'ما نوع السحر الذي يُخزن في هذه اللفافة السحرية؟' دوت هذه الفكرة في رأسه مثل جرس وهو يتجه نحو العمود الحجري.
مهما كان حذره، عليه أن يقرر بسرعة، على الرغم من أن الإصابة بسحر غامض بمثابة الانتحار، إلا أن مواجهة آلاف الكائنات المظلمة ستكون نهاية مروعة بالتأكيد.
'بما أن هذا اختبار لإيجاد خلف جدير، طالما أنني أستوفي متطلباتها، يجب أن أكون بخير…' فكر بحزن وهو يتوقف أمام العمود الحجري.
لكن لا يزال خطر فقدان حياته شيئًا لا يريد تجربته، والآن هو عالق بين جرف وهاوية، لقد بدأ في الشوق إلى الخلود، لأنه يعلم أن الكتاب الملعون سيعرف بالتأكيد نوع السحر الكخزن في اللفافة السحرية.
ومع ذلك، لم يكن هذا خيارًا في هذه اللحظة، وكان قد اقترب بالفعل من الرقم الثاني والثلاثين، لقد صممت الساحرة الشريرة مارجريت، هذه التجربة لوضع الآخرين تحت ضغط مميت.
صارا أسنانه، أخذ اللفيفة، وبعد أن هدأ، حدّقت عيناه بحزم، وفتح اللفيفة بينما كان مستعدًا لالتماس تدابير مضادة إذا بدأت الأمور تسير على نحو سيئ.
في اللحظة التي فتح فيها اللفيفة الحمراء، ظهرت دائرة سحرية مليئة برموز معقدة وأضاءت على الفور بضوء داكن، وفي اللحظة التالية، بدأ هذا الضوء يحيط به مثل وحش جائع.
تشوهت حدقتاه عندما أحس شيئًا غير مرئي ينفذ من خلال جلده وينتشر في جسده بمعدل مخيف.
"آه…" انفلتت صرخة منخفضة من فمه عندما أصابه ألم شديد في جسده بأكمله، بدأت الأوردة تظهر في جميع أنحاء جسده، وبدأت البشرة تتحول إلى اللون الأحمر القاني، وتعمق اللون ليصبح أسودًا…
تحولت اللفيفة إلى رماد، لكنه كان مشغولاً للغاية بالألم لكي يكترث بها، لكن هذا الألم لا شيء مقارنة بما عاناه من الخلود الملعون. في هذه اللحظة، توقف الصوت الآلي عن العد التنازلي وأعلن:
"لقد نجحت في فتح اللفافة السحرية "لعنة اضراب العقل"!
"لقد أصبت بـ" لعنة اضراب العقل"!
"ابق على قيد الحياة حتى تفقد "لعنة اضراب العقل" تأثيرها!"
ومع ذلك، لم يسمع أيًا من ذلك لأن حواسه كانت قد استولى عليها الألم.
لكن في اللحظة التي حاولت فيها تلك اللعنة التأثير على مدارات السحر الخاصة به، بدأت نواة جوهر اللعنات السحرية في قلبه الملعون في الدوران بسرعة مخيفة للحظة واحدة وبالتالي، انتشرت إلى جسده إحساس بارد ومنعش.
شعر بالألم يختفي فجأة بينما بدأت بشرته المظلمة في العودة إلى الطبيعي، وعادت عيناه الملتهبة أيضًا إلى الحالة الطبيعية مع لمسة من الحيرة.
وسط العرق، عاد بصره وهو ينظر إلى يديه بحيرة، وكل شيء بدا طبيعيًا، كأنه لم يحدث أي شيء أبدًا.
فجأة، ارتفعت شفتاه في سرور، 'إذن يمكن لنواة جوهر اللعنات السحرية الخاصة بي أن تتصدى لسحر اللعنات الآخر أيضًا، مثل جسدي، يالها من طريقة ممتازة وعملية لمعرفة ذلك، علاوة على ذلك، تلك اللعينة الشرسة ماهرة للغاية في سحر اللعنات، وسيكون قريبًا لي!'
وسيطر على تنفسه الذي أصبح متصلبًا إلى حد ما، وقف مستقيمًا وقال ببرود: "أعتقد أنني اجتزت الاختبار."
رن الصوت الآلي بعد لحظة من الصمت.
"اكتشف نظام قصر السحرة أن "لعنة اضراب العقل" قد تم إزالتها بنجاح!"
"الوقت المستغرق: 5.34 ثانية!"
"المشارك أفعى تخطى توقعات ملكة السحرة!"
"لقد تم مكافأتك بـ20 نقطة وراثة!"
"يمتلك المشارك أفعى الآن 98 نقطة وراثة بالكامل!"
في اللحظة التالية، بدأت الجدرات خلف العمود الحجري في الاهتزاز وبدأ في الانزلاق، كاشفًا ممرًا.
كان سعيدًا بالمكافأة، لكنه لم يتحرك نحو المخرج وبدلاً من ذلك سأل: "هل يمكنني البقاء هنا للاستشفاء لأي وقت أشاء؟"
الآن، كل ما عليه هو اجتياز نقطة تفتيش أخرى، وسيكون كل شيء على ما يرام، علاوة على ذلك، كان واثقًا أكثر من أي وقت مضى لأنه الآن يعلم أنه طالما كان السحر متعلقًا باللعنات، فسيكون بخير.
لكن الكائنات المظلمة لا تزال مشكلة، وبما أن المكان يبدو أنه يطردهم، أراد أن يبقى هنا حتى يتمكن من استدعاء الخلود مرة أخرى، على الرغم من ثقته، لم يكن متعميًا بها.
رد الصوت الآلي: "سيُمنح المشارك أفعى 12 ساعة للاستشفاء مع كل محاولة ناجحة على نقاط التفتيش التضحية والروح و24 ساعة على نقاط تفتيش الوارث."
"لديك فقط 24 ساعة قبل أن تضطر للمضي قدمًا، وإلا سيتم رفع الحماية في هذا المكان!"
تجمد تعبير وجهه، "لماذا لم أُخبر بهذا من قبل؟"
"فقط عن طريق الاستفسار يمكن الكشف عن هذه المعلومة."
'تلك الوغد الحاذقة!' اهتزت شفتاه قليلاً، ولم يضيع أنفاسه على ذكاء اصطناعي، كان واضحًا أنه تصميم مارجريت حتى لا يستطيع فعل أي شيء.
لذا، وجد مكانًا للجلوس وبدأ في تبديل ساعة النجوم، لكن إلى دهشته، تم كتابة "لا تتوفر شبكة النجوم" على الواجهة.
'هل يمكن أن تحظر هذه المنطقة أيضًا عيون شبكة النجوم؟' اندهش لأنه لم يكن متوقعًا على الإطلاق.
ثم برقت عيناه بقسوة عندما فكر في شيء ما فبما أن هذا الوضع مثالي جدًا، قرر أن يُبقي دراسة السحر معلقة لبعض الوقت.
'بما أن شبكة النجوم لا تعمل هنا، فهذا يعني أيضًا أن هاكرز النجوم لا يمكنهم استخدامها لمعرفة موقع أحد…'
في اللحظة التالية، حرك كمه، وظهر فروجال غير الواعي أمامه، كان لا يزال تحت تأثير عرافة النوم لأنه تم تخزينه في القلادو اللانهائية، ولسبب ما بدا أن الوقت يفقد معناه هناك.
نظر إلى العملاق النائم بعينان مفترسة كما لو ينظر إلى قطعة لحم كبيرة وابتسم بوحشية، 'معه، يجب أن أكون قادرًا على الوصول إلى 20% في الدم الملعون، وهو أيضًا وقت جيد للتخلص من هؤلاء الأشقاء بينما لا توجد شبكة النجوم هنا!'
في اللحظة التالية، ظهر سيف قصير في يده…
♤♤
في قلب وادي الساحرة الشريرة، عند مدخل قصر الساحرة.
كان المكان بأكمله محاطًا بحاجز وهمي.
في تلك اللحظة، اهتز جبل الشلال بأكمله، وامتلأ المسطح المائي بأمواج عاتية.
دويّ هائل…
كأن أحدهم يطرق الجبل بلا هوادة، عازمًا على تمزيقه إربًا.
وقفت شخصيات ملثمة على الضفة، تراقب الجبل يهتز بعنف، حتى بدأت الشقوق بالظهور.
همس صوت كئيب، يملؤه الخوف، من وسط هذا المكان الغامض: "منذ متى وهي تفعل ذلك؟"
أجاب الشخص بنبرة جادة: "يومان، وقد حفرت نفقًا ضخمًا، لكن لا أثر لطبقة الساحرة الشريرة، يبدو أننا تأخرنا كثيرًا! حان وقت الإتصال بسيد النجم فهو وحده القادر على استرضائها"
♤♤♤