الفصل 73. السجل (2) لا تساوي درجة النظام العصبي الافتراضي العالية بالضرورة مهارات ألعاب الفيديو تمامًا كما لا تؤدي درجة الذكاء العالية أحيانًا إلا لدرجات جيدة. مجرد إحصائية أخرى تُستخدم لقياس المهارات. مع ذلك، يثبت الارتباط عادة صحته. في الماضي، مال اللاعبون المهرة لامتلاك درجة (APM) عالية. ويميل الطلاب الناجحون أكاديميًا لامتلاك درجات ذكاء عالية. وبالمثل، يميل اللاعبون المهرة في الألعاب الافتراضية لامتلاك درجات (VNS) عالية. اليوم، سجل صانع بث نكرة رقمًا قياسيًا جديدًا لدرجة النظام العصبي الافتراضي. "يوجد رقم قياسي عالمي جديد لدرجة النظام العصبي الافتراضي الآن! إنه أمر لا يُصدق! آلموند في طريقه تقريبًا. ينهي فحصه الطبي. انتظروا قليلًا…" يُفهم سبب صراخ يو هايون بحماس شديد.
— واو، حقًا؟
— لا أصدق أنني أشاهد هذا في بث مباشر
— لااا!
— هذا هراء تمامًا ولا أستطيع تصديقه.
— مستحيل.
— ماذا حدث لاختبار ابقَ على قيد الحياة؟
— أتحطم الرقم القياسي حقًا؟ مستحيل.
— هههههههه
— بحق..
— آلموند؟ لم أعرف حتى بوجود لاعب كهذا. توقفوا عن الهراء.؟
— تبًا، الدردشة تتأخر.
— لاعب مبتدئ لعين تفوق للتو على رقم جونجابا القياسي؟ ههههه
[المشاهدون الحاليون: 76 ألف]
انتظر أكثر من 75,000 مشاهد حول العالم لأكثر من ساعة فحص لاعب معين الطبي. من ذلك اللاعب؟ من تفوق على رقم جونجابا القياسي؟ يتحرق المشاهدون شوقًا لمعرفة ذلك. وينتابهم الفضول حول كيفية تفاعله أيضًا. "آلموند قادم الآن!" مع دخول آلموند، توجهت جميع الكاميرات نحوه.
— أصبحت هايون مهذبة فجأة. ههههه
— هو الآن في مكانة أعلى.
— أوه، إنه قادم!
— ذلك الرجل…
— إنه قادم!
— واو، إنه لطيف!
— آلموند؟ لم أسمع به قط…
— آلموند قادم!
— مرحبًا! مرحبًا! السيد آلموند في طريقه!
تغيرت مواقفهم تمامًا عن وقت دخوله الاستوديو لأول مرة. 'ماذا يحدث؟' لا يزال سانغهيون يشعر بالحيرة لعدم شرح جوهيوك للنظام العصبي الافتراضي له. بغض النظر، أبلغوه باستمرار البث، لذا عاد إلى مكانه الأولي. "آلموند! أنت هنا أخيرًا!" "أجل…" عجز سانغهيون عن مواكبة حماس يو هايون.
— انظروا إلى رد فعله ههههه
— أيعرف ما يحدث؟ سمعت أنه أغمي عليه.
— واو، آلموند!! أنت الآن من طراز عالمي حقًا!
— آلموند! آلموند! آلموند! آلموند! آلموند! آلموند!
— سمعت أنك حققت رقمًا قياسيًا عالميًا.
‘رقم قياسي عالمي.’ قرأ تلك الكلمة من الدردشة. أخبره جوهيوك أيضًا بتفوقه على رقم جونجابا القياسي. "كيف تشعر بتسجيل الرقم القياسي العالمي الجديد لأعلى درجة نظام عصبي افتراضي؟!" طُرح السؤال أخيرًا. تباطأت الدردشة لعدم رغبة أحد في تفويت إجابته. انتظروا كل هذا الوقت للاستماع إليه. "إيه…" "أجل؟" "ما هذا؟ سألت مديري، لكنه أبى إخباري." "…" تبعت لحظة صمت وامتلأت الدردشة بعلامات الاستفهام.
— ؟؟؟
— هاه؟
— ؟
— ماذا…
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تحولت علامات الاستفهام إلى ضحك.
— ههههه
— هاهاهاها
— هههههههه
— هاهاها
— ألا تعرف حقًا؟ ههههه
بدا تعبير آلموند صادقًا للغاية. يعرف أي شخص يمتلك اهتمامًا طفيفًا بالألعاب المصطلح، ومع ذلك يجهله آلموند. يُظهر ذلك مدى افتقار سانغهيون للخبرة في عالم الألعاب. سخر المشاهدون الأجانب منه بوصفه مبتدئًا في الدردشة، لكنهم شعروا بالانبهار في الوقت ذاته.
— انتظر، لم يعرف هذا الرجل حتى ما هو النظام العصبي الافتراضي وما زال يتفوق على رقم جونجابا القياسي؟!
— النظام العصبي الافتراضي كله موهبة لذا…
— موهبة مجنونة
— إنه عبقري يجهل أي شيء…
— واو…
سجل آلموند الرقم القياسي العالمي لفئة يجهلها. يناسب جهله في مثل هذه الأمور حقًا عبقريًا ساحقًا تفوق حتى على جونجابا. "آه… أم… ألا تعرف حقًا؟" "أجل…" ذعرت يو هايون قليلًا. 'ما هذا الشخص؟' ظنت آلموند فردًا غريبًا منذ البداية، لكن ذلك الشعور بلغ ذروته أكثر الآن. "أهاها! كما هو متوقع من عبقري بين العباقرة! آلموند، أنت مذهل! تسجيل رقم قياسي لشيء لا تعرف عنه حتى!" "إذن ما هو؟" "آه…" صُدمت يو هايون مجددًا. صرخ تعبيرها، ‘أعليّ شرح هذا أثناء البث؟’
— ههههه
— آه، أخبريه فحسب!
— حاولت التغاضي عن الأمر، لكن مستحيل!
— ههههه لا يبدو آلموند مسرورًا جدًا.
— أورك!
‘الأفضل في العالم. عبقري. رقم قياسي جديد.’ بدت جميع تلك العبارات مهمة، لكن ليس بالنسبة لآلموند. سمعها طوال حياته. تحقيق المركز الأول في شيء شغوف به يمثل الأهم. وليس الحصول على درجة نظام عصبي افتراضي عالية يجهلها. في الوقت الحالي، يثير شيء واحد فقط اهتمامه. "سمعت بتعادل درجتي مع درجة جونجابا. لِمَ تقولين إنني تفوقت عليه؟" "آه، أنتما متعادلان في ابقَ على قيد الحياة!"
— بالضبط حتى 0.00001 ثانية.
— هل أنت متأكد من عدم كونه مُعدًا مسبقًا؟
— حتى ذلك مذهل. قال إن ثلاثة أسابيع فقط مرت منذ استخدامه لكبسولة لأول مرة.
— حقًا.
ويب. رفعت يو هايون يديها في الهواء. "نقوم بشيء كتقييم المهارات داخل اللعبة. في ذلك التقييم، قسنا قدرتك في ألعاب الواقع الافتراضي المسماة (VNS). تفوقت على درجة (VNS) الخاصة بجونجابا!" ربطت يو هايون كلماتها معًا فجأة. مع ذلك، توجد لافتة بها حوار كتبه طاقم العمل أمامها.
— النص قيد التشغيل!
— شكرًا لجهود طاقم العمل.
— أتقرأين من كتاب مدرسي؟
— يبدو أن آلموند فهم على أي حال.
الآن فهم آلموند إشارة الـ (VNS) إلى إحصائية اللاعب سواء من قراءة اللافتة أو سماع شرح يو هايون. "إذن! كيف تشعر؟ أتدرك أنك صاحب رقم قياسي الآن؟" "لكن… أهذا رسمي؟" تصرف سانغهيون بدقة شديدة حين تعلق الأمر بالأرقام القياسية. طارد الأرقام القياسية العالمية طوال حياته واحتاج للتأكد من رسمية هذا الرقم أم لا. لو حُفظت الأرقام القياسية غير الرسمية، لغدا بطلًا للعالم في المدرسة الثانوية بالفعل. "عفوًا؟" "أشعر بغموض سجل النظام العصبي الافتراضي، وخاصة لكونه مجرد اختبار أجرته فانتازيا. أشعر بأنه لن يُصبح رقمًا قياسيًا رسميًا." "آه…" ذعرت يو هايون ونظرت سريعًا إلى طاقم العمل.
— ههههه يو هايون تُهزم!
— كانت تنتصر في البداية، لكنها الآن معركته!
— هاهاها من اللطيف جدًا رؤيتها تُصاب بالذعر.
— لِمَ آلموند محدد جدًا؟ بالطبع، النظام العصبي الافتراضي غير رسمي. إنه للمتعة فقط.
— لا يزال ذا معنى.
— كلا!
— النظام العصبي الافتراضي ذو معنى، لكن لأن فانتازيا تحسبه. أيها الأغبياء!
واصلت يو هايون البث بعد سماع بعض المعلومات الجديدة، "آه، إنه ليس رقمًا قياسيًا معترفًا به رسميًا في جميع أنحاء العالم لعدم تحديد المعايير بشكل محدد بعد." "إذن أنا الأول بشكل غير رسمي." "أهاهاها… هذا… هذا صحيح. لكن كيف تشعر بتفوقك على جونجابا بشكل غير رسمي؟" صرخ تعبير يو هايون، 'الآن أخبرني بأفكارك!' أجاب سانغهيون وكأنه قرأ تعبيرها، "إنه لأمر مؤسف." "!؟" مرت لحظة صمت أخرى. ‘أمر مؤسف؟ لقد تفوق للتو على الرقم القياسي!؟’ "إنه… أمر مؤسف؟ أنت الأول في العالم؟!" "بشكل غير رسمي، الجميع في المركز الأول. تمامًا ككون الأبناء في المركز الأول لأمهاتهم." "إيه…" أبت الكلمات الخروج من فمها. رغم تجاربها العديدة في مناقشة النظام العصبي الافتراضي، فقد عجزت عن الرد على منطق سانغهيون.
— ههههه
— تفكيره شيء آخر!
— أتسمي هذا تواضعًا؟ أنا مرتبك، آلموند!
— هاهاها!
— ابني هو الأول!
— يا بني! سأصبح آلموند حين أكبر!
بدأت يو هايون بالاحمرار أكثر بعد قراءة الدردشة. "إذن، أتشعر بخيبة أمل؟ لكونه غير رسمي؟" "ليس ذلك فحسب." "ليس ذلك فحسب؟" "أشعر بخيبة أمل لعدم تحطيمي للرقم القياسي في اللعبة." "في اللعبة؟ لا تزال متعادلًا." "هذا ما يبعث على خيبة الأمل. كان أمام عيني مباشرة." "آه…" شعرت يو هايون بالانبهار به. 'أليس سعيدًا ولو قليلًا؟' يُعد آلموند مبتدئًا في ألعاب الواقع الافتراضي، لكنه تعادل مع الأفضل في العالم. مع ذلك، لم يشعر بالسعادة قيد أنملة حيال الأمر. أبهرها هذا. لِمَ يشعر بالاستياء رغم إثبات موهبته العبقرية؟ لشعرت بسعادة غامرة لو كانت مكانه. بناءً على تعبيره، بدا أسعد حين أطلق السهم من الآن. 'ما خطب تعبيره؟' عجزت عن قراءة تعبيره جيدًا، لكنها أدركت افتقاره للسعادة. بدلًا من ذلك، بدا أقرب إلى… 'أغاضب هو؟' بدا أقرب للغضب. هذا صحيح. إنه غاضب الآن! مثّل هذا أمرًا محيرًا. أين تنتهي روحه التنافسية؟ بدأت يو هايون تشعر بالدوار. عجزت عن فهم منطقه مع شعار، ‘الجيد جيد،’ المترسخ في رأسها. شعرت بعدم الارتياح والغيرة في الوقت ذاته. يماثل هذا الانزعاج شعور الفريسة تجاه صيادها: الوعي، والرهبة، والخوف. وبطبيعة الحال، بدأت تفكر، 'سيتجاوز هذا الشخص جونجابا يومًا ما.' سيصبح هذا الشخص الأفضل. "لا بد أنه أمر مؤسف. كنت قريبًا جدًا! لكنك بدأت للتو في لعب ألعاب الواقع الافتراضي وما زلت تسجل رقم (VNS) القياسي! أليس هذا مذهلًا؟ ألا تظن أنك ستتغلب على جونجابا في النهاية؟" بدا التغلب على جونجابا عبارة سخيفة، لكن يو هايون تتحدث بجدية. سيتسلق هذا الرجل إلى القمة. على الأقل، اعتقدت يو هايون ذلك. أكد ما قاله آلموند تاليًا أفكارها. "هذا ممكن." بدت نبرته هادئة. صرح بأنه سيصبح الأفضل دون نية للتفاخر على الإطلاق.
— تبًا!
— واو!
— طموحه!
— هذا جنون
— ملك الحديث الاستفزازي، آلموند!
— كومف!
لربما مثل بيانًا استفزازيًا، لكن أدرك الجميع في الاستوديو عدم كون ذلك نيته. لغدت العواقب وخيمة لو أنهى حديثه. لحرف المحررون كلماته لجعله يبدو سيئًا أمام الجمهور واستفزاز معجبي جونجابا. "آه…" لحسن الحظ، لم يُنهِ آلموند كلامه. اشتهر ما قاله تاليًا لدرجة نسيان الناس لكلماته السابقة. "لا أريد التحدث عن النظام العصبي الافتراضي بعد الآن." "هاه؟ لِمَ؟" "لانتهائها بالتعادل. يشبه الأمر تلقي المواساة لامتلاك استحواذ أكبر على الكرة في مباراة كرة قدم…" عبس وشعر باستياء حقيقي.
— هاهاهاهاها
— تبًا!
— لِمَ هو منزعج حقًا؟ ههههه
— ربما يعطس مدرب كرة القدم الوطني الآن!
— لِمَ يهاجم كرة القدم فجأة؟ ههههه
— يتساءل اللاعبون على الأرجح ما هذا بحق؟
— هاهاهاها
“بفت.” حتى يو هايون المتوترة انفجرت ضاحكة. "آه، كان من الممتع استضافتك يا آلموند. ستعود للتحليل القادم، أليس كذلك؟" "يوجد… المزيد للتحليل؟" "همم… أظن أن لدينا الكثير لنفعله!" انتهى البث مع تلاشي محادثتهما.
[انتهى البث]
بدأ مونتاج آلموند في اللعب كشارة النهاية. تحدثت جميع مجتمعات ومواقع الألعاب الإلكترونية عن آلموند فقط ذلك اليوم. ————————
آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.