الفصل 76. رحلة إلى الألماس (2) احتاج آلموند للفوز باثنتي عشرة مباراة للوصول إلى مباريات الترقية للبلاتيني 2. في معركة واسعة، يعني الفوز ببساطة الوصول إلى المراكز العشرة الأولى على الأقل. يمكنه الوصول إلى مباريات الترقية في أربع مباريات فقط إن فاز بالمركز الأول فيها جميعًا. اثنتا عشرة مباراة في يوم واحد كثيرة، لكن أربع مباريات قابلة للتنفيذ. 'ينبغي أن يكون الأمر سهلًا حتى مباريات الترقية.' شعر آلموند بالثقة كالمعتاد. سيفوز بالمركز الأول في أربع مباريات متتالية.
[تبرع السيف الياقوتي بـ 10,000 وون!]
[المهمة: الوصول إلى مباريات الترقية مباشرة مقابل 100,000 وون.]
أصبح هدفه أوضح بفضل مشاهده القديم. "شكرًا لك على الـ 100,000 وون، السيف الياقوتي."
— ههههه إنه يشكر مسبقًا بالفعل.
— إنها 10,000 وون فقط؟
— هاهاها
— آلموند… كنت تقيم احتفالًا مقابل 100,000 وون في الماضي…
"شكرًا لكم على التبرعات والمهام في البداية! لنبدأ!" شغل معركة واسعة واستعد للعب. دودودو!
[تبرع حساء البصل بـ 100,000 وون!]
[أيها الزعيم! أخبرنا عن البث! أهايون جميلة في الواقع؟]
'همم؟' لم يتلقَ تبرعًا يطلب منه التحدث من قبل لالتزامه الصارم باللعب فقط. "إنها جميلة. جميلة حقًا."
— أيها الزعيم، أخبرنا بالمزيد!
— آلموند: 100,000 وون! أرى أنك فضولي حقًا!
— تحدث إلينا اليوم!
— أخبرنا عن الطبيبة أيضًا!
"رأيتها شخصيًا أولًا قبل رؤيتها على شاشة التلفزيون. أظن أنها أجمل قليلًا في الواقع. لا يوجد فرق تقريبًا. الطبيبة ليست من المشاهير، لذا لا أريد التعليق عليها…" أتى معظم المشاهدين عادةً لمشاهدة طريقة لعب آلموند، لكن جو اليوم مختلف. تساءل عما إذا كان ذلك بسبب الحدث الكبير بالأمس أو الحفنة من المشاهدين الجدد. استمروا في السؤال عما حدث.
[تبرع أوسوي بـ 10,000 وون!]
[كيف شعرت حيال التعادل مع جونجابا؟]
[تبرع سوب بـ 1000 وون.]
[لِمَ حُملت بعيدًا بعد ذلك؟ ماذا قالت الطبيبة!؟]
تدفقت موجة من التبرعات كهذه. 'أمن الغريب تجاهل حدث كبير كهذا؟' يمثل التعادل مع درجة جونجابا في هذه الصناعة أمرًا جللًا. يمكن المجادلة بعدم بذل جونجابا قصارى جهده آنذاك حين تعلق الأمر برقم آلموند القياسي في تحقيق البلاتيني. مع ذلك، مثلت درجة الاختبار مسألة مختلفة.
— عمَ يتحدث؟ تعادل مع جونجابا؟
— ماذا حدث…
— هل أنا الوحيد المرتبك؟ هل أنا وحيد؟!
لم يسمع المشاهدون المتابعون لبث آلموند فقط الأخبار بعد. 'أظن من الأفضل قضاء بعض الوقت والتحدث عن الأمر.' بدأ بث علكة أيضًا بمقطع دردشة حيث تحدث بشكل عرضي للمشاهدين عما يفعله. بدا هذا وقتًا ممتازًا لآلموند للبدء في فعل الشيء ذاته لامتلاكه ثمانية آلاف مشاهد الآن. "همم… شكرًا لك على التبرع، أوسوي. أمسكت بمديري من رقبته حين اكتشفت أنه تعادل لظني أنه مُعد مسبقًا."
— ههههه
— مستحيل.
— معلومات كثيرة
— صادق جدًا!
— بدا حقًا وكأنه مُعد مسبقًا.
— أمسك به من رقبته ههههه
— مرحبًا بالجميع، أنا مدير أعماله كيم جوهيوك. أمسك بي من رقبتي حقًا.
"مرحبًا، جوهيوك! احظر جوهيوك!"
— جوهيوك يحظر جوهيوك هاهاها
— ههههه
— تبًا، لا بد أنه الحقيقي!
— ظهر الحقيقي!
سلام! اهتزت الكبسولة فجأة. "أوه… يعيش جوهيوك معي في الواقع. ضرب كبسولتي وغادر."
— هاهاها، مستحيل.
— أكان ذلك المدير حقًا؟ وضرب كبسولتك حقًا؟
— أمسك به من رقبته ههههههه
— هاهاها
— كيف يزيفون الأمر وأنت مخيف هكذا يا آلموند!
"لكن الأمر لم يكن مُعدًا مسبقًا. شرح المهندس الأمر لي. أخبرني أنه حتى هو ظن الأمر غريبًا، لكن لم تتدخل أي عوامل خارجية أخرى."
— أووه، أرى.
— أظن أن فانتازيا ليست شركة صغيرة.
— من يزيف الأمور هذه الأيام؟ ليس الأمر وكأنها شبكة تلفزيونية قديمة.
— حقًا!
"هذا صحيح. يستحيل أن تفعل فانتازيا ذلك أثناء الترويج لمنتجها الخاص، أليس كذلك؟ ولو أرادوا تزييفه، لأنهيت أسرع من جونجابا بـ 0.00001 ثانية."
— حقًا!
— صحيح.
— أجل، أتفق.
— تفكير آلموند: زيفوه!
استطاع رؤية ردود أفعالهم المباشرة. "عمَ تتحدثون؟ لم أطلب منهم تزييفه أبدًا."
— ههههه
— هاهاهاها
— هههههه
— آ-آسف…
يبدو أن المشاهير يحبون قراءة التعليقات عن أنفسهم بمجرد أن يصبحوا مشهورين. يختبر صانعو البث هذا في الوقت الفعلي. رأى تعليقات لا حصر لها لامتلاكه ثمانية آلاف مشاهد. 'هذا ممتع تمامًا.' مثّل هذا أحد امتيازات الجمهور الأكبر. وجدت بعض السلبيات، لكن الإيجابيات الأكبر تفوقت عليها.
— اسمع! أخبرنا عن الفحص الطبي!
— رد على التبرع الآخر أيضًا!
— ؟؟؟ آه، أرى… 1000 وون قليل جدًا.
— 1000 وون؟ منخفض جدًا!
تذكر آلموند التبرع الذي جاء لاحقًا. "آه، شكرًا لك على التبرع، سوب. رأيته متأخرًا جدًا! انجرفت أثناء البرنامج لعدم لياقتي الكافية للبقاء في الكبسولات لفترة طويلة."
— ماذا يعني ذلك؟؟
— أذلك بسبب فصيلة دمك؟
— حقًا؟
— كلا…
— أوبا، أنا قلقة!
"لا داعي للقلق. لا أستطيع اللعب لفترات طويلة فحسب."
— تبًا
— إذن عليه الاحتفال بإنهاء البث.
— أليس ذلك كسم الفئران لصانعي البث؟
"سيتحسن الأمر إن مارست الرياضة بانتظام." مثلت تلك كذبة. لم تقل الطبيبة أبدًا إنه سيتحسن، لكن أقل ما يمكنه فعله ممارسة الرياضة وتناول طعام صحي أكثر. 'سيتحسن الأمر.' أمل آلموند ذلك فحسب. أحب هذه الوظيفة. يمكنه التفاعل مع الأشخاص الذين يحبونه ويمكنه إطلاق القوس بسعادة مجددًا في الألعاب. مثّلت هذه الوظيفة المثالية ليو سانغهيون الآن. أراد الاستمرار في فعل هذا لفترة طويلة دون أي مشاكل.
[تبرع كعكة السمك بـ 2000 وون.]
[نعم أو لا: أنا أكثر موهبة من جونجابا.]
"همم. من الصعب تحديد ماهية الموهبة، لذا سأقول لا فقط. أظن أن النتائج تحدد كل شيء."
— كيا
— متواضع جدًا!
— كان ذلك فخًا. مستحيل أن يختار نعم.
— حقًا، كيف يختار نعم حتى لو كان ذلك صحيحًا؟
— إنه فخ!
[تبرع بابابا بـ 2000 وون.]
[كن صريحًا. لا تعرف الكثير عن جونجابا، أليس كذلك؟]
أصاب هذا المتبرع كبد الحقيقة. لم يعرف آلموند جونجابا جيدًا. مع ذلك، شاهد مؤخرًا بعض مقاطع الفيديو لجونجابا وهو يلعب اختبار ابقَ على قيد الحياة. جونجابا لاعب مذهل بالفعل. "سمعت باسمه، لكنني لست على دراية كبيرة به لأنني بدأت اللعب للتو. كنت سأدرسه قريبًا، لكنه لا يتحدث كثيرًا خلال بثوثه، أليس كذلك؟"
— أجل، قال جونجابا إن صوته يمثل عقدته.
— تلك شخصيته.
— لكنه لا يزال يتحدث في المقابلات.
— يعجبني صوته.
— إنه ليس صوتًا سيعجب الفتيات كثيرًا.
— يقول إنه عقدته، فماذا يمكنك أن تفعل؟
'أرى. لم أعرف ذلك.'
[تبرع النحلة الهادئة بـ 1000 وون.]
[نعم أو لا: أظن أن جونجابا أقل مني.]
— ههههه
— هاهاها
— تبًا ههههه
— هذا مضحك للغاية
— من العدم؟ ههههه
وضعه هذا الاستفزاز المفاجئ في موقف حرج، لكن هذه الأنواع من التبرعات مضحكة تمامًا أيضًا. مع ذلك، ستتطور إلى مشكلة لاحقًا إن تركها وشأنها. لن تكون هناك نهاية بمجرد أن يتشقق الجليد. دون تردد، قمع آلموند المشاهد كما عُلم. "جوهيوك، احظره."
— ههههه يتبرع ليُحظر.
— هاهاهاها
— حظر بـ 2000 وون!
— عديم الرحمة جدًا!
درس آلموند بث علكة أكثر من تعلمه عن ألعاب الفيديو. عرف أن وظيفته الرئيسية تتمحور حول البث وليس الألعاب. بغض النظر، برع في ألعاب الفيديو على أي حال.
[تبرع المواطن المستيقظ بـ 1000 وون.]
[محافظ أم ليبرالي؟]
"احظره أيضًا!"
***
أمكن سماع صوت بارد في غرفة مظلمة، "إلى متى سيتحدث؟" انتمى الصوت لفتاة كئيبة. وكأنه سمعها… "حسنًا، سأبدأ اللعب الآن." بدأ آلموند أخيرًا اللعبة بعد التحدث مع المشاهدين لفترة طويلة. وصل بسهولة إلى مباريات الترقية للبلاتيني 2، لكنه فشل في الفوز بالمركز الأول في مباراة واحدة لعجزه عن العثور على قوس. مع ذلك، فاز بالمركز الأول في كل مباراة أخرى. ونتيجة لذلك، وصل إلى مباريات الترقية في يوم واحد. "سأنهي بثي هنا لهذا اليوم. سأواصل لعب مباريات الترقية غدًا." "…" أطفأت الفتاة شاشة التلفزيون دون أن تنبس ببنت شفة وحركت كرسيها المتحرك خارج الغرفة.
***
أُضيئت الأنوار مجددًا في الغرفة الفارغة في الساعة 3 مساءً. عرض التلفزيون بث آلموند. "اليوم هو مباريات الترقية للبلاتيني 2! سأترقى فورًا إن فزت بالمركز الأول، أليس كذلك؟ سأقوم بذلك." ثومب، ثومب. سار رجل في منتصف العمر نحوها، "سيدتي، أتشاهدين ذلك اليوم أيضًا؟" "أجل…" أجابت بصراحة. واجه الكرسي المتحرك والرجل في منتصف العمر شاشة التلفزيون. "شكرًا لك مجددًا على المهمة، السيف الياقوتي!" عُرض بث مباشر على شاشة التلفزيون. لم يفاجئ هذا المشهد المعتاد الرجل في منتصف العمر. "يحتل هذا الشخص اهتمامك مؤخرًا؟" "أجل." "أظن أنني أعرف من هو. إنه آلموند." رمقت الفتاة الرجل في منتصف العمر بنظرة غاضبة. بدت منزعجة لتعرفه على آلموند ولم ترغب في طرحه لأي أسئلة. "أيها الخادم، أتفكر أيضًا مثلما يقول الآخرون؟" "الآخرون؟ بأنه سيلحق بجونجابا؟ هوهو،" ضحك الخادم في منتصف العمر. "لا يُنتزع لقب كهذا بهذه السرعة، يا سيدتي. حتى لو تُجاوزت الدرجة." "تجاوز الدرجة بالفعل." واصلت الفتاة الحديث مع التركيز على الشاشة. بدأ آلموند على التلفزيون في لعب معركة واسعة وواصل رحلته إلى الألماس. "ألم يتعادلا؟" "لم يتعادلا. درجة النظام العصبي الافتراضي الخاصة به أعلى وبلغ البلاتيني 2. تفوق بالفعل على جونجابا مرتين." "ألم يقل هو نفسه إنه تعادل؟ النظام العصبي الافتراضي بلا معنى." صمتت الفتاة. ارتدت تعبيرًا هادئًا، لكن الخادم استطاع رؤية نظرتها المحترقة. "أنت مستاءة لقوله ذلك، أليس كذلك؟" "أجل،" أومأت الفتاة. "يبدو مرتاحًا وكأنه يستطيع تحطيم الرقم القياسي متى شاء." "وُجد عدد لا يحصى من الهواة المغرورين في الماضي، يا سيدتي. لكن هل تتذكرين أيًا من أسمائهم؟" "…" هزت الفتاة رأسها. هذا صحيح. عجزت عن تذكر أي منهم. يصعب البقاء على قيد الحياة حتى لعام واحد في هذه الصناعة. "لست قلقة." "إذن لا توجد مشكلة. هوهو." استدار الخادم وغادر للقيام بعمله. بقي الرجل على شاشة التلفزيون والفتاة فقط في الغرفة الكبيرة. بعد التحدث لفترة، نزل آلموند نحو جزيرة البقاء. سوووش—! توجه إلى الترسانة والتزم بالاستراتيجية ذاتها منذ مباريات تحديد مستواه الأخيرة. نجحت دائمًا. بدت الاستراتيجية حمقاء تمامًا، لكنه تغلب عليهم بمهاراته. سيفوز بالمركز الأول مجددًا كالمعتاد إن سارت الأمور وفقًا للخطة. 'أتنجح مجددًا؟' مع ذلك، بدت الفتاة متشككة. 'سيختلف الأمر هذه المرة.' لا تُقارن مباراة الترقية بمباراة عادية، خاصة بالنسبة لصانع بث. ————————
أخيرًا! (مش متذكر من هي صراحة).
بذكر ذلك، أعرف أن الكثير تضايقه تعليقات المترجم في وسط الفصل، هل التعليقات في نهاية تلفصل أيضًا ممنوعة؟ والأهم، هل الشروحات والتوضيحات اللي أضعها في نصف الفصل ممنوعة كمان؟ .. عمومًا سأكمل على الوضع الحالي (لن أنشر الفصل هذا الآن على أية حال، يمكن بعد شهرين أو شيء..)
آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.