اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 255 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 255

اقرأ اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 255 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 255 باللغة العربية على مانجا تايم.

255

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 255: قوة 'شوي رين فـو' التي لا تُدرك

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

من منطقة المشاهدة الخاصة بـ ❲عشيرة باي❳، انحنى (باي تشيهان) إلى الأمام قليلاً، وضيّق عينيه وهو يتأمل 'شوي رين فـو'.

وحتى الآن، وبعد انقضاء أربع مباريات، لم يفلح في كشف حقيقتها.

فلم يظهر أي تذبذب في طاقة ‹تشي› حين انهار خصومها، ولم تبدُ أي علامة خارجية تشير إلى تفعيلها لأي تقنية.

بدا الأمر كما لو أن الواقع ذاته قد انصاع لإرادتها.

‹قوية للغاية… قوية بحق. هل هذه مجرد تقنية حقاً؟›

ضاق نظره، وتشتتت أفكاره.

‹متجر النظام… هل يُعقل أن يحوي شيئاً كهذا؟ إن وُجدت تقنية كهذه، فسيكون من المفيد شراؤها.›

حسناً، كان عليه أولاً أن يدرك ما إن كان ذلك فناً قتالياً حقاً، أم شيئاً آخر تماماً.

«يا له من أمر غير متوقع… لم أظن يوماً أنني سأرى مثل هذه البنية الجسدية هنا.»

ارتعشت عينا (باي تشيهان).

«هل تعرفين شيئاً عن ذلك؟»

سأل (باي تشيهان) الإمبراطورة الخالدة.

حملت نبرة الإمبراطورة الخالدة تنهيدة خافتة، كما لو كانت تستذكر شيئاً دفيناً في أعماق التاريخ.

«تلك الفتاة تتمتع ببنية جسدية تُعرف باسم السراب العطري. وهي بنية نادرة لدرجة أنه حتى في عصري، لم يرَها إلا قلة قليلة.»

انقبضت حدقتا (باي تشيهان).

«جسد السراب العطري؟»

«نعم. فحتى أضعف أثر لرائحتها الطبيعية يتسلل إلى الحواس. إنها ليست سماً، ولا سحراً، ولا وهماً بالمعنى المعتاد… بل هي جوهر منوم منسوج في كيانها. وما إن يقف المرء بالقرب منها، حتى يبدأ في فقدان الحدود الفاصلة بين الواقع والحلم.»

ازداد صوت الإمبراطورة الخالدة عمقاً.

«قد تمنحهم أحلاماً سعيدة، أو تغرقهم في كوابيس مرعبة تنهار عقولهم إثرها على الفور.»

استمع (باي تشيهان) بانتباه شديد.

‹لا عجب أن أحداً لم يتمكن من مقاومتها حتى الآن. فالأمر لا يتعلق بالعيون، ولا بالاتصال المباشر – بل إن وجودها بحد ذاته هو ما يزعزع القلب ويحطم العقل.›

فلم يُجدِ إغماض 'لي ميونغ' لعينيها نفعاً، لأن النظرة لم تكن هي ما أسقطهم أرضاً، بل رائحتها.

‹هل يمكن أن ينجح سد الأنف؟ سيبدو الأمر في غاية السهولة إن كان هذا كل ما يتطلبه الأمر لمواجهتها…›

ضحكت الإمبراطورة الخالدة ضحكة خافتة، عالمةً بما كان يجول في خاطر (باي تشيهان).

قد ينجح سد الأنف لو لم تكن من ممارسي الزراعة الروحية. لكن مع امتلاكها للطاقة الحيوية، فحتى ذلك لن يجدي نفعاً. ربما ينجح إغلاق جميع حواس الجسد، كما فعل البعض – ولكن هذا لن يفلح إلا إذا كان مستخدم جسد «السراب العطري» مجرد هاوٍ.

«علاوة على ذلك، كيف يمكنك أن تقاوم وأنت معطل الحواس؟»

قالت 'الإمبراطورة الخالدة في ليان'.

في الواقع، قد لا يُحدث إغلاق إحدى الحواس فرقاً كبيراً للمزارعين في مستواهم. لكن ماذا عن إغلاق جميع الحواس؟ حينها، سيصبح مجرد المشي معضلة.

قطّب (باي تشيهان) حاجبيه قليلاً.

«إذن… أليست هذه مناعة تامة؟ كيف للمرء أن يواجه شيئاً كهذا؟ ففي النهاية، هي لا تستهلك الطاقة الحيوية ‹تشي› – بل يحدث ذلك ببساطة نتيجة لبنيتها الجسدية.»

حمل صوته مسحة من الحماس.

فإذا كان هذا صحيحاً، ألن يكون من الرائع لو استطاع الحصول على بنية جسدية مماثلة؟

لا ينبغي أن يكون الأمر بالغ الصعوبة… أليس كذلك؟

أطلقت الإمبراطورة الخالدة ضحكة خافتة.

«إنها ليست منيعة كما تظن. تذكر؛ هذا الجسد لا يقتل، بل يوقع بالناس في فخه. إنه يجرّ المرء إلى الهلوسة، نعم، ولكن ليس أكثر من ذلك. وبالنسبة لأصحاب القلوب الضعيفة، فهذا يكفي. أما أصحاب الإرادة الحديدية… فإن أوهامها تبدو أمامهم كخيوط العنكبوت في مواجهة لهيب متأجج؛ تتحطم في لمح البصر.»

«إذن، أنتِ تقصدين القول…»

اتخذت نبرة الإمبراطورة الخالدة طابعاً جدياً.

«نعم. فالشخص الذي يتحلى بإرادة قوية بما يكفي، يستطيع الإفلات من سرابها.»

وتابعت الإمبراطورة الخالدة حديثها بصوت خفيض.

لا تسئ فهمي. إن بنية جسد «السراب العطري» استثنائية بالفعل – فهي تمنح صاحبتها ميزة ساحقة على خصمها. لكنها ليست قوة مطلقة؛ فأمام أولئك الذين يتمتعون بإرادة صلبة، لا تعدو بنيتها الجسدية كونها مجرد زينة.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على زاوية شفتي (باي تشيهان).

«لذا، هو يأس محتم لضعاف الإرادة. أما بالنسبة للأقوياء… فهو لا شيء.»

«بالضبط!»

ومع ذلك، فقد كانت تتمتع ببنية جسدية مذهلة.

ويمكن القول إنها تمثل القدرة الأقوى متى توفرت الظروف المناسبة.

بل قد تُمكّنها من هزيمة أعتى الرجال.

ففي النهاية، من الممكن الحفاظ على الجسد في حالة نقية دوماً، ولكن هل ينطبق الأمر ذاته على العقل؟

إن العقل هو الأكثر هشاشة، وحتى أقوى الناس في العالم يمرون بأوقات تتزعزع فيها إرادتهم، لتصل بهم إلى حد اليأس.

فماذا لو قُتل شخص عزيز على أحدهم؟ ألن يُعمي الغضب والحزن عقله؟

وفي تلك اللحظة، إذا استُخدمت قدرة جسدها – ألن يكون قتلهم في غاية السهولة؟

«حسناً، سواء كان ذلك مفيداً حقاً أم لا، عليّ أن أختبره أولاً.»

• • •

شكراً لكِ على المباراة.

كان صوت 'شوي رين فـو' ناعماً وخفيفاً، كنسمة ربيعٍ تمر على مياه راكدة.

انحنت بخفة، وطوت يديها بأدب جم لا تشوبه شائبة، ثم استدارت لتغادر المسرح بخطوات هادئة.

وسرت تلك اللفتة البسيطة في أرجاء الساحة، كحجر أُلقي في بحيرة صامتة.

فهل كانت تسخر من خصمها أم أنها كانت تتصرف بتهذيب وحسب؟

لا أحد يمكنه الجزم بذلك. لكن هناك شيء واحد مؤكد: لم يكن هذا نزالاً متكافئاً.

لقد حُسم الأمر في لمح البصر.

في الواقع، كان الفوز سريعاً لدرجة أن انتصار 'بـَـاي يـُـوتشيِنغ' الساحق السابق، بدا مقارنةً به وكأنه مبارزة طويلة وشاقة.

وخيمت خيبة أمل ثانية مدوية على الحشد.

كانت الإمبراطورية تنتظر بفارغ الصبر ثلاث مباريات في هذه الجولة – ثلاث مواجهات حاسمة ستحدد يقيناً من سيتصدر جيل الشباب.

والآن، انتهت اثنتان منها بنهاية مخيبة للآمال.

فبدلاً من المبارزات الطويلة والحماسية التي تخيلوها، لم يشهد الجمهور سوى التفاوت.

تفاوت هائل ومطلق.

ومع ذلك، ورغم خيبة أملهم، لم يستطع أحد أن يصرف نظره.

لأنهم أدركوا الآن.

لم تكن 'شوي رين فـو' عبقرية عادية.

بل كانت جبلاً أشد انحداراً مما توقعوا، وحجاباً من الغموض والرعب ملفوفاً بسكينة تشبه اليشم.

فهل سيجبرها أحد على رفع يدها حتى؟

وهل تستطيع حتى 'بـَـاي يـُـوتشيِنغ' الصمود أمام أسلوبها العصي على الإدراك؟

أم أن كل من يُطلق عليهم لقب عباقرة الإمبراطورية سينهارون أمامها بالطريقة ذاتها – دون أن يدركوا حتى كيف هُزموا؟

وسرت التكهنات في أرجاء المدرجات، ممزوجة بالإحباط والرهبة وشعور متزايد بالخوف.

فلقد أعادت معركتان فقط رسم صورة منافسة التنين والعنقاء في أذهانهم.

وبينما اختفى طيف 'شوي رين فـو' الشاحب برشاقة في ممر الانتظار، ظل سؤال واحد يتردد في كل قلب:

هل كانت هذه منافسة حقيقية… أم مجرد مسرح أُعدّ لوحوش تقف بعيداً عن متناولهم؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN