أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي الفصل 239 — أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 239

اقرأ أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي الفصل 239 — أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 239 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 239: جيريث يخطط لشيء ما مجددًا !

"ولــكن، ماذا عن الأستاذ جيريث؟ لم يُنقل آليًا معنا! نحن لا نعرف أين هو الآن…"

آآآآآآآآآآآآآآآآآه !!!!

بينما كانت سيلفي تشعر بالارتباك بشأن ما يجب فعله، دوّت صرخة عالية للغاية في المنطقة المحرمة بأكملها.

في العادة، لا يمكن سماع الصراخ من مكان بعيد كهذا، لكن تلك الصرخة كانت تحمل قدرًا عظيمًا من الألم والخوف لدرجة أن الجميع استطاعوا سماعها من على بعد.

لقد مُزّق حلق ناثان تمامًا من شدة الصراخ بصوت عالٍ هكذا، لكن الألم لم يسمح له بالتوقف، واستمر في الصراخ بأعلى صوت لديه حتى النهاية.

"مــما هذا!؟ صوت مَن هذا!؟"

بينما أُصيبت المجموعة بالهلع، ضيّق مارك عينيه وأجاب بنبرة هادئة:

"هذا ليس صوت الأستاذ جيريث بالتأكيد… لم أسمعه يتحدث بنبرة عالية قط، ناهيك عن الصراخ؛ إنه يتحدث دائمًا بنبرة باردة أو هادئة…"

هز كل من ريسا وأزول رأسيهما موافقَين على تلك الكلمات.

"هذا صوت شخص آخر بالتأكيد… صوت الأستاذ جيريث يحمل قدرًا أكبر من الهيبة والترهيب… ربما ألقى القبض على ذلك المدعو 'فيسور' ويضربه الآن…"

تأملت رينا لبرهة ثم تحدثت بصوت هادئ:

"يمكنني الاستشعار بحضور قوي للغاية في ساحة التدريب المركزية… من المرجح أن هذا هو الأستاذ جيريث… لكنني أستشعر أيضًا وجود مياسما كثيفة بشكل جنوني في ذلك المكان…"

"وهناك مئات الآلاف من الوحوش والشياطين تندفع خارجة من شق المياسما الذي فُتح بالفعل…"

وقفت رينا في تلك اللحظة واستدعت عصاها السحرية.

"سأذهب وأساعد الأستاذ جيريث في تأخير الوحوش والشياطين… سيلفي، خذي البقية وتراجعي—"

—– – ———__—

وبينما كانت رينا على وشك إعطاء التعليمات للمجموعة بالإخلاء والتحرك نحو المنطقة المركزية، لاحظت فجأة تقلبات مانا قوية تقترب باتجاهها.

كان لتقلبات المانا نمط خاص جدًا، ويبدو أنها تعمل بنوع من الرسائل الخفية.

تعقيد وكفاءة تقلبات المانا تلك فاجأت رينا لبرهة، لكنها سرعان ما فكت شفرة الرسالة.

'إنها رسالة قادمة من منطقة التدريب المركزية… هل يرسل لي ذلك الشخص نوعًا من الرسائل؟'

استخدام تقلبات المانا في الغلاف الجوي للتواصل ونقل المعلومات المهمة أثناء المعارك والحروب دون الحاجة حتى إلى أداة أو أثر سحري مناسب؛ هذا شيء لا يستطيع فعله إلا سحرة الدرجة 1. استخدم جيريث استشعار المانا لديه واكتشف أن رينا قد استيقظت.

لذا، وجه تقلبات المانا باتجاه المجموعة ونقل رسالته إليها بطريقة سريعة وآمنة.

توقفت رينا على الفور في مكانها وفكت شفرة الرسالة في رأسها.

[أحضري أزول، ومارك، وريسا إلى منطقة التدريب المركزية.]

ظهَرَت نظرة ارتباك على وجه رينا بعد فك شفرة الرسالة؛ إذ أدركت أن جيريث يطلب منها إحضار تلاميذه الثلاثة إلى المنطقة المركزية.

لكنها لم تستطع فهم السبب.

الثلاثة مجرد أطفال ليسوا حتى سحرة مناسبين من الدرجة 3 حتى الآن؛ ولا يمكنهم حتى القتال ضد حصار جيش الشياطين ولو لفترة قصيرة.

إحضارهم إلى المنطقة المركزية يشبه تمامًا جعلهم ينتحرون عن قصد؛ فلن يتمكنوا حتى من حماية أنفسهم من هجوم المياسما.

كظمت رينا على أسنانها وأخبرت المجموعة برسالة جيريث.

"الأمر يعود إليكم؛ يمكنك العودة مع سيلفي والهروب من هذا الجحيم، أو يمكنكم المجيء معي والتوجه نحو المنطقة المركزية…"

رينا، وهي ايلف بنفسها، تمتلك التعاطف الخاص ببني جنسها من الالف وكانت فكرة التضحية بهؤلاء الأطفال الثلاثة لصالح الآخرين أمرًا لا تطايقه.

كانت تفضل التضحية بحياتها بدلاً من ذلك من أجل شعبها؛ فهذه المشكلة تخص إمبراطورية الجن في المقام الأول؛ ومن الأفضل أن تكون هي من يحلها، وتوريط البشر فيها يُعد وصمة عار كبيرة على كبريائها.

"سنذهب إلى المنطقة المركزية… الأستاذ جيريث لا يخطئ أبدًا؛ نحن متأكدون من أن لديه سببًا لهذا…"

كان مارك والمجموعة يقتدون بجيريث كمعلم لهم بالفعل، لذا قرروا وضع ثقتهم فيه.

لقد أساءوا فهم قدرات جيريث وظنوا أنه كان قويًا دائمًا وانتصر في كل معركة.

وبالتالي، لم يتردد الثلاثة ولو لثانية واحدة قبل الموافقة على التوجه باتجاه جيريث، رغم حقيقة أن المكان قد أصبح جحيمًا حرفيًا في هذه اللحظة.

"تنهد… أظن أن عليّ أن أصدق أن معلمكم لديه خطة بالفعل… سأغطيكم جميعًا بدرع المانا الخاص بي، لأحميكم من المياسما…"

"سيلفي، اطلعي للخارج باستخدام نفس الفتحة التي استخدمتها للدخول وحاولي إخلاء المواطنين حتى نتمكن من الاستعداد لأسوأ سيناريو ممكن…"

لوّحت رينا بعصاها وألقت درع المانا على مارك والآخرَيْن، ثم طار الأربعة على الفور باتجاه ساحة التدريب المركزية.

جمعت سيلفي السحرة الثلاثة واستعدت للتوجه إلى الخارج.

كانت مجريات الأحداث هذه غير متوقعة تمامًا، ولكن الآن وقد خرجت الأمور تمامًا عن الخطة الأصلية، ليس أمامهم خيار سوى التكيف وفقًا لذلك.

…

ساحة التدريب المركزية.

ألقى جيريث نظرة خاطفة على وحش الأفعى العملاق الفارّ من انتشار المياسما، واستخدم استشعار المانا لتعقب موقع الدميتين.

'يبدو أن الدميتين قد احتفظتا بجزء بسيط من ذواتهما السابقة… ربما لهذا السبب هربتا عندما ارتخي سيطرة فيسور عليهما…'

'الآن بعد أن ابتلعت المياسما جسد فيسور بالكامل، انقطعت الرابطة بينهما تمامًا، وأصبحت الدميتان حرتين…'

'لن تشكلا تهديدًا في الوقت الحالي؛ كما أن الأفعى قد تحررت من غسيل الدماغ وتهرب تحت الأرض عن طريق حفر الأنفاق في التربة… وهي لن تشكل أي تهديد آخر لفترة من الوقت أيضاً…'

ألقى جيريث نظرة على ساعة يده ولاحظ أن بضع دقائق قد مرت منذ فتح شق المياسما.

'لا بد أن رسالتي قد وصلت إليهم بالفعل؛ إنهم يتجهون نحوي… كان ناثان أكبر تهديد لهذه الخطة، والآن بعد أن خرج من الصورة…'

'أحتاج فقط إلى إبقاء المنطقة خالية من أي حضور خطير…'

لوّح جيريث بيده، وظهرت المئات من دوائر المانا العملاقة في كل مكان.

[سحر أساسي: وابل شعاع المانا!]

في نفس اللحظة التي خرج فيها أي شيطان أو وحش من الدرجة 3 أو أعلى من شق المياسما، قصفه جيريث بأشعة مانا قوية وحوّله إلى مسحوق في لحظة.

'في الوقت الحالي، يمكنني تجاهل الشياطين والوحوش ذات الدرجات الأدنى… لكن يجب ألا أسمح لأي شيطان أو وحش من الدرجة العالية بالبقاء هنا… يجب أن تكون الضربة مستقرة قدر الإمكان…'

واصل جيريث استخدام استشعار المانا بكامل طاقته لمراقبة جميع الأنشطة داخل المنطقة المحرمة بينما كان ينتظر وصول مارك والآخرين.

'ولكن أين ذهب جسد فيسور؟ كنت سأحرق جسده بالكامل سابقًا لولا أن شق المياسما ابتلعه فجأة مع المياسما…'

في الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يتسبب في أي مشاكل في الخطة هو جسد فيسور.

لا بد أن المياسما قد حوّرت جسده إلى ما بعد التعرف عليه الآن، وسوف يتحور جسده، ثم يُستخدم للتسبب في المزيد من الدمار والهياج.

يريد جيريث التعامل مع شق المياسما مرة واحدة وإلى الأبد؛ وسيتسبب ذلك في الكثير من المشاكل إذا لم يجرِ التخلص من فيسور في الوقت المناسب.

'أين أنت، اخرج بالفعل. أعدك أنني سأعطيك فقط بضع تربيتات لطيفة على الكتف، لا شيء آخر…'

وكأنما تجيب على أفكار جيريث، بدأت الفساد الشبيه بالطين بالابتعاد في مساحة معينة، وبدأت تظهر تجميعات غريبة من اللحم والمياسما.

كييييييييييييييييييييييريك

دوّى صوت مريب للغاية في المنطقة؛ كان الاستماع إليه مخيفًا لدرجة أن ساحرًا من الدرجة 1 قد يصاب بالقشعريرة في جميع أنحاء جسده بمجرد سماعه.

يبدو أن الصوت المريب والغريب يحمل ألمًا عظيمًا، ومعاناة، وجنونًا في وقت واحد.

'آه، ها أنت ذا!'

كان جيريث قد استخدم 'سحرًا محرمًا' على فيسور سابقًا، مما أدى إلى إغمائه، ثم ابتلعه الطين الفاسد المركز عندما كان فاقدًا للوعي، مما تسبب في تحور جسده بشكل مروع.

ثم، وبقايا عقله الأخيرة، استيقظ وأخرج محقنة من خاتمه المكاني وحقن السائل المشبوه الموجود داخلها في نفسه.

فشل جيريث في اكتشاف هذا لأن فيسور كان في تلك اللحظة مغطى بالكامل بالمياسما ولم تكن هناك مانا من حوله لإحداث أي تقلب في المانا.

حتى تفرّد المانا لا يمكنه اكتشاف شيء ما إذا كان مغطى بالكامل بطبقات سميكة من المياسما وغير قادر على إنتاج أي تقلب في المانا على الإطلاق.

[سحر ناري من الدرجة 2: النيزك الحارق!]

في نفس اللحظة التي لاحظ فيها جيريث ظهور جسد فيسور المتحور الغريب، لم يهدر جزءًا من المليثانية وألقى سحر لهب قوي في لحظة!

على الرغم من أن فيسور كان يدبر لشيء ما بالتأكيد بحقن ذلك السائل الغريب في جسده، فعندما يتعلق الأمر بالتدبير والتخطيط، فإن جيريث ليس بعيدًا عن ذلك أيضًا؛ فهو يدبر لشيء كبير في عقله الآن أيضًا.