اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 267 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 267

اقرأ اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 267 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 267 باللغة العربية على مانجا تايم.

267

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 267: الجولة الخامسة من مسابقة التنين والعنقاء!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

مضت ثلاثة أيام كلمح البصر.

واشتدت أجواء العاصمة توترًا وترقبًا، وضجّت الحانات بالنقاشات المحتدمة حول هوية الفائز بالتاج.

وعلى الرغم من اقتراب المنافسة من نهايتها، إلا أنه ظل من العسير التكهن بمن سينتزع اللقب حقًا.

وفي صبيحة الجولة الخامسة، غصّت الساحة عن بكرة أبيها بالجماهير، تهدر كبحر هائج من الأصوات، متلهفة لمشاهدة المعارك المرتقبة.

فقد أوشكت مباريات ربع النهائي على الانطلاق.

ومن بين أعداد لا تحصى من المشاركين الذين خاضوا غمار المسابقة، لم يتبق سوى ثمانية فقط.

كان كل واحد منهم إما عبقريًا ذائع الصيت، أو شخصًا أذهل الجميع خلال الجولات السابقة.

اعتلى الحكم المنصة مجددًا، وصدح صوته عاليًا بفضل الطاقة الروحية:

«اليوم تنطلق الجولة الخامسة! ومن هذه اللحظة فصاعدًا، كل انتصار يقربكم خطوة نحو لقب أعظم موهبة في إمبراطورية السماء القاحلة. ثمانية يدخلون الحلبة، ولن يبقى منهم سوى أربعة!»

انفجر الحشد بالهتافات المدوية، وترددت أصداء الأسماء في الأرجاء.

لكن المعظم لم يكن متحمسًا للجولة الخامسة.

والسبب؟

أن المرشحين الأربعة الأوفر حظًا – 'بـَـاي يـُـوتشيِنغ'، و'شوي رين فـو'، و'تشو تشيان'، و'ني فنغتشو' – لن يتواجهوا مع بعضهم البعض.

بل إن الفرق الأربعة الأخرى، على الرغم من قوتها، لم تبرهن بعد على بلوغها مستوى يضاهي مستوى أولئك المرشحين.

ناهيك عن أن تدريبهم – أو على الأقل ما كشفوا عنه – كان يقبع في عالم [أصل الروح].

كان ذلك أمرًا رائعًا بالنسبة لأعمارهم، لكن بالمقارنة مع الأربعة الآخرين، لم يكن كافيًا على الإطلاق.

وعلى الرغم من أن المباريات نفسها لم تحظَ بكبير اهتمام، إلا أن أمرًا آخر استرعى انتباه الكثيرين.

غياب (باي تشيهان)!

حسنًا، هو لم يكن مشاركًا ولا ملزمًا بحضور كل جولة، لكن الكثيرين اعتادوا رؤيته خلال المسابقة.

أما اليوم، فقد غاب عن الأنظار – ويبدو أنه لم يكن مجرد تأخير.

سرَت الهمسات بين المدرجات:

«أين (باي تشيهان)؟»

«هل يُعقل أن يكون قد غادر بعد سيل الانتقادات التي طالته؟»

«ها! لن يفاجئني ذلك البتة. فهذا الجبان يمتلك جلدًا سميكًا حين يسخر من الآخرين، لكن ما إن تنقلب الآية، حتى يلوذ بالفرار.»

«أو لعله سئم الأمر؟»

«همم. ربما يشعر بخزي شديد يمنعه من إظهار وجهه، لعلمه أن أكاذيبه قد افتُضحت.»

لكن هناك مجموعة واحدة كانت تستشيط غضبًا أكثر من البقية.

«سحقًا! ما الذي يخطط له (باي تشيهان)؟»

كان شيخ ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳، ومعه آخرون، يرزحون تحت ضغط هائل.

والسبب؟

أن (باي تشيهان) قد اصطحب معه 'جين يوانشان'، الذي كان خبيرًا بأسرار طائفتهم الدفينة.

لقد عقدوا العزم بالفعل على تصفية 'جين يوانشان' فور مغادرته مسابقة التنين والعنقاء.

فعلى الرغم من أنه أضحى عديم النفع وطُرد من طائفتهم، إلا أنه لا يزال يشكل تهديدًا بسبب ما يحمله من أسرار.

لكن اغتياله داخل الساحة، تحت أنظار لا تحصى، كان ضربًا من المستحيل.

لذا خططوا للانقضاض عليه بمجرد رحيله.

لكن من كان ليظن أن (باي تشيهان) سيعترض طريقه ويأخذه بعيدًا؟

في بادئ الأمر، لم يتملكهم الذعر، ظنًا منهم أنهم ما زالوا يمسكون بمفتاح حياة 'جين يوانشان' – شقيقته.

لكن سرعان ما توالت التقارير التي تفيد بأن 'جين تاويي' لم تعد في مقر إقامتها، ويبدو أنها قد غادرت بدورها.

لم تكن هناك حاجة للتكهن؛ فقد أدرك الشيخ أن (باي تشيهان) هو من أخذها أيضًا.

‹لا أدري إن كان ذلك الوغد قد باح بالسر بالفعل!›

كان الشيخ يغلي غضبًا.

وتملكه الندم لعدم إنجاز المهمة في حينها، حتى لو تطلب الأمر بعض المخاطرة.

فكان بوسعه أن يختلق عذرًا واهيًا، كأن يدّعي أن 'جين يوانشان' – الذي استشاط غضبًا بعد فقدان تدريبه – قد استفزه؛ وفي نوبة غضبه، أرداه قتيلًا.

وكان تعويض بسيط ليفي بالغرض.

ففي النهاية، كان 'جين يوانشان' لا يزال تلميذهم، وبدون سند قوي، لم يكن ليجرؤ أحد على الاعتراض.

لكن حذره المفرط ربما أوقعه في خطأ فادح.

«سحقًا!»

علاوة على ذلك، كان قد وطّن نفسه على مواجهة (باي تشيهان) وجهًا لوجه ومطالبته بتسليم 'جين يوانشان'، سواء بالحسنى أو بالقوة.

لكن الآن، وقد اختفى (باي تشيهان)، تعقدت الأمور أكثر فأكثر.

وكلما طال الوقت، زادت احتمالية أن يكشف 'جين يوانشان' عن كل شيء.

«سيدي: لقد شُوهدت عربته تدخل ❲عشيرة باي❳، ولم تغادرها بعد. ويُرجح أنه لا يزال بالداخل.»

هكذا أخبره أحد التلاميذ.

❲عشيرة باي❳!

حتى بصفته شيخًا في ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳، لم يكن بوسعه ولوجها دون دعوة رسمية.

وما لم تتطوع ❲عشيرة باي❳ بتسليم 'جين يوانشان'، فلا سبيل لإخراجه دون إثارة حفيظة أقوى عشيرة في الإمبراطورية.

فلننتظر؛ عسى أن يظهر (باي تشيهان) في النهائيات.

فالتفاوض مع (باي تشيهان) سيكون أهون بكثير من مواجهة 'باي تيان هنغ' شخصيًا.

وفي غضون ذلك، لاحظت 'تشو تشيان' و'بـَـاي يـُـوتشيِنغ' أيضًا غياب (باي تشيهان).

فغمغمت قائلة: «هل استولى عليه الخوف بسبب وعدنا؟»، ظنًا منها أن (باي تشيهان) يحاول التنصل من رهانهما المجنون.

«همم! لكنني لن أدعه يفلت مني.»

سواء حضر للمشاهدة أم لا، فستتأكد من تلبيته لطلباتها الثلاثة – دون نقاش أو جدال.

بينما بدت 'تشو تشيان' محبطة وهي تعبث بالقلادة.

مهما يكن من أمر، فقد انطلقت الجولة الخامسة.

وكما توقع الجميع، لم تقع أي مفاجآت تذكر؛ فلم يكن أي من المنافسين يتمتع بالقوة الكافية للإطاحة بالمرشحين الأوفر حظًا.

وانقضت المباريات بسرعة البرق. وبما أن نصف النهائي كان قاب قوسين أو أدنى، فقد آثر المتنافسون ادخار طاقتهم.

ولهذا السبب، انتهت المعارك بالكاد بعد أن بدأت.

أما الأربعة الآخرون، فلم تسنح لهم حتى فرصة إبراز أوراقهم الرابحة – فقد حُسم الأمر في طرفة عين.

ولم تمضِ ساعة واحدة حتى أسدل الستار على الجولة الخامسة.

لكن ذلك كان جيدًا بطريقته الخاصة، لأن نصف النهائي على وشك أن يطرق الأبواب.

مباراتان فقط، لكن كل واحدة منهما ألهبت حماس الجمهور ترقبًا.

'بـَـاي يـُـوتشيِنغ' في مواجهة 'شوي رين فـو'!

هل سيتساقط خصوم 'بـَـاي يـُـوتشيِنغ' صرعى كالمعتاد أمام سطوتها الجبارة، أم أنهم سيشهدون أخيرًا القوة الخفية لـ 'شوي رين فـو'؟

وبعد ذلك – 'تشو تشيان' في مواجهة 'ني فنغتشو'!

كان يُنظر إلى كليهما كحصانين أسودين. وقلّما توقع أحد بلوغهما هذه المرحلة المتقدمة.

وعلى النقيض من الأربعة الآخرين الذين أُقصوا سابقًا، لم يكن خصومهم لقمة سائغة أيضًا.

فقد أطاح كل منهم ببعض أعتى المنافسين في المسابقة للوصول إلى هذه المرحلة.

والآن، أزفت لحظة المواجهة الحاسمة بينهما.

وبغض النظر عمن سيكتب له النصر، كان الجميع يدرك تمامًا أن المعركة ستكون أبعد ما تكون عن السهولة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN