أنا أحتضن صوتك لوحده، أسفل السماء المرصعة بالنجوم الفصل 13 — الفصل2: المهرجان الثقافي مع إينا (3)

اقرأ أنا أحتضن صوتك لوحده، أسفل السماء المرصعة بالنجوم الفصل 13 — الفصل2: المهرجان الثقافي مع إينا (3) باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل2: المهرجان الثقافي مع إينا

الجزء الثالث:

عندما إستيقظتُ بهذا الصباح ، تلقيتُ رسالة من إينا.

لقد كان السيناريو

جسدي كله غمرته الحرارة.

شوو: شكرا ، الآن يمكننا البدء في التجهيز للمسرحية. آسف لإستعجالك.

إينا: أنا فقط لم أستطع التوقف بمجرد أن بدأتُ الكتابة!

شوو: إينا ، أنتِ حقا تملكين موهبة لهذا.

بغرابة ، أنا لم أشعر بالغيرة. لقد كنتُ سعيدا وحسب بقدرتي على قراءة ما كتبته.

على الفور ، قمتُ بنقل الملف إلى كمبيوتري المحمول و طبعتُ نسخة منه. قراءة شيء بعمق حقا أفضل على الورق. وضعتُ السيناريو في حقيبتي و توجهتُ إلى المدرسة ، جلستُ بمقعدي ، و بدأتُ على الفور في القراءة.

عند وصولهم ، قدم زملائي بالصف و أصدقائي تحياتهم و أقاموا محادثات ، لكن أصواتهم بدت و كأنها تأتي من أماكن بعيدة.

كان السيناريو مثيرا للإهتمام.

ربما بسبب أنها كانت تدرك أنه لأجل مسرحية ، فقد كان يميل لتصنيف الفانتازيا تماما. يمكنكَ تسميته بحكاية خرافية.

كانت بطلة القصة فتاة مراهقة ، تتعرض للتنمر من قبل والدتها و شقيقتها الكبرى ، بدون أي أصدقاء ، تعيش في يأس. على يأسها من حياتها ، أرادت أن تضع حدا لها.

مع ذلك ، شيطان مصاب قد ظهر فجأة أمامها. لقد تم إضطهاده من قبل البشر ، و الفتاة طيبة القلب قامت غريزيا بعلاج جروحه.

قال الشيطان أنه سيحقق لها أمنيتها كشكر ، و أنه يجب عليها إجتياز ثلاث إختبارات.

الإختبار الأول كان الذهاب وحيدة إلى كهف في الجبال و إستعادة صندوق كنز.

الثاني هو الذهاب إلى غرفة والدتها المرعبة و سرقة المفتاح.

و الثالث ، الثالث كان إستخدام الخنجر في صندوق الكنز و تقديم تضحية للآلهة.

عند هذه النقطة ، عرض الشيطان حياته نفسها ليحقق أمنيتها ، قائلا:

"أنا إلى جانبك. دائما و أبدا."

و وضع الخنجر في يدها. مع ذلك ، الفتاة قد رفضت.

"لا أستطيع التفكير في حياة بدونك. أريد أن أكون معك."

"إذن ليس هناك خيار."

بإستخدام السحر ، سيطر الشيطان على يدها ، و جعلها تطعنه بصدره.

الفتاة الحزينة قد فكرت في إستخدام الأمنية في إحياء الشيطان. إذا فعلت ذلك ، فستكون لها نفس الحياة كالسابق. لا ، قد تكون أسوأ حتى ، لكن و رغم ذلك … قامت الفتاة بإحياء الشيطان. نتيجة إحيائه ، تحول الشيطان إلى إنسان.

لقد كان في الواقع أميرا ملعونا ، و لطف الفتاة رفقة مشاعر الأمير قد تسببا في حدوث معجزة ، و كسر اللعنة.

أقسم الإثنان على حب بعضهما البعض إلى الأبد ، وتبادلا قبلة …

"… ياغي."

"نعم؟"

رفعتُ رأسي و كان مدرس اللغة الإنجليزية ينظر لأسفل إلي. لم ألحظه يقترب على الإطلاق.

أستطيع سماع الطلاب الآخرين يضحكون ، على ما يبدو الدرس قد بدأ قبل أن ألاحظ.

"من الجيد أنكَ تعمل لأجل ناديك ، لكن إنتبه لدروسكَ أيضا."

"أنا آسف!"

أخرجتُ على عجل كتابي المدرسي. لكن ، ماذا يفترض بي أن أفعل؟

"الصفحة تسعون ، ترجم السطر الثاني ،" جاء صوت من جانبي.

لقد كانت الرئيسة. كانت تنظر إلي تقريبا بحملقة ، بتعبير شديد البرودة. لقد أتتني قشعريرة و فتحتُ الكتاب.

لحسن الحظ ، لم تكن الإنجليزية صعبة للغاية و قمتُ بترجمتها دون وقوع حوادث. إنتقل المعلم إلى الطالب التالي و عدتُ إلى سيناريو إينا. هذه المرة مع قلم أحمر لتصحيحه.

و أخيرا ، قرأته بالكامل لمرتين على الأقل.

"أحم."

عندما رفعتُ رأسي ، قابلتْ عيني مدرس الرياضيات بالفترة الثالثة.

"ياغي ، هل إنتهيتَ من وظيفتكَ الجانبية؟ إذن أجب عن هذا السؤال."

لقد إندلع الصف بموجة من الضحك.

–

"يا رجل ، أنتَ حقًا من النوع الذي يتجاهل محيطك عندما تكون منخرطا بشيء ما ، هاه؟"

"أأنا كذلك؟" سألتُ في المقابل.

"ألا تدرك ذلك؟" هز ساكاي كتفيه. "ألم تلاحظ الجميع و هم يحيونكَ هذا الصباح؟ لقد كانوا يقولون أشياء مثل 'رائع ، السيناريو هنا!' أو 'علينا أن نشكر إينا'. و عندها قمتَ بتجاهلهم جميعا."

"واه ، حقا؟ سأحتاج إلى الإعتذار لاحقا … "

"لا بأس ، الجميع يعرف أنكَ تقرأ السيناريو بجدية."

بينما كنا نتحدث ، ظهر ممثل الصف أمام مكتب المعلم و بدأ إجتماع الصف. السيناريو قد وصل لذا بدأنا بإخلاص التجهيزات للمسرحية. قمتُ بطباعة السيناريو خلال إستراحة الغداء و أعطيتُ الجميع نسخة.

اليوم سنناقش ما الجزء الذي سيحضى به كل شخص. هذا بالطبع يشير إلى الشخصيات ، لكن سيتم أيضا تعيين الأشخاص للتكلف بالأزياء ، الدعائم ، الإعداد ، كل فرد في الصف ينبغي أن يفعل شيئا. الأشخاص الذين ليس لديهم ما يفعلونه لبعض الوقت من المحتمل أن يساعدوا في الأشياء التي لم تنتهي بعد ، لكن يظل من المهم تعيين المسؤوليات.

كان الأشخاص يقدمون أنفسهم و الأدوار يتم تحديدها. أدوار الأزياء ، الدعائم ، الإعداد جميعها قد تم ملؤها دون مشكلة و جميع الأدوار الداعمة قد تم تحديدها.

لقد كنتُ أساعد في الإعداد. لم أكن ماهرا بشكل خاص بهذا النوع من الأشياء ، لكن إرتأيتُ أنني أستطيع المساعدة في العمل البدني.

كل ما تبقى هو الشخصية الرئيسية و خصمها ، الأمير الشيطان.

ربما كان ذلك بسبب أن السيناريو كان يحتوي على قصة حب مستقيمة بينهما ، لذلك كان الجميع محرجين و لم يرغبوا في القيام بذلك. حتى أنه يوجد مشهد قبلة. رغم أنه من الواضح أنهم لن يفعلوها بشكل حقيقي.

عندها ، سمعتُ كرسي يتم تحركيه للخلف بجانبي مع صوت قعقعة.

وقفت الرئيسة مستقيمة و عندها قالت.

"إن لم يرغب أحد آخر بفعل ذلك ، فسوف ألعب الدور الرئيسي."

أصبح الصف صاخبا.

"الرئيسة في الدور الرئيسي …"

"إنها مناسبة له تماما ، صحيح؟"

"هذا عظيم!"

قُرر الأمر بالإجماع. أنا أيضا فكرتُ بأنها تنفع لدور بطلة الرواية ، جمالها يناسب إنطباع فتاة زائلة بشكل مثالي.

"لدي شرط،" أتبعت بكلامها ، قبل أن تقول شيئا شنيعا "أنا أرشح نادي الأدب لدور الأمير."

بدأ الصف في الصخب.

"ياغي كخصم لها؟"

"لماذا؟"

"هل لديه خبرة في التمثيل؟"

جاءت الثرثرة من جميع أنحاء الغرفة. أدركتُ أن الجميع ينظر إليّ ، و كنتُ متفاجئا للغاية و لم أستطع النطق بكلمة.

"هو الشخص الذي تحدث مع المؤلف ، لذلك فهو أفضل من يتفهم المسرحية بالصف ، و بالتالي ينبغي أن يحضى بدور الأمير،" قالت الرئيسة تنظر إلي بأعين باردة. هي تقريبا و كأنها تقول أنه واجبي.

"إذا وصفتِ الأمر هكذا ، فلما لا؟"

"ما تقوله منطقي."

"إبذل قصارى جهدك ، ياغي-كن!"

بدأ الصف بأكمله يتماشى مع رأيها. لم أستطع الرفض في هذه الحالة ، و لم يسعني سوى الإيماء.