الخلود الملعون الفصل 1033 — الخلود الملعون 1033

اقرأ الخلود الملعون الفصل 1033 — الخلود الملعون 1033 باللغة العربية على مانجا تايم.

في اللحظة التي أنهى فيها الصوت القديم مرسومه، اندفع فيليار إلى الأمام دون تردد، ملويًا الهواء نفسه إلى إعصار مُشفَرٍ، وانقض نحو جاكوب بركلة دوارة خلَّفت خلفها حلقة ريح محترقة.

ومضت عينا جاكوب بلمحة ذهول لأن فيليار أقوى حتى من نيزة، خاصةً لهيبه عاصفة السماوات المحترقة.

مع ذلك، هذه المرة لم يضيع جاكوب أي وقت واستخدم عجلة هلاك الحياة – إلتهام الحياة على فيليار، السبب وراء فعله بسيطًا؛ أراد مراقبة معركة فورتيغاش ليرى نوع قدراته وكيف استطاع إنهاء معركته السابقة بتلك السرعة.

شعر فيليار فورًا برعب عجلة هلاك الحياة والتوت الدوامات تحت قمع قدرة جاكوب، وبدأ الصراع بين الحياة والموت.

من الجانب الآخر، تمامًا كفيليار، انطلق ثارناك أيضًا إلى العمل ورفع مطرقته واندفع بخطوات شقت مدرج اللهب، وصيحته تتردد كرعد من شمس تحتضر…

دويٌّ!!

صدمة هجومه الأول حطمت الأرض المنصهرة تحته، باعثةً موجات صادمة عبر علامات اللهب، وبمطرقة الحرب مرفوعة عاليًا، أهوى بها كنجم يحتضر نحو فورتيغاش.

تحطُّم!!

اختفى شكل فورتيغاش في ومضة لهب أحمر-ذهبي، ليظهر مجددًا على الجانب المقابل للمنصة، موجة الصدمة الخالصة من ضربة مطرقة ثارناك للأرض خلَّفت حفرة منصهرة وخلفها تموجات شمسية لاحقة.

نقر فورتيغاش بلسانه، بينما تتصاعد منه حرارة خفيفة من قرنيه.

"تستحق نسبك… لقد صقلتك الحروب، تسك… أكره خصوماً مثلك."

اكتفى ثارناك بالاستهزاء، واضحًا أنه منزعج من ملاحظة فورتيغاش غير المكترثة.

استدار ببطء، بينما خفقت الرموز على جلده الذهبي-الأسود بوهج أشد، كل زفير يطلقه يحرر حلقات ضغط شمسي تشوِّه الفضاء المحيط به.

"لا أتحدث إلا بالإشعاع"، أخيرًا زمجر صوته كفرنٍ يتكلم.

فشششش!

اشتعل جسده بالكامل — قرناه متوهجان، كتفاه يندلعان بأجنحة لهب شمسية، ومطرقته الآن شمس ثانية في حركة.

هذه المرة لم يتفادَ فورتيغاش، رفع يدًا واحدة، لمعت علامة في كفه — برج الحمل يدور منحوتًا بخطوط لهب ذهبية-حمراء.

حين هبطت مطرقة ثارناك مجددًا، لحظة الاصطدام بعثت تموجًا عبر الواقع.

طقـــع!!

لم يُحدث التصادم شقًا في الساحة — بل مزق جرحًا في الهواء نفسه، ونزف الضوء من الشق كالزجاج المنصهر، الضغط الخالص أجبر فورتيغاش على التراجع خمس خطوات، خلَّفت أحذيته بصمات حافر محروقة في الأرض.

"هو… ليس سيئًا"، اعترف فورتيغاش وهو ينفض السخام من واقي ساعده. "ذلك اللهب… يحمل بصمة نجم على حافة الانهيار، إنه لهب شبه طاغوتي، أليس كذلك؟"

رفع ثارناك مطرقته مجددًا، دون حتى توقف للتأكيد، اندفع مرة أخرى كثور هائج.

هذه المرة اهتزت الساحة بعنف حتى أن جاكوب، الذي يراقب عن كثب من الطرف المقابل، شعر بالضغط، رياح شمسية إندفعت للخارج، تصطدم بحاجز اللهب بين المدرجين.

تقلصت عينا جاكوب بذهول، "هل هذا حقًا مُريد من رتبة نصف طاغوت؟" في الجانب الآخر، استمر خصم جاكوب، فيليار، في الكفاح، وصوته مشحون بالإذلال والرفض، واضحًا أنه لم يضعه في عينيه بل مشتتًا، لمُريد لهب، هذا إذلالًا فادحًا، وبدأ اللهب عليه يحترق بعنف أكبر.

لكن للأسف، عجلة هلاك الحياة قوية جدًا، حتى لهب شبه طاغوتي لم يستطع اختراقه، واستمر فيليار بالتهامه.

بالعودة إلى العاصفة، أُجبر فورتيغاش على الدفاع.

كل ضربة من مطرقة ثارناك حملت ضغطًا مختلفًا — جاذبية، احتراق، تسارع زمني، انحنى الهواء، تطوَت الحرارة، والضوء لم يخضع لأي قوانين داخل نطاق لهب ثارناك.

"لِمَ لا تقاتل، يا وليد الكبش الدنس؟" طالب ثارناك أخيرًا أثناء التأرجح. "أتظن أنني لا أستطيع استخلاص الحقيقة من جلدك المتعجرف؟"

الضربة التالية أجبرت فورتيغاش على التصدي بذراعيه متقاطعتين، بينما تتصاعد الألسنة النارية منه كالأمواج، ظهر أخيرًا شرخ، ليس في جسد فورتيغاش — بل في قناعه، اختفت ابتسامته.

"لم أكن أريد الكشف عن هذا"، تمتم بصوت منخفض، حاملاً رنة مرارة.

كان فورتيغاش ينتبه لجاكوب، وقد صُدم سرًا عندما لاحظ كيف أن "القدرة القانونية" لجاكوب تكبح فيليار بهذه السهولة، سابقًا، اعتقد أن عجلة هلاك الحياة ورقته الرابحة، وأن عليه دفع ثمن معين لاستخدامه، مما يجعل الاستمرار فيه صعبًا.

لكن الآن، غيَّر جاكوب مجددًا منظور فورتيغاش ضده، وعلم الأخير أنه ليس شخصًا يُستهان به، ولا يمكن تجاهل مُرداء اللهب هؤلاء كخصوم تافهين.

في هذه اللحظة، التفَّت حرارة مفاجئة حول هيئة فورتيغاش، انبثقت هالة ثانية — خفية في البداية، كالسراب يتلألأ بتناغم مع أنفاسه، لكنها ليست نارًا، بل جاذبية، عنصرًا في نفس رتبة الزمكان!

فوق رأسه، لمعت علامة مجردة لبرج محترق بقرون للحظة — بدت قديمةً تجريدية، مشكلةً من لهب وضوء نجوم وقانون.

ومضت عينا جاكوب بعنف لأنه في هذه اللحظة، فشلت عينا الحكم في اختراق تلك الألسنة النارية، وهذا صادم.

'هذا ليس قانون نار إطلاقًا… ماذا استدعى للتو؟'

ضاقت عينا ثارناك الذهبيتان بالذهل وبدا غير مصدقٍ وهو يندفع بالقول

"هذا… ليس لهبًا فانيا!"

لم يُجب فورتيغاش، بدأ جسده كله يتوهج — ليس بالحرارة، بل بقانون غامض، الألسنة المحيطة به الآن تدور كالأبراج، تتحرك بدقة حول قرنيه وذراعيه وحتى حوافره.

ثم ضرب.

هوووم!

لم تكن هجمةً بقوة غاشمة — بل تصادمًا بين القوانين، قبضته — المحاطة بلهب نجمي — اصطدمت مباشرةً بمطرقة ثارناك الهابطة.

دويٌّ!

انفجرت القوة للخارج في كرة بيضاء نقية، واختفى كل شيء ضمن عشرة أمتار من نقطة الاصطدام.

عندما خفت الضوء، وقف ثارناك بلا حراك، لكن الدم تسرب من زاوية فمه.

في هذه اللحظة، تراجع فجأة، ثم رسمت ابتسامة غريبة على وجهه

"هاهاهاها… إذن هكذا الأمر… لم أُهزم عبثًا، أنت تحمل لهبا طاغوتيا حقيقيًا! ك-كيف استطعت إدخاله إلى السهول الوسطى… من أنت بالضبط أيها الكبشي؟!"

لكن فورتيغاش لم يرد، لكن تعبيره لم يبدُ مُرضيًا، ذراعه تنفث دخانًا، تراجعت الهالة، قد استخدم ومضةً فقط من اللهب الطاغوتي — لكن تلك الومضة كانت كافية لهزيمة ثارناك.

"تثرثر كثيرًا أيها الشبح القديم من بانثيون مهزوم…" قال فورتيغاش أخيرًا، ضاغطًا عينيه بتوهج تهديد في نظراته، "والآن اختفِ، فأنت لا تنتمي إلى هنا!"

"هاهاهاها…"

ضحك ثارناك بعنف أكبر، لكن ضحكته أصبحت مشبعة بالمرارة والكراهية وتحولت هيئته الجبلية ببطء إلى رماد… آخذةً في الذوبان في لهيب التاريخ!

♤♤♤​