اللص الابدي الفصل 49

اقرأ اللص الابدي الفصل 49 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 49 - حقيقة مفاجئة!

كان النزل الكبير في المدينة خاويًا بعد الضجة التي أحدثتها دولسي، وكان جميع الزبائن، بما في ذلك صاحب النزل، يقفون الآن في الخارج. لم يكونوا يدركون ما يجري، لكنهم لم يجؤوا على النطق بكلمة واحدة لأنهم رأوا للتو كيف كانت تلك الفتاة الصغيرة تأمر لورد المدينة كما لو كان خادمًا.

كان إيس يتحرك بينما كان التخفي الخاص به نشطًا. حتى في النور، لم يكن المرء يرى سوى طيف يتحرك على الأرض. كانت هذه 'خطوات صامتة' في درجة الإتقان التام. لقد كان سريعًا بمستوى ذروة عالم تأسيس التشي.

ررى إيس أن بضعة حراس كانوا يتجهون في طريقه، فتوقف عن الحركة وأخفى حضوره بالتخفي.

بعد لحظة، ظهر خمسة حراس مدرعين في مرأى عينيه. تحرك إيس بسرعة البرق.

بدأ الهالة المظلمة تتصاعد في نصليه، ووجه ضربة بسرعة البرق، وانطلق شعاع مظلم أفقي يحمل طاقة ظلام قوية وطاغية ليقطع رقاب الحراس المضرعين الخمسة في آن واحد.

هذا الهجوم الشرس والمفاجئ لم يترك لأولئك الحراس أي وقت لتفاديه. لقد اخترق ذلك الشعاع الأسود رقابهم بكل بساطة مثل سكين حاد يقطع الزبدة.

في البداية، لم يكونوا يعلمون ما الذي يحدث معهم وأرادوا تنبيه الآخرين بشأن مكان إيس، ولكن بعد ثانية واحدة، تدفق الدم من رقابهم، وفي اللحظة التالية كانت خمس رؤوس بعيون مفتوحة على مصراعيها تتدحرج على الأرض وتصبغها باللون الأحمر بالدم.

"[لقد قتلت 5 مزارعين في البوابة الخامسة من عالم بوابات التشي. لقد حصلت على 500 نقطة خبرة.]"

[نقاط الخبرة: 500/50,000]

"هذا متوسط المستوى!" قال إيس باهتًا وهو ينظر إلى تلك الرؤوس الخمسة وهي تتدرج على الأرض ببرود. لقد أدرك أخيرًا مدى قوة التي أصبحت عليه بعد فتح البوابات الأربع الخفية للظلام، وكانت طاقة التشي المظلمة الخاصة به أقوى من التشي السماوية.

لم يقم إيس هنا طويلاً لأن هؤلاء الخمسة لم يكونوا سوى جزء ضئيل من القوة الكبيرة التي كانت داخل النزل حاليًا.

كان المزيد من الحراس يتجهون نحوه، وهذه المرة استشعر إيس معهم العديد من الحضور الأقوياء، 'خبراء تأسيس التشي.' هكذا فكر بينما تلاشى داخل غرفة مظلمة فارغة.

"انظروا! خمس جثث لإخواننا!" رن صوت إنذار عالٍ لأحد الحراس داخل الممر.

رأى الجميع خمس جثث بلا رؤوس ملقاة هناك على الأرض الملطخة بالدماء. تحولت وجوه الجميع إلى اللون الشاحب بما في ذلك ريلان، وسوميان، وأيشر، وسرت قشعريرة في أبدانهم.

لقد أرادوا قتل إيس بشدة لأنه، حسب اعتقادهم، كان السبب الرئيسي في وجودهم في هذا الوضع. ولكن بعد رؤية خمس جثث بلا رؤوس لحراس النخبة في بوابة عالم التشي الخامس، أدركوا أخيرًا مدى قوة إيس حقًا. الآن كان هناك رعب يملأ أعينهم.

كان ماثيس هادئًا نسبيًا بعد رؤية ذلك المشهد الدموي. منذ البداية، لم يكن يريد القبض على إيس لسبب ما.

"هؤلاء الخمسة لم يموتوا منذ فترة طويلة ربما مر دقيقتان أو ثلاث دقائق فقط. يجب أن يكون هنا في مكان ما! ابحثوا في كل غرفة على حدة! لا تدخلوا في معركة معه فهو أقوى من أن تحاربوه جميعًا. إذا رأيتموه فقط اصصرخوا بمكانكم. نحن نمتلك ميزة العدد." قال بالدي بصوت جاد.

حتى إنه، وهو خبير في عالم تأسيس التشي، كان يشعر ببعض الضغط بعد رؤية تلك الرؤوس الخمسة المقطوعة بنظافة.

ابتلع الجميع ريقهم الجاف وباروا بالبحث بحذر شديد.

ولكن بغض النظر عن مدى بحثهم، لم يتمكنوا من العثور على إيس. وما كانوا يجدونه بين الحين والآخر هو جثث جديدة للحراس!

لم يلاحق إيس خبراء عالم تأسيس التشي، بل كان يلاحق أولئك الحراس النخبة في عالم بوابات التشي. كان الأمر كما لو أن إيس كان يقضي على قواتهم الضعيفة أولاً.

كان قلب كوينتن ينزف بعد رؤية كل جثث الحراس تلك. لقد تم رعاية هؤلاء الحراس النخبة شخصيًا من قبله وكان مفترضًا بهم إظهار جدارتهم في 'الاختبار الخاص' لترقية مدينة القمر الجديد، ولكن الآن ذهب نصفهم تقريبًا! كيف لا يغضب بعد رؤية هذا؟

"أيها النذل الصغير، أظهر وجهك إن كانت لديك الشجاعة!" عوى كوينتن بغضب في الممر.

الآن كان الجميع يلتصقون ببعضهم البعض، ولم يبق سوى سبعة وعشرين حارسًا من أصل خمسين بعد مرور عشر دقائق ولم يعودوا يجرؤون على التجول بمفردهم في هذه الغرف المظلمة بعد الآن.

في عقولهم، كان من المفترض أن يكون ذلك اللصوص لصًا تافهًا، لكنه كان يشبه قاتلًا محترفًا أكثر.

كان إيس يستمع إلى زئير كوينتن الغاضب ويسخر بعد أن سمع كلمات ذلك العجوز الوقح. لقد كان وحيدًا وكان ذلك العجوز الأبله يريد منه أن يكشف عن نفسه أمام كل أولئك الخبراء، 'لا شكراً جزيلاً'.

لقد قتل عددًا لا بأس به من الحراس، ولاحظ أن الجميع أصبحوا يلتصقون ببعضهم البعض الآن، وأصبح صيدهم واحدًا تلو الآخر يكريبًا مستحيلًا. لكن أولئك الأغبياء كانوا خائفين لدرجة أنهم لم يعودوا يجرؤون على مغادرة هذا الطابق بمفردهم الآن، وحتى أولئك الخبراء في عالم تأسيس التشي كانوا يلتصقون ببعضهم البعض.

لقد كان واثقًا تمامًا من قتل ذلك الرجل العجوز الذي كان ينبح للتو وكان الأقوى بينهم جميعًا. ولكن مع تواجد جميع أولئك الحراس وخبراء عالم تأسيس التشي معًا، فإن خروجه إلى العراء يعني أنه يسعى إلى الموت.

لقد كان يفكر للتو في ما يجب فعله بعد ذلك عندما رأى باب الغرفة ينفتح ودخل شخص الغرفة وكان بمفرده. تحولت عيناه إلى البرود وكان على وشك مهاجمته عندما تحدث ذلك الشخص بصوت منخفض، "إذا كنت هنا من فضلك استمع إلى هذا الرجل العجوز، أنا لست عدوك!"

لم يصدق إيس ذلك الرجل العجوز في البداية، لكنه استطاع أن يشعر أن هذا الرجل العجوز لم تكن لديه أي نية قتل أو نية سيئة تجاهه.

تردد قليلاً ولكن عندما رأى وجه ذلك الرجل العجوز أصبح مندهشًا لأنه كان لورد مدينة زهرة النهر السابق ماثيس ليتون!

تنهد ماثيس وهو يعتقد أنه كان فشلًا آخر وكان على وشك المغادرة عندما سرت قشعريرة في بدنه وتجمّد في مكانه لأنه من الخلف وُضِع نصل حاد على حلقه.

"ماذا تريد مني؟ لديك عشر ثوانٍ." همس إيس.

كان العرق البارد يتساقط من جبهة ماثيس، ولم يكن يتوقع أن يكون إيس بهذه المهارة، لدرجة أنه استطاع حتى التسلل إلى خبير في عالم تأسيس التشي مثله.

استنشق ماثيس الهواء بعمق وقال بصوت باهت: "أنا أعرف والدك 'أوين وايت'. أما بالنسبة لكيفية معرفتي من تكون، فذلك لأن وجهك يكاد يكون مطابقًا تمامًا لما أراه والدك لي في ذلك الوقت وأنت تشبهه أيضًا، وخاصة عينيك الزرقاوين الداكنتين اللتين لا يمكنني أن أنساهما أبداً فقد كانتا نفس عيني والدتك 'ستيلا وايت'."

شعر ماثيس أن السيف الموجود على حلقه يرتجف قليلاً عندما نطق بتلك الأسماء وأخيرًا تمت إزالة حافة السيف تلك وجاء شاب أمامه وكان ذلك إيس.

كانت تبدو على وجه إيس ملامح الحنين والارتباك، وظهر وجهان غامضان في عقله، وكانا وجهي والديه.

لقد مر وقت طويل جدًا منذ آخر مرة رأى فيها وجهيهما وسمع هذين الاسميين. لقد كان في الرابعة من عمره فقط عندما سمع نبأ وفاتهما في الأراضي القاحلة.

ولكن لماذا كان لورد المدينة هذا يعلم بأسماء والديه؟ حتى إنه لم يكن يعرف الكثير عنهما، فهو يتذكر فقط أنهما كانا مزارعين منخفضين المستوى ولم يخبره أجداده عن ماضيهما أيضًا.

رأى ماثيس وجه إيس المضطرب وخمن ما كان يفكر فيه فقال: "أعلم أن لديك الكثير من الأسئلة مثل كيف عرفت والديك ولماذا لم أساعدك عندما كنت وحيدًا وغيرها الكثير. لكني لا استطيع إخبارك بأي شيء حتى لأنني لم أكن أعرف الكثير عن والديك. لقد التقيت بهما قبل تسع سنوات في الأراضي القاحلة. لقد كانا مصابين بجروح بالغة في ذلك الوقت وكانا مطاردين من قبل أعدائهما.

"لقد كانت مجرد صدفة وأردت مساعدتهما لكن أعداءهما كانوا أقوى بكثير من أن أتعامل معهم. أعتقد أنهما استطاعا الرؤية من خلال طبيعتي وخاصة والدتك بعينيها الزرقاوين الداكنتين. بعد أن تأكدا من أنني لست فاعل شر، أخبراني باسميهما فقط وطلباني أن أعتني بابنهما. استخدم والدك نوعًا من المهارة الغامضة ليظهر لي مظهرك في رأسي وبعد ذلك أرسلني بطريقة غامضة بعيدًا عن ذلك المكان لإنقاذ حياتي.

"إذا أراد، لكان بإمكانه تركني أموت هناك، فقد كان خطئي بعد كل شيء لتواجدي في المكان الخطأ في الوقت الخطأ. لكنه لم يفعل ذلك، بل عهد بابنه إلي واستخدم آخر قطرة من طاقته لإرسالي بعيدًا. هذا اللطف لن أنساه أبدًا.

"بعد عودتي إلى المدينة، حاولت البحث عنك في المنطقة الداخلية لفترة غير قصيرة لكني فشلت. في ذلك الوقت، اعتقدت أنهما ربما هربا من أعدائهما ببراعتهما وأخذاك معهما، وأوقفت بحثي. لكن من كان يظن أنك كنت داخل المدينة طوال هذا الوقت وأصبحت بهذه القوة بالاعتماد على نفسك وحدك!

"لقد صدمت حقًا عندما رأيت صورتك بعد أن سرقت ذلك التيس العجوز وصهره. لقد كنت خجلًا حقًا من نفسي في ذلك الوقت بعد التفكير في الأمر، لا بد أنك مررت بصعوبات قسوة لدرجة أنها أجبرتك حتى على أن تصبح لصًا." لقد رثا بينما أنهى قصته.

(ملاحظة: لقد كانت في الواقع [تشي الظلام السماوي] ولكنها كانت طويلة جدًا لذا قمت بتبسيطها إلى طاقة التشي المظلمة)