اللص الابدي الفصل 38

اقرأ اللص الابدي الفصل 38 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 38 - مدينة الجبل الأحمر! (الجزء 1)

يكاد إيس يقفز من وضعية الجلوس من شدة السعادة. لم يصدق ما سمعه للتو وسأل النظام بحماس: "أيها النظام، هل تقصد أنني أستطيع كسب نقاط الخبرة عن طريق قتل هذه الوحوش؟"

"[نعم! إذا قام المُضيف بقتل أي كائن حي يمتلك طاقة تشي أو طاقة تشي الروحية، فيمكن للمُضيف كسب نقاط الخبرة والنفاط الروحية.]" أجاب النظام على سؤاله دون أن يطلب نقاط تشانغ للمرة الأولى منذ فترة.

يكاد يبكي من السعادة فقد ظن أن النظام قد غيّر طرقه «الشريرة» أخيرًا نحو الأفضل وسأل مرة أخرى: "هل هذا يعني أنه يمكنني طرح أي سؤال ولن تطلب نقاط تشانغ بعد الآن؟"

"[لا! بما أن المُضيف قد اكتشف هذه الطريقة بنفسه، فقد أجاب النظام على هذا السؤال مجانًا.]" لقد حطمت سعادته في لمح البصر.

فكر إيس بغرابة: «لماذا لم أعد أشعر بالصدمة إزاء هذا بعد الآن».

بشكل عام، كان متحمسًا للغاية بعد تحقيق هذا الاكتشاف حول نقاط الخبرة والنقاط الروحية. نظر إلى الغابة الكثيفة وتألقت عيناه: «أنتم جميعًا الآن نقاط خبرتي! هيهيه»

يسافر إيس وإيفا في الغابة لمدة 10 أيام.

كان سبب التأخير في رحلتهما هو هوس إيس بالوحوش الشيطانية. في كل مرة يرى فيها أو حتى يشعر بوجود وحش شيطاني، إذا كان في عالم بناء أساس تشي، فإنه يهرب مع إيفا. ولكن إذا كان هذا الوحش في عالم بوابة تشي فقط، فإنه كان يطارد دائما ليقتله. لقد قتل حتى وحش بوابة تشي في ذروة مستواه بمساعدة إيفا.

بسبب هذه المعارك المستمرة، كان تحسنه في تقنياته ومهاراته هائلاً. إنه يفهم أخيرًا معنى أن تكون مزارع سلاح.

«كلما قاتلت أكثر، كلما استطاعت فهم تقنية السلاح وتحسين مهاراتي بسرعة.» فكر بسعادة.

تحسنت مهارات إيفا أيضًا مع ذكريات وراثة سلالتها والقليل من مساعدة إيس. كانت دائما تراه يقاتل باستخدام تقنية سيوف الظل المزدوجة وتتعلم الكثير حول كيفية استخدام طاقة تشي بالسيوف لمجرد مشاهدته، وهي تعجب به أكثر بعد رؤيته أثناء القتال.

اليوم خرجا أخيرًا من امتداد الغابة الشاسعة ورأيا قمة جبلية حمراء عالية في الأقطار.

تلك القمة كانت قمة الجبل الأحمر وتقع مدينة الجبل الأحمر ذات النجمة الواحدة على قمة ذلك الجبل.

لم يستطع إيس إلا أن يبتسم بعد رؤية الجبل الأحمر من بعيد. لكنه كان مسرورًا أكثر بشيء آخر ألا وهو نقاط خبرته!

[نقاط الخبرة: 2010/5000]

بما أنه قتل العديد من الوحوش الشيطانية ذات المستويات الأعلى، فقد اكتسب الكثير من نقاط الخبرة.

اكتشف إيس أيضًا أنه إذا قتل وحشًا شيطانيًا يفوقه بعالم صغير، فيمكنه الحصول على المزيد من نقاط الخبرة. عندما قتل ذلك الوحش الشيطاني ذو المستوى الأقصى، ربح 100 نقطة خبرة دفعة واحدة. علاوة على ذلك، في كل مرة يكتسب فيها نقاط الخبرة، تصبح طاقة تشي السماوية الخاصة به أكثر كثافة.

لكنه ما زال يشعر بالأسف لأنه لم يحصل على أي نقاط روحية طوال رحلته. لقد وصل بالفعل إلى ذروة نواة الريح الصفراء ولديه بالفعل نقاط روحية كافية للاختراق إلى المستوى التالي. لكن المشكلة هي أنه يجب عليه اكتساب بصيرة حول ذلك أولاً قبل أن يتمكن من الاختراق إلى عالم زراعة الروح التالي.

"إيس انظر، هناك عربة!" كان إيس لا يزال غارقًا في التفكير عندما سمع صوت إيفا الحلو والمثير. رأى أيضًا عربة في المسافة كانت تتحرك ببطء للأمام على جادة. «يجب أن تكون هذه جادة تؤدي إلى مدينة الجبل الأحمر حيث أن هذه الأنواع من الطرق تم بناؤها فقط بالقرب من مدينة كبيرة.»

أصبح إيس متحمسًا بعد رؤية هذه العربة على الجادة لأنه كان يعلم أنهما لم يكونا بعيدين جدًا عن المدينة.

"يبدو أننا دخلنا بالفعل إقليم مدينة الجبل الأحمر. يجب أن تستعدي." قال لإيفا بنبرة عارفة.

ابتسمت إيفا بحلاوة بعد سماع كلماته ذات المعنى وتشكل ضباب أزرق حول وجهها شبيه بالملوك. بعد لحظة تغير وجهها الجميل بالكامل إلى وجه بسيط آخر. إنها تبدو مختلفة تمامًا عن ذي قبل.

كانت هذه خطة إيس لجعلها تغير مظهرها قبل دخول المدينة. فبعد كل التجارب في مدينته الأصلية، كان خائفًا من أنه بمظهر مثل إيفا، ستجذب بالتأكيد انتباه الآخرين وليس بطريقة جيدة أيضًا. ما زالت تبدو جميلة ولكن ليس بقدر ما كانت من قبل.

أشرق إيس راءيًا مظهرها المتغير وقال: "ليس لدينا أي بلورة هوية ولهذا السبب يتعين علينا التسلل للداخل. أنا واثق من أنه يمكنني التسلل للداخل دون أي مشكلة ولكنني قلق بشأنك."

"همف! لا تقلق، تقنية عشيرة شيطان الظل الخاصة بي ليست أقل شأنًا من تقنيتك." ردت وهي تنفخ خديها، لكنها كانت سعيدة للغاية من الداخل بعد رؤيته قلقًا بشأنها.

لمقل إيس شيئًا سوى الضحك. فبعد السفر معها لمدة عشرة أيام، كان يعلم أفضل من أي شخص آخر أنه إذا استخف بها أحد لمجرد أنها فتاة تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، فإن الكثير من الألم ينتظرهم في طريقهم.

بعد 30 دقيقة من المشي، حدق إيس في تلك الجادة من بعيد، واستطاع بالكاد رؤية جدران كبيرة في قمة الجبل وبوابة مدينة الجبل الأحمر الضخمة التي لم تكن بعيدة جدًا عنه.

كان الجبل الأحمر تمامًا كما يوحي اسمه أحمر اللون بالكامل. كانت هناك أسطورة حول لونه الأحمر، حيث يروي أهل المدينة قصصًا عن المزارع الشرير الذي كان يعيش في هذا الجبل وكان يقتل الآلاف من الناس هنا من أجل تقنية زراعته.

تدفق الدم في هذا الجبل مثل النهر وتحول إلى اللون القرمزي بسبب لعنة الأبرياء.

لكن الكثير من الناس لم يصدقوا هذه القصة لأنه إذا كان هذا الجبل ملعونًا فلماذا بحق الجحيم هذه المدينة مدينة ذات نجمة واحدة؟

يعتقد الكثير من الناس أن هذا الجبل يمتلك نوعًا ما من الكنوز الطبيعية الغامضة ولهذا السبب يتحول إلى اللون الأحمر.

أراد الكثير من الناس بما في ذلك المزارعون حل هذا الغموض لكنهم لا يستطيعون لأنه إذا أرادوا البحث عن الكنز فيتعين عليهم الدخول إلى إقليم قصر لورد المدينة.

لقد احتلت عائلة لورد المدينة نصف قمة الجبل بأكملها ولم يُسمح لأحد بالتعدي على إقليمهم إذا كانوا يقدرون حياتهم بالطبع. وبسبب هذا حتى يومنا هذا، كل من يتسلل داخل إقليم قصر لورد المدينة دون أن يلاحظه أحد فلن يعود أبدًا. كان الأمر وكأنهم جميعًا يتلاشون في الهواء الطلق.

بعد أن رأى هؤلاء الأشخاص «الفضوليون والجشعون» الذين أرادوا البحث عن الكنوز أولئك الأشخاص الذين تلاشوا جميعًا، تخلوا تمامًا عن فضولهم أو جشعهم.

بعض الناس العنيدين والغاضبين الذين يعتقدون أن لورد المدينة كان يخفي كنزًا عظيماً «لوحده» أرادوا الإبلاغ عن هذا إلى مملكتهم المشرفة أو بعض مدن النجم الواحد الأقوى، ولكن بغض النظر عن مدى إبلاغهم أو محاولتهم لطرق أخرى فللن تتصرف المملكة أبدًا ويبدو أنها كانت تحمي حتى المدينة بأكملها من مدن أخرى أيضًا.

بعد ذلك، استسلم الجميع تمامًا، وأصبح كنز الجبل الأحمر لغزًا لم يُحل ولا يمكن المساس به.

توقف إيس وإيفا عند حافة الجادة التي كانت تقع بالقرب من الغابة. بعد الاستراحة قليلاً، ارتديا رداءين أسودين مع قلنسوات قامت إيفا بإعدادهما قبل رحيلهما، ففي نهاية المطاف، كانا على وشك غزو مدينة ذات نجمة واحدة.

على الرغم من أن الليل كان مظلمًا، إلا أن ضوء قمر أبيض فضي لطيف أشرق على الأرض. سمح هذا الهالة الشاحبة اللطيفة للناس بعدم الانغماس في الظلام الدامس.

في ضوء القمر الشاحب، كان هناك ظلان يتحركان بصمت نحو المدينة الطويلة المزدهرة.

كانت مدينة الجبل الأحمر شاسعة ومحاطة بجدران سميكة.

نظر إيس إلى الجدار لا ينتهي والخندق خارج المدينة. كان الكثير من الناس يدخلون ويخرجون من بوابة المدينة الهائلة، ووقف العديد من الجنود على سور المدينة.

بجوار البوابة كان هناك العديد من الحراس، وكانوا بوضوح مزارعين يقومون بفحص هويات الأشخاص الآخرين.

فحص إيس أولئك الحراس بعيون الحقيقة والزيف ورأى أنهم كانوا عشرة حراس في المجموع، وكان ثلاثة منهم في ذروة عالم بوابة تشي، وكان الآخرون فقط عند البوابة الرابعة أو الثالثة على التوالي.

"انتظر الفرصة واتبعني عن قرب ولا تتخلف وإلا فسيتعين علينا الذهاب إلى الغابة مرة أخرى." قهقه إيس بينما همس لإيفا بطريقة ساخرة لتقليل الضغط عليهما قليلاً.

لم تقل إيفا شيئًا وكانت تعلم أيضًا أنها في ذروة بوابة تشي لا تزال أقل شأنًا من إيس الذي كان فقط عند البوابة الثالثة.

كانت عيون إيس مثبتة على الأشخاص الذين كانوا يدخلون البوابة وأولئك القادمين خارجين منها.

لاحظ إيس أيضًا بحواسه الروحية أن أولئك الحراس كانوا مسترخين ولم يؤدوا عملهم بهذه الجدية. لقد تحققوا فقط من بلورة هويتهم بالحجر الكبير، وجمعوا رسوم الدخول، ولم يولوا الكثير من اهتمامهم لهم بعد ذلك.

فجأة، لمح عربة فاخرة كبيرة تليها عربتان صغيرتان تتحركان نحو البوابة.

رأى إيس أن أولئك الحراس قد تركوا مراكزهم وبدأوا في التوجه نحو تلك العربة الفاخرة على عجلة.

"الآن!" أشار إيس لإيفا بيده واستخدم التخفي والخطوات الصامتة، ومثل سهم طليق انجرف نحو بوابات المدينة غير المحروسة.