اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 64 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 64

اقرأ اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 64 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 64 باللغة العربية على مانجا تايم.

64

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

64- لقاء مع 'باي شينيو'

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

حسنًا، لقد بات الأمر مؤكدًا الآن.

'باي شينيو' هي بطلة الرواية، بل إنها أكثر بروزًا من 'لين شوان'.

إنها تمتلك جسد طائر العنقاء السماوي.

فلا عجب إذن أن تتعافى من جراح سرقة عظمة الداو الخاصة بها، بل وتستعيد موهبتها في الزراعة، على الرغم من أنها لا تزال تبدو أضعف قليلًا لافتقارها إلى عظمة الداو.

ويؤكد ذلك أيضًا أنه كان الشرير الذي يتحتم عليها قتله لتحقيق مصيرها، والتحليق كطائر العنقاء الحقيقي.

على أي حال، يبدو أن الحشد قد تجمع هنا من أجل 'باي شينيو'.

وأمامها مباشرة… وقف فتى وسيم.

«باي شينيو!»

أعلنها بصوتٍ جهوريٍّ يكفي ليسمعه كل من في القمة اللعينة.

«لقد أُعجبت بكِ منذ اليوم الأول الذي رأيتكِ فيه! لم أقابل قط شخصًا مثلكِ – أنيقة للغاية، وموهوبة للغاية، و… مثالية!»

«يا للهول!»

تمتم (باي تشيهان).

«هذا هو نوع الدراما.»

لقد ظنّ في البداية أن ذلك الرجل ربما يكون شريرًا، لكن اتضح عكس ذلك؛ فقد بدا مجرد شخصٍ ساذج.

تقدم السيد الشاب خطوةً إلى الأمام، وبسط يده كما لو كان يتوهم أنه بطلٌ في مسرحية رومانسية.

«أنتِ تعلمين يقينًا أن هذه ليست المرة الأولى التي أسألكِ فيها. لذا سأكررها مرة أخرى – هل تقبلين أن تكوني لي؟»

‹يا له من شخصٍ ساذج!›

«قولي نعم! قولي نعم!»

«'باي شينيو'، اقبلي بالأمر. السيد الشاب 'مو ييتشن' صادقٌ جدًا معكِ.»

«أجل! اقبلي بالأمر فحسب!»

• • •

ضجّ الحشد بالهمهمات، وأبدت العديد من الفتيات تأييدهن للشاب. بدا أن هذا الفتى يتمتع بشعبية جارفة، ولا سيما بين الفتيات.

لو أنه اعترف بحبه لأي فتاة أخرى، لكان من الواضح أنه سينجح دون أدنى عناء.

ومع ذلك، 'باي شينيو'؟

لم يرف لها جفن.

كانت نبرتها هادئة، بل متجمدة كالجليد.

«لا!»

حسنًا، لم يكن هناك أي مفاجأة. ففي النهاية، كانت 'باي شينيو' هي المختارة مع مصير من فئة خمس نجوم.

كيف يمكن لمن تحبه أن يكون شخصًا عاديًا؟

على أقل تقدير، يجب أن يكون من مختاري السماء.

تجمد 'مو ييتشن'.

«أنا لست مهتمة!»

قالتها 'باي شينيو' بصوتٍ رتيب.

«'مو ييتشن'، مهما ألححت في السؤال، فسيبقى جوابي كما هو. من فضلك، لا تضيع وقتك ووقتي.»

خيّم صمتٌ وجيز بينما كانت كلماتها تقع موقعها في الأذهان.

تجمدت ابتسامة 'مو ييتشن' على وجهه، كما لو أن أحدهم قد صفعه بسمكةٍ ميتة.

ارتجفت يده – التي لا تزال ممدودة – قليلًا، وهو يحاول جاهدًا حفظ ماء وجهه.

ثم بدأت الشقوق تظهر على تماسكه.

«ما الذي يحدث لي؟»

تمتم بصوتٍ خافتٍ أخذ في الارتفاع.

«ألا أبدو كافيًا لكِ؟»

ازدادت حدة نبرته، متحولًا من سيدٍ شابٍ ساحر إلى طفلٍ مدللٍ تعتريه نوبة غضب.

«أنا السيد الشاب لـ ❲عشيرة مو❳! إحدى أفضل عشر عشائر في إمبراطورية السماء القاحلة بأكملها!»

دنا منها خطوة، محاولًا تضخيم حضوره كطاووسٍ منفوش الريش بشكلٍ مبالغٍ فيه.

«على الرغم من أن موهبتي قد لا تضاهي موهبتكِ، إلا أنني عبقريٌّ ذائع الصيت في جميع أنحاء الإمبراطورية.»

أما 'باي شينيو'، من ناحيةٍ أخرى، فلم يرف لها جفن.

حدقت به وكأنه مجرد حشرةٍ تطن عند أذنها.

استمر 'مو ييتشن' في التوسل والمطالبة في آنٍ واحد.

«لماذا تتصرفين هكذا؟! لو كانت أي فتاةٍ أخرى، لكانت ممتنةً لمجرد وقوفها بجانبي!»

مدّ يده مرةً أخرى، ولكن ليس في وضعيةٍ درامية تشبه روايات الحب هذه المرة.

كلا، لقد كانت حركةً حمقاء بدا فيها وكأنه يوشك على الإمساك بمعصمها عنوة.

وحينها، تبدلت تعابير وجه 'باي شينيو' أخيرًا.

ضاقت عيناها، وسرت قشعريرةٌ في جسدها كريح عاصفةٍ ثلجية.

للحظةٍ وجيزة، توهجت هالة [النواة الذهبية] خاصتها – مجرد وميضٍ خاطف، لكنه كان كافيًا لجعل بعض التلاميذ القريبين يتعثرون متراجعين إلى الوراء.

أحكمت قبضتها. وكاد (باي تشيهان) أن يلمح نية القتل تلمع في عينيها.

لكنها تراجعت.

فالشيء الوحيد الذي كان يردعها هو قواعد الطائفة.

فلو هزمته علنًا دون مبارزةٍ رسمية، لأحدث ذلك ضجةً كبرى؛ قاعة تأديب، وتوبيخ، وربما يصل الأمر إلى تقييدٍ مؤقتٍ لحقوقها في التدريب.

صرّت على أسنانها ولم تحرك ساكنًا.

‹ربما كان عليّ اختيار قمةٍ مختلفة؟›

فكرت 'باي شينيو'.

لقد تعرضت للمضايقة ليلًا ونهارًا من قِبل 'مو ييتشن'.

وكانت فرص قبولها لاعتراف 'مو ييتشن' معدومةً تمامًا؛ فقد ذكّرتها تصرفاته بـ (باي تشيهان).

إنها الغطرسة ذاتها، دون أدنى مراعاة لمشاعر الآخرين، مستغلًا مكانته.

‹تحملي هذا! يا 'باي شينيو'، عليكِ تحمل هذا!›

حدثت 'باي شينيو' نفسها.

كان انتقامها لا يزال بعيد المنال، وقد عانت الأمرين لسنواتٍ طوال. كانت توقن أنها لا تحتاج إلا إلى مزيدٍ من الصبر لتظفر بانتقامها المنشود.

«على السيد الشاب مو أن يستسلم. أنا لا أستحق ذلك!» قالتها 'باي شينيو'.

«تبًا لكِ! تبًا لكِ! لستِ سوى فتاةٍ منبوذةٍ من ❲عشيرة باي❳. كيف تجرؤين على التصرف بهذا التعالي؟»

تخلى 'مو ييتشن' عن أي ادعاءٍ، وصرخ غاضبًا. لم يكن سرًا أن 'باي شينيو' قد نُفيت، فكل من يعرفها كان يدرك ذلك.

ولهذا السبب، وعلى الرغم من انتمائها إلى ❲عشيرة باي❳، لم يخشَ 'مو ييتشن' من 'باي شينيو' لافتقارها إلى أي دعمٍ من ❲عشيرة باي❳.

حينها، دوى تصفيقٌ بطيءٌ وساخرٌ في الأرجاء.

تصفيق! تصفيق! تصفيق!

سار (باي تشيهان) بخطى واثقة باتجاه الساحة حيث يقف 'باي شينيو' و'مو ييتشن'.

«من يجرؤ؟»

استرعى التصفيق انتباه 'مو ييتشن' على الفور.

لم يكن هو وحده من تملّكه الذهول، بل أُصيب باقي الحضور في ساحة السحاب السماوي بصدمةٍ مماثلة من جرأة أحدهم على التدخل في شؤون 'مو ييتشن'، ولا سيما مع تصاعد التوتر وسرعة استشاطة 'مو ييتشن' غضبًا.

اتسعت عينا 'باي شينيو'، وارتسمت على وجهها علامات الغضب بوضوح.

«'باي تشيهان'…»

تمتمت في سرها. وعلى الرغم من أنهما قد كبرا وتغيرا عما كانا عليه في أيام الطفولة، إلا أنه كان من المستحيل ألا تتعرف على من تعتبره عدوها اللدود.

علاوةً على ذلك، وحتى لو امتلك شخصٌ آخر الملامح ذاتها، فقد أبت أن تصدق قدرة أي شخصٍ على تقليد تلك الهالة المتعجرفة نفسها.

والآن، ها هو عدوها اللدود يقف ماثلًا أمام عينيها!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أعمال أخرى لنفس المترجم

إمبراطور الخيمياء

ملك سمات الفنون القتالية