بث الرامي العبقري الفصل 19 — بث الرامي العبقري 19

اقرأ بث الرامي العبقري الفصل 19 — بث الرامي العبقري 19 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 19. مهمة اغتيال (1)

واجه المدير أوه، الذي عمل في "بانك"، أكبر موزع ألعاب فيديو في البلاد، مأزقًا. مع ذلك، لم يكن ذلك من المخاوف المعتادة لمن هم في مثل عمره كتساقط الشعر أو درجات ابنه.

"لِمَ جلبت هذه اللعبة الخيالية الأمريكية اللعينة من الخارج؟"

شعر بالقلق حيال مبيعات لعبة معينة مستوردة من أمريكا الشمالية تُدعى عصر المملكة. حظيت بتقييمات ممتازة من النقاد والمستخدمين، لكنها عجزت بغرابة عن الحفاظ على مكانتها. توقع ألا تحقق اللعبة نجاحًا مذهلًا، لكنه لم يتوقع هذا أبدًا.

"هذا قليل جدًا."

باعت اللعبة أقل من المتوقع ولم يستطيعوا فعل الكثير حيال ذلك. سيرفض المسؤولون التنفيذيون حتى لو اقترح عروضًا ترويجية أو فعاليات جديدة للعبة المتعثرة. احتاج إلى سبب وجيه للترويج لها مجددًا.

'لو وجد لاعب نجم جديد فحسب…'

لم تملك اللعبة حتى مشهدًا للرياضات الإلكترونية. يشتريها المرء ويلعبها ببساطة. كان بروز لاعب نجم من هذه اللعبة أمرًا لا يمكن تصوره.

همف.

ضحك المدير أوه على نفسه.

'حسنًا، هذا محزن.'

اعتصر قلبه وهو يجلس ويشاهد اللعبة تتهاوى في المبيعات.

"…؟"

بينما غرق هكذا في اليأس، لفت انتباهه مقطع فيديو بدا كنعمة.

"ما هذا؟"

أظهر مستخدمًا يخوض تحدي القوس. بالغ التحرير في اللقطات، لكنها حدثت حقًا.

'وهذا مبتدئ؟'

ذكرت التعليقات أن هذا المستخدم بدأ اللعب مؤخرًا فحسب. بدا جذابًا أيضًا.

'لِمَ يبث هذا الرجل بدلًا من العمل كعارض؟ في الواقع، شكرًا لك على البث!'

بدا هذا اللاعب كقطعة خام غير مصقولة، ومليئة بالاحتمالات. سيغدو معدل إعلاناته أرخص من كبار صانعي البثوث. بالإضافة إلى ذلك، امتلك إمكانات هائلة.

'إن حصل على الدعم المناسب…'

سلام!

ضرب المدير أوه لوحة مفاتيحه دون تفكير.

"هذا هو!"

رمقه زملاؤه بنظرات غريبة، لكنه لم يكترث. نقر على رابط بثوث آلموند وشاهد المقاطع السابقة.

'هذا… سينجح هذا بالتأكيد!'

ردود أفعال المشاهدين، والفيديوهات الشائعة، وأسلوب اللعب، وقدرات البث… امتلك هذا اللاعب كل شيء. بدا وسيمًا في المقابلة أيضًا.

دينغ—

ظهر إشعار للمتابعين فقط.

[آلموند يبدأ بثه!]

سقط فك المدير أوه من الدهشة.

'يا للحظ!'

لم يملك آلموند جدولًا زمنيًا محددًا، لكنه بدأ البث بالصدفة بينما تفقد المدير أوه قناته. اندفع المدير أوه سريعًا إلى البث وحدق في الشاشة السوداء في انتظار آلموند.

'هاه؟'

وجد شيئًا غير متوقع.

'هل تواجد هذا العدد من المشاهدين؟'

لم تمتلك فيديوهات آلموند الأخرى هذا العدد من المشاهدين. متى جذب هذا العدد الكبير؟

***

'ما الذي يحدث؟' فكّر سانغهيون في نفسه وهو يضبط ميكروفونه.

لا، لِمَ حدث هذا؟

'هل كان البث مع هلام البلوط، أم رمياته المثالية، أم المونتاج؟'

لم يبدُ الأمر منطقيًا، مهما كان السبب.

[المشاهدون الحاليون: 1003]

أتى أكثر من ألف شخص للمشاهدة من البداية. واصل العدد الارتفاع مع استمرار البث. عرف أنه لا ينبغي له ذكر عدد المشاهدين، لكن شفتيه ارتجفتا.

'ألف شخص.'

مثّل الوصول إلى ألف مشاهد مباشر علامة فارقة. يستطيع المرء جعل البث مهنة بدوام كامل بهذا العدد. بالطبع، تطلب إنجاز كهذا وقتًا وجهدًا كبيرين.

مع ذلك، واصل المزيد من المشاهدين التدفق.

[المشاهدون الحاليون: 1120]

كان يرتفع بالمئات.

'هل أقول شيئًا أم لا؟'

صمت سانغهيون جراء الحيرة، بينما واصل ضجيج الدردشة الارتفاع.

— آلهلا!

— آلهلا!

— آلهلا! مرحبًا!

— ما هذا؟ لِمَ لا يقول شيئًا؟

— شغّل البث! آلموند شغّل البث! آلموند شغّل البث! آلموند شغّل البث! آلموند شغّل البث! آلموند شغّل البث! آلموند…

— إنه مشغل أيها الغبي.

— أرجوكم احظروا البريد المزعج.

— لقد شغله للتو. ماذا تقصد باحظروه ههههه

— هل يملك آلموند مديرًا؟ تواجد شخص معه في المرة الماضية…

لا يمكن مقارنة سرعة الدردشة السابقة بما غدت عليه الآن. بدا بعض المشاهدين مجانين قليلًا حتى.

'لم يكن الأمر سيئًا جدًا أثناء بث هلام البلوط.'

حظي بث هلام البلوط بأكثر من خمسين ألف مشاهد، لكن الدردشة بدت قابلة للإدارة لأن صانع بث محترفًا ومديرة دعموه من الجانب.

'اعتنيا بي جيدًا حقًا.'

إدراك كل هذا الاهتمام والاضطرار للاعتناء بالمشاهدين صنع قشعريرة في عموده الفقري.

ابتلع سانغهيون ريقه وفكر.

'هذا رائع!'

طارد دائمًا مشاعر كالتوتر والتوقعات كرياضي. اجتاح شعور بالمتعة جسده وهدر محركه الداخلي. ارتجفت يداه من التوتر والحماس.

"أحم."

حياهم بحماس بعد تنحنحه.

"مرحبًا، تريفي! يا له من ترحيب منذ البداية!"

انطلقت الدردشة فجأة تمامًا كما تباطأت. طابق الإيقاع نبض قلب سانغهيون.

— موهاهاهاها!

— آهاهاهاها!

— مرحبًا آلموند هيونغ!

— أوووو آلموند!

— أوبا، أرنا وجهك! أرنا وجهك!

— لا يظهر آلموند وجهه في بثه الآن بعد أن فكرت في الأمر.

— أوه لا! ألا يظهر وجهه؟ 🙁

— لِمَ لا يخرج سوى صوته؟

— يوجد الكثير من الوافدين الجدد هنا.

— يبث في الأصل دون كاميرا وجه.

— كبح إمكاناته.

— أرنا وجهك :((

أتى الكثيرون من مشاهدة مقابلته وطلبوا رؤية وجهه.

'كاميرا وجه…'

بحث سانغهيون عن ميزة كاميرا الوجه حين تلقى رسالة من جوهيوك.

دينغ—

استطاع رؤية الرسالة المباشرة من داخل كبسولته.

[جوهيوك: مرحبًا، ألقِ نظرة. يجعلني أشعر بالغيرة نوعًا ما.]

جاءت الرسالة بصورة وفهم لِمَ طلب الكثيرون رؤية وجهه الآن.

أرسل له جوهيوك لقطة شاشة لمجتمع إنترنت شهير أحبت الفتيات استخدامه. احتوى على مجموعة من صور سانغهيون وهو يلعب، ويجفف نفسه بمنشفة، ويجري المقابلة، إلخ. أُخذت أي لقطات لوجه سانغهيون ورُفعت.

'واو.'

وجد التعليقات محرجة جدًا ليقرأها، لكن قلبه خفق. بعث الشعور بالحب من قبل الكثيرين النشوة في نفسه.

[سانغهيون: اسمع، أظنني قد أكون باحثًا عن الاهتمام.]

[جوهيوك: ؟؟؟]

[سانغهيون: هذا يبعث شعورًا جيدًا جدًا.]

[جوهيوك: ههههه أنت مخلوق لهذا. شغّل كاميرا الوجه الخاصة بك. من المزعج حظر مرسلي البريد المزعج.]

[سانغهيون: حسنًا إذن]

ابتسم سانغهيون وشغل كاميرته. ظهر مربع صغير في زاوية الشاشة.

"مرحبًا، تريفي!"

— واو!

— هل ستشغل كاميرا الوجه بدءًا من اليوم؟!

— يا للعجب، إنه وسيم جدًا.

— :’(

— كيا!

— يبدو بهذا القدر من الوسامة في كبسولة؟

— مجنون!

— هيونغ! لنتزوج!

كما هو متوقع، ارتفعت الدردشة أسرع حتى. تدفقت التبرعات حتى قبل أن يبدأ اللعب.

[تبرع أوريوريو بمبلغ 1,000 وون.]

[وسيم بشكل جنوني.]

[تبرع دوريمي بمبلغ 2,000 وون.]

[هيونغ، رميتك المثالية كانت جنونية. لم أستطع التبرع حينها، لذا أتبرع الآن.]

ادعت بعض التبرعات تفويت فرصتها في المرة الماضية وكأنهم مدينون له. يستحيل عليه قراءتها جميعًا.

'أريد أن أصبح صانع بث ألعاب.'

بدا مخلوقًا لهذا كما أخبر هلام البلوط في المرة الماضية.

"شكرًا لكم على جميع التبرعات. سأبدأ اللعب، نحن متأخرون قليلًا."

[بدء عصر المملكة.]

***

عادت شخصية آلموند إلى عصر المملكة.

سوووش—

هبت رياح ربيعية دافئة.

"آلموند."

بدا صوت إميليا ناعمًا كالريح. نادته من أعلى التل.

لعب سانغهيون وهلام البلوط لساعتين أو ثلاث ساعات إضافية في المرة الماضية وقضيا على كهف الغيلان.

نظرت إميليا إلى العواقب.

"سمعت عن مهاراتك."

"إنه لشرف، سيدتي."

لامس شعرها الأشقر برائحة الزهور وجه آلموند مع الريح.

استدارت إميليا. ساعدت آلموند على النهوض ونظرت في عينيه.

"القضاء على الغيلان بهذه السهولة… كانوا يسببون لنا الكثير من المتاعب."

"لم أفعل ذلك بمفردي."

"لا، سمعت كل شيء من رومان."

أمسكت إميليا بيده. تصرفت بشكل مباشر تمامًا بالنسبة لمرشحة كبطلة، مما أثار حماس المشاهدين.

— ما هذا؟

— ما مقدار الألفة التي بنيتها معها بالفعل؟

— لم يبدأ آلموند مهمة الألفة حتى!

— إنه بسبب مظهره…

— انتظروا، هذا ليس وجهه الحقيقي حتى ههههه

— إنها الطاقة التي يبعثها على الأرجح.

— تظنون أنها تملك حاسة سادسة؟

عجز آلموند عن توقع هذا التقدم، لكنه فهم بعد كلماتها التالية.

"هناك مهمة أخرى أريد أن أطلبها منك."

"…"

أرادت ببساطة تكليفه بمهمة أخرى.

— ههههه

— أنا ممتنة جدًا، لذا أعطني حياتك أيضًا.

— بالطبع.

— لِمَ لا تخبر رومان مباشرة؟ هل من المفترض أن يكون الأمر هكذا؟

— أظن أن أسلوب لعبه غير التقدم.

"مهمة؟ ينبغي أن تسألي رومان بخصوص المهام…"

أخبرها آلموند.

"لا، أريدك أن تفعل هذا بمفردك. هذا ليس قراري وحدي. يظن سيدي أنه الأفضل أيضًا."

تساءل عن ماهية هذه المهمة الفردية. لا بد أن تغدو بسيطة إن تطلبت شخصًا واحدًا فقط.

"هل ترى القلعة هناك؟"

"أجل."

"أرجوك اقتل لورد تلك القلعة."

"!؟"

أبدى آلموند تعبيرًا مشابهًا لسانغهيون.

'ماذا تقول؟'

لم يلعب سانغهيون هذه اللعبة لفترة طويلة، لكنه عرف أن ذلك لم يبدُ منطقيًا تمامًا.

— نونا، هل سأموت حقًا!؟

— ههههه إنها تقتله حقًا.

— ألا تخبره بالموت أساسًا؟

— نونا سأموت! نونا سأموت! نونا سأموت!

— إـ-إميليا… لِمَ! لِمَ أصبحت هكذا!

— إنها ليست هكذا عادةً ههههه

— ربما رادار قوتها معطل.

فكرت الدردشة بالشيء ذاته.

"أوه… هل يخرج لورد القلعة غالبًا؟"

"لا، يجب أن تتسلل للداخل."

"…؟"

"؟"

أمالت إميليا رأسها وتساءلت عما إذا قالت شيئًا خاطئًا.

"لن تواجه أي مشاكل بمهاراتك."

أمسكت إميليا بيدي آلموند مجددًا ونظرت إليه بعينيها الساطعتين والبريئتين. آمنت به حقًا.

[تبرع نوبب جديد بمبلغ 2,000 وون.]

[(مترجم) تستطيع بالتأكيد الإطاحة بلورد القلعة بسهم!]

[تبرع إميليا بمبلغ 10,000 وون.]

[نونا، لقد مت لأنكِ أخبرتني بذلك. أي مشاكل؟]

[تبرع إميليا أنطوانيت بمبلغ 10,000 وون.]

[(مترجم) مت أيها المدني.]

تدفقت التبرعات لموقف آلموند الصعب. تعاطفوا معه.

[1. قبول]

[2. رفض]

تردد آلموند لثانية واحدة فقط قبل أن يحرك يده.

"جميعًا، لننطلق."

نقرة— اختار الرقم واحد.

————————

ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.