الفصل 35 - مهمة الوظيفة ومكافآت غير متوقعة!
كان إيس مذهولاً أيضاً، فهو لم يتوقع أن تتمكن من بلوغ نفس مستوى رايلان في لمح البصر. "أعتقد أن الأمر له علاقة بقناع العبد ذلك." أطلق تخميناً جامحاً.
"هذا ما كنْتُ أفكِّر فيه تماماً." وافقتْه الرأي.
كانا على حق!
لقد حدث ذلك لأن أروع ما في عقود عبودية العناصر هذه هو أنها لا تدع مضيفيها أبداً يخرقون حاجز "عالم نهر التشي". كان عنصر العبد على جسد المضيف يمتص تشي خاصتهم باستمرار وبلا توقف، مما يجعل من الصعب للغاية مجرد اختراق عالم صغير ناهيك عن عالم كامل متكامل.
ولكن إذا تمكن مضيف العنصر بطريقة ما من اختراق حاجز "عالم نهر التشي"، فإن عنصر العبد سيُطلق كل "التشي" الذي سرقه من مضيفه طوال كل تلك السنين وينفجر ذاتياً من تلقاء نفسه. وسيتحول مضيف عنصر العبد إلى عجينة لحم مع عنصر العبد نفسه!
أضدر رايلان عقد عبودية العناصر الثمين هذا القادم من مملكة على إيفا لكي يتمكن من السيطرة عليها، ولكن حتى هو لم يكن يعلم أن هذا العنصر كان يمتص أكثر من نصف تشي إيفا طوال كل تلك السنين.
تلك كانت أيضاً هي السبب وراء بقائها عالقة في المرحلة الثانية من عالم بوابات التشي حتى بعد أن أصبحت نصف شيطانة.
الآن تم رفع العقد لذا أعيد كل ذلك التشي الذي كان مخزناً في ذلك القناع لسنوات إلى إيفا وبلغت مرحلة ذروة عالم بوابات التشي في خطوة واحدة.
علاوة على ذلك، وبما أن إيفا كانت نصف شيطانة، فهي لا تمتلك أي اختناق في زراعتها حتى تبلغ عالم نهر التشي!
فكرت إيفا بعاطفية: "أعتقد أن هذه هي المكافأة التي أحصل عليها بعد كل سنوات معاناتي!" الآن أصبحت حرة حقاً.
كان إيس لا يزال يحدق في وجه إيفا الفاتن، فلم يستطع إلا أن يقدر في نفسه: "امتلاك جميلة قوية مثل إيفا كعضوة في الفريق ليس أمراً سيئاً على الإطلاق."
كان إيس يسبح في أحلام اليقظة عندما تحول تركيز إيفا عليه مرة أخرى، فأبعد نظره بسرعة في ذعر واحمر خجلاً قليلاً وكأنما قُبض عليه وهو يفعل شيئاً خاطئاً.
قهقهت إيفا لرؤيتها تعبير إيس الأبله وقالت: "يجب عليك أن تأكل أولاً، أنا ذاهبة لأمارس الزراعة بسبب الزيادة المفاجئة في قوتي، وأعتقد أنني استيقظت بعض الذكريات الجديدة لسلالة شياطيني. لذلك، لا تزعجني وتوقف عن خلسة النظر إليَّ بطرف عينك، إذا كنت تريد أن تنظر فانظر وحسب، ليس الأمر وكأنني أمنعك. فبعد الآن، حتى أنا لم أرى كيف يبدو شكلي الآن بعد كل هذه السنين وأنت أول شخص يرانى، ولكن من تعبير وجهك، أعتقد أن وجهي ليس سيئاً إلى هذا الحد."
ضحكت إيفا بصوت عالٍ وهي تداعب إيس، الذي أصبح وجهه أشد احمراراً بعد الإمساك به متلبساً.
أجبر إيس نفسه على تحويل انتباهه إلى وجبته بعيداً عن وجه إيفا. كان يشعر بنوع غريب من الإحساس اليوم والذي كان ارتبكه بشأنه كثيراً. "لماذا تصرفت كالأبله. ليس الأمر وكأنني لم أره مثل هذا النوع من الجمال من قبل." بدأ يأكل مرة أخرى وتجلس إيفا في ركن الكهف بينما تتمتم بشيء ما. كانت تمارس تقنية زراعة عشيرتها الشيطانية.
بعد إنهاء وجبته، يشعر بتحسن كبير. يتذكر فجأة شيئاً ما وينقل في عقله بسرعة وشغف: "أيها النظام لقد أكملت مهمتي الثانية فأين مكافئاتي؟"
لقد كسب أكثر من 500 نقطة سرقة بالمصادفة والآن لقد أتم مهمته بشكل مثالي لذا كان يتوقع مكافآت عظيمة. وخاصة مهمة الوظيفة تلك، فقد كان شديد الفضول بشأنها أكثر من أي شيء آخر.
ظهر لوح المهمات الأسود أمام عيني إيس.
=======
"[جاري بدء عملية التقييم]"
[لوحة المهمات]
[كرامة اللص النبيل: شخص ما يحاول السرقة من لص وهذا أمر غير مقبول. ونتيجة لذلك، يتعين على المضيف أن يظهر للشارق الحقير من هو اللص الحقيقي! يتعين على المضيف إفراغ خزانة عائلة كيلبي بأكملها! كرامة اللص بين يديك أيها المضيف!]
[الحالة: مكتمل]
[فحص أداء المضيف] {1، 2، 3... 100% مكتمل}
[النتيجة]
{تصنيف الأداء: متوسط}
[ستكون المكافآت مضاعفة مرتين للمهمات الثلاث الأولى]
[سيتم منح المكافأة المضافة مرتين الثانية الآن]
[المكافأة المضاعفة مرتين]
{خبرة = 5000}
{نقاط الروح = 2000}
{نقاط السرقة = 850}]
[تمت إضافة المكافآت إلى حالة المضيف]
========
[المكافأة الثانية: مُنحت مهمة الوظيفة]
[مهمة الوظيفة: يتعين على المضيف القيام بسرقة نبيلة في قصر لورد مدينة في المدينة رقم 1 في الأراضي منخفضة المستوى. (أراضي المدن)]
[المكافآت]
{سيتم إلغاء قفل لوحة اللص}
{سيتم تحديث المتجر}
{مكافآت أخرى بناءً على أداء المضيف}
[الوقت: 5 سنوات.]
[العقاب عند الفشل: سيتوقف النظام عن العمل لمدة 50 عاماً]
==========
استعرض إيس كل هذه المعلومات واستمع إلى النظام بحماس، ولكن عندما سمع أن أداءه صُنف على أنه متوسط فقط أصيب بالذهول وشكك في النظام بغضب: "لماذا 'متوسط'؟! هذه المرة لم يلاحظني أحد حتى!"
=======
"[سيعتبر النظام هذا السؤال المجاني الأول للمضيف.]
[يُقيم النظام أداء المضيف وفقاً لمعايير السرقة التي وضعها النظام.]
[لا شك أن المضيف قام بعمل ممتاز من خلال أداء مهمته باجتهاد. ومع ذلك، فقد نسي المضيف أن يفعل الشيء الأكثر أهمية في كلتا مهمتيه.]
[وهو أن المضيف لم يترك اسم اللص النبيل الخاص به خلفه! إن اسم اللص النبيل يشبه الحياة الثانية. إذا لم يكن الطرف الآخر يعلم من سرقهم فكيف يمكنهم نشر شهرتك في جميع أنحاء العالم؟]
[لو ترك المضيف اسمه في مسرح الجريمة، لكان النظام قد قيّم أداء المضيف بدرجة أعلى.]
[ثانياً، لم يسرق المضيف كل شيء. باب الخزانة، ومصفوفته، والفخاخ كلها تعتبر كنوزاً داخل الخزانة. ونتيجة لذلك، لا يمكن للمضيف الحصول على أي تقييم أعلى. وأخيراً، هذه ليست كل الأخطاء التي ارتكبها المضيف ولكن لا يمكن للنظام أن يخبرك إلا وفقاً لصلاحيتك ذات المستوى الصفر. إذا أراد المضيف معرفة المزيد، فقم بترقية مستوى صلاحيتك.]"
========
يعطي النظام إيس شرحاً طويلاً ولكنه عاطفي.
يصبح إيس عاجزاً عن الكلام بعد سماع كل هذا الهراء، 'هي تريدني أن أترك اسمي لكي يتمكنوا من نشر شهرتي؟ هراء! بل والأرجح أنهم لن يدخروا جهداً لملاحقتي! وعليَّ حتى أن سرقة هذا الباب الكبير وتلك المصفوفة أيضاً الآن؟ أولاً، يجب أن أعرف كيف بحق الجحيم من المفترض أن أفككهما دون أن يمسك بي أحد أولاً، وحتى هذا لا يكفي لكي يمنحني تقييماً مثالياً!؟'
كاد يفقد صوابه وأقسم بصوت عالٍ. لم يكن يريد المشاحنة مع النظام، نظراً لأنه لم يكن يعلم متى سيأخذ سؤاله الثمين منه لذلك تحمّل.
لم يستطع إيس إلا أن يهدأ بعد رؤية كل تلك المكافآت الوفيرة.
'أين هي هذه المدينة رقم 1؟ حسن بما فيه الكفاية، سأكتشف ذلك قريباً بما يكفي عندما أصل إلى مدينة الجبل الأحمر. وما هي لوحة اللص.' تحول وجه إيس إلى الجدية عندما فكر في مهمة الوظيفة هذه.
لقد أراد حقاً أن يسأل النظام لكنه لمر يرغب في إضاعة سؤاله الثمين. تساءل بعد بعض التداول: "أيها النظام أخبرني من أين أتيت؟"
"[ليس لدى المضيف صلاحية كافية.]"
"إذن لماذا اخترتني؟" كان هذا السؤال في عقله لفترة طويلة جداً.
"[ليس لدى المضيف صلاحية كافية.]"
"إذن لماذا لص من بين كل المهن؟" كان هذا سؤالاً هاماً آخر أراد دائماً طرحه.
كان إيس يعلم حقيقة إلى حد ما بأن النظام يمكنه زراعته ليصبح أي شيء، يمكنه أن يكون خيميائياً أو صانعاً أو حتى صانع تعويذات سحرية الذي يسمعه من النظام في ذلك الوقت. ويمكنه حتى أن يصبح محارباً قوياً بكل هذه المهارات الغامضة وخاصة مع تقنية سارق السماء. ولكن لماذا لص؟
لم يتوقع أي إجابة من النظام حول هذا السؤال أيضاً، ولكن على غير المتوقع أجاب النظام،
"[اللص حر ويمكنه أن يفعل ما يشاء. فهو ليس مقيداً بأي لوائح للمجتمع أو ليس عليه اتباع أي قواعد لأمة ما. وإذا كان قوياً بما فيه الكفاية فهو ليس مقيداً حتى بقوانين السماء نفسها! فلماذا تصبح خيميائياً أو صانعاً بينما يمكنك ببساطة أخذ تلك الأشياء التي صنعوها بمجرد فكرة؟ لماذا تصبح محارباً بينما يمكنك ببساطة سرقة كل شيء تخص عدوك وتصبح كابوساً أسوأ بالنسبة له؟ لماذا تقاتل في النظء بينما يمكنك أن تصبح سيادياً في الظلام؟]
[تذكر جيداً أيها المضيف إن اللص حر!]"
سقط إيس فجأة في حالة تشبه الغيبوبة بعد سماع كلمات النظام، فهو لم يتوقع أن يتم وصف اللص بهذه الطريقة، لقد كان الأمر وكأن حاجزاً قد كُسر وبدأت زراعته تتقدم.
بعد 10 ساعات، عاد إيس أخيراً إلى رشده وشعر أن عضلاته قادرة على التناتمام مع التشي تماماً مثل جلده. وكان بإمكاني حتى أن يشعر أن عظامه كانت تخضع لتغيير هائل أيضاً.
'لقد دخلت البوابة الثالثة لعالم بوابات السماء في ليلة واحدة! أعتقد أن ذلك كان بسبب الخبرة ونوع من القوة الغامضة في كلمات النظام التي جعلتني أفهم تقنية سارق السماء بشكل أعمق. اللص حر هاه..' تذكر بابتسامة خبيثة على وجهه.