الفصل 16. رمية مثالية (4)
وفقًا لهلام البلوط، احتاجت الرمية المثالية للاستقرار في مركز نقطة حيوية.
شكل الرأس النقطة الحيوية الأكبر والأسهل للتصويب نحوها. أيضًا، سيموت أي مخلوق إن شطر أحدهم جمجمته. لم يملك سانغهيون أي سبب لعدم التصويب نحو الرأس.
مع ذلك…
'ذلك القناع…'
أزعج القناع سانغهيون. ارتدى بطل الغيلان قناعًا غريبًا مصنوعًا من الفولاذ. عرف سانغهيون غريزيًا عجزه عن اختراق هذا القناع.
ثواك!
صوّب نحو جزء مكشوف قليلًا من الجبهة لم يغطه القناع. لن يغدو الأمر سهلًا، لكن توجب على سانغهيون إرساء السهم بزاوية مقوسة.
نجح كالمعتاد واخترق السهم مركز جبهة الغول.
— تبًا!!
— هذا جنون.
— هل هو قلعة من رجل واحد؟ عجبًا.
— واو.
— هل سيموت؟
ظن المشاهدون أنه صوّب نحو الفراغ، لكنهم سرعان ما أعربوا عن رهبتهم.
بدأ بطل الغيلان بالترنح.
"كيوغ… إيك…"
سبلاتر!
اندلعت نافورة من الدماء الخضراء في السماء ومال بطل الغيلان في اتجاه واحد.
أنزل سانغهيون قوسه وراقب بهدوء. لن ينتهي الجدل إن أطلق المزيد من السهام.
"كيييك! كيوغ!"
"كيك؟!"
لاحظت الغيلان الأخرى حالة زعيمها وذعرت. تفاعل المشاهدون بالطريقة ذاتها.
— ؟؟؟
— !؟
— هل يموت حقًا؟
تجمدت الدردشة للحظة بينما راقب حوالي 50,000 مشاهد بترقب.
ثود!
انهار بطل الغيلان على الأرض وعجز المشاهدون عن تمالك أنفسهم أكثر من ذلك.
"واو!!!"
أطلق هلام البلوط صرخة تصم الآذان أولًا.
— واواواواو.
— هذا جنون!!
— تحققت أمنية هلام البلوط!!!
— لقد تواجدت حقًا؟!
— ويحي، لقد فعلها حقًا في محاولته الأولى.
— أصاب الجبهة! هذا جنون.
— مبارك!!
— واووووو.
— هذا جنون بحق.
— عجباه.
استمرت الدردشة على هذا النحو.
[تبرع تشيدوري بمبلغ 10,000 وون.]
[أنت مذهل!]
[تبرع سيف الياقوت بمبلغ 200,000 وون.]
[أخبروا آلموند… أنني خسرت…]
[تبرع أوز بمبلغ 3,000 وون.]
[أوز…]
[تبرع مطبات بمبلغ 10,000 وون.]
[مطبات…]
[تبرع دومينو بمبلغ 5,000 وون.]
[واو! تهانينا!]
[تبرع مؤمني الرمية المثالية بمبلغ 100,000 وون.]
[رمية مثالية! الأحلام تتحقق حقًا!]
عطلت التبرعات التي لا نهاية لها اللعبة وكادت تجمد البث.
***
"فيوو."
خرج سانغهيون من الكبسولة.
'أظن أن الكبسولات الجديدة لا تملك نظام تبريد رائعًا أيضًا.'
خرج غارقًا في العرق.
خرج هلام البلوط أيضًا من كبسولته. بدا وكأنه لم يذرف حتى قطرة عرق واحدة. نشر ذراعيه وصرخ.
"ما رأيكِ، يا نايون؟ انظري! أثبتنا ذلك! جياهاها!"
"واو، مذهل."
أعطت نايون ردًا سطحيًا لدو جايموك واندفعت نحو سانغهيون بمنشفة.
"لقد… لقد بدا مذهلًا حقًا!"
بعد قول ذلك، عادت لتوبيخ دو جايموك.
"أنت تعرف أن البث تعطل بسبب الدردشة والتبرعات، صحيح؟"
"أجل، رأيت! حسنًا، هذه مرتي الأولى التي تتجمد فيها الدردشة والتبرعات. هاهاها!"
فاض دو جايموك بالحماس.
ثم صرخ كيم جوهيوك بهم سريعًا.
"لا زلنا نتلقى تبرعات. انطفأت الشاشة، لكن البث مستمر. نستطيع تلقي المزيد من التبرعات إن تحركنا أمام الكاميرا وبدأنا المقابلة. ما رأيكما؟"
قال الكثير دفعة واحدة، لكنه جعله سهل الفهم.
"آه، لنفعل ذلك."
أومأ دو جايموك موافقًا على الاقتراح. لم يتلقَ صانعو البثوث عادةً هذا القدر من التبرعات، لذا وجب عليهم الاستفادة من ذلك.
علاوة على ذلك، توجب عليهم تقاسم نصف أرباح التبرعات. ينبغي عليه كسب ضعف المعتاد لتعويض ذلك.
"إنه جاهز!"
عدلت نايون زاوية الكاميرا بينما جفف سانغهيون نفسه بالمنشفة.
"دعني أجفف شعري أولًا. أمهلني لحظة…"
"أظن أنه ينبغي عليك الخروج هكذا فحسب."
"تظنين أن الأمر سيكون على ما يرام؟"
"أجل… حتى هذا يبدو رائعًا…"
أشاحت نايون بوجهها بعد قول ذلك وشغلت الكاميرا.
وسرعان ما عملت شاشتهم التي تعرض البث مجددًا.
"مرحبًا، تريفي! أهلًا بكم، أنا هلام البلوط، الذي ثبتت براءته للتو."
نظر هلام البلوط إلى سانغهيون وأشار له ليقدم نفسه.
"مرحبًا، تريفي. لم أعرف، لكن الرمية المثالية موجودة حقًا."
عادت الدردشة بعد مقدمة سانغهيون. انطلقت الرسائل كسفينة صاروخية.
— ويحي!
— ههههه
— أوه، لقد عاد.
— لا أصدق أن البث انطفأ بسبب التبرعات ههههه
— رامي السهام الخارق.
— روبن هود متجسد.
— حتى شخصيات اللعبة قالت إن روبن هود عاد للحياة ههههه
— يستطيع هلام البلوط النوم بسلام أخيرًا.
فعل البث ميزة الدردشة للمعجبين فقط، لكن المشاهدين واصلوا قصف الدردشة. استمرت التبرعات بالتدفق أيضًا.
[تبرع دوران بمبلغ 100,000 وون.]
[تبرع سيو إنها بمبلغ 5,000 وون.]
[تبرع سلطعون متبل بمبلغ 1,000 وون.]
"واو، واو. اهدأوا، أيها الجميع. لا أستطيع قراءة جميع التبرعات، لكن شكرًا لكم؟"
أصر هلام البلوط على إيقاف التبرعات، لكنه عرف أن ذلك سيزيدها فحسب كصانع بث مخضرم. أدى إخبارهم بالتوقف إلى تأجيجهم فقط.
— لنعاقبه بمزيد من التبرعات!
— اضربوه بالمال!
— افتح فمك. ها هو المال قادم!
— ههههه
— يا فتى الجيلي، من الأفضل أن تعطي جميع التبرعات لآلموند.
— لن تقسم هذا إلى نصفين، أليس كذلك؟
حافظت الدردشة على الحماس وشجعت التبرعات أيضًا.
"شكرًا جزيلًا جوون، والأمنية تحققت، وسلطعون متبل…"
قرأ هلام البلوط رسائل التبرع لما يقرب من أربعين دقيقة. آلمه حلقه على الأرجح، لكن وجهه بدا مشرقًا أكثر من أي وقت مضى. أضاء وجه سانغهيون أيضًا لأنه سيكسب نصف ذلك المبلغ.
'واو… كم يبلغ ذلك؟'
عجز حتى عن تخيل تبرعات كهذه في بثه. ارتجف من الحماس حين فكر في تحقيق بثه لذلك يومًا ما.
"أوه، أوه؟! تبرعت سيوجي آه بمليون وون!"
من بين جميع التبرعات، تبرع أحدهم بمليون وون. ظهر منفق كبير.
'مليون وون؟'
'ويحي. مليون وون في يوم واحد…'
بدا سانغهيون وجوهيوك مذهولين بينما تذكرا شجارهما مع مديرهما خلال أيام عملهما في الشركة.
"واو، سيوجي آه. هذه مرتي الأولى التي أرى فيها اسمكِ، لكن شكرًا جزيلاً لكِ. آه… تريدين مني إخبار سانغهيون أنه وسيم؟ آه…"
رسم هلام البلوط نظرة محرجة.
— ههههه
— في النهاية، اتجه التبرع لآلموند.
— هاها، أعطِ هذا لآلموند على الأقل.
— عليك الاعتراف بأن آلموند جذاب للغاية.
— هههههههههههه
— أوبا أحبك! تبدو مثيرًا جدًا بشعرك المبلل!
— كيا أوبا!
— آلموند أوبا، هل تستطيع قول اسمي مرة واحدة؟
— هل تواجد هذا العدد من المعجبات الفتيات؟
— هذا مضحك بحق.
واصلت سيوجيآه تبرعاتها.
"سيوجي آه مجددًا! شكرًا لكِ على تبرع الـ 100,000 وون. تريدين مني إخبار سانغهيون أنه وسيم… هذه الرسالة ذاتها كالسابق! هل تملكين مالًا ملقىً حولكِ فحسب؟!"
— ههههه
— هلام البلوط يشعر بالغيرة هاها.
— المظهر هو كل شيء!
— في الواقع.
— بدا وسيمًا من قبل ويبدو وسيمًا الآن! ماذا عساك أن تفعل؟
— هاها صحيح!
واصلت الدردشة السخرية من هلام البلوط. ظن أنها ستغدو لحظة جيدة للانتقال إلى المقابلة الآن.
"حسنًا، حسنًا. توقفوا جميعًا! سأجري المقابلة!"
لمح هلام البلوط شاشته الخاصة. احتوت على قائمة بالأسئلة مرتبة من الأكثر إلى الأقل تصويتًا.
"الأسئلة من منتداي حيث صوت المستخدمون لأفضلها. حسنًا، هذا هو سؤال المقابلة الأول. أين تعتني ببشرتك…؟"
"أوه، أنا لا…"
"يـ-يسألون أيضًا عن لون صبغة الشفاه التي تستخدمها…"
"لا أضع أي صبغة."
"يقول إنه لا يفعل! توقفوا عن سؤال هذه الأشياء! احذفوا السؤال عن لون ملابسه الداخلية أيضًا! كيف احتلت هذه الأسئلة المركزين الأول والثاني!"
استمتع المشاهدون بردود أفعال هلام البلوط.
— ههههه
— هاهاهاها
— هل تواجد هذا العدد من المعجبات الفتيات في فرقة البلوط؟
— اختبأن جميعًا حين بث فتى الجيلي. الآن خرجن من مخبئهن من أجل آلموند ههههه.
— تبًا… أشعر بالغيرة…
— مشهور جدًا…
— حياة فتى مشهور.avi
— تبًا، الآن سأغضب حين أرى انعكاسي بعد هذا.
— ههههههههههه
أرادت معظم الأسئلة معرفة تفاصيل حياة سانغهيون الشخصية. ما إن امتلك حبيبة، وطوله، وإجراءاته الروتينية، إلخ.
شعر بالمفاجأة في البداية، لكن تلقي كل هذا الحب والاهتمام بعث شعورًا جيدًا. تسارع نبض قلب سانغهيون.
'أظن أن هذا هو الجزء الممتع في البثوث.'
ظن أن الألعاب والبثوث قد تلائمه تمامًا…
***
لعب آلموند وهلام البلوط قليلًا بعد قبل إنهاء البث.
"فيوو."
جلس سانغهيون أمام الطاولة مغطى بالعرق مجددًا.
"تفضل."
ناولته نايون منشفة وكأنها انتظرت في وضع الاستعداد.
"شكرًا لكِ."
"هل تتعرق بهذا القدر في كل مرة؟ تملك هذه الكبسولة نظام تبريد أيضًا…"
"آه… أتعرق أقل من منزلي رغم ذلك."
"مرحبًا، أوبا. ألا يوجد خطب ما في هذا؟"
"مرحبًا، لِمَ لا تقلقين عليّ هكذا؟ ذلك لأن مستوى تركيزه أعلى من المعتاد."
جلس هلام البلوط بجوار سانغهيون بينما يشتكي لنايون.
"أبليت بلاءً حسنًا حقًا اليوم. هذه مرتي الأولى التي ينفجر فيها بثي بهذا القدر."
"أنا… أنا أيضًا! أظن أنك ستصبح أكبر من جايموك أوبا بالتأكيد!"
رمق هلام البلوط نايون بنظرة غاضبة، لكن الأجواء بقيت مرحة بعد بثهم الناجح.
"ينبغي أن أشكرك لدعوتنا."
جلس جوهيوك بجوارهم بابتسامة محرجة وأخرج صندوقي هدايا من حقيبة ظهره.
"لم أحظَ بفرصة لإعطائك هذا قبل البث، لكن تفضل. إنه مجرد شكر لدعوتنا."
"واو… لم تضطر لفعل ذلك."
"شكرًا جزيلًا لك!"
تألقت عينا هلام البلوط ونايون. احتوى الصندوق على مجموعة من البسكويت فحسب، لكن التغليف عالي الجودة أشعرهما بالروعة.
'إنه واسع الحيلة بالتأكيد.'
اعتنى جوهيوك بأشياء لم يفكر فيها سانغهيون حتى.
"يبدو هذا لذيذًا. لنتناوله مع بعض الشاي."
"سيغدو ذلك مبهجًا."
"سأجهزه."
أحضرت نايون البسكويت إلى المطبخ بينما أمسك هلام البلوط بجهازه اللوحي.
"لنستمتع بوقتنا بينما تجهز نايون ذلك. حان وقت حساب تبرعاتنا!"
سحب تبرعات اليوم على شاشة الجهاز اللوحي.
"!"
سقط فكا سانغهيون وجوهيوك حين رأيا المبلغ.
————————
ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.