اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 70 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 70

اقرأ اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 70 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 70 باللغة العربية على مانجا تايم.

70

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 70: قوة 'لين شوان'

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

صرّت البوابة الضخمة المُطلّة على الساحة وهي تُفتح.

وخرجت منها أفعى سوداء الحراشف، يبلغ طولها قرابة عشرة أمتار، بجسدٍ ملتفٍّ كالزنبرك، ولسانٍ يبرز ليتذوق الهواء.

ثبّتت عينيها على 'لين شوان' في لحظة.

أفعى الظل ذات الأنياب السامة.

سريعة. رشيقة. فتّاكة.

كابوسٌ لأي مزارعٍ دون عالم [النواة الذهبية].

كانت لدغةٌ واحدةٌ كافيةً لشلّ حركة أيّ شخصٍ دون ذلك المستوى.

كان 'لين شوان' سيئ الحظ للغاية؛ فقد واجه أحد أقوى الوحوش الروحية.

لكن بالنظر إلى وجهه، لم يبدُ عليه الاكتراث كثيرًا.

كان لديه هدفٌ واحدٌ فقط، وبغضّ النظر عن الخصم، كان مصممًا على الفوز.

انقضّ الثعبان بأنيابٍ تلمع بالسمّ، مستعدًّا لتمزيقه بنهشةٍ واحدة.

ثم-

شينغ!

وميضٌ فضيّ.

ظهر نصلٌ في يد 'لين شوان' كالبرق، يُصدر أزيزًا بحافته الباردة والحادة، وبدا الهواء المحيط به وكأنه يرتجف.

سيفٌ من الدرجة العميقة!

من نفس المستوى الذي استخدمه يان شيو.

انتشرت همسات الدهشة بين الحشود.

«انتظر… هل هذا… سلاحٌ من الدرجة العميقة؟!»

«مستحيل! كيف بحقّ الصانع يمتلك خادمٌ سلاحًا كهذا؟!»

«هل يخفي شيئًا ما من ماضيه؟»

• • •

انتشرت الصدمة بسرعة، خاصةً بين أولئك الذين كانوا ينظرون إلى 'لين شوان' بازدراء.

كانت القطع الأثرية من الدرجة العميقة شيئًا لا يمتلكونه هم أنفسهم، على الرغم من خلفياتهم النبيلة المزعومة.

لكن 'لين شوان' امتلكه. كيف؟

كان هذا هو السؤال الذي يدور في أذهان الجميع.

على أرضية الحلبة، أطلق الثعبان الأسود فحيحًا مرةً أخرى وانطلق إلى الأمام، واندفع بجسده الضخم باتجاه 'لين شوان' ككبش دكّ.

لكن 'لين شوان' لم يتحرك، بل ظلّ هادئًا.

حتى اللحظة الأخيرة—

تحرّك.

حفيف!

تذبذب الظل.

لا، ليس ظلًّا واحدًا، بل ظلالٌ كثيرة.

انبثقت صورٌ متعددةٌ من جسد 'لين شوان' كسراب، كلٌّ منها يحمل نصلًا.

ضربة سيفٍ واحدة أصبحت عشرًا.

وأصبحت العشرُ مئةً.

«سيف الألف ظل!»

اجتاحت عاصفةٌ من الشفرات الوهمية الثعبان أثناء هجومه، وكانت العاصفة سريعةً لدرجة أن المتفرجين لم يتمكنوا من تتبع الضربات الحقيقية.

تناثر الدم.

فحيح!

تراجعت الأفعى إلى الوراء وهي تصرخ من الألم، بعد أن تمزّقت من رأسها إلى ذيلها.

لقد التوت، وارتبكت، وذُعرت، وهاجمت الأوهام التي اختفت قبل أن تتمكن حتى من الرد.

وقف أحدهم في المدرجات وعيناه متسعتان حين تعرّف على الأسلوب.

«انتظر لحظة… تلك التقنية في استخدام السيف—»

أليست هذه… تقنية سيف الألف ظل؟!

«مستحيل! هذه تقنيةٌ سريةٌ لـ ❲عشيرة باي❳!»

«أجل! إنها تقنية سيفٍ من الدرجة العميقة لـ ❲عشيرة باي❳! كيف بحق الصانع يعرفها؟!»

أثار الاسم وحده حماسة الجمهور.

تقنية سيف الألف ظل – أسلوب سيفٍ مهيب ومُرعب طوّره أحد أسلاف ❲عشيرة باي❳ الأسطوريين.

لقد ارتكزت على استحالة التنبؤ، والسرعة الهائلة، والضغط النفسي.

فمعظم الذين واجهوها لم يدركوا أنهم ماتوا إلا بعد فوات الأوان.

لكن ما صدم الجميع حقًّا لم يكن مجرد الأسلوب.

بل ما يعنيه ذلك.

كان 'لين شوان' يستخدم أسلوب ❲عشيرة باي❳… وكان يحمل سيفًا من الدرجة العميقة.

تقنية فنونٍ قتاليةٍ لا يمكن الوصول إليها إلا من قِبل عضوٍ مباشر، أو شخصٍ يحظى بثقةٍ كبيرةٍ من ❲عشيرة باي❳.

«كيف… كيف بحقّ الصانع يعرف خادمٌ بسيطٌ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ تقنية سيف ❲عشيرة باي❳؟»

«سمعت أن (باي تشيهان) جعله خادمه الشخصي – لكن ألم يقولوا إن (باي تشيهان) عامله معاملةً سيئةً للغاية؟»

«لا تقل لي… (باي تشيهان) هو من علّمه؟»

«مستحيل! (باي تشيهان) لن ينظر حتى إلى شخصٍ كهذا، فضلًا عن أن يوزّع عليه الكنوز!»

«إذن… سرقها؟»

«هذا أكثر سخافة!»

• • •

لم تكن الصدمة لتخفّ حدّتها في أيّ وقتٍ قريب.

لكن الحقيقة كانت بسيطة.

لقد مُنِح هذه التقنية – من قِبل (باي تشيهان) – كهديةٍ بمناسبة وصوله إلى عالم [تكثيف النواة]، إلى جانب الحبوب والسيف.

ولم يكلف (باي تشيهان) نفسه عناء تعلّم سيف الألف ظل؛ إذ كان بإمكانه الوصول إلى تقنياتٍ أشدّ قوةً بكثير.

لذا، أعطاها لـ 'لين شوان' دون تفكيرٍ طويل.

وأتقن 'لين شوان' الأمر على الفور بفضل موهبته المذهلة في التعلم.

لو رأى 'باي جيان' هذا، لكان من المحتمل أن يسعل دمًا في الحال.

فقد تفاخر ذات مرةٍ بإتقانها في ثلاثة أشهر، وكان يزهو بذلك.

بينما لم يستغرق 'لين شوان' سوى يومٍ واحدٍ لفعلها.

ولم يكن هناك أيُّ خرقٍ للقواعد هنا أيضًا.

فبصفته الخادم الشخصي لـ (باي تشيهان)، كان 'لين شوان' ينتمي تقنيًّا إلى ❲عشيرة باي❳، وبالتالي كان له كلُّ الحق في تعلم تقنياتهم.

لم يكن الأمر مثل سيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة، الذي كان حصريًّا تمامًا.

وبعد رؤية إمكانات 'لين شوان'، حتى شيوخ (باي تشيهان) المعارضون لن يجرؤوا على الاعتراض.

بالعودة إلى الساحة—

كانت الأفعى على وشك الموت.

فأطلقت فحيحًا مرعبًا مرةً أخرى، وشنّت هجومًا أخيرًا يائسًا، متجاوزةً جراحها البالغة.

كان السم يقطر من أنيابها، وعيناها متوحشتين محتقنتين بالدم.

لكن تعبير 'لين شوان' لم يتغير.

كانت حركات قدميه انسيابية؛ خفيفةً لا يمكن لمسها.

ومضةٌ أخرى، ووهمٌ آخر.

ثم-

«سيف الألف ظل – الإزهار الأخير!»

غدا العالم ضبابيًّا.

للحظة، بدا أن 'لين شوان' قد اختفى تمامًا، ولم يترك سوى دوامةٍ من الخطوط الفضية تدور في الهواء.

وبعد ثانية، ظهر مجددًا خلف الثعبان.

وكان سيفه قد غُمد بالفعل.

تجمدت الأفعى.

ثم-

رطم!

انقسم جسدها قطريًّا إلى نصفين.

قتلٌ فوري.

ساد الصمت.

حدق الجميع؛ حدقوا في الخادم الذي كان من المفترض أن يفشل، ذلك الشخص المغمور.

الرجل الذي كانوا يسخرون منه منذ المحاكمة الأولى.

استدار ببطء، وغادر الساحة دون أن يُصاب بخدش.

بلا ابتسامةٍ ساخرة، وبلا غرور.

مجرد هدوءٍ باردٍ ومخيف.

على المنصة المصنوعة من اليشم، تمتم أحد الشيوخ أخيرًا قائلًا: «مرور».

حتى كبار السن بدوا مأخوذين بما صنعه 'لين شوان'.

أما التلاميذ الذين نجحوا في وقتٍ سابق، فقد نجوْا بأعجوبة؛ مراوغةً، واستبسالًا من أجل البقاء، وفعلوا ما يكفي للهروب أو شلّ حركة الوحش الروحي.

لم يسبق لأحدٍ أن قضى على وحشٍ روحيٍّ بهذه الكفاءة القاسية، فضلًا عن القيام بذلك في أقل من دقيقة.

لم تندلع الهتافات.

كان الجميع لا يزالون يستوعبون ما عاينوه للتوّ.

لم يكن هذا مجرد خادمٍ يائسٍ يتشبث بالحياة.

كان هذا مبارزًا.

مبارزًا حقيقيًّا.

شخص يحمل سيفًا من الدرجة العميقة.

شخصٌ يمتلك فنًّا قتاليًّا من الدرجة العميقة من إحدى أرفع العشائر في الإمبراطورية.

شخص خطير.

«من بحقّ الصانع… يكون هذا الرجل حقًّا؟ فالخدم لا يمتلكون هذه الأشياء.»

«هل أعطاه (باي تشيهان) تلك العطايا؟»

«حتى لو فعل ذلك – فلماذا؟»

«هل كانت الشائعة التي تقول إن (باي تشيهان) يسيء معاملة خادمه محض كذب؟ إن كان الحصول على قطعةٍ أثريةٍ من الدرجة العميقة وفنٍّ قتاليٍّ يُعدّ إساءةً، فأنا أيضًا أريد أن أُعامل بتلك الطريقة السيئة!»

«تبًّا! هل يبحث (باي تشيهان) عن خادمٍ آخر؟ أنا على أهبة الاستعداد لأكون ذلك الخادم.»

• • •

بدأ الكثيرون في الحشد – وخاصةً أولئك الذين تداولوا الشائعات حول إساءة (باي تشيهان) إلى 'لين شوان' – يستبينون الأمر.

واتضح أن الشائعات التي انتشرت في أرجاء ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كانت محض هراء.

إذ في الحقيقة، كيف يمكنك تفسير كل ما صنعه 'لين شوان' للتوّ؟

حتى الأحمق يستطيع أن يرى الرابط الجليّ؛ فنموه الإعجازي، وتقنيته، وسيف الدرجة العميقة، كل ذلك يشير إلى (باي تشيهان)، الشخص الذي اتخذه خادمًا شخصيًّا له.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أعمال أخرى لنفس المترجم

إمبراطور الخيمياء

ملك سمات الفنون القتالية