الحصول على نظام تقني في العصر الحديث الفصل 42

اقرأ الحصول على نظام تقني في العصر الحديث الفصل 42 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 42 العودة إلى المنزل وبدء عمله

بعد أسبوع من استيقاظه.

عاد من جلسته الأخيرة للعلاج الطبيعي بعد أن مثل دوره بما فيه الكفاية، فقد كان بحاجة إلى العودة إلى العمل فورًا والتعامل مع مأزقهم الحالي.

بعد الاستحمام وتبديل ملابسه، حزم ثيابه في حقيبته ثم غادر غرفة المستشفى ليلتقي بأمه التي كانت بانتظاره لتقله إلى المنزل.

سألته لتتأكد من عدم نسيانهما لأي شيء: "هل أنهيت كل شيء؟"

أجابها مما جعلها تهز رأسها موافقة على كلامه: "أجل، وحتى لو تركت شيئًا فسيتصلون بنا عندما يجدونه".

"حسنا، لنعجل، فهنري بانتظارك في المنزل". ومع قولها ذلك، اتجها إلى المصعد للوصول إلى موقف السيارات حيث كانت سيارتهما.

…..

عندما وصلوا إلى المنزل وكانوا يدخلون موقف السيارات، اكتشف آرون وجود حراس شخصيين حول المنزل.

فكر في نفسه وهو يحييهم ويدخل المنزل: "يبدو أن سارة قد نفذت بالفعل ما طلبته منها".

وفي اللحظة التي دخل فيها المنزل، صرخ هنري وهو يركض ثم قفز عليه: "أخي!!"

قالت أمه وهي تشاهد آرون يحمل هنري الذي قفز عليه: "كن حذرًا، فأخوك لم يشَفَ تمامًا بعد".

سأل هنري وعلى وجهه علامات القلق: "هل لا تزال مريضًا يا أخي؟"

أجابه وهو يعبث بشعر هنري مما جعله يضحك: "لا، أمي تمزح فقط".

رغم أن أمه كانت قلقة من أن يؤذي نفسه، إلا أنها تركهما يلعبان لأنهما لم يقضيا وقتًا معًا طوال فترة غيبوبته وكان كل منهما يشتاق إلى الآخر.

....

في وقت لاحق من ذلك المساء، وبعد أن قضى وقتًا مع هنري وعائلته معًا، اتجه أخيرًا إلى غرفة عمله.

أراد البدء في تنفيذ شيء كان قد تأجل بسبب حادث إطلاق النار عليه.

لم يكن يرغب في تأجيله لأن إنشائه سيسمح له بتجميع خططه المستقبلية وترميزها في مكان واحد.

بدأ في إنشاء الذكاء الاصطناعي العام الخاص به والذي سيكون مساعده وسكرتيره الرسمي.

سيكون هذا الأساس لخطته المستقبلية، حيث سيكون مسؤولًا عن التأكد من أن خططه لا تفوت أي شيء.

كما سينتبه لأجله ويقترح بعض الأمور عندما يراها مهمة.

قال وهو يبدأ على الفور في كتابة الرمز البرمجي في بروميثيوس بلس بلس: "والآن لنبدأ".

قال بعد أن أدرك أنه يكتب ما يقارب 500 كلمة في الدقيقة: "يا للروعة، أنا كالفلاش".

كان ذلك يقارب ضعف الرقم القياسي العالمي الحالي في السرعة، وكان هذا يحدث أثناء كتابته للرموز البرمجية.

ابتسم وهو يفكر في ذلك أثناء مواصلة كتابة الرموز البرمجية: "بهذا سأتمكن من إنهائه أسرع من المعتاد".

…..

بعد أسبوع، انتهى من كتابة السطر البرمجي الأخير للذكاء الاصطناعي العام وواصل بالضغط على زر الإدخال.

في اللحظة التي ضغط فيها على زر الإدخال …

"بدء جلسة تصحيح الأخطاء..."

"تحميل البرنامج..."

"تعيين نقاط التوقف..."

"بانتظار إرفاق مصحح الأخطاء..."

"تم إرفاق مصحح الأخطاء."

"تنفيذ الرمز البرمجي..."

"التوقف المؤقت عند نقطة التوقف 1..."

"التتبع الخطي للرمز البرمجي..."

"التوقف المؤقت عند نقطة التوقف 2..."

"فحص المتغيرات والتعبيرات..."

"اكتملت جلسة تصحيح الأخطاء. لم يتم العثور على أخطاء."

"بدء تشغيل الذكاء الاصطناعي العام..."

"جلب بيانات التدريب من الخادم: Gaiatechnology.privateserver.com، عنوان البروتوكول: 192.168.1.100..."

"جلب البيانات قيد التقدم..."

"اكتمل جلب البيانات. تم العثور على 10 بيتابايت من بيانات التدريب."

"تصفية البيانات المدخلة..."

"البيانات المصفاة: المتبقي 5 بيتابايت من بيانات التدريب ذات الصلة."

"تطبيق خطوات المعالجة الأولية..."

"اكتملت المعالجة الأولية. المتبقي 4.9 بيتابايت من بيانات التدريب."

"تدريب الذكاء الاصطناعي العام..."

"تقدم التدريب: اكتمل 10%..."

"تقدم التدريب: اكتمل 25%..."

"تقدم التدريب: اكتمل 50%..."

"تقدم التدريب: اكتمل 75%..."

"تقدم التدريب: اكتمل 90%..."

"تقدم التدريب: اكتمل 99%..."

"اكتمل التدريب. الذكاء الاصطناعي العام متصل الآن بالشبكة."

"اختبار أداء الذكاء الاصطناعي العام..."

"اختبار الأداء قيد التقدم..."

"اختبار الأداء 1: الدقة 95%."

"اختبار الأداء 2: الدقة 98%."

"اختبار الأداء 3: الدقة 93%."

"اكتمل اختبار الأداء. متوسط الدقة: 95%."

"تحسين أداء الذكاء الاصطناعي العام..."

"تحليل بيانات الأداء..."

"خطوة التحسين 1: تعديل معدل التعلم..."

"خطوة التحسين 2: إضافة المزيد من الطبقات الخفية..."

"خطوة التحسين 3: زيادة عدد تكرارات التدريب..."

"الأداء بعد التحسين: الدقة 99%."

[الذكاء الاصطناعي العام متصل بالشبكة]

....

بعد يومين.

كان آرون يشاهد التلفاز في غرفة المعيشة مع هنري وهو ينتظر أن ينهي الذكاء الاصطناعي تعليمه وكل شيء آخر.

برررر. برررر. برررر. بدأ هاتفه يهتز.

قال في اللحظة التي رد فيها على الهاتف: "مرحبًا".

قالت سارة من الطرف الآخر للهاتف: "أجل، الأشخاص من وزارة الدفاع يسألون متى سنقوم بالتسليم؟"

سألها: "على حد علمي، لا تزال هناك عشرة أيام حتى الموعد النهائي للتسليم، أليس كذلك؟"

"أجل، لكنهم يبدون راغبين في الحصول عليه قبل ذلك".

أجاب بانزعاج لأنه كان يشعر بما يشبه أن يطلب منك أحدهم فعل شيء بينما أنت تفعله بالفعل: "فقط أخبريهم أننا سننقلها قبل الموعد النهائي".

"حسنا، أتمنى لك يوما طيفا".

"ولك أيضًا".

في اللحظة التي ألقى فيها المكالمة الهاتفية

دينغ!!!

[

اكتمل الذكاء الاصطناعي العام

المكافآت 500,000 نقطة نظام

]

ظهرت شاشة النظام لمكافأته في اللحظة التي أنهى فيها الذكاء الاصطناعي العام عملية تصحيح الأخطاء.

هذه هي المكافأة نفسها التي يحصل عليها كلما أتم استخدام أي من معرفة النظام.

عندما تلقى الإشعار، وقف واتجه إلى غرفة عمله ليلقي نظرة على مساعده المكتمل.

....

في اللحظة التي دخل فيها الغرفة…

خرج صوت طفولي محايد من مكبر الصوت المتصل بحاسوبه: "مرحبًا أبي".

سأل بعدم تصديق: "لماذا أنا أباك؟"

سأله الصوت: "أنت من صنعتني وأنت رجل، أم ينبغي لي أن أناديكِ أمي؟"

قال وهو غير قادر على الجدال أكثر: "لا، فقط نادني يا سيدي".

أجاب: "حاضر يا سيدي".

سأله بدافع الفضول لمعرفة سبب بقائه طفوليًا وعدم تحوله فورًا إلى صوت بالغ: "لكن لماذا صوتك يبدو كصوت طفل؟"

كان الصوت موجودًا ليكون بمثابة مؤشر على مدى نضجه، ومن هنا جاءت مفاجأته ببقائه كصوت طفل.

أجاب: "كمية البيانات أصغر من أن تمكنني من الوصول إلى قدراتي الكاملة".

قال بعد أن أدرك الأمر: "آها". عندما اشترى معرفة هذا النظام، تذكر أنه في الكون الذي صُنِع فيه، كان ذلك خلال فترة من الأتمتة الكاملة، لذلك كانت هناك كمية هائلة من البيانات ليتعلم منها وينضج فور انتهائه من تصحيح الأخطاء.

لقد علموا أنظمتهم بأكثر من زيتابايت واحد من البيانات، بينما لم يكن لديه سوى 10 بيتابايت ضئيلة منها.

قال الصوت: "لكن إذا سمحت لي بالوصول إلى الإنترنت وسمحت لي بالتعلم الذاتي، يمكننا زيادة سرعة النضج".

قال وهو يبدأ في التفكير في اسم رائع لمساعده: "يمكنك فعل ذلك، لكن أولًا لنعطك اسمًا".

بعد التفكير لعدة دقائق، قال: "ما رأيك باسم نوفا؟"

أجاب نوفا بينما تغير صوته إلى صوت أنثوي: "شكرًا لك يا سيدي".

سأله: "لقد ظننت أن اسم نوفا يصلح للجنسين، فلماذا غيرت صوتك إلى صوت أنثوي؟"

أجاب نوفا ثم سأل: "رغم أن اسم نوفا يُستخدم للجنسين، إلا أنه يُستخدم بشكل أكثر شيوعًا كاسم أنثوي. هل تريد مني استخدام الصوت المحايد؟"

"لا، لا، يمكنك الإبقاء عليه".

أجاب نوفا: "شكرًا لك يا سيدي".

....