بث الرامي العبقري الفصل 48 — بث الرامي العبقري 48

اقرأ بث الرامي العبقري الفصل 48 — بث الرامي العبقري 48 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 48. لم يعد نكرة بعد الآن (1) 'يجب أن يغدو المرء أكثر هدوءًا وتواضعًا كلما حقق نجاحًا أكبر.' كرر سانغهيون تلك الكلمات لنفسه كل يوم، لكنه انهار أمام الأرقام. ذُعر داخل الكبسولة وضرب رأسه بالغطاء. شيك—؟ تسبب الاصطدام المفاجئ في فتح غطاء الكبسولة وأوقف البث مؤقتًا. "هاه؟ ما هذا؟ لِمَ خرجت؟" سأل جوهيوك وهو يفتح حاسوبه المحمول. "آه… لا شيء. حدث خطب ما فقط أثناء تحركي." "تحركك؟" لم توجد حاجة للتحرك في الكبسولة لأن كل شيء حدث في الواقع الافتراضي. "أحم. حسنًا، سأعود للداخل." عاد سانغهيون للداخل وكأن شيئًا لم يحدث. 'لم يعقل أن يكون ذلك خطأً، صحيح؟' هل ذُعر من لا شيء؟ 'لكن الرقم كان…' دينغ—؟ عاد البث للعمل. لحسن الحظ، لم ينقطع الاتصال بالخادم.

— واو، ماذا حدث للتو؟

— انقطع الاتصال فجأة من العدم.

— لقد عاد!

— فهمت.

— آلهلا!

— واو، يوجد الكثير من الناس اليوم.

قرأ سانغهيون الدردشة ببطء ورأى عدد المشاهدين مجددًا.

[المشاهدون الحاليون: 2319]

لم يمثل ذلك خطأً. في الواقع، زاد الرقم بمقدار 200 منذ أن تفحصه في المرة الأولى. 'ألفان!' بلغ ألفي مشاهد مباشر للمرة الأولى قبل أن يبدأ اللعب حتى. فقد حوالي 700-800 مشاهد بعد الانتقال إلى معركة واسعة. 'لقد بلغ 2000 قبل أن أبدأ حتى.' لم ينتهِ عزف موسيقى المقدمة بعد حتى.

[جوهيوك: ههههه هل هذا سبب خروجك؟ كنت تتصرف ببرود تام.]

أرسل له جوهيوك رسالة ساخرة. لقد رأى عدد المشاهدين للتو أيضًا.

[اخرس.]

[جوهيوك: أظن أنه يبدأ حقًا الآن. حظًا موفقًا.]

لم يسبق لجوهيوك أن تمنى له التوفيق من قبل فيما تعلق بالبث. بلع. أخذ سانغهيون، لا، آلموند لحظة للتركيز مجددًا. ستعمل كاميرا وجهه قريبًا. 'لنقم بهذا.' سنحت فرصة. فرصة نادرة لأن مشاهدي يوتيوب أتوا لمشاهدته مباشرة. أثبت هذا أن آلموند يكتسب شعبية بين الجماهير.

[المشاهدون الحاليون: 2910]

تجمع ما يقرب من 3000 مشاهد. 'تنهيدة…' كصبي، حلم دائمًا بحمل القوس أمام مثل هذا الحشد. اندمج انعكاس ذاته الأصغر مع الشاشة أمامه. أبدى تعبيرًا مختلفًا الآن، لكن هذا الموقف بدا متشابهًا أساسًا. 'إنه يبدأ.' دو-دوم! انتهت أغنية المقدمة مع دوي طبل. دينغ—؟ ظهر وجه آلموند في إحدى زوايا الشاشة وبدأ البث رسميًا. بدا وجهه كالمعتاد من منظور الجمهور. لم يلاحظ أحد العاصفة التي تعتمل بداخله. الترقب، الحماس، التوتر، الطموح… تجمعت عاصفة من المشاعر وتأججت. ابتسامة متكلفة. شكلت ابتسامة على وجهه. "مرحبًا، تريفي!"

— كيا!

— مرحبًا أوبا!

— هيهي

— مرحبًا!

— آلهلا!

— وسيم جدًا!

— واو، أيها الزعيم. ما خطب عدد المشاهدين اليوم؟

— هل حدث شيء ما؟

— أخبرنا بما حدث!

— هل اعتذرت معركة واسعة؟

ارتفعت الدردشة سريعًا وهم يردون على تحية آلموند. شعر البعض بالفضول حيال الحادث، ورأى آخرون آلموند للمرة الأولى، ووصل جمهوره المعتاد. أتى تنوع من المتحدثين لمشاهدته اليوم. بدت الدردشة دائمًا كجماعة في الماضي، لكن وجدت فئات مختلفة من المشاهدين اليوم. مثّل هذا الفارق الرئيسي بين تريفي ويوتيوب. اقتصرت الديموغرافية الخاصة بتريفي على العمر والهواية، لكن يوتيوب ليس كذلك. شاهد الجميع تقريبًا يوتيوب بغض النظر عن العمر أو الجنس. 'إنهم قادمون بالتأكيد من يوتيوب.' شعر بيقين أكبر الآن بأنهم جميعًا أتوا من يوتيوب. 'بما أنه قد يتواجد أشخاص لا يعرفون من أنا…' ظن آلموند أنه يحتاج إلى شرح غياب الأمس. لم تتابع مجموعة صغيرة من المشاهدين الأحداث وتواجدوا لمشاهدة البث فحسب. لم يستطع مجرد تركهم معلقين. "لقد نشرت عن الحادث في صفحة المجتمع الخاصة بي. حدثت مشكلة صغيرة أمس. عُلًق حسابي في معركة واسعة." دينغ— أحضر جوهيوك لقطات الشاشة حين أنهى سانغهيون حديثه. أتاح برنامج إضافي للمدير المساعدة أثناء البث.

— واو، تَكنولوجيا!

— واو.

— هل هذه حفلة توظيف؟

— ما الذي يحدث؟

— تبًا، يبدو هذا احترافيًا.

واصل آلموند محادثته طبيعيًا باستخدام الموارد التي قدمها جوهيوك. هذه ليست مرتهما الأولى في تقديم شيء معًا. "كما ترون هنا، عُلق حسابي لأنني اتُهمت بكوني محترفًا بحساب مبتدئ."

***

أنهى الشرح وأدرك الجميع ما حدث.

— أوه، لهذا السبب أخذ استراحة.

— تبًا… كيف أمكن حدوث ذلك في اليوم الأول.

— هذا سيء.

— هل تلقيت اعتذارًا على الأقل؟

[تبرع اشرق بـ 10,000 وون.]

[أيها الزعيم، لقد حصلت على الأقل على المزيد من المشاهدين! لنكن إيجابيين!]

"شكرًا لك، اشرق. أجل، هذا ما أحاول قوله لنفسي أيضًا. لحسن الحظ، تواصل شريكي بانك معهم بالفعل وعولجت الأمور سريعًا." اكتفى آلموند بقول الحقيقة، لكن الدردشة ذُعرت.

— ؟!؟!؟

— تبًا، إذن كان الخاتم الصغير يقول الحقيقة؟

— واو…

— هذا جنون.

ماذا يقولون؟ هل سمعوا شيئًا آخر؟ شعر آلموند بالحيرة، لكنه مضى قدمًا لاحتياجه لبدء اللعب. '3700؟'

[المشاهدون الحاليون: 3709]

كاد عدد المشاهدين يبلغ 4000. لم يستطع مجرد الجلوس والتحدث بعد الآن. احتاج لبدء اللعب للحفاظ على انتباههم. 'لا بد أن بعضهم يعرف معركة واسعة، صحيح؟' أتى معظم المشاهدين على الأرجح بمعرفة مسبقة عن معركة واسعة. وإلا، لما عرفوا عن الجدل. "حسنًا، هذا يكفي من الشرح. سأبدأ اللعب الآن. اليوم، سنلعب—"

[تبرع ببغاء‌المملكة بـ 1,000 وون.]

[تا-دا! إنها اللعبة القمامة، عصر المملكة!]

قاطعه تبرع فجأة وبدا مليئًا بالحماس.

— ما خطب هذا التوقيت ههههه

— عصر المملكة!

— توقيت التبرع، هاها.

— ببغاوات عصر المملكة، أهز رأسي.

— اخرجوا من هنا يا رفاق!

— اقرأوا الغرفة!

[تبدأ معركة واسعة.]

فوتت مجموعة البث السابق، لكن آلموند ضحك على الأمر وشغل معركة واسعة. "معركة واسعة!"

***

دو-دون! دودودو—؟ اشتغلت موسيقى الخلفية المميزة لمعركة واسعة حين ظهرت صورة آلموند الرمزية على الشاطئ. انتظر اللاعبون في ردهة البداية قبل بدء المباراة.

— لقد اخترت وضع اللعبة الصحيح هذه المرة.

— أتكلم بجدية، إن لعبت كفرقة فردية مجددًا…

— أريد مشاهدته ينجزها مجددًا هاها.

طلب المشاهدون منه التحقق مجددًا مما إذا كان قد اختار وضع اللعبة الصحيح هذه المرة.

— لقد اختار بشكل صحيح ههههه

— أوه واو، لقد أصاب هذه المرة.

— واو، إذن سيفوز بسهولة، أليس كذلك؟

لحسن الحظ، اختار آلموند الوضع الفردي. ازداد حماس المشاهدين حيال كيفية أدائه. اكتسح آلموند ساحة المعركة بمفرده في وضع الفرق. كيف سيبلي في الوضع الفردي؟

— أخمّن 20 قتلة على الأقل.

— لا، لا تعرف أبدًا ما تتوقعه في هذه اللعبة.

— مهما كنت بارعًا، يمكنك أن تخسر في أول 5 ثوانٍ إن كنت سيء الحظ.

— أراهن أنه سيكون الأخير إن لم يتمكن من الحصول على قوس.

— أراهن أنه سيكون من العشرة الأوائل على الأقل لأن القوس شائع جدًا.

امتلك آلموند مباراة واحدة فقط لإظهار مهاراته، لذا وُجد المشككون حتمًا. مثّلت معركة واسعة لعبة لا يمكن التنبؤ بها سواء كنت في التصنيفات العليا أو الدنيا. جاءت النتائج غير متوقعة دائمًا. لا يزال آلموند يمتلك الكثير ليثبته.

[أعطاك أؤمن‌بك مهمة. فز في الجولة الأولى مقابل 300,000 وون.]

[أراهن أنه سيفوز. أضع مهمة الآن.]

— كيا

— واو، نصر في اللعبة الأولى.

— تبًا…

تلقى حتى مهمة بـ 300,000 وون من مشاهد.

[قُبلت المهمة.]

قبلها آلموند على الفور وشكر المشاهد. "أؤمن‌بك، شكرًا جزيلًا لك. مبلغ هائل قدره 300,000 وون… سأبذل قصارى جهدي للحصول عليه!"

— هل أنت ممتن حقًا؟ ههههه

— يا لها من طريقة غريبة لقول الشكر.

— هاهاها

— سيكون الأمر أكثر تسلية إن فاز.

مهمة نصر في مرته الأولى في لعب الوضع الفردي مع 4000 مشاهد يتابعونه؟ 'حسنًا، كل شيء مُعد بمثالية.' توفرت جميع معايير الانفجار واكتساب شهرة أكبر. احتاج فقط للبلاء حسنًا في هذه اللعبة. اعتمد كل شيء عليه. سيشعر البعض بالارتباك، لكن ليس آلموند. 'هذا ما أردته.' استمتع آلموند بذلك. لم يزدد إلا قوة إلى جانب الضغط. أصبح أكثر تركيزًا ودقة وحدة.

[تجمع الجميع.]

[ستبدأ اللعبة الآن.]

انتقلت الشاشة من الردهة إلى استعداء اللاعبين في المروحية. تودودودودودو—؟ زأرت المروحة في أذنيه وتبعها صراخ من حوله. "اقفزوا! اخرجوا الآن أيها الأوغاد!" "أورك!" "اقفزوا!" سيطرت الصيحات العسكرية على محيطهم. عض آلموند شفتيه ونظر لأسفل. لم تعد هذه جولته الأولى. 'عليّ تجنب المناطق التنافسية حاليًا.' لم ينوِ القفز بعد رغم كل الصراخ. سيتصرف ببطء وفقًا للخطة. "مرحبًا، أنت! ماذا تفعل واقفًا هناك! اقفز بحق الصانع!!!" صرخ القائد وبصق في وجهه. بقي آلموند ثابتًا ونظر لأسفل بهدوء. 'الآن.' "اقفز! اقفز الآن!" بينما يتردد صدى صوت القائد… تاك—؟ قفز آلموند. سوووووووش! سقط عبر الهواء وهبط على الأرض بعد استخدام المظلة.

***

ثومب.؟ هبط بمثالية على عكس ما حدث سابقًا حين تدحرج.

— أوه…

— لم يعد مبتدئًا بعد الآن هاها

— تبًا لذلك. لكان الأمر مضحكًا للغاية لو تدحرج.

— واو، لقد تحسن من تلك اللعبة الواحدة في اليوم الآخر فقط.

لعب آلموند بالفعل بشكل مختلف عن أول تجربة لعب له. لاحظ المشاهدون ذلك وآلموند أيضًا. 'يبدو الأمر مختلفًا. أنا مرتاح أكثر بكثير.' أحيانًا، شعر اللاعبون وكأنهم واحد مع الفأرة. كان آلموند يختبر ذلك حاليًا مع اللعبة. تاداداك. ركض سريعًا إلى منزل وفتح الباب. مثّل البحث عن العناصر قبل شخص آخر أمرًا بالغ الأهمية في البداية. 'هل هذا أنا فقط؟' اختار بقعة جيدة وكان الوحيد حولها. تحركت عيناه في أرجاء المنزل ومسحتا المكان. "واو." رأى عنصرًا طالما أثار حماسه.

[قوس مركب]

حمل هذا السلاح الكثير من المعاني بالنسبة له.

— واو، مجددًا؟

— تحدي قوس آخر!؟

— عليك التقاطه إن كنت آلموند.

لَتردد لاعب آخر، لكن ليس آلموند. شعر بالعكس والتقط القوس فورًا. ثم تجمد فجأة وكأن الوقت قد توقف. "…!" استطاع سماع خطوات. 'في الخارج.' حدد آلموند اتجاه العدو سريعًا بسمعه. "سأقضي على واحد قبل المغادرة،" أعلن آلموند بثقة وركض نحو الباب وقوسه مسحوب. صدم ظهوره المفاجئ الخصم. "هاه؟" انعكس آلموند، بقوسه المسحوب بالكامل، في حدقتي العدو المتسعتين. أفلت السهم فورًا والذي طارد فريسته. ثواك! اخترق جبهة العدو مباشرة.

[آلموند؟ ← تومز]

[أُقصي!]

[99/100]

— واو!

— ما هذا؟ لم أره حتى وهو يطلقه.

— كم تحسنت يا آلموند…

— لقد أصبح أفضل حتى!

— اختارت معركة واسعة الرجل الخطأ!

— قد يكون الأمر واضحًا، لكنه تحسن بالتأكيد.

— واو، الإعلان عن قتلاتك مسبقًا… هذا جنون.

لم يتردد آلموند اليوم على الإطلاق ولم يشعر أبدًا بالحيرة. لعب وكأنه يعرف ما سيحدث. بدا الأمر لا يصدق، لكن كل شيء حدث أمام المشاهدين. أصبح آلموند أقوى. ————————

آمين.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.