أنا أحتضن صوتك لوحده، أسفل السماء المرصعة بالنجوم الفصل 23 — الفصل3: قرع أجراس منتصف الليل (4)

اقرأ أنا أحتضن صوتك لوحده، أسفل السماء المرصعة بالنجوم الفصل 23 — الفصل3: قرع أجراس منتصف الليل (4) باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل3: قرع أجراس منتصف الليل

الجزء الرابع:

إنه اليوم التالي ، السبت ، و توجهنا أنا ، روكا-سينباي و ساكاي إلى مقر إقامة يوكوتا.

إشتريتُ بعض الحلويات أمام المحطة C.

"ماذا إشتريتَ في النهاية؟" سأل ساكاي.

"إينا تحب الأشياء الحلوة ، لذا إشتريتُ بعض الدرياكي،" أجبتُه.

"أنتَ حقا تحبها ،" قالت روكا-سينباي ، و قد إحمر خدي.

نزلنا من القطار في المحطة التالية و سرنا لمدة خمس دقائق عبر الضواحي الهادئة قبل الوصول إلى منزل يوكوتا.

وقفتُ أمام جهاز الإتصال الداخلي(الإنتركوم) خاصتهم و أخذتُ نفسا عميقا.

تراجع كل من روكا-سينباي و ساكاي خطوة إلى الوراء و إنتظروني ، لم يحثوني على الضغط على الزر.

ببطء ، مددتُ إصبعي إلى الزر.

أتساءل كيف تبدو؟

ما هو شكل حاجبيها؟

ما هو لون عينيها؟

أتساءل ما إذا كانت شاحبة أم سمراء.

هل هي طويلة أو قصيرة؟

ما هو مدى طول شعرها؟

بأي لون هو؟

هي دائما ما كانت تبتسم ، كيف تبدو إبتسامتها؟

ضغطتُ على الزر.

جرس لطيف قد رن.

《نعم؟》

أجاب صوت إمرأة بالغة.

"هل توجد من تدعى إينا-سان عندكم؟"

《إينا …؟》

بدت المرأة مشوشة.

هل كان من غير المجدي السؤال بإستخدام إسمها بالنت؟ ربما هي لم تخبر عائلتها بالإسم الذي تستخدمته.

أو هل أخطئنا بالمكان؟

ربما تكون قد سبق و أن إنتقلتْ لأن خمس سنوات قد مرت.

《هل قامت بتأليف قصة؟》

"نعم! لقد فعلت!"

إنحنيتُ إلى الأمام.

مع ذلك ، المتحدث إلتزم الصمت. 《يؤسفني أن أقول هذا ، لكنها ليست هنا.》

"ليست هنا؟ هل إنتقلت؟"

《أمم ، إنتظر لحظة.》

رن مكبر الصوت عند إنطفاءه ، و بعد فترة ، خرجتْ إمرأة. بدى عليها أنها بحوالي العشرين. كانت نظرتها حادة ، بدت و كأنها إمرأة باردة إلى حد ما.

قدمتْ إنحناءة صغيرة.

"أنا إبنة خالة إينا. سررتُ بمقابلة أصدقائها."

"سررتُ بمقابلتكِ أيضا."

حييتها بدوري ، متسائلا بقرارة نفسي إذا ما كانت هذه هي إبنة خالتها التي كانت تتنمر عليها.

"من فضلكم لنتحدث في الداخل."

دعتنا للدخول ، و ثلاثتنا جميعنا دخلنا إلى المنزل ، أرتنا غرفة المعيشة و جلسنا على الأريكة.

"لقولها بصراحة ، إينا قد ماتت."

هي ماذا…؟

حاولتُ أن أسألها ، لكن كل ما خرج كان صوت تساؤل مخنوق.

الصدمة قد أغلقت حنجري ، و لم أستطع الكلام.

"إينا قد صعدت التل خلف منزلنا خلال عاصفة قبل خمس سنوات و لم تعد. ما زالت مفقودة. لكن في الغالب لا يعود هناك أمل بعد خمس سنوات ، و قد إستسلمنا،" قالت إبنة خالتها بتعبير جدي.

لقد كنتُ مذعورا وحسب ، أحدق في وجهها.

"بالتفكير في الأمر الآن ، أعتقد أنني فعلتُ شيئا لم يكن علي فعله. لطالما كنتُ أتعامل معها بشكل سيء … لكنها كانت دائما تغلق على نفسها في غرفتها ، و فقط تستخدم أشياء الآخرين. ثم هناك الجدالات مع ماما و بابا ، و القلق …"

بدأتْ بالبكاء بينما تتحدث.

روكا-سينباي قد قالت شيئا لها ، و ساكاي أيضا قدم نوعًا من الرد.

شاهدتُ كل ذلك بذهول ، و أصواتهم قد بدت بعيدة.

جملة واحدة فقط كانت تكرر نفسها في رأسي.

إينا قد ماتت.

ماتت …

ماتت!

《لكن أنا خائفة. خائفة من معرفة مستقبلي. أعني … ماذا لو كنتُ ميتة بعد خمس سنوات؟》

تذكرتُ كلمات إينا.

"هذا لا يمكن أن يكون صحيحا …" هذه الكلمات قد شقت طريقها من فمي. "هذا لا يمكن أن يكون صحيحا … !!"