اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 381 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 381

اقرأ اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 381 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 381 باللغة العربية على مانجا تايم.

381

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 381: هجوم المزارعين الشيطانيين!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ههههه… أخيرًا، جاءت الفرصة لتعليم هؤلاء الكلاب المتغطرسة المتزمتة ما هي القوة الحقيقية».

«دعوهم يكافحون. ذعرهم… يأسهم… إنه أحلى ما يمكن تقديمه».

«لنرى كم سيصمدون».

«هذا هو الوقت المناسب لبداية عهدٍ جديد!».

كانت أصوات المزارعين الشيطانيين مليئةً بالترقب، والتعطش للدماء، والكراهية. لكن كل تلك الهمسات الساخرة خفتت عندما تقدم شخصٌ واحدٌ إلى الأمام… إنه 'مو تيان جي'! ابن القديس لـ ❲طائفة الشيطان القرمزي❳. كانت نظراته تشتعل بالكراهية، فانزلق الاسم من بين شفتيه كالسم: «(باي تشيهان)…». ومن حوله، صمت العشرات من المزارعين الشيطانيين على الفور، مستشعرين تعطش 'مو تيان جي' الهائل للدماء.

لقد تراجعت مكانة 'مو تيان جي' كثيرًا بعد ما حدث في الآثار القديمة؛ ومع ذلك، فقد أسكتت قوته العديد من المشككين، وتمكن من الحفاظ على مكانته. قبض 'مو تيان جي' أصابعه في قبضةٍ محكمة وهو يتذكر أكبر إهانةٍ تعرض لها في حياته؛ فلم يكن يتمنى شيئًا أكثر من تلقين (باي تشيهان) درسًا بنفسه. لكنه كان يعلم الحقيقة، وهي أن (باي تشيهان) قد أصبح أقوى منه بكثير – لدرجة أن شيوخهم أنفسهم سيكافحون ضده. ولذلك، فقد تم تحذيرهم، وخاصةً هو، من تحدي (باي تشيهان) بتهور. تمتم 'مو تيان جي' قائلًا: «همف! مع أنني لا أستطيع قتلك بنفسي، إلا أنك ستموت بالتأكيد هذه المرة».

ولم تكن كراهيته فريدةً من نوعها؛ فقد كان العديد من ممارسي السحر الشيطاني يحملون ضغائن ضد الطوائف الصالحة. فمنهم من شعر بالاضطهاد، ومنهم من اصطدم بهم من قبل، وكان البعض الآخر، مثل 'مو تيان جي'، يكنّون كراهيةً شخصيةً تجاه عباقرةٍ مثل (باي تشيهان). وعلى أي حال، كانوا هذه المرة مصممين على تنفيذ خطتهم الكبرى والاستيلاء على إمبراطورية السماء القاحلة لأنفسهم؛ فقد حان الوقت أخيرًا ليصبحوا حكامها.

حينها، اخترق صوتٌ عميقٌ آمرٌ الهمسات الشيطانية قائلًا: «اصمتوا!». وتقدم أحد كبار المسؤولين من المزارعين الشيطانيين، والذي كان حضوره وحده كفيلًا بإزاحة الضباب المحيط؛ فقد كان يمتلك قوةً جبارةً من عالم [الصعود العظيم]، ومتوشحًا بدرعٍ منحوتٍ من العظام، ومتشبعًا بطاقة ‹تشي› القاتلة. قال: «سنبدأ عندما تأتي الإشارة». ثم تجولت نظراته على جيش الظلال المقنعة متابعًا: «لقد تسلل القتلة بالفعل إلى تشكيلتهم… وعندما تسقط شفراتهم، ويبدأ المزارعون الصالحون بالموت في فوضى، عندها يجب أن تتحركوا». وحينها ارتسمت ابتسامةٌ قاسيةٌ على شفتيه، في حين استقام المزارعون الشيطانيون المجتمعون في خشوعٍ شبه تام، بينما كانت شهوة الدم تغلي تحت السيطرة.

رفع الرجل إحدى يديه، مشيرًا نحو ساحة المعركة البعيدة قائلًا: «هدفنا لم يتغير… حاصروا القوى الصالحة بيننا وبين طوفان الوحوش. لا تعيقوا الوحوش النَاغُورية، وأجبروا الصالحين على الوقوع في قبضة الموت». ثم انخفض صوته إلى هديرٍ جائعٍ ليضيف: «وعندما نسحقهم… ستكون إمبراطورية السماء القاحلة ملكًا لنا». زفر 'مو تيان جي' ببطء، والكراهية تحترق بشدةٍ خلف عينيه مفكرًا: ‹(باي تشيهان)، من سوء حظك أن مزارعًا من عالم [الصعود العظيم] يطارد حياتك›، ثم تمتم: «جيد… دع (باي تشيهان) يستمتع بلحظاته الأخيرة». وكان الضباب الشيطاني يتقلب بعنفٍ حولهم، وينبض بالإثارة والنية القاتلة، بينما كانوا ينتظرون الإشارة الأولى للمذبحة من قتلتهم المختبئين.

خفض-! صوتٌ واحدٌ مرعبٌ شقّ الهواء؛ سلاش! سلاش! سلاش! ثم آخر، وآخر. فمن الجانب الشرقي، ظهرت عشرات الظلال فجأة؛ قتلةٌ ملثمون تحفهم طاقةٌ شيطانية، وسيوفهم تقطر بالدماء الطازجة. لقد تم إعطاء الإشارة. ارتسمت على شفتي المسؤول ابتسامةٌ شريرة، وصاح: «الآن!». ترددت أوامره كجرس الموت، وفي لحظةٍ، اندفع الضباب الشيطاني إلى الأمام، بينما خرج آلاف المزارعين الشيطانيين من مواقعهم المخفية، مشكّلين موجاتٍ من الظلال المظلمة التي انتشرت عبر ساحة المعركة مثل كسوف الشمس الذي يبتلع الأفق، لتنتشر نيتهم القاتلة في موجةٍ خانقة.

• • •

دوّت طبول الحرب كعاصفةٍ هوجاء تعصف بساحة المعركة. وعندها فقط، أدرك المزارعون الذين كانوا يقاتلون موجة الوحوش حقيقة الأمر؛ هجوم كماشة من الشمال والجنوب والشرق والغرب… فمن كل اتجاهٍ تلتقي فيه الغابة بالفسحة، انتفخت موجاتٌ من الضباب الداكن إلى الخارج مثل مدٍ هائلٍ خانق. وداخل هذا الضباب… وقفت ظلالٌ لا حصر لها في صمت، كما لو كانت موجودةً هناك دائمًا للمراقبة؛ بعضها جاثمةٌ على أغصانٍ ملتوية كالنسور التي تنتظر الجثث، ووقف آخرون وقد خفضوا شفراتهم، وأجسادهم ثابتةٌ لكن نيتهم القاتلة كانت كامنة.

بزغ الفهم على مزارعي إمبراطورية السماء القاحلة كضربة مطرقة؛ فقد كانوا محاصرين! لم يكن هذا تسللًا بسيطًا، ولا هجومًا مفاجئًا من جناحٍ واحد، بل كان تطويقًا متعمدًا ومنسقًا من قِبل قوةٍ ضخمةٍ من المزارعين الشيطانيين – قوةٍ كبيرةٍ بما يكفي لمنافسة موجة الوحوش نفسها. كشف عشرات الآلاف من المزارعين الشيطانيين عن أنفسهم أثناء مسيرتهم تجاههم؛ فماتت الهمسات، وتوقف التنفس، وحتى شيوخ عالم [صقل الفراغ] شعروا بتصلب عمودهم الفقري. فإذا انضم المزارعون الشيطانيون حقًا إلى موجة الوحوش، فحتى مع كامل قوتهم، لم يكن من المؤكد ما إذا كانت هذه القوات قادرةً على الصمود.

وبجانب ساحة المعركة المتلاطمة، ضيّق 'باي تيان هنغ' عينيه وهو يتفقد المكان بتعبيرٍ قاتم. لم يعد المزارعون الشيطانيون يخفون قوتهم، فقد شعر بالفعل بالعديد من هالات عالم [الصعود العظيم]. تمتم 'باي تيان هنغ' قائلًا: «يبدو أنهم يبذلون قصارى جهدهم». ثم أبطأ هجماته، موفرًا طاقته الحيوية ‹تشي› للمواجهة الحتمية مع المزارعين الشيطانيين، وقد حذا آخرون حذوه. لأنه الآن، أصبح الأمر واضحًا: لم تعد الوحوش النَاغُورية هي التهديد الوحيد.

لكن في المقدمة تمامًا، يقف وحيدًا، غير منزعج، وغير متأثرٍ بالتوتر… كان (باي تشيهان)! لا يزال دم الوحوش من الدرجة التاسعة يقطر من نصله، ليصدر أزيزًا على الأرض. وفي اللحظة التي شعر فيها بأن المزارعين الشيطانيين يشددون الدائرة، زفر بقوة؛ منزعجًا ومتضايقًا، لكن ليس خائفًا على الإطلاق. تمتم قائلًا: «مزيدٌ من الإزعاج». لم يكن هناك خوف، بل مجرد إحباطٍ لأنهم تجرأوا على مقاطعة مذبحته ونقاطه. وعلى الرغم من انزعاجه، إلا أنه استمر في قتل الوحوش النَاغُورية دون تردد، بل ولما رأى أن هؤلاء المزعجين سينضمون قريبًا، قام بزيادة السرعة التي كان يقتل بها الوحوش النَاغُورية من الدرجة التاسعة. كانت أفكاره تدور حول أنه بعد انضمام المزارعين الشيطانيين، لن تتاح له الفرصة لكسب الكثير من النقاط؛ لذلك يجب عليه أن يغتنم الفرصة قدر استطاعته. ولم يتوقف عن التركيز على الوحوش النَاغُورية إلا عندما أصبح المزارعون الشيطانيون على بعد 200 متر؛ حينها رفع عينيه قليلًا، ومسح بنظراته تلك الشخصيات التي لا تُحصى متسائلًا: «هل سأحصل على نقاطٍ إذا قتلت المزارعين الشيطانيين في [صقل الفراغ]؟».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN