اللص الابدي الفصل 7

اقرأ اللص الابدي الفصل 7 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 7 - استطلاع مهارة اللص!

كانت تجارة حبوب الكيمياء ربما أكبر صناعة في العالم بأكمله. نظراً لأن حبوب الكيمياء تستخدم لأمور عديدة، مثل شفاء الإصابات الخطيرة بسرعة، وعلاج الأمراض المستعصية، والأهم من ذلك لأجل الزراعة. تقول الأساطير إن بعض حبوب الكيمياء الغامضة يمكنها حتى إحياء الموتى!

تُقسم حبوب الكيمياء إلى مراتب، ويسري الأمر ذاته على الكيميائيين الذين صنعوها.

توجد ثماني درجات معروفة للكيميائيين في هذه الأراضي السفلى الواقعة أسفل الأراضي الملكية. ولكن في أراضي المدن، بالكاد كان هناك أي كيميائي من الدرجة الثالثة. لا يتوفر سوى كيميائيي الدرجة الأولى، المعروفين أيضاً باسم الكيميائيين البيض، وكيميائيي الدرجة الثانية أو الكيميائيين الخضر في الأراضي منخفضة المستوى.

في مدينة زهر النهر، كان هناك كيميائي أبيض واحد فقط، وهو يعيش في المنطقة الداخلية من المدينة في قصر لورد المدينة مثل بعض الملوك.

كان الكيميائيون يُعاملون كنقادر نادرة في هذا العالم لأن شخصاً واحداً فقط من كل مليون يمتلك الموهبة ليصبح كيميائياً حقيقياً. كانوا يُعاملون كجواهر نادرة، خاصة في أماكن مثل أرض المدن حيث كان حتى الكيميائي الأبيض نادراً مثل ريش العنقاء.

كانت مدينة زهر النهر مدينة من نجمتين فقط، ومع ذلك بها كيميائي أبيض، وهذا وحده يمنح المدينة مكانة عالية جداً حتى بين المدن ذات النجمة الواحدة. ومع ذلك، كان سبب وجود الكيميائي هنا مجهولاً.

في المنطقة الخارجية من المدينة، كانت الحبوب تُصنع بواسطة كيميائيين مبتدئين، وحتى هم كانوا يُعاملون باحترام وبسبب ذلك؛ كانوا مجموعة متغطرسة للغاية. يمكن للمبتدئ ممارسة الكيمياء بسهولة إذا كانت لديه وصفة لحبة منخفضة المستوى أو من درجة نصف بيضاء والأعشاب الطبية المطلوبة.

فقط من خلال بيع تلك الحبوب منخفضة المستوى لمتاجر حبوب الكيمياء هذه، يمكن للمرء أن يكسب ما يكفي من المال بسهولة لشراء المزيد من المواد. حتى حبوبهم الفاشلة كانت تُباع بمبلغ لا باس به من المال. ولهذا السبب حتى الكيميائي المبتدئ لم يكن يعير أحداً أي اهتمام.

وصل إيس إلى سوق حبوب المنطقة الخارجية على عجلة من أمره.

كان إيس كئيباً وهو يفكر في حالة ألينا الخاصة وتساؤل: "كيف بحق الجحيم من المفترض بي أن أسلب متجر ذلك المحتال؟!"

كان إيس يتجول حول متجر ذلك البدين بينما كان يراقب ببطء من مسافة ما. لاحظ أن البدين كان يعامل الجميع بشكل مختلف. لم يكن ينظر إلى مظهر أي شخص وكان يتركز فقط على ملابسهم ومن خلالها يحكم ما إذا كانوا فقراء أو أغنياء.

إذا ارتداء ملابس عالية الجودة، فإنه سيعامله وكأنهم والده. ولكن إذا جاء شخص مثله بملابس ممزقة، فإنه ينظر إليهم بازدراء ولا يستمع حتى لما يحتاجونه ويمنحهم حبوباً سوداء أو حبوباً تالفة تماماً مثلما فعل معه.

جز إيس على أسنان غضباً بعد ملاحظة ذلك ونزف قلبه لمجرد التفكير في تعرضه للخداع من قبل ذلك النذل مقابل 8 عملات ذهبية! سيطر على غضبه الثائر بينما كان يفكر في خططة لاختبار الأجواء.

نظر حوله على عجلة ورأى متجر أقمشة قريب. ذهب إلى متجر الملابس؛ كان هناك شابة داخل المتجر. كانت بيضاء وجميلة، ذات قوام نحيل وجيد.

"مرحباً بالزبون." كانت كلير آرون فتاة تبلغ من العمر 18 عاماً. كانت تأتي غالباً إلى متجر أقمشة والدها لمساعدته في بعض الأحيان.

اليوم هو أحد تلك الأيام. عندما استدارت لتحيّة زبون جديد، رأت صبياً نحيلاً شاباً يتطلع حوله بفضول. كان وجه وجه الصبي جذاباً للغاية. لولا ملابسه الممزقة وقوامه النحيل، لظن أنه أحد السادة الشباب لعائلة غنية.

كان إيس يبحث عن ملابس عندما سمع صوتاً نقياً لشابة. استدار ورأى حسناء تنظر إليه بتلميح من الفضول في عينها.

"هل تريد شراء ملابس أم أنك تتطلع حولك فقط؟" سأل كلير بابتسامة على وجهها. كان الصبي الصغير ينظر إليها بإحراج ووجدت الأمر مسلياً للغاية.

"أ-أريد شراء ملابس." قال إيس بتوتر. نظراً لأنه نادراً ما اشترى ملابس لنفسه من قبل فقد كان متوتراً للغاية.

لم يتحدث قط إلى فتاة من قبل باستثناء ألينا وإذا لم يكن قد رأى مستوى جمالها من قبل، لظن أن كلير هي أجمل فتاة رأاها على الإطلاق. لقد أصبح مناعاً ضد ذلك الآن.

"ما النوع الذي تفضله؟" سأل كلير وهي تبتسم. ومع ذلك، شعرت بالذهول من الداخل بسبب عيون هذا الصبي الصافية وكأنه يرى فتاة عادية.

نظر إيس حوله، ورأى زياً أسود. كان هذا الزي بسيطاً وعليه بعض التطريز الفضي فقط. "أريد ذلك الزي الأسود." أشار إيس بإصبعه وهو يقول.

نظرت كلير في الاتجاه الذي أشار إليه إيس، "سعر ذلك الزي الأسود هو 10 عملات فضية."

"باهظ الثمن هكذا!" تمتم إيس لنفسه.

أخذ إيس نفساً عميقاً وأخرج بغير رغبة عملة ذهبية من جيبه. كانت تلك آخر عملة ذهبية متبقية. كان قلبه ينزف؛ لم يتوقع قط أن زيّاً واحداً سيكلفه 10 عملات فضية!

عندما رأت كلير عملة ذهبية ترتجف في يد إيس، قهقهت وهي تتلقى عملته الذهبية. "إذا كنت تريد تغييره هنا، فهناك غرفة قياس في الخلف، أم أود أن أقوم بتغليفه لك؟"

"سأغيره هنا." كان هناك ألم واضح لفقدان المال في صوته.

"يمكنك التغيير أولاً إذاً، وسأحضّر مستحقاتك في غضون ذلك." أعطت الزي الجديد لإيس وغادرت لاستعادة عملاته الفضية التسعين.

أمسك إيس بالزي بسرعة واتجه نحو غرفة القياس. بعد فترة وجيزة، عادت كلير ومعها 90 عملة فضية في كيس نقود بحجم راحة اليد. بعد لحظات، خرج إيس من غرفة القياس مرتدياً زيّه الأسود الجديد.

عندما نظرت كلير إلى إيس بملابسه الجديدة، ذهلت قائلة 'يا له من وسيم'. كانت تلك هي فكرة كلير عندما رأته الآن. لم يبدو كالمتسول كما كان من قبل. حتى مع بشرته النحيلة، بدا وكأن شخصاً يتمتع بمكانة لا يمكن لأحد أن يخبر بأن هذا الصبي الشغير فقير مدقع من مظهره.

عندما نظر إيس إلى كلير، ظن أنها تبدو سخيفة. "أهذا من أجلي؟" أشار إلى الكيس الصغير في يدها.

استيقظت كلير على صوت إيس من ذهولها. قامت بمسح لعابها بسرعة من شفتيها وأجابت في ذعر بينما احمر وجهها، "ن-نعم!" وأعطته كيساً به فضة في يديها.

تلقى إيس كيس النقود وعلقه حول خصره. والآن بدا وكأنه طفل غني من عائلة مزدهرة. كان على وشك الاستدارة لمغادرة متجر الأقمشة عندما سمع صوت كلير من الخلف.

"م-ما هو اسمك أيها الأخ الأصغر؟" كان هناك احمر عميق على وجنتيها.

نظر إيس إليها مرة أخرى بارتباك، 'لماذا هي مؤدبة جداً الآن؟'

أجاب مع ذلك "إيس وايت." وغادر المتجر على عجلة من أمره.

تمتم كلير بصوت منخفض، "إيس، هه. يقولون إن الملابس تصنع الرجال يبدو أن هذا صحيح." وعمق احمرارها.

كان إيس يتقدم نحو ذلك المتجر البدين ويداه مطويتان خلف ظهره، على غرار بعض الأطفال الأغنياء المتغطرسين. لاحظ من قبل الكثيرين منهم يتصرفون بهذه الطريقة، لذلك قلددهم هو أيضاً.

كان بيلي بيل مشهوراً بذكائه وطبيعته الحذرة في سوق الحبوب بالمنطقة الخارجية. كان أحد أغنى أصحاب المتاجر في المنطقة الخارجية. لكن عامة الناس عرفوه أيضاً باسم آخر وهو 'بيلي المحتال'.

لأن بيلي لم يكن يمتلك مثقال ذرّة من الأخلاق فيه، فإذا رأى أنك فقير، فسوف يخدعك بطريقة أو بأخرى. كان يحتقر أولئك العامة الفقراء الذين يأتفون إلى متجره ويخدعهم بينما كان يعتقد أنه يجمع بعض الفوائد منهم لتلويث أرضيته النظيفة.

كان اليوم بمثابة يوم عمل عادي آخر لبيلي، وكان سعيداً بممارسة الأعمال التجارية في الصباح. حتى أنه خدع امرأة تبدو ضعيفة جاءت لشراء حبة شفاء.

كان بيلي على وشك إغلاق متجره لتناول غداءه عندما رأى صبياً شاباً يرتدي زيّاً أسود يسير نحو متجره. حكم عليه بسرعة من خلال ملابسه كما اعتاد دائماً.

'همم، تبدو ملابسه باهظة الثمن، والطريقة التي يمشى بها وموقفه المتغطرس، إنه سمكة كبيرة.' توقف بسرعة عن إغلاق متجره وذهب لتحية هذه 'القبضة الكبيرة' بنفسه بابتسامة عريضة على وجهه البدين.

"مرحباً باليد الشاب في هذا المتجر البدين الفقير."

دعاه الأغنياء ببيلي البدين، ولم يمانع ذلك. طالما أن الطرف الآخر لديه أموال، فلم يمانع حتى في أن يطلقوا عليه اسم الكلب البدين.

كان الشاب ذو الرداء الأسود بالطبع هو إيس.

عندما استقبله بيلي البدين بابتسامة بشعة، زاد غضبه بمستويات قليلة لأن بيلي لم يتعرف حتى عليه، وهو من خدعه قبل يومين. كان يريد تحطيم أسنانه بلكمة لكنه كبح غضبه في قلبه.

كان يتصرف مثل طفل غني الآن، لذلك كان عليه أن يتصرف مثلهم. شخر، "أيها البدين، سمعت عن أن متجرك هنا يبيع حبوباً عالية الجودة لذا أنا هنا للتحقق مما إذا كان ذلك صحيحاً أم خاطئاً."

اتسعت ابتسامة بيلي بينما ظهرت خطوط داكنة على وجهه بعد سماع إيس، "الشاب مهذب لكنك لم تسمع خطأ حبوب متجري هي رقم 1 في سوق المنطقة الخارجية بأكمله، يمكنني ضمان ذلك بحياتي." ضرب بيلي على صدره واهتز جسده كله.

أراد إيس قتل هذا النذل الوقح بعد الاستماع إلى هراءه. استنشق بعمق لتهدئة غضبه المغلي.

"لست هنا للشراء في هذه اللحظة. لقد جئت إلى هنا فقط نيابة عن عائلتي. إذا كان متجرك يمتلك حبوباً عالية الجودة، فسوف نشتريها بكميات كبيرة." صرح إيس وهو يقمع رغبته في ركل بيلي على خصيتيه.

أذهل ذلك بيلي البدين حيث أصبح سعيداً للغاية. 'لا يمكن أن يكون من المنطقة الداخلية، أصح؟' افترض بيلي، لكنه لم يجرؤ على السؤال لأنه إذا كان هذا الصبي حقاً من المنطقة الداخلية، فإذا أساء إليه، فسوف يموت ولن يعرف أحد حتى عن ذلك.

اختبر بيلي إيس. "نعم، نعم، أيها السيد الشاب، اتبعني. سأريك أرقى مجموعة حبوب لدينا."

أخذ إيس إلى مؤخرة المتجر ولكن لم يكن هناك سوى جدار، ولا شيء آخر. أصبح إيس مرتبكاً وكان على وشك قول شيء ما عندما فجأة رأى بيلي يأخذ بلورة رفيعة صغيرة مستطيلة الشكل من جيبه.

كانت زرقاء لامعة وهناك علامات غامضة منقوشة عليها. ثم مرر بيلي هذا الشيء الغريب أمام الجدار الفارغ. اعتقد إيس أن هذا المحتال قد اصابه الجنون عندما حدث شيء معجزة. اختفى الجدار الفارغ وظهر باب أبيض من العدم.

أصيب إيس بالذهول من هذا وبرد قلبه لأنه كان هنا للاستطلاع وجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات حول المتجر، ومع ذلك، لم يتخيل إيس حتى وجود باب غامض هنا. فكر بجدية في مهمة النظام وفكر في أن المكافآت كانت تعتمد على أداءه. هذا يعني أنه إذا لم يسرق أشياء مهمة فسوف يحصل على القرف فقط!

الآن اكتشف إيس أنه يجب عليه فتح هذا الباب الذي لا يمكنه رؤيته بالعينين حتى. كيف لا يشعر باليأس والقلق؟

في هذه اللحظة سمع إيس صوت النظام في عقله،

"[الهدف في النطاق! هل يريد المضيف مسح الهدف؟]

{التكلفة: نقطتا لص}"

'ماذا؟' لم يكن إيس يعرف ما يدور حوله هذا الأمر ولكن عندما رأى نقطتي اللص فكر باستياء، 'إنها تسلبني مرة أخرى. لم أربح حتى نقطة لص واحدة ولكني أستمر في إنفاقها. من هو اللص الفعلي هنا بحق الجحيم؟'

نقل صوته في عقله، "امسح الهدف."

انخفضت نقاط اللص المتبقية من 14 إلى 12.

"[يبدأ المسح... يكتمل في 10 ثوان.]"

عندما كان إيس والنظام يتحدثان مرت ثانية واحدة فقط، كان البدين يلاحظ رد فعل إيس منذ البداية وعندما رأى عبوساً يظهر على وجهه فقط ثم أصبح هادئاً في اللحظة التالية، أصبح متأكداً أكثر من تخمينه.

لم يجرؤ بيلي على التأخير بعد الآن وفتح الباب السري بسرعة بنفس الكريستالة المستطيلة وأشار لإيس، "أيها السيد الشاب، تفضل."

دخل إيس إلى الغرفة السرية. رأى رجلين ضخمين يقرران الوقوف هناك وكلاهما مسلحان. 'يوجد حراس هنا أيضاً.'

تطلع إيس حوله. كان هناك رفان كبيران في كل ركن من أركان الغرفة المخفية، وعلى تلك الأرفف وضعت صفوف من الزجاجات اللامعة، وبداخلها حبوب ملونة. لم يره قط هذا العدد الكبير من الحبوب من قبل وكانت تختلف عن الحبة السوداء التي باعها له هذا النذل في المرة الأخيرة.

علاوة على ذلك، بعد أخذ بعض الأنفاس هنا، شعر إيس بأن جسده يشعر بالانتعاش وأصبح عقله أكثر صفاءً، 'إذن هكذا تبدو حبوب الكيمياء الحقيقية.' لقد اندهش حقاً.

"أيها السيد الشاب، ما رأيك في مجموعتي الصغيرة؟ كلها حبوب من درجة نصف بيضاء." قال بيلي البدين بفخر وبدو أبدو أنفخ من ذي قبل.

(درجة أدنى من الدرجة البيضاء.)

عندما سمع إيس درجة نصف بيضاء، صُدم داخلياً لأنه كانت لديه بعض الفكرة بأن أي من هذه الحبوب يمكن أن تُباع بسعر 10 عملات ياقوت كحد أدنى وكان هناك مئات منها.

'هذا النذل غني فاحش الثمن!'

(1 ياقوتة = 100 ذهبة.)