بث الرامي العبقري الفصل 131 — بث الرامي العبقري 131

اقرأ بث الرامي العبقري الفصل 131 — بث الرامي العبقري 131 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 131. الجندي الكسول (2)

جاءت الحقيقة أقسى مما توقعه جوهيوك؛ إذ ارتجفت أنامله فور مطالعته لأول منشور في منتدى ليل برو.

[انظروا إلى هذا النكرة المسمى آلموند ههههه!]

حتى العنوان الأول حمل نبرة فظة وقاسية؛ وتقول الشائعات إن الإنسان العادي يصيبه الجنون إن خاض غمار الطور المصنف لشهر واحد، فكيف برواد المنتدى الدائمين؟! لا عاقل يرجى في هذا المحيط الصاخب، ومع ذلك عزم جوهيوك على المضي في التقصي.

فمن الأفضل أن يتلقى هو الصدمة أولًا كمدير أعمال قبل أن يطالعها سانغهيون بنفسه، حماية لصفاء ذهنه واستقراره النفسي.

[من يكون هذا الفتى؟! ولمَ هو بارع إلى هذا الحد اللعين؟! أداؤه براينا فاق حدود العقل.]

"آه… تبا."

وقع في الفخ! ظن جوهيوك أنه ألف ألاعيب المنتديات، غير أنه أدرك قلة حيلته أمام حيل العناوين المضللة.

— حقًا وصدقًا.

— لا تكتب عناوين كهذه؛ فستجلب عليه سيلًا من الكارهين.

— آلموند؟ أليس صانع محتوى في معركة واسعة؟

┘ انتقل إلى ليل مؤخرًا.

┘ أحقًا ما تقول؟ أهو صانع بث ألعاب متنوعة إذن؟! ومع ذلك حطم الأرقام القياسية في معركة واسعة؟! يا له من فتى مدهش.

— أنت قادم من معركة واسعة بلا ريب! اغرب عنا!

— مستوى الحساب: 1 / الانتصارات: 1 / الرتبة: دون تصنيف / المهارة: مستوى عالمي؟!؟

┘ هاهاهاهاها!

┘ اصعد للموضوعات الأكثر رواجًا فورًا!

— يا سيد آلموند، لا يجوز التباهي هنا هكذا.

— آلموند، أراك تستعين بشبكة الاتصالات السريعة~

— إن أردنا الحكم الحقيقي على مهارة راينا، فعليه خوض طور المرافقة؛ تشك تشك.

حك جوهيوك مؤخرة رأسه بابتسامة يغلفها الأسى:

"التعليقات مشتعلة…"

جاء المنشور منصفًا، غير أن الردود حفلت بالعدائية والشراسة؛ فآلموند لم يقدم ما يثبت جدارته المطلقة بعد في أعينهم، وكل ما أنجزه نزهة في مباراة عادية واحدة.

فوق ذلك، اقتصر لعبه على طور الحصار من بين أطوار اللعبة الثلاثة: المرافقة، والحصار، والبقاء؛ مما يعني خوضه لـ 20% فقط من محتوى اللعبة، فلا غرابة في انحياز رواد ليل وتشككهم.

[عليك الاعتراف بامتلاك آلموند موهبة استثنائية مع راينا.]

[سواء أكانت مباراة عادية أم غيرها، يندر رؤية هذا الأداء الخارق أمام لاعبين حقيقيين! أتعجز عقولكم المتحجرة عن إبصار هذه الموهبة الفذة؟!]

[لاعبو ليل هم الأسوأ على الإطلاق؛ أقذر مستخدمي الإنترنت يحتشدون في هذا المكان.]

مع ذلك، برزت أصوات تدافع عنه بإنصاف.

— لمَ التملق للاعب دون تصنيف؟! اطلبوا منه الحضور بعد ارتقائه في الرتب.

┘ رواد كبار المحترفين ثرثارون بلا أفعال.

— استهزأ رواد باتل31 به حين كان في رتبة البرونز أيضًا، وكان الأمر أسوأ حينها لكونه نكرة مجهولًا.

┘ أتشعر بالنبذ والغربة هنا؟

— أليست معركة واسعة هي التي اشتهرت بحظره لشدة وسامته؟! فكيف تقارن أولئك المغفلين بنا؟!

┘ وأنت تشعر بالنبذ أيضًا؟

┘ بل أنت المغفل الحقيقي؛ فآلموند اشتهر بمسيرته الخالية من الهزائم، والمقاطع ما زالت منشورة تشهد له.

┘ صدقت تمامًا؛ إنه المقطع الأكثر رواجًا في قناة آلموند ^^

'والحق يقال، كان الأمر هكذا بالضبط.'

استعاد جوهيوك بدايات آلموند الأولى في معركة واسعة؛ فالجمهور هناك قابل انطلاقته بالتشكيك والعداء الصريح، وبلغ التربص حد حظره إثر بلاغات كيدية جماعية قبل أن تكلف الشركة نفسها عناء التحقق!

الناس هم الناس في كل ميدان؛ وسيسير هؤلاء على درب جماهير معركة واسعة في خاتمة المطاف.

'سيأتي يوم يعترفون فيه بعبقرية آلموند رغبة ورهبة.'

قد يطول الانتظار لصعوبة دهاليز ليل، غير أن يقين جوهيوك بالموعد لم يتزعزع؛ والتقط لقطات شاشة لعدة تعليقات منصفة تثني على آلموند، وإن كانت نادرة:

[ألا يروق لكم بذله لأقصى طاقته في كل بث يخوضه؟ بثوثه مقتضبة لكنه يغادرها غارقًا في عرقه.]

[أنا في رتبة الألماس، وبحكم مراقبتي لمهاراته براينا حصرًا، فهو بارع بحق؛ وسيسطع نجمه إن خاض طور الحصار.]

[آلموند سيبسط سيطرته على ليل أيضًا! نحن جماهير المكسرات نقسم على ذلك رسميًا!]

[حظًا موفقًا يا آلموند!]

كلمات تشجيع صادقة، وتقييمات موضوعية منصفة، ومشاعر تعاطف نبيلة؛ عناصر تسند آلموند بصورة أو بأخرى. وجمع تلك اللقطات في مجلد خاص سماه (تشجيع آلموند).

أعد جوهيوك ذلك الملف لإبرازه لآلموند إن اهتزت ثقته أو داهمته مشاعر الإحباط، غير أن سانغهيون بدا صخرة فولاذية لا تنكسر قط.

'بل أنا من يعاود قراءتها مرارًا وتكرارًا لاستمداد العزيمة…'

حك جوهيوك رأسه بابتسامة حائرة؛ وفكر في إعادة تسمية المجلد إلى (تشجيع جوهيوك).

'على أية حال، أثمة أخبار مثيرة أخرى؟'

توجه نحو قسم الموضوعات الأكثر رواجًا (البيغ)؛ وطغت أحاديث البطولات الرسمية وتحديثات الأبطال وتذمر اللاعبين من إضعاف قدراتهم على المشهد العام…

لم يرد ذكر لصناع المحتوى، حتى وقع بصره على العنوان التالي:

[صدام راينا ضد فالكيري؛ أردت أن أريكم هذا الإعجاز…gif]

"… هاه؟"

أيعقل أن يكون المقطع لآلموند؟!

عدل جوهيوك نظارته الطبية باهتمام بالغ؛ إذ لم تظهر له أي نتائج سابقة أثناء بحثه عن اسم آلموند الصريح.

←↓↑→

في الخامسة من صباح اليوم التالي، سادت حالة استنفار قصوى داخل قاعة اجتماعات شركة فانتازيا استعدادًا لجلسة التصوير الإعلاني المرتقبة.

"الكاميرا الثالثة!"

"جاهزة!"

"الكاميرا الثانية!"

"جاهزة!"

"وحدة الإضاءة الأولى!"

"جاهزة!"

تواصل فحص المعدات وترقيمها قطعة قطعة لتلافي أي خطأ غير محسوب أثناء التصوير.

"هيه! ركز في موقعك، ينادون عليك!"

"أ-أعتذر بشدة!"

"تنهيدة…"

تعالت الهتافات وأوامر العمل في شتى الأرجاء لاحتشاد الجميع من أجل هذا المشروع الضخم؛ وكان التوتر سيد الموقف، وتفصد العرق من جبين العمال دون أن تصدر من أحدهم بادرة تذمر.

صاح المشرف كوه، القائم على إدارة الاستوديو، وهو يضع قلمه خلف أذنه: "حسنًا، نُصبت كافة الكاميرات بدقة تامة. الجميع تلقى التوجيهات بشأن جلسة التصوير الإضافية، أليس كذلك؟"

أومأ سائر الطاقم برؤوسهم دون أن تعلو وجوههم أي بهجة:

"أُضيفت جلسة تصوير ثلاثية الأبعاد، وطاقم البعد الثالث حاضر هنا؛ أين فريق الأبعاد الثلاثية؟"

"هنا!"

لوح فريق يجلس في ركن متقارب من الاستوديو بأيديهم؛ فعرض المشرف صورة مجسمة ثلاثية الأبعاد لوجه رجل وشرح قائلًا: "أُدرج هذا الشخص المدعو آلموند في اللحظات الأخيرة، لذا نفتقر لشفرته الحيوية (Bio-Code)؛ بادروا بأخذ بصمة عينه وبصمات أصابعه الحيوية فور وصوله، وليباشر فريق التصميم عمله فورًا."

"أمرك!"

"تتضمن المشاهد لقطات مشتركة تجمع الشخصية الافتراضية مع البطل الحقيقي، لذا يتحتم إنجاز التصويرين بالتزامن في موقع التصوير ذاته."

"علم!"

"وفوق ذلك، أُلحق طاقم إضافي؛ لا شك أن الخطط بلغتكم جميعًا، أراجعتموها؟"

"أجل!" رد الطاقم بصوت موحد، وإن خلت نبراتهم من الرضا:

'جدولنا الزمني مشحون حتى حافته، ومع ذلك يفرضون علينا شخصًا إضافيًا؟'

'ولمَ جاء القرار في وقت متأخر هكذا؟'

'من يكون هذا الفتى أصلًا…'

'يبدو كاستثناء فُصل على مقاس آلموند.'

'إنه الوجه الجديد الذي يصر المخرج بانك على فرضه.'

أدرك المشرف كوه مشاعر التذمر المكتومة لدى طاقمه، غير أن فرض آلموند بدا أمرًا واقعًا؛ وشكل مصدر إزعاج وتكدير لصفو العمل:

'المدير أوه… كان عليه حسم خياراته مبكرًا دون مماطلة.'

كره كوه مواجهة استياء موظفيه؛ فمثل تلك القرارات المباغتة تشكل عبئًا مضاعفًا على عمال الميدان.

"حسنًا؛ فلنأخذ استراحة قصيرة نراجع خلالها فحص العتاد."

سحب المشرف كوه القلم من وراء أذنه وشرع يشطب المهام المنجزة من الجدول المنسق؛ وفي وسط تلك السطور المرتبة، برز سطر أحمر غريب:

'أعمال استوديو شخصية آلموند الافتراضية.'

تمنى المشرف كوه لو يقتلع رؤوس كبار المسؤولين الذين رأوا في جلبه اللحظة الأخيرة فكرة سديدة.

"من يكون هذا الفتى ليحدث كل هذا الاستنفار والارتباك…"

ألقى نظرة فاحصة ثانية على ملامح وجه آلموند؛ وكان الوجه جديدًا كليًا على ذاكرته.

شخص ببصره نحو تقاسيم وجهه برهة، ثم تمتم بصوت خافت: "… إنه فائق الوسامة حقًا."

جه سينمائي يبدو كأنه صُنع خصيصًا لعدسات الكاميرا؛ يجمع بين هيبة الممثل وجاذبية عارضي الأزياء الراقية، بتقاسيم تستقبل النور والظل في تباين ساحر يمزج سحر الشرق بملامح الغرب.

بالمجمل، مظهر استثنائي يخطف الأبصار.

رغم غموض شخصيته وطباعه، فإن وجهًا بمثل هذه الوسامة يمثل مكسبًا خالصًا لعدسات الاستوديو.

"لكن… أيروق مثل هذا المظهر لعشاق ألعاب الهواتف المحمولة؟! فضلًا عن قلة جمهوره ومتابعيه… همم…"

فوق ذلك كله، حيرت أسباب اختياره عقل المشرف كوه؛ فعلكة نجم جماهيري ساطع يمثل دور الرجل الأربعيني الودود ويزحف خلفه خمسون إلى ستون ألف مشاهد. وميهو خيار ساحر لا يقاوم لجمهور الرجال المستعدين لفتح محافظهم طواعية من أجلها.

أما آلموند فيبدو خيارًا محفوفًا بالشكوك؛ إذ يعجز حتى عن كسر حاجز عشرة آلاف مشاهد في المتوسط، وأنهى بثه بالأمس عند تسعة آلاف فقط؛ وهو رقم طيب لموظف عادي، غير أنه يظل ضئيلًا لحملة إعلانية ضخمة كهذه.

قاطعه مدير زميل يقف إلى جواره مازحًا: "همم؛ كرجل في منتصف الثلاثينيات، يحرق دمي بفرط وسامته!"

"… أحقًا ما تقول؟"

"أمازحك فقط؛ تقاسيمه تجذب قطاع الشباب بين العشرين والثلاثين بلا ريب، وستعشقه الفتيات حتمًا؛ ويبدو مؤهلًا لنيل شعبية جارفة… غير أن العلة تكمن في الشريحة العمرية."

"أليس كذلك؟! المعضلة الكبرى أن أغلب رواد ألعاب الهواتف هم من الرجال متوسطي العمر."

"هذا صحيح تمامًا."

"لعل اللعبة تستهدف الأجيال الشابة هذه المرة."

أنهى المشرف حديثه عند هذا الحد، غير أن الفضول ظل ينهش صدره، وكره ذلك الإحساس المريب.

←↓↑→

"فففـه؛ أخيرًا اكتملت اللوحة وتناسقت الترتيبات."

عقب محاكاة خطوات العمل وإجراءاته، أومأ المشرف كوه برأسه في رضا واستحسان؛ فقد انقضت مرحلة التحضير الشاقة بنجاح.

"بما أنه تفصلنا ساعة كاملة عن الموعد، فليأخذ الجميع قسطًا من الراحة."

"علم!"

فرغوا من الاستعدادات قبل الموعد المحدد؛ فغادر المشرف كوه أروقة الاستوديو متوجهًا نحو الطابق العلوي لتدخين سيجارة.

كان المكان يغص بالموظفين حين صكت مسامعه صرخة مدوية في الأفق:

"الجندي الكسول يتصدر قائمة الكلمات الأكثر بحثًا ورواجًا في منتدى ليل برو?!"

قوائم الأكثر رواجًا؟! في العادة، لا يحمل صعود اسم لعبة هواتف قيد التطوير لتلك القوائم أي خير في طياته؛ وشعر المشرف كوه بارتباك وقلق شديدين، كأن سفينتهم توشك على الغرق…

"أجل! هـ-هنا…"

"أوه…"

تداول الموظفون الأمر بوجوه جادة في البداية، ثم سرعان ما انفجروا في ضحكات مبتهجة كأنهم في احتفال عيد! ولحسن الحظ، بدا الأمر خبرًا سارًا أثلج صدر المشرف كوه.

لمَ تصدر الاسم قوائم البحث يا ترى؟

اقترب منهم وسأل بفضول: "عما تتحدثون بالضبط؟ أي رواج هذا؟"

استغرق المدير المسؤول عن المشروع في صخبه ولم يلتفت لسؤاله؛ بل واصل الصراخ ووجهه يحمر إثارة:

"هذا إعجاز مطلق! احتل المركز العاشر! وسمعت أنه كان في المرتبة الخامسة عشرة الليلة الماضية!"

قد يبلغ الاسم مراتب الرواج بمحض الصدفة العابرة، غير أن صموده وتصاعده منذ ليلة الأمس يدل على زخم حقيقي هائل!

كرر المشرف كوه سؤاله: "ولمَ تصدر قوائم البحث أصلًا؟"

"هاه؟ أوه، مشرفنا كوه؛ متى حضرت؟" التفت المدير إليه أخيرًا.

"صعدت لتدخين سيجارة، فصكت مسامعي صرخاتكم."

"آه، أبلغ صخبنا هذا الحد؟! هاهاهاها! ألقِ نظرة على هذا المقطع!" ضحك المدير المسؤول بملء شدقيه ومد شاشة هاتفه نحوه.

[صدام راينا ضد فالكيري؛ أردت أن أريكم هذا الإعجاز…gif]

عنوان مستوحى من نصوص السخرية القديمة الشهيرة؛ وتضمن المنشور عبارات انبهار:

[أليس النزال بين راينا وفالكيري أسطورة حقيقية؟! صراع الجبابرة الأعتى في التاريخ! أهذه هي راينا الخاسرة البائسة التي ألفناها؟! راينا باتت أسطورة مطلقة…]

تحت النص، استقر مقطع متحرك لراينا وهي تفتت وابل شفرات فالكيري بنبالها الزرقاء في الهواء! واضطر المشرف كوه لتعديل نظارته ليمعن النظر في التفاصيل.

عقب انتهاء المقطع، علق في تشكك: "أليس هذا مشهدًا تمثيليًا مفبركًا؟"

فالمشهد بدا مصنوعًا لفرط خروجه عن المنطق والمألوف: "كنت لاعبًا في ليل في السابق؛ وهذا الأداء مستحيل تقنيًا!"

"كلا يا صاح؛ إنه مقتطع من بث حي مباشر!"

"بث حي؟!"

"انظر هنا بدقة."

نقر المدير على الشاشة بسبابته.

برز اسم حساب راينا واضحًا للعيان:

[الجندي‌الكسول]

[رامية السهام الشريرة – راينا]

[المستوى: 7]

"… هاه؟! بوهاهاهاها!" انفجر المشرف كوه في قهقهة هستيرية عارمة: "يا لحسن حظنا الأسطوري الخارق!"

أي مصادفة كونية عجيبة هذه؟! كيف يتطابق اسم الحساب مع اسم لعبتهم (الجندي الكسول)؟!

"… مهلًا يا كوه، أتتوهم حقًا أن الأمر مجرد ضربة حظ عمياء؟"

"عفوًا؟ ما قصدك؟"

"هذا هو التسجيل المرئي الأصلي؛ أمعن النظر هنا."

إن لم تكن مصادفة فما عساها تكون؟! تجمد المشرف كوه في موضعه وتحول إلى صخرة صماء وهو يشخص ببصره نحو الوجه القابع في الزاوية اليمنى السفلية من الشاشة… الوجه ذاته الذي كان يتأمل ملامحه ويستعرض تفاصيله قبل دقائق معدودة!

'آلموند…؟!؟'

إنه آلموند نفسه!

————————

آمين.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.