عقل الخلية يغزو من أجلي؟ الفصل 28

اقرأ عقل الخلية يغزو من أجلي؟ الفصل 28 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل الثامن والعشرون: حب الشلال

قررت تجاهل دوامة المشاعر المرعبة التي اثبتت تاريخيا انها افضل طريقة للتصرف، فالتفت مجددا نحو كيرمين الميت. "يا عسل الأوركيد تعالي إلى هنا، أحتاج منكِ أن تجدي شيئا يمكنه تخزين دماغ هذا الرجل بينما لا يزال طازجا نسبيا. كان لدى الرجل بعض القوة النفسية وأروريد التحقيق في الأمر، أيمكنكِ فعل ذلك؟"

لم تهدأ تماما، لكنها فهمت ما كنت أفعله بعد كل تلك السنوات، فجاءت الأوركيد من خلفي ولفّت نفسها حولي.

في لحظة ما أثناء مشيها، لا بد وأنها دمجت شكلها القتالي بداخلها مجددا، حيث شعرت بكتلتين تداعبان رأسي بينما كانت تتحدث: "الأوركيد تفهم قطار أفكارك يا عزيزي أبولو، سوف تنقل تعليماتك وسيتم تنفيذ ذلك." ثم توقفت لحظة: "والآن، ما الذي يخطط حبيبي لفعله الآن؟"

لقد ساعدتنا في هجومنا الأولي، والشكل الحيوي الآخر يتحرك الآن ليطوق الجانب الآخر من المدينة بفضل خطتك الرائعة. أترغب في الانضمام إلينا؟ أم تود فعل شيء آخر؟"

تأملت سؤال الأوركيد لحظة. القتال، على الرغم من قصر مدته نسبيا، إلا أنه استنزف الكثير مني. جسديا لم يكن الأمر كبيرا، فحتى بعد السسنور الجدلي والهجوم على الكيرمين، كنت لا أزال أشعر بأنني في أفضل حالاتي، لكن عقلي كان بحاجة ماسة إلى الانتعاش حيث بدا محطما مع كل مشاعري التي كانت تذهب في كل الاتجاهات.

كوني مستخدما نفسيا لم يساعد في هذا العامل أيضا، حيث إن أولئك الذين يتمتعون بهذه الموهبة تميل مشاعرهم إلى أن تكون أقوى. أو هكذا هي تجربتي مع الخلية.

محررا رأسي من بين حضنها، نهضت واستدرت. "أعتقد أنني أريد استكشاف بعض معالم الكوكب قبل أن تدمرها الغزو، هل ترغبين في القدوم معي؟" سألتها سؤالا بلاغيا لأنني كنت أعلم أن الأوركيد لن تدعني أخرج عن نظرتها الآن. لم ترد بل أومأت بسعادة.

بدأنا المشي متشابكي الأيدي نحو حافة المدينة حيث كانت الأوركيد لا تزال تشعر بالالتصاق بعد نقلي العرضي السابق. وعند وصولنا إلى التل الذي بدأنا منه هجومنا، لمسنا محرضا، يختلف عن ذاك الذي كان هنا سابقا. "لا بد أنه يشرف على الطائرات بدون طيار،" هكذا افترضت.

بمجرد أن رصدتنا، اهتزت مجساتها لحظة قبل أن تشق طريقها نحونا. كنت أوقع محادثة ودية معها، لكنني تلقيت بدلا من ذلك صوتا مدويا داخل رأسي.

"آه يا حبيبي أخيرًا! هذا المحرض بعيد بما يكفي عن البقية ليمكنني نقل أفكاري إليه بمفردي. أنا فخور للغاية بالاستراتيجية التي نفذتها وبموهبتي لك بلا شك. كما هو متوقع من رفيقي وحبيبي."

إدراكا مني أن المتحدث بصوت عالٍ أمامي كان جوهرة التي تسيطر على جسد هذا المحرض، شعرت بقليل من الغضب. "ما هذا بكل ما هو نفسي يا جوهرة؟ لماذا تصرخين؟ إنه أعلى صوتا حتى من المرة الأولى التي تحدثتِ فيها معي." وردًّا على ذلك، تسبب هذا في أن يقوم المحرض، جوهرة، بتحريك مجساته بحزن قبل أن يجيب: "أنا آسفة يا حبيبي، عندما أنقل أفكاري يتم تضخيمها ولهذا اخترت هذا."

"كما لو أنني اخترت الذي في المدينة لكان الأمر أعلى صوتا، اغفر لي فآخر ما أتمنى هو أن تكون غاضبا."

عند سماع تفسيرها، فهمت. "تنهد لست غاضبا يا عزيزتي، كنت فقط أوقع الصوت الهادئ لمحرض عندما فتحت رابطي وليس جوهرة العملاق المدوي." داعبتها قائلاً: "والآن هل هناك أي شيء آخر احتجتيه يا حبيبة؟ أنا والأوركيد متوجهان للخارج لنلقي نظرة على بعض المناظر الطبيعية قبل أن تختفي. أترغبين في النزول والانضمام إلينا؟"

سبب هذا عبوسا طفيفا على وجه الأوركيد حيث كانت تستمتع بوقتها بمفردها مع حبيبها أبولو، ولكن لحسن الحظ كان لدى ملكتها خطط أخرى. "أنا آسفة يا حبيبي، كنت أتمنى حقا الانضمام إليك لكني مستمتعة للغاية بالتركيز الكامل على الهجوم، لم أفعل هذا منذ وقت طويل جدا ولكن لا تقلق، عندما تعود إلى السفينة بعد مرحك سأغمرك بعواطفي، أهذا حسن؟"

مدرا عيني على سؤال جوهرة، نقلت لها أنها حرة في فعل ما تريده، ورغم أننا قد نحب بعضنا البعض، إلا أنه ليس عليها فعل كل شيء معي، فلا تزال مسموحة بأن تكون على طبيعتها كعقل خلية متسلط. بعد الذهاب والإياب عدة مرات أخرى، غادرت جوهرة عقل المحرض أخيرًا. فقد توازنه لثانية قبل أن يستعيد ارتفاعه. "هل أنت بخير هناك ايها العزيز؟"

سألته: "هذا الفرد سيكون بخير. إنه لشرف عظيم أن ترسل الملكة وعيها الكامل إلى هذا الفرد. لا داعي لأن يقلق رفيق أبولو." أجاب المحرض بصوت مهدئ. قررت مكافأته على عمله الجيد، فمنحته قبلة صغيرة على أحد مجساته. بما أنه لم يكن له وجه واضح، فقد اخترت واحدا بالقرب من حيث افترضت أن فمه موجود.

أصدر المحرض صوت بوروب غريبا بحماس قبل أن يمضي في واجباته.

بعد التفاعل مع جوهرة، بدأنا أنا والأوركيد في النزهة بعيدًا في الغابة. بعد ساعتين من التنزه، وجدنا أنفسنا على قمة تل صغير. كنت أتطلع حولين لأي شيء يجذب اهتمامي. على مسافة قصيرة، رأيت ما اعتقدت أنه قمة شلال. قررت التحقيق فأمسكت بالأوركيد وشققت طريقي.

استغرق الأمر 30 دقيقة أخرى من السير عبر كل أوراق الشجر حتى وصلنا إلى مساحة صغيرة. كان المنطقة تحبس الأنفاس، وكان الشلال نفسه يعكس قوس قزح جميلا من الألوان بينما كان ينحدر إلى بركة الغطس في الأسفل. بعد بركة الغطس، كانت هناك بركة ثانية حيث ههدات المياه مما يجعلها مكانًا مثاليًا للسباحة.

كانت المنطقة المحيطة بالبرك محاطة بأوراق شجر الغابة الكثيفة والخضراء. كان الأمر جميلا.

بينما كنت أتأمل المنظر بذهول، شعرت بالكآبة قليلا. هذا المنظر الجميل سيزول قريبًا ولن يراه أحد مرة أخرى. بالتفاتي نحو الأوركيد لأرى كيف تلقت المنظر، أدركت أنها كانت تحدق بي فقط. هذا المنظر الجميل وكل ما استطاعت فعله هو النظر إلي.

في هذه اللحظة شعرت بشيء مختلف حيال الأوركيد. بينما كنت أطيل النظر إليها مع الخلفية الرائعة، تأملت شفتيهما، فلم تبد قط جذابة إلى هذا الحد من قبل. لففت ذراعي حول خصرها وسحبتها نحوي بقبلة عاطفية. كانت القبلة ساخنة وثقيلة وتعاركت ألسنتنا بعنف. استمر هذا لمدة 5 دقائق قبل أن أتراجع.

حدقت في وجهها وعيناها لم تكونا جاحظتين كالمعتاد، بل كانتا أكثر حلما وارتباكا حيث لم نقم بتقبيل بعضنا لفترة طويلة من قبل.

معانقا اللحظة الحميمة التي صنعناها معا، خلعت ملابسي ودخلت مسبح المياه تماما تحتنا. ماددا يدي بدعوة، تتبعتني الأوركيد للداخل. كانت المياه عند فخذينا فقط لكنها كانت دافئة ومريحة.

جلبته نحوي مرة أخرى فأمسكت بخصرها مرة أخرى، ولكن هذه المرة تجولت يدي إلى الأسفل وداعبت مؤخرتها.

مممم

قررت كبح آهاتها بفمي مرة أخرى بينما استمررت في المداعبة. كانت الأوركيد تضيع في متعتها. كان رفيقها يعرض أخيرًا رغبات في أن يكون حميما، وكانت مستعدة للذهاب إلى النهاية عندما اشتعلت آخر شظية من عقلها.

ابتعدت عن القبلة وقالت بصعوبة بالغة: "انتظري، ممم انتظري يا حبيبي، بينما لا تتمنى الأوركيد سوى التزاوج معك في هذه اللحظة بالذات، فقد أوضحت الملكة للأوركيد بجلاء تام أن تكون هي الأولى بغض النظر عن أي شيء." حدقت بحب في حشرتي الغبية لثانية قبل أن أطلق ضحكة خافتة منخفضة.

"إذن فمن حسن حظها أن كل ما أتمنى فعله الآن هو منحك بعض المتعة لا أكثر."

قبل أن تتمكن من إصدار أي متابعة، انتقلت يدي اليمنى من مؤخرتها المثيرة إلى مدخلها الأمامي. أطلقت الأوركيد صرخة خفيفة من مفاجأة قبل أن تواصل الأنين بصوت عالٍ. كنت أفرك بظرها برفق من أجل متعة بطيئة بينما كنت أعيد إشعال قبلتنا.

مرت 5 دقائق أخرى والأوركيد تئن بحرارة في فمي. على الرغم من كل محاولاتها الاستباقية في الماضي، بدا أنها تصبح مطيعة إلى حد ما عندما أبدأ المتعة. قررت أنها يجب أن تكتفي بالتحفيز فقط، فقطعت قبلتنا. تنظر إلي الأوركيد بتركيز غير واضح في ارتباك قبل أن أبدأ في تقبيل طريقي أسفل جسدها. ومع كل قبلة، تهرب أهات جديدة من شفتيها حتى أصل إلى فرجها.

بمجرد وصولي إلى هناك، أبدأ في التقبيل واللعق والامتصاص لكل ما يحتاج إلى اهتمامي. تبدو الأوركيد مستمتا حقًا بينما يدور لساني حول بظرها حيث كانت الأنين وعصارات الحب دليلاً كافيا. لم يستغرق الأمر طويلا حتى أمسكت الأوركيد بشعري بقوة في ذروة النشوة وألقت بعصاراتها في جميع أنحاء وجهي.