اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 234 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 234

اقرأ اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 234 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 234 باللغة العربية على مانجا تايم.

234

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 234: معركة بين عوالم فصل الأرواح!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لقد أصيب الجميع بالحيرة من ثقة (باي تشيهان) بنفسه – أو بالأحرى، من ثقته المفرطة بنفسه.

لعلها كانت المرة الأولى التي يصادف فيها أحدهم شخصاً بهذه الغطرسة، وهو يقف على حافة الموت.

استهزأ الرجل ذو الشعر الفضي.

«ما زلت تخادع؟»

خطا خطوة إلى الأمام، ثم اختفى مع هبوب ريح قوية.

ووش!

كانت حركته حادة، صقلتها عقود من القتال.

انطلق سيفه من غمده مصحوباً بصيحة مدوية، تاركاً وراءه وميضاً من الضوء. وفي تلك اللحظة، بدت الغرفة وكأنها تنحني تحت وطأة قوة تقدمه.

قال ببرود: «ضربة واحدة. هذا كل ما يتطلبه الأمر!»

لم يتحرك (باي تشيهان).

بل اكتفى بالمشاهدة.

انشق الهواء – شق السيف الغرفة إلى نصفين وهو يتجه نحوه.

صرخ 'كونغ تشانغهونغ' وهو يرتجف.

«سيدي الشاب!»

لكن قبل لحظات من هبوط الضربة—

دويّ!

تردد صدى رنين المعدن كصوت جرس يدق.

انفجر الشرر.

تبدلت ملامح المزارع ذي الشعر الفضي من اليقين المتغطرس إلى الذهول وعدم التصديق.

توقف نصله.

لا، بل أُحكمت القبضة عليه.

ارتفعت يد (باي تشيهان) اليمنى فجأة إلى الأعلى، وأمسك بالسيف بقبضته.

تصدّعت الأرض تحته من قوة الارتداد. وعوت الرياح حول ردائه.

ومع ذلك، ظل ثابتاً لا يتزعزع.

عيون باردة. أصابع مشدودة. نصل يرتجف.

«ماذا؟»

تمتم الرجل ذو الشعر الفضي، غير قادر على استيعاب ما حدث للتو.

وقبل أن يتمكن من التراجع—

بومↈ

انبعثت نبضة من القوة من جسد (باي تشيهان).

تدفقت الطاقة الروحية في كل اتجاه، وانكسرت الأرض تحته مشكلة دائرة مثالية.

اهتزت الغرفة بأكملها كما لو أنها تعرضت لموجة عاتية من الطاقة الحيوية ‹تشي›.

تجمد الهواء.

تعثر 'كونغ تشانغهونغ' إلى الخلف، فاغر الفاه.

ضاقت عينا 'شا وانشو'.

وأخيراً، قطّب المزارع ذو القناع المصنوع من اليشم جبينه.

أما الرجل ذو الشعر الفضي؟

فقد طار بعيداً.

ومثل النيزك، اخترق الجدار البعيد بصوت مدوٍّ، وشق جسده خندقاً في الأرض وهو ينزلق ويتدحرج – ولم يتوقف إلا عندما اصطدم بعمود، ليُسمع صوت تحطم عظامه.

تدفق الدم من فمه.

ساد الصمت.

لم يبقَ سوى صرير الخشب وصوت أزيز الهواء المزاح.

سحب (باي تشيهان) يده ببطء، بينما كان ينظر باشمئزاز إلى الدم الذي لطخ يده.

زفر.

ومع ذلك الزفير—

انكشفت حقيقة تدريبه.

انخفض مستوى الضغط بشكل كبير.

لقد زال الوهم.

ولم يعد هناك أي شك.

عالم [قطع الروح]!

لم يكن مجرد مزارع في عالم [تكوين الروح]، كما اعتقد الكثيرون.

لم يتكلم الرجل ذو القناع المصنوع من اليشم.

بل ثبتت نظراته على (باي تشيهان) كالصقر – حذرة الآن، ولم تعد مستخفة به.

تغير وجه 'شا وانشو' أخيراً.

حتى هي لم تكن تتوقع هذا.

‹إنه في عالم [قطع الروح]… كيف يكون هذا ممكناً؟›

كانت على دراية بالعديد من الأسرار والمعلومات في جميع أنحاء إمبراطورية السماء القاحلة، بما في ذلك أخبار كبار العباقرة.

فحتى أولئك المرشحون للفوز في مسابقة التنين والعنقاء كانوا فقط في عالم [تكوين الروح].

لكن (باي تشيهان)؟

كان في مستوى آخر تماماً.

وتلك الشائعات التي تقول إن (باي تشيهان) كان خائفاً من المشاركة في مسابقة التنين والعنقاء؟

مجرد كلام فارغ تماماً!

فبهذا المستوى من التدريب، لم يكن بحاجة إلى الخوف من أحد.

‹لا عجب أنهم دفعوا الكثير لقتله.›

تأوهت الجدران المحيطة بهم تحت وطأة الضغط.

ومع ذلك، لم يخطُ (باي تشيهان) خطوة واحدة.

ونظر الآن نحو المزارع ذي القناع المصنوع من اليشم.

تعبير بارد.

صوت هادئ.

«التالي!»

•

• •

«عليك اللعنة!»

كان صوت الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم خافتاً.

أطبق يده في قبضة محكمة، بينما ارتفعت طاقته الحيوية ‹تشي› بشكل طفيف.

لم يكن ليتصرف مثل سابقه – ولم يكن يستهين بـ (باي تشيهان)، ليس بعد استعراضه هذا للقوة.

فلم يكن ينوي الاندفاع بشكل أعمى.

بدلاً من ذلك، استدار قليلاً، ونادى باتجاه المزارع ذي الشعر الفضي المنهار، والذي لا يزال يرتجف بين الأنقاض.

«شان، انهض!»

كانت نبرته باردة ومقتضبة.

«سنفعل هذا معاً.»

انبعثت من بين الأنقاض أنّة ألم.

نهض المزارع ذو الشعر الفضي – شان – مترنحاً على قدميه، والدماء تتساقط من فمه، وذراعه ترتجف.

كانت ثيابه ممزقة، وشعره أشعث، وكبرياؤه في حالة يرثى لها.

لكنه لم يتردد.

أجبر نفسه على الوقوف، ومسح الدم عن ذقنه. كانت عيناه تحترقان – ليس فقط من الألم، ولكن من الحاجة الماسة إلى إنقاذ كرامته.

«لقد كان محظوظاً!»

كان صوته أجشّاً. ثمّ علا صوته أكثر، موجّهاً كلامه لمن في الغرفة:

«لا أعتقد أنني سأقع في هذا الفخ مرتين!»

زأر كأنه يريد أن يحطم ذكرى هزيمته السابقة. وتدفقت طاقته الروحية من جديد، أكثر شراسة الآن، ومفعمة بالغضب.

انكسرت الأرض تحت قدميه وهو يقفز، ثم عاد ليقف بجانب الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم.

تغيرت الأجواء في الغرفة مرة أخرى، وازداد التوتر.

وقف اثنان من مزارعي عالم [قطع الروح] جنباً إلى جنب – متمرسان في المعارك، ذوا خبرة، وحذران.

لقد تلاشت غطرستهما.

الآن؟

لم يبقَ سوى نية القتل.

حرك شان كتفه، مستعرضاً طاقته الروحية، وثبت نظره على (باي تشيهان).

لقد خدعتني حقاً، لكن حظك قد نفد الآن!

ووجه سيفه نحوه.

لم يستطع (باي تشيهان) إلا أن يضحك.

هذا الرجل – شان – اقتحم المكان بمفرده، وتعرض للإذلال، والآن يعتقد أنه يستطيع الانتقام؟

رفع المزارع ذو القناع المصنوع من اليشم يده، فأخرج قرصاً فضياً غريباً من ردائه.

كان يطفو في الهواء بين راحتيه، يدور ببطء، ويصدر أزيزاً بنقوش متداخلة.

ارتفع الضغط بشكل حاد.

تدفقت طاقة تشي الروحية من ثلاثة مزارعين من عالم [قطع الروح] عبر الغرفة المدمرة، مما أدى إلى تصدع الجدران واهتزاز الفوانيس.

تساقط الغبار من السقف. وكان الهواء ثقيلاً – مثل السماء قبل هبوب العاصفة الرعدية.

بومↈ

اختفى (باي تشيهان).

وفي غمضة عين، كان هناك – بينهما مباشرة. نصل يتحرك، أقدام خفيفة، وجسد رشيق.

أشبه بالرقص.

إلا أن كل خطوة قد تؤدي إلى الموت.

رنين!

رنين! رنين!

تطاير الشرر عندما اصطدم سيف شان بسيف الروح الأبدية. دفعه الاصطدام إلى الوراء مراراً وتكراراً، وكان كل اصطدام ينهش دفاعه أكثر.

كانت قوة (باي تشيهان) هائلة – لا تشبه أي شيء واجهوه من قبل.

ثم ظهر قوس من الضوء!

بالكاد صدّ الرجل ذو القناع المصنوع من اليشم الضربة، ليجد ثلاث ضربات أخرى تتبعها بالفعل، مثل تيار جارف.

‹ما هي هذه التقنية؟›

زأر الرجل ذو الشعر الفضي ولوّح بسيفه على نطاق واسع، بهدف مباغتة (باي تشيهان).

فوش!

لكن ضربته لم تصب شيئاً سوى صورته اللاحقة.

أصبح (باي تشيهان) ثلاثة.

وأصبح الثلاثة خمسة.

وزاد العدد من خمسة إلى تسعة.

كل صورة منها تتلألأ، وتومض، وتتدفق مثل ضوء القمر المنعكس في الماء الجاري.

سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة.

«بحق الصانع!؟»

هاجم شان ظلاً فاختفى.

أطلق الرجل ذو القناع المصنوع من اليشم وابلاً من التمائم وسلاسل الروح.

لم يتفادَ (باي تشيهان) الضربة حتى.

بل غيّر وضعيته.

ثم انطلق سيفه في قوس دائري، لطيفاً كالنسيم.

فانحرفت السلاسل والهجمات، وتناثرت كقطرات المطر على بحيرة ساكنة.

تقنية سيف الماء المتدفق الأبدي.

ناعم.

أملس. لا يُمس.

كل الأساليب التي استخدموها ضده أصبحت عديمة الجدوى.

بغض النظر عن القوة.

وبغض النظر عن السرعة.

زمجر الرجل ذو الشعر الفضي.

«قاتل كرجل!»

ضحك (باي تشيهان) بخفة، وهو يدير نصله بشكل عرضي بينما تتشكل الصور اللاحقة من حوله.

تفادى طعنة أخرى من المزارع ذي القناع المصنوع من اليشم، ثم لوّح بسيفه – مرة، مرتين، ثلاث مرات.

ثم أدار ظهره.

في خضم الشجار.

ويداه خلف ظهره.

«لقد رأيت ما يكفي.»

كان صوته هادئاً.

«عالم [قطع الروح]… ليس بالصعوبة التي كنت أعتقدها.»

اتسعت عينا الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم.

«أنت-»

«كنت بحاجة لمعرفة مدى تحسني،» قاطعه (باي تشيهان)، وهو لا يزال مولياً ظهره لهما. «لقد أديتما غرضكما على أكمل وجه.»

وأخيراً نظر من فوق كتفه، وعيناه الذهبيتان تلمعان تحت شعره الأشعث.

«الآن دعونا ننهي هذا الأمر قبل أن تجرّا شخصاً آخر إلى الشجار ويصبح الأمر مملاً.»

اصطفت الصور التسع اللاحقة فجأة.

تجمعت ومضة من الضوء الذهبي والفضي عند نصل (باي تشيهان) وهو يرفعه فوق رأسه – لا يزال بيد واحدة، ولا يزال هادئاً.

صرخت غرائز الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم في وجهه طالبةً منه الهرب.

لكن الوقت كان قد فات.

«الشكل الثالث: تسعة ظلال يتدفق منها الضوء.»

تردد صدى صوته.

سطع الضوء فجأة.

ثم-

ووش!

بضربة واحدة.

أسرع من أن تُرى.

صمت مطبق لا يمكن تصوره.

لكن كان من المستحيل تجاهل العواقب.

شق قوس مثالي طريقه عبر ساحة المعركة. صرخت الرياح بينما مرت الطاقة، ممزقة دفاعات التشكيل، ومشوهة الجدران، ودافعةً شان والرجل ذا القناع اليشمي إلى الوراء كما لو أن السماء نفسها قد دفعتهما.

بومↈ

اصطدما بالجدار البعيد – غارقين في الدماء وفاقدين للوعي.

استمر القوس، مخترقاً الحاجز البعيد تماماً وخرج إلى سماء الليل، تاركاً وراءه ندبة متوهجة في الأرض تألقت لعدة ثوانٍ قبل أن تتلاشى.

الصمت!

زفر (باي تشيهان) مرة أخرى وأغمد سيفه.

اختفى الضغط.

واهتزت بقايا الغرفة المحطمة من حوله.

نظر إلى الفوضى، ثم إلى العدوين فاقدي الوعي.

«هشّان للغاية!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN