التدوينة ٣٢٨ تقول أمي إن الكبار يمتلكون نظاماً مختلفاً عني وعنك. يبدو هذا منطقياً أظن أليس كذلك يا دفتر المذكرات. لا يحتاج الكبار إلى شبكة أمان فمن ذا الذي يستطيع إيذائهم! نحتاج نحن العفاريت والغنوم إلى كل مساعدة نصل إليها. هل تعلم أن لدى العم جو أكثر من عشرين أماناً! يستطيع الاختفاء من الخطر عشرين مرة في اليوم! أتسااءل عن مستوى جو. أنا في المستوى ٣ فقط ولدي أمان غبي واحد فقط.
التدوينة ٣٢٩ كارول قاسية معي. في المرة القادمة التي أحصل فيها على مهمة استكشاف سألقي اللوم عليها. تظن نفسها من الكبار بطريقة تصرفاتها. هذا يغضبني جداً. فكرت في فتح القفص عن حظيرة ديدان السماء الخاصة بها لكن هذا سيكون شريراً. أنا أفضل منها. لا يستحق سلوغو ذلك حتى لو كانت صاحبته غبية وسيئة. التدوينة ٣٣١ أنا آسف يا دفتر المذكرات. نسيت أن أحدثك بالأمس. أخرجني العم جو اليوم إلى بلدة الكبار ورأينا العمالقة الغريبين!!!
أكثرهم نسخ ضخمة عنا لكن بعضهم غريب وله آذان مدببة. رأيت واحداً بجلد أزرق. لا يمكن أن يكون هذا صحياً. أتسااءل عما إذا كانوا قد أكلوا توتاً أزرق أكثر من اللازم. طماعون. تحتاج إلى واحدة فقط! كان اليوم يوماً جميلاً.
مقتطفات مسترشدة من مذكرات عفريت صغير.
حسناً! بقي لدي القليل من المادة المركزة لكن ليس كثيراً... أظن أن بإمكاني استخدامها للتجارب؟ أفضل طريقة لتجربتها هي على الأرجح استخدامها عازلاً للمانا. جلبت نظرة الغرفة التي تقع خلف الباب مباشرة لإنيرث بعض الذكريات الجميلة. كانت هذه غرفة البلورات الحية. توجد كومة مغطاة من جثث الوحوش هناك. دمر إنيرث الغرفة وهو يبتسم ملاحظاً مدى التقدم الذي أحرزه. أدى تجريد الغرفة من المواد ودفعها إلى زوايا عشوائية في دزينه إلى جعلها قاحلة في الغالب.
حسناً، يبدو وسط الغرفة الأفضل.
وسع إنيرث الغرفة بأكملها لتصل إلى حيث كانت الحفرة القديمة في منتصف تركيزه، وبدأ بتغطية جدران الحفرة بحجارة الإلغاء الأقل فعالية – فلم تكن مفيدة تقريباً مثل المادة الموجودة مباشرة تحت المكان الذي كان الشیطان نائماً فيه، لكنها كانت أكثر وفرة. لم يشعر أنه يهدر الكثير منها باستخدامه لها في التجارب. بينما تشكلت حفرته لتصبح اسطوانة مستديرة ملساء من الثقوب، صنع غطاء من باقي المادة ذات التركيز الأعلى.
فكر إنيرث بعد غلق الأسطوانة في خطته وحاول التفكير في أفضل طريقة لإنجازها. أراد رفع مستوى المانا في منطقة صغيرة إلى مستويات جنونية، على أمل إبقائها محتواة بما يكفي لمحاولة تحوير المواد. حتى الآن، كان متردداً في إطلاق المانا ببساطة في منطقة ما – فعندما تبددت وأصبحت مانا بيئية فقدت قوتها بسرعة. كان حله لمحاولة إنشاء بيئة بلورية مناسبة هو منح معظم وحوشه نوى بلورية وجعلها تتطاحن باستمرار.
كانت هذه الخطة القديمة تسير على ما يرام! ملأت انفجارات المانا شبه المستمرة أروقته. مع مرور الوقت تشوه دزينه وأصبح مضلعاً مع تأثيرات خفية جديدة منثورة مثل التوابل. نبتت في بعض الأماكن بلورات مختلفة الأشكال تلقائياً، وبدأ الهواء نفسه يكتسب شعوراً صافياً ومثلجاً بعد أشهر من هذا الفعل. انتشار البلورات الحية من معظم الوحوش الميتة التي تضمنت أجزاء منها في تركيبتها. بينما ظهرت بضع نباتات بلورية جديدة كلياً بشكل شبه عفوي في بضع بقع عشوائية.
– لم يكن منتبهاً عندما ظهرت، لكن إنيرث تخمن أنها كانت مرتبطة إلى حد ما بتجارب مانا الحياة القليلة التي قام بها...
مشوهة بشدة بسبب المانا البلورية المحيطة. كان أحد هذه النباتات شكلاً ماسياً أخضر مكسواً بالفراء، مع عدة جذور بيضاء مسننة انتشرت عبر الممر الذي تمركز فيه. بدا أن هذا... النبات البلوري، يشرب بقايا الوحوش التي تموت بالقرب منه، ويزداد حجماً في كل مرة يفعل فيها ذلك. كان النبات الآخر ينبوعاً بلورياً حلزونياً حفر في الأرض وترك أضلعاً خافتة حيث كان يبرز وينمو. لم يكن يفعل شيئاً على حد علم إنيرث، لكنه بدا وكأنه يحدق في كل ما يحيطه، مما منحه باستمرار شعوراً مزعجاً.
ومع ذلك، لم تكن البيئة البلورية كافية لصنع الكثير من المواد الفريدة. أو مواد فريدة قوية. ليس بعد على الأقل. لهذا الغرض أراد إنيرث الغش قليلاً بحجم أصغر بكثير.
حسنا. ماذا عن صنع أنبوب صغير لضخ الطاقة في هذا الصندوق؟ صمم إنيرث في جانب الوعاء المدمج أنبوبا على شكل قشة شرب يبرز من نقطة واحدة. صنع من طاقة البلور وبقدر ما استطاع إنيرث استخدامه قبل أن تبدأ في التسريب بالكامل. م...ماذا سيحدث لو طالبت بهذا؟ بدفعة نزوة نوعا ما، مرر إنيرث نفوذه عبر القشة. فقط لمعرفة ما إذا كان سيسمح له بضخ الطاقة بكفاءة أكبر. بينما كان نفوذه يمر عبر القشة، تعلق بجدران الأنابيب أكثر فأكثر قبل أن يدمجه في نفسه.
فجأة أصبح داخل الوعاء صافيا كالبلور. ...هذا غريب. سأؤجل هذا لوقت لاحق حين أفرغ. سأعود إليه حتما. دفع إنيرث مخزون طاقته بالكامل إلى طاقة البلور ثم ضخها ببطء عبر قشته فأدرك أنه نسي شيئا ما. المادة التي أريد تحويرها يجب أن توضع هنا أولا على ما أعتقد. أخذ قطعة من البازلت من مخزونه — للتأكد من خلوها من الطاقة مسبقا — وأسقطها إنيرث في كبسولته وأغلق الغطاء مرة أخرى. بعد ذلك، ضخ إنيرث المزيد والمزيد من طاقة البلور في الوعاء، مراقبا التغييرات الصغيرة العديدة التي تحدث للحجر أثناء طبخه.
في مرحلة ما، كان الضغط كبيرا جدا وبدأ في الدفع عائدا عبر الأبوب. اعتبر إنيرث أن هذا يعني أنه جيد بما يكفي. سيستغرق الأمر وقتا طويلا على الأرجح للحصول على أي شيء ممتع. لا بأس مع ذلك. يمكنني الانتظار. عاد إلى فكرة القشة الآن بعد أن كانت وجبته تطبخ. حاول إنيرث صنع واحدة ثانية مدمجة في جدار هذه المرة. لفها على طوال غرفته بالكامل وإلى الردهة. منح المطالبة بقشة الجدار هذه دفضة من الرؤية وأصبحت الأجزاء النائية من زنزانته أكثر وضوحا بقليل.
هذا...هذا أفضل من الردهات لنشر النفوذ؟ باختبار شيء ما صمم إنيرث بابا ثانيا — هذا الباب بلوري بالكامل — ثم طالب به. إسقاط هذا الباب...لا يزال يقطع النفوذ ولكن بدرجة أقل بكثير من أي شيء آخر استخدمه لسد الأشياء. حسنا...ماذا لو أضفت فتحات هواء؟ بارتداء عدة ثقوب دقيقة كالابر في بابه البلوري، رش البقع على الشيء بأكمله ببطء، ملاحظا ارتفاع نقل نفوذه ببطء مرة أخرى. بوصوله أخيرا إلى نفس النقطة التي كان عليها قبل أن يسد الجدار حدق إنيرث.
حسنا. لا مبرر لترك هذا كباب. لا أستطيع تخيل احتياج أي شخص لسبب للوصول إلى غرفة نواتي نفسها. أو حتى الغرفة التي تسبقها مباشرة. بدمج الباب مع الجدار، بدأ إنيرث في تشغيل شبكة متفرعة من الأنابيب البلورية في جميع أنحاء زنزانته. كانت العملية مهمة، ونما تحكمه بشكل أسرع وأسرع كلما فعل ذلك أكثر. توسع متجاوزا غرفة عموده الأولى، ممزقا شقا في الجدار ووضعا لأنبوب متجاوزا كائنا هلاميا مائيا فضوليا للغاية.
غادر مخبأه وتبعه مراقبا الأنابيب الجديدة وهي توضع وتغطى بخشونة بالحجر. عرق النفوذ ليس لكائنات الهلام المائية...ابتعد عن ذلك. هيا. اذهب. إنه مصدر إزعاج في ردهاتي ذلك الكائن.
بينما توسع إنيرث نما حجم العمل اللازم للتوسع أيضا وكان يؤجل العملية بعد المطالبة بالزنزانة. الآن مع ذلك، عادت لتكون سهلة كما كانت عندما بدأ لأول مرة — نقل النفوذ على حافة منطقه بقوة المركز. لا، أسهل حتى — لأنه كان أقوى بكثير مما كان عليه عندما بدأ. حاول التفكير في سبب هذه...عروق الزنزانة؟ كان يحاول معرفة سبب عملها بشكل أفضل بكثير من أي شيء آخر محاوله. لقد جعلت فتحات التهوية الخاصة به متجاوزة تماما، مسرعة نقل النفوذ بمعامل أكبر بكثير وبحجم أصغر.
أهل ذلك لأنها مطالب بها؟ حاول صنع أنبوب أرضي معدني والمطالبة به...حسنا، هذا يعمل نوعا ما ولكنه أقل فعالية. صنع أنبوب نار آخر هذه المرة ولم يكن هناك أي تأثير تقريبا. إما بسبب تقاربي البلوري...أو حقيقة أن نواتي مصنوعة تقنيا من البلور وأن هذه العروق بلورية؟ كانت هناك طريقة سهلة للتحقق من هذا وتضمنت طلب نواة مختلفة لمحاولة صنع أنبوب من تقاربها.
إنيرث: أهلاً يا آيب. سؤال غريب. اصنع أنابيب نار أو أنابيب انفجار إن استطعت ثم طالب بها.
آيب: هاه. كنت على وشك مراسلتك للتو. لقد بلغت المستوى 20!
إنيرث: اللعنة أنت تلحق بي حقا. أنا في المستوى 22 فقط الآن. مهلا، لا تشتتني رغم ذلك. اصنع أنابيب!
آيب: :3< آيب: حسنا يا أخي، أيا ما تريد مني اختباره.
...
آيب: ما المفترض أن أراه؟ كنت أوقع انفجارا. لن أخدعك إحباط كبير يا أخي.
إنيرث: هل ينتقل نفوذك من خلاله بشكل أفضل؟
آيب: إنه...زيادة أفضل قليلا في النفوذ؟ هذا رائع جدا أظن.
إنيرث: فهمت. طاقة البلور هي الأفضل. شكرا هذا كل ما احتجته.
آيب: مهلا ماذا؟ عُد.
تخبط إنيرث ضاحكا لنفسه وانتظر وقتا مناسبا. ... مقررا أن ذلك كان كافيا عاد إلى الدردشة وشرح كيف زاد مداه بشكل دراماتيكي باستخدام أنابيب بلور الطاقة العالية.
ايب: العالم يحبك إذن. فهمت. تابع، لا جديد هنا. ايب: على أي حال! كنت أود مراسلتك لأنني انتهيت من تفحص مواد الحمم التي أرسلتها إليّ. هذه هي المادة الأشد حرارة. رقم واحد، لذا فهي رائعة بحق. أوه، إنها، همم، المادة الرابعة والعشرون التي أرسلتها إليّ. ايب: يجب أن أقول يا صاح، قياس درجة الحرارة أصعب من قياس المسافة.
أنا أمتلك تقارب النار وكل ما يمكنني قوله هو أنها "حارة"، ربما ثلاثة آلاف درجة أو ما شابه.
تذيب أي حاوية توضع فيها وهي زلقة بحق. ايب: هذه تبدو مشابهة من حيث إنها تحطم الحوايا لكنها أبرد بكثير (من حيث درجة الحرارة وما تفعله). كما أنها تعمل بشكل مختلف.
همم، إنها "تحول"
الحجر ومعظم المواد الأساسية مثل المعادن المنفردة إلى حمم.
ايب: نعم همم، بطريقة ما "التحويل"
يختلف عن "الذوبان"؟
يبدو الأمر خطيراً إذ يمكن أن ينتشر في زنزانتك بأكملها إن لم تنتبه. مهلاً، لا أعرف كيف أصفه بطريقة أخرى، لننتقل إلى ما بعده.
إنيرث: شكرا لقيامك بهذا... أعتقد حقا وبصفتك نواة نار أن لديك رؤى أعمق لهذه المواد... يمكنني ملاحظة أنك تبذل جهدا.
ايب: نعم نعم، اهدأوا في الخلف. سأتقبل أي أسئلة في النهاية. أين كنت؟ نعم، هناك عشرات الاختلافات للحمم التي لا تبرد فحسب. همم... لقد مللت من تفحصها، كلها متشابهة إلى حد كبير. أعتقد أنها مجرد أرض + نار وعنصرين، لكنها لم تنفجر أو تفعل أي شيء ممتع من هذا القبيل، لذا مهلاً. ايب: أوه، همم. هناك أيضاً هذه الحموة التي تبرد لتتحول إلى حجر صلب لكنها تذوب مجدداً إن أضفت بعض المانا.
قد يكون ذلك مفيداً؟ على أي حال، السؤال الأهم هو كيف يجب أن نشرع في تفجيرها. ايب: هذا هو الهدف أصحبت؟ تفجير قطع حمم متوهجة وحارقة على المغامرين؟
إنيرث: أعني بالتأكيد إن كان هذا ما تريد فعله بنصيبك. سأبحث في أمر استخدامها كمواد لعناكب الحمم الخاصة بي، كنت أتأكد فقط إن كانت أي منها مميزة بما يكفي للاحتفاظ بها أتعلم؟ هل تعرف كيف تصنع الأشد حرارة؟ إنيرث: على أي حال، أعمل على أشياء أخرى الآن، في كل الأحوال. كيف يعاملك المستوى الثالث؟
عاد إنيرث لإنهاء وحوشه بينما كان يتحدث إلى ايب على الجانب.
لنَرَ، يجدر بي غالباً البدء في وضع بعض الأهداف الآن. رقم واحد: الوصول إلى السطح بالطبع. أريد جلب بعض المغامرين إليّ! أتساءل كيف سيكون رد فعلهم تجاه وحوشي!! لا أستطيع الانتظار. رقم اثنين: الوصول إلى المستوى الثالث والثلاثين. يمكنني بلوغه بسهولة بالغة إن واصلت فعل ما أقوم به الآن. تدفق بطيء ولطيف من جميع وحوشي وهي تقاتل وتكسب الخبرة ثم تموت. من خلال تنفيذ الهدف الأول وجعل تجددي يتصاعد - أو عبر بناء الطوابق - يجب أن أحصل على بعض الخبرة.
وأيضاً من خلال الابتكار بالطبع، إن واصلت تحسين وحوشي فسأبلغ ذلك المستوى في لمح البصر. رقم ثلاثة يعد بمثابة هدف فرعي للهدف الأول، لكنني أريد بالطبع للجزء الذي أتوسع به نحو السطح أن يكون زنزانة حقيقية... لا مجرد ممر طويل. أوه، وأريد صنع تلك الأنابيب الصغيرة في كل مكان أتوسع فيه. أوه! أريد أيضاً إنهاء ذلك اللغز وصنع المزيد من الفخاخ. ورقم أربعة...
يشبه مهمة جانبية لكنني أريد صنع وحش واحد جيد بما يكفي لإثارة إعجاب صديقة إيمي "ملكة الوحشية".
لست متأكدًا إن كنت أريد أن أكون صديقها إن كانت تبني صداقتها على مدى قوة الوحش الذي يمكنك صنعه... لكنه تحدٍ أيضاً ولا أريد تركه وشأنه. من الناحية الزمنية... ليس بالغ الأهمية. سأحاول تحديه عندما أشعر أنني أهل للمهمة. لكنني أريد تحديها في وقت ما. الهدف الأول يعني أنني يجب أن أبدأ التوسع فوراً حقاً... يمكن تخصيص جزء صغير من انتباهي لذلك فوراً.
بدأ التوسع مرة أخرى، وترك إنيرث العملية تعمل عند "اتزانه"
المفضل المتمثل في مطابقة تجدده. ثم توقف فجأة وبدأ في توسيع دائرة زنزانته نحو الأعلى باتجاه توسعته. بعد فترة، أصبحت العملية واحدة من تلك الأمور التي يقوم بها بشكل ذاتي - مثل إعادة إعمار تعداد وحوشه في الخلفية باستمرار أو التوسع في الخلفية عندما يحصل على ما يكفي من الدافع.
عندما يصل ذلك إلى القمة يمكنني محاولة التوسع في الوقت ذاته الذي أنمي فيه تلك الشبكة... وبما أن ذلك قد بدأ، فالهدف الثاني مغطى إلى حد ما بكل شيء آخر... لكن يمكنني أيضاً محاولة تسريعه عبر محاولة ايجاد مصدر للجزء الأغلى في الوحوش، النوى. إنه... من الصعب العمل على أهدافي الأخرى إن كانت كل المانا الخاصة بي مقيدة بالتوسع. لا أعتقد أنني أستطيع تحمل عدم القدرة على صنع الوحوش لمجرد أنني أتوسع...
أيمكنني أن أُجرب حظي في الرأسمالية؟
لا أريد حقاً بيع مخططاتي فحسب. لقد عملت بجد على تلك ولا أريد لنواة أخرى أن تحصل على الفضل في ذلك. قد تكون نواة مبيعات أفضل وتبدأ في تقويض سعري باستخدام مخططاتي الخاصة! أظن أنه يمكنني بيع بعض الوحوش الفارغة؟ لست متأكداً من مدى ربحية ذلك، كنت أتصفح الوحوش في فئة الشراء سابقاً وبدت الكثير من النوى وكأنها تبيعها بتكلفة الإنشاء تقريباً.
ربما أنظر إلى الأمر بشكل خاطئ. يمكنني صنع مخططات مخصصة للبيع حصراً بحيث لا يهم إن حصلت نواة أخرى على الفضل؟
...حسنًا، يمنحني هذا فكرة لكنها مريبة بعض الشيء. تبدو ذكية... لكنني لست متأكدًا مما إن كانت شيئًا قد يثير غضب بعض النوى. لنحاول سؤال ضميري إن كانت فكرة جيدة.
إنيرث: أهلاً إيمي، ما رأيك في أن أشتري مخططات من السوق. وأحاول تحسينها ثم إعادة بيع المخططات المحسنة وتقويض البائع الأصلي؟
إيمي: قد... يجعل ذلك بعض الناس غاضبين يا إنيرث. لقد كنت تختبئ إلى حد ما بعيداً عن الدردشة العامة لكن بعض النوى قد تصبح شرسة للغاية.
إنيرث: ألا أقدم خدمة للمجتمع من خلال زيادة جودة المخططات العامة؟ وأيضاً ماذا بوسعهم أن يفعلوا بي حقاً، يرسلون لي هدية مريبة لشيطان؟ أنا متأكد تماماً من أن بإمكاني معرفة إن كان هناك شيء مريب وحماية نفسي. لست غبياً.
ايمي: حقاً، ولكن هل من سبب لصنع أعداء إن لم يكن لديك أي منهم؟ لم تقم بنزاع مع أي قلب قط، ولا أرى لم قد ترغب في فعل ذلك لمجرد — ماذا؟ صنع بعض القلوب والتقدم بسرعة أكبر قليلاً؟ لا سبب يدعوك لتكون شريراً ما لم تكن مجبراً على ذلك.
إنيرث: أجل أعني، أظن أن هذا منطقي. أنا أخطط للتقدم في نفس الوقت تقريباً مع أصدقائي على أي حال، لذا لا فائدة ترجى من التقدم بسرعة أكبر منكم... فقط لا أريد أن أكون مقيداً تماماً بالتوسع.
حسناً، إذن ضميري يقول لا. سأسأل طرفاً أكثر حيادية عن رأيه.
إنيرث: هيا يا ابي، ما رأيك في هذه الفكرة.
…
ابي: رائع، ههههه. ابي: افعل ما تشاء يا صاح. إن صنعت أي أعداء، فسيكونون أعدائي أيضاً. يمكنني أن أهدي تحفة انفجار صغيرة لطيفة إن ضايقوك وأجعل المشكلة تختفي :3. أنا أتكفل بالأمر.
إنيرث: واه، حسناً إذن. يسرني أن أراك ستقتل قلباً من أجلي... لا أعتقد أن الأمور ستصل إلى هذا الحد — لذا لا داعي حقاً للذهاب إلى هذا المدى — ولكن يسرني أن أراك في صفّي.
هذا صوت مع ومثله ضد... والفيصل في هذه الخطة هو بوس. …
جالب الخلود الهادئ: حسناً. إذن، أمران. أولاً وقبل كل شيء أنت تستهين بمدى... الإرهاق الذهني لصنع الأعداء.
لا أعرف إن كنت تمتلك جلدًا سميكاً بما يكفي للتعامل مع قلب يراسلك باستمرار قائلاً "اقتل نفسك. افعلها. حطم قلبك ومت. لا أحد يحبك. طريقتك في الكلام غبية. أنت تثير غثياني. اقتل نفسك ليصبح العالم مكاناً أفضل"
وما إلى ذلك. لا أود أن يحدث لك هذا :3.
...بدا بعض ما سبق محدد بشكل مريب... هل بوس بخير؟ لقد كان يقلل قليلاً من... طريقته المعتادة كبوس. أكان ذلك جزءاً بسبب تعليق تلقاه؟
جالب الخلود الهادئ: مع ذلك... أعتقد أنك تبالغ في تقدير حجم الكراهية التي ستنالها لتحسين التصاميم العامة... أراهن أنك حاولت التفكير في شعورك لو بدأ شخص ما ببيع تصميماتك بسعر أقل وبنيت قرارك على ذلك أصحبت محقاً؟ حسنً، أضمن لك أن ألا شيء من أفضل التصاميم في السوق قد صنعه القلوب الذين يباعونها. لقد كان بعضهم لطفاء وانتظروا صانع تلك التصاميم حتى يتقدم قبل الاستيلاء عليها وبيعها.
وقام آخرون بخفض أسعارهم مقارنة بمنافسيهم ليصلوا إلى النقطة التي هم عليها الآن. جالب الخلود الهادئ: برأيك لمَ تبدو أغلب التصاميم رخيصة إلى هذا الحد؟ لقد تعرضت لخفض أسعار مراراً وتكراراً لتصل إلى حالتها الحالية. جالب الخلود الهادئ: لذا وبناءً على ذلك، أعتقد أنه يجب عليك محاولة تحسين التصاميم ثم بيعها بسعر أعلى. مع القليل من الحظ ستتم سرقة تحسيناتك في غضون عمليات بيع قليلة – قد يبدأ البائع الأصلي في بيع نسختك حتى.
طالما أنك لست عدوانياً أكثر من اللازم فلن تصنع أعداء بلا طائل جراء فعل ذلك. جالب الخلود الهادئ: والآن ربما لن تغضب أحداً — قد يظن الكثيرون أنهم يستغلونك بهذه الطريقة ولكن لا يمكنني الوعد بشيء حقاً. بمجرد أن تطرح نفسك هناك تصبح لديك فرصة لاكتساب كارهين حتى لو لم تفعل شيئاً خاطئاً. ولا شيء خاطئ على الإطلاق حسناً! جالب الخلود الهادئ: وفي انتظار ذلك، لتسقط أعداؤك في هاوية الخلود من الصفاء الحقيقي.
سأساعدك في التأكد من حدوث ذلك.
إنيرث: ...حسناً. هذا مفيد بشكل مدهش. شكراً! سأرى أمر فعل ذلك... وهيّ. أستنتج أنك صديقي أليس كذلك؟ إن أصبح أي شيء أكثر من اللازم فيمكنني المساعدة! لا تتردد في طلب المساعدة مني. لست متأكداً مما يمكنني فعله ولكني متأكد من أنني أستطيع مساعدة صديق بطريقة ما.
جالب الخلود الهادئ: هذا... تلميذي. لا داعي لأن تشغل بالك بأمور تافهة. زنزانتي الأبدية ستظل قائمة من الآن وحتى نهاية الزمن. الهاوية تخاطب روحي وأنا أخاطب الهاوية أيضاً.
إنيرث: عرض مفتوح على أي حال :3
لنرى. كان لدى إنيرث... الكثير من الأمور للقيام بها.
وحين تفقد وحوشه، رأى "أم الكرة المجنونة"
التي نسي أمرها قليلاً قد نفدت ذخيلتها...
بعد أن هلك "نسلها"
المجنون في نقطة ما خلال الأيام القليلة الماضية. ينبغي أن أكتشف كيف أسمح للأم بشفاء أولئك / إعادة صنع ذخيلتها. لا جدوى تذكر إن لم يكن الأمر مستقلاً بذاته. كانت الثنائيات بحاجة إلى الترقية لسببين – أحدهما لكي تتمكن من الصمود في وجه الخفافيش والعناكب وثانيهما – لكي يتمكن من استخدامها في اختبار القوة. لقد جعله الأمر غير مرتاح بعض الشيء لوجود العناكب الأقوى في مكان أعلى أو في طابق أدنى من الثعابين.
أهي غريز زنزانة؟ أم مجرد حس سليم؟ إنها تحطم بالتأكيد هدف التقدم السلس المتصاعد نحو الأعلى. أعتقد أنني يجب أن أبدأ في بيع الأشياء مقابل المانا.