اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 169 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 169

اقرأ اتضح أنني من عشيرة الأشرار! الفصل 169 — اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 169 باللغة العربية على مانجا تايم.

169

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 169: تهديد الجميع!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أيها الكلب العجوز الجبان عديم الفائدة! هل هذا ما يمثله 'الجنرال الشيطاني الثالث'؟ التسلل إلى جندي مبتدئ كما يتسلل فأر في موسم التزاوج؟»

سخر بصوت جهوري بلغ مسامع الجميع.

«ربما في المرة القادمة، يجدر بك العودة إلى لعق الأحذية في حظيرة الطائفة الشيطانية. فهناك، على أقل تقدير، لن يتوقع منك أحد أن تتصرف كالرجال.»

استحال تعبير وجه 'غو يو' إلى ملامح وحشية.

غير أن (باي تشيهان) لم يكن قد فرغ من حديثه بعد.

«ما الخطب؟ أيعجز لسانك عن الكلام بعد إخفاقك في إزهاق روح أحدهم؟ وتلك اللكمة التي سددتها – ما عساها تكون؟ أهي تدليك لطيف؟ إن جدتي الكبرى كانت تضرب بقوة تفوق ذلك بكثير، وهي قد أسلمت الروح منذ سنين خلت!»

حتى الحاضرون سرت في أجسادهم قشعريرة عند سماعهم لتلك الكلمات.

«ولا ترمقني بمثل هذه النظرات أيها العجوز النحيل. أنت محظوظ لأن الشيخ 'باي رين' كان هنا ليرعاك. فلولا وجوده، لكنت الآن تزين الأرض بما تمثله من عار ومهانة!»

عندها، تحرك الشيوخ أخيرًا.

«أيها السيد الشاب، نرجوك أن تتوقف!»

لم يكن أمامهم خيار آخر.

فعلى الرغم من تفهمهم لغضبه، إلا أن (باي تشيهان) كان يفصله عن إعلان الحرب صراحة إهانة واحدة فقط.

والأهم من ذلك كله، أنه كان يوشك على استنفاد جعبته من الكلمات اللاذعة.

«تشه! هذا الكلب العجوز محظوظ لأن الشيخ 'باي رين' يحول بينه وبين الموت هنا!»

قلب الشيوخ أعينهم، قائلين في أنفسهم: ‹نرجوك، هل لك أن تتوقف عن التباهي ولو للحظة؟›

فعلى الرغم من إجماعهم على أنه لم يعد يشكل عبئًا، بل أضحى من أقوى رجال الجيل الشاب، إلا أن مسألة قتل 'غو يو' كانت لا تزال بعيدة كل البعد عن متناوله.

ولكن، لم يكن هناك ما يستدعي توبيخ وريثهم الذي كان يتبختر أمام الملأ.

أحس شيوخ طائفة الشيطان القرمزي بالحرج الشديد بسبب 'مو تيان جي'، وكانوا في أمس الحاجة إلى صرف الانتباه.

وما من سبيل أفضل لذلك من تذكير الجميع بالهدف المنشود؟

«أيها الحضور، علينا أن نتكفل بمن حاز الميراث! لا تدعوا مشاكل الآخرين تشغلكم.»

وبهذه الكلمات، اتجهت الأنظار أخيرًا صوب 'باي شينيو'.

«ما العمل يا سيدي الشاب؟»

تساءل شيوخ ❲عشيرة باي❳ في قلق واضح.

فبعد أن استعرض (باي تشيهان) قوته، باتوا موقنين تمام اليقين بأنه الوحيد الجدير بتولي زعامة الطائفة.

وإذا كان يبتغي هلاك 'باي شينيو'، فليكن له ما أراد.

فربما يتسنى له الظفر بالميراث بعد وفاتها، مما سيزيده قوة على قوته الحالية.

ومع ذلك، فقد كان يحدوهم الأمل أيضًا في حدوث العكس؛ فـ 'باي شينيو' كانت واحدة منهم، وعلى الرغم من نفيها، فإن دماء ❲عشيرة باي❳ لا تزال تجري في عروقها.

وجه (باي تشيهان) نظره إلى 'باي شينيو'، التي بدا أن سندها الوحيد يتمثل في تشينغلان وبضعة شيوخ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

وعلى الرغم من أنها بدت وكأنها تفتقر إلى أي فرصة للنجاة، إلا أن (باي تشيهان)، إدراكًا منه لكونها من المختارين السماويين من فئة الخمس نجوم، كان على يقين تام بقدرتها على الفرار.

«أتركــــُ-»

‹أنقذوها!›

كان يبتغي تركها وشأنها، بيد أن بقايا الروح، على ما يبدو، أرادت منه أن يهب لنجدتها.

كان بوسعه أن يتجاهل الأمر ويترك 'باي شينيو' تواجه مصيرها بمفردها، إلا أنه رأى الأمر من منظور مختلف.

أولًا، كان يدرك جيدًا أنها لن تهلك حتى وإن لم يتدخل لمساعدتها.

لذا، بمساعدته لها، فإنه سيسدي إليها صنيعًا. فضلًا عن ذلك، فإنه سيسدي صنيعًا للإمبراطور الخالد 'في ليان' أيضًا.

والأهم من ذلك كله… أن إنقاذها كان أمرًا يسيرًا بالنسبة له.

«تشه! ما الذي تفعلونه جميعًا؟ أحضروا 'باي شينيو' واصطحبوها معنا!»

سرعان ما بدل (باي تشيهان) قوله.

فتهللت أسارير شيوخ ❲عشيرة باي❳ على الفور، وأومأوا برؤوسهم في عجالة معلنين موافقتهم.

وتناهت كلمات (باي تشيهان) إلى مسامع الآخرين.

«يا له من غطرسة!»

«أسلم بأنه يفوق 'مو تيان جي' قوة، ولكن لا تتوهم أنه بوسعك انتزاع الإرث بهذه السهولة.»

«في مواجهة هذا الجمع الغفير منا، وحتى مع تدخل ❲عشيرة باي❳، ما الذي يمكنهم فعله حقًا؟»

• • •

لم يملكوا إلا أن يضحكوا من فرط ما حملته تلك الكلمات من غطرسة.

تحدث (باي تشيهان) وكأنه لم يلحظ حتى أولئك الذين أوشكوا على الانقضاض على 'باي شينيو'.

‹ما الذي يجول في خاطره بالضبط؟›

تملك 'باي شينيو' الذهول والحيرة إزاء ما يضمره (باي تشيهان) من خطط.

كانت تدرك أنه لم يقدم على ذلك بدافع من الطيبة، وعلى الرغم من أن كلماته أوحت بنيته في مساعدتها، إلا أنها لم توله ثقتها.

ومن ناحية أخرى، شعرت تشينغلان بارتياح لكون ❲عشيرة باي❳ ستسهم في حماية 'باي شينيو'.

فمع تدخل أفراد ❲عشيرة باي❳، تعاظمت فرص توفير الحماية لـ 'باي شينيو'.

ففي نهاية المطاف، إذا عقدت ❲عشيرة باي❳ العزم على حماية 'باي شينيو'، فقد يتبع حلفاؤهم النهج ذاته.

وبطبيعة الحال، قد يصطف البعض إلى جانب العدو طمعًا في الفوز بميراث الإمبراطور الخالد.

استدار (باي تشيهان) ليواجه الجمع بأسره.

ووقف هناك تعلو محياه ابتسامة ساخرة.

ثم قال (باي تشيهان): «إنكم جميعًا تثيرون حفيظتي حقًا.»

ورفع يده في حركة عفوية، كأنه ملك يخاطب رعيته.

«سأجلي هذا الأمر مرة واحدة لا غير – 'باي شينيو' ستعود إلى ❲عشيرة باي❳.»

واستدار مجددًا، وجالت عيناه في الحشد المتجمع كشفرة حادة.

«وكل من تسول له نفسه الحيلولة دون ذلك…»

ابتسم في سخرية.

«…سيتحمل عاقبة أمره!»

فارتجف الهواء قليلًا – ليس بفعل التشي، وإنما تحت وطأة غروره المطلق الطاغي.

«هاه!»

قهقه أحدهم من الطائفة الشيطانية وهو يمسك ببطنه.

«أيحسب نفسه إمبراطورًا خالدًا؟»

«يا لها من مزحة سمجة!»

«هذه ليست أرض ❲عشيرة باي❳ أيها الوغد! من تظن نفسك تخاطب؟!»

• • •

وانضم إليهم آخرون، يضحكون وكأنهم استمعوا إلى أعظم ملهاة في القرن.

إلا أن (باي تشيهان) لم يطرف له جفن.

ولوح بيده خلفه وقال في تثاقل: «أيها الشيوخ، انطلقوا. أحضروا 'باي شينيو'. ليس لدي متسع من الوقت لأضيعه هنا.»

تريث شيوخ ❲عشيرة باي❳ لهنيهة، لكنهم عقدوا العزم على إنفاذ الأمر. ففي النهاية، كانوا ملزمين بحماية 'باي شينيو' على أية حال.

لم يستوعبوا تمامًا الدافع وراء صنيعه هذا، ولكن طالما أن (باي تشيهان) قد أمر بذلك، فقد أطاعوه.

غير أن الجميع لم يكونوا على استعداد للوقوف مكتوفي الأيدي يراقبون الموقف.

«لقد سئمت من ترهاتك!» زمجر رجل ضخم البنية يرتدي رداءً فضيًا، وتوهجت طاقة التشي من حوله.

كان الرجل ينتمي إلى ❲قصر البرق القرمزي❳، ويقف خلفه أمهر عباقرتهم – على الرغم من أن أحدًا منهم لم يبلغ المحاكمة الثالثة داخل الأطلال القديمة.

«أتظن أن لكلماتك وزنًا هنا؟ الميراث لمن يظفر به!»

وتقدم إلى الأمام في قوة، وعيناه مسمرتان على 'باي شينيو'.

وتحركت تشينغلان في حذر، وأحكمت قبضتها حول مقبض سيفها.

وضيقت 'باي شينيو' عينيها، وقد استشعرت نية القتل بالفعل.

وبدأت في حشد طاقة عالم [قطع الروح]، متأهبة للمواجهة.

ولكن، قبل أن يتسنى لأي منهما إبداء رد فعل –

فرقعة!

طقطق (باي تشيهان) أصابعه في لا مبالاة.

بومↈ

دوى انفجار هائل شق عنان السماء، حيث أطيح بشخص كان يقف خلف شيخ ❲قصر البرق القرمزي❳ إلى الخلف كدمية بالية.

تسمر الجميع في أماكنهم!

فقد ألقي بأحد عباقرة ❲قصر البرق القرمزي❳ في الهواء، وتدفق الدم من فمه.

لقد تهاوت حواجزه وكأنها لم تكن قط.

وارتطم بالأرض على بعد أمتار عدة، وتهشم جسده كدمية محطمة.

وساد المكان صمت مطبق.

ثم أعقبه الذعر.

«ماذا؟!»

«ما الذي حدث للتو؟!»

«من الذي شن الهجوم؟!»

• • •

عادت الأنظار لتتركز على (باي تشيهان)، الذي لم يبرح مكانه قيد أنملة.

وراح ينفض الغبار عن كمه في لا مبالاة، وكأنه يزيل عنه بعض الأوساخ.

ثم قال (باي تشيهان) بصوت هادئ يشوبه البرود: «كان ذلك بمثابة تحذير لكم.»

«وإن أقدمتم على خطوة أخرى، فسيلقى جميع عباقرتكم المصير ذاته.»

وكل من كان يسخر قبل لحظات، بات الآن يقف متصلبًا، ووجهه يكسوه الشحوب – ولا سيما العباقرة الآخرون المنتمون لـ ❲قصر البرق القرمزي❳.

فالانفجار لم ينجم عن أي تقنية مرئية.

فلا تعويذة تليت.

ولا ختم يدوي عقد.

ولا سلاح استل.

بل تم الأمر بحركة إصبع واحدة لا غير!

وعادت ابتسامة (باي تشيهان) المتعجرفة لتعتلي محياه.

«لا داعي لإهدار الكلمات.»

وجالت عيناه متفحصة الطوائف والعشائر الأخرى.

«أترغبون في المحاولة مجددًا؟ تفضلوا. ولكن لتعلموا أنكم تقامرون بمستقبل طوائفكم.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أعمال أخرى لنفس المترجم

إمبراطور الخيمياء

ملك سمات الفنون القتالية