ووش !
كان هوانغبو تشينغتيان و لين شوان فنج يقودون رجالهم لمخرج الأرض عندما رآوا ضوء يسقط من السماء .
ثم سقط شخص مع صوت " بووم " فعبس هوانغبو تشينغتيان " ليو ييتشين ، ماذا تفعل هنا؟ ظننت أنني أخبرتك ان تتبع تشو فان ! لا تخبرني … "
انحنى ليو ييتشين بمرارة " السيد الشاب الأكبر ، لقد تم كشف أمري ".
" ماذا؟ إذن كيف لا تزال على قيد الحياة؟ " أثيرت شكوك هوانغبو تشينغتيان ، " رجل حقير وماكر مثل تشو فان لم يترك كاي شياو تينج فقط ولكنه تركك أنت أيضاً؟ لقد اكتشف جاسوسين لكنه أطلق سراحهما ببساطة . ما الذي يدور في عقله بحق الجحيم؟ "
مع تنهد ، أصبح قلب ليو ييتشين بارد . يمكنه أن يرا أن الاثنين لا يأملان في عودته . لقد ألقوا به بعيداً من البداية .
من قال له أن ينضم له ؟ لم يكن لديه خيار سوى الذهاب معهم …
أخذ ليو ييتشين نفس عميق ، ثم انحنى " السيد الشاب الأكبر ، أرسل تشو فان رسالة لك ."
" تكلم ." كانت عيون هوانغبو تشينغتيان قاتلة .
فكر ليو ييتشين قليلاً قبل ان يقول " قال تشو فان إن مخططاتك واضحة مثل النهار ولا ينبغي أن تزعج نفسك بها ."
" هل هذا كل شيئ؟ مع أعصابه ، فهذا لا يبدو كأسلوبه ". هوانغبو تشينغتيان سخر .
واصل ليو ييتشين الركوع بينما تحدث مرة آخري " السيد الشاب الأكبر محق، لكن بما أن كلماته الحقيقية فظة و وقاحة ، ولا تلائم آذان السيد الشاب الأكبر ، فقد غيرت صياغتها . لكنها لاتزال بنفس المعنى . "
" هاهاها ، هل أنت خائف من أن اصب غضبي عليك؟ " قرأه هوانغبو تشينغتيان وكأنه كتاب " لك لا بأس . لا أشعر برغبة في الاستماع أيضاً . يا لها من سخرية ان يفكر في نفسه كمن يعرف كل شيء ، و يحيط نفسه بضباب كثيف حتي لا يستطيع حتي هو ان يرا ".
بدا الاثنان اللذان بجانبه جاهلين ، لكن ثقة هوانغبو تشينغتيان المفرطة ردعت أي أسئلة خطرت بعقلهما .
ثم شعر ليو ييتشين بالتوتر ، فانحنى مرة أخرى " السيد الشاب الأكبر ، تشو فان لديه شيء آخر ليقوله ."
" لا أريد سماع ذلك . يجب أن يكون تفاخر آخر لا طائل من ورائه ، يحاول إقصائي من لعبتي . دعه يغرق في أوهامه !" هوانغبو تشينغتيان تجاهله .
قال ليو ييتشين وهو يقبض يديه " السيد الشاب الأكبر ، تشو فان ينوي الاساءة للسيد الشاب الأكبر ، لكن علي أن أقدم هذا التقرير ."
" إيه؟ " تحول تعبير هوانغبو تشينغتيان لأحتقار تام " تكلم ".
" السيد الشاب الأكبر ، ان رابع حبة من حبوب الامتلاء المقدسة والتي تستخدمها منذ فترة طويلة لإغرائه ،موجودة بين يديه الأن . و الأن يسخر منك قائلاً كم كنت جاهلاً بكل شيء … "
" ماذا؟ " صاح لين شوان فنج " مستحيل ، السيد الشاب الأكبر وضع الحبة الرابعة في رعايتي منذ البداية . فكيف تكون معه؟ "
" السيد الشاب لين ، لم أصدق ذلك أيضاً ، لكنه بعد ذلك أراني أربع قوارير . وهم ما لم أرهم طوال الوقت الذي كنت فيه مع مجموعته . و قال أيضاً إنكم جميعاً تعلمون ما يمكنه فعله … " ثم توقف ليو ييتشين …
زرعت بذرة الشك بقلب هوانغبو تشينغتيان .
بينما ذُعر لين شوان فنج فصاح " هل سرقها بهذا الفن الغريب؟ "
ومض يد لين شوان فنج فظهرت قنينة حبة الامتلاء المقدسة .
عندها فقط خفف لين شوان فنج أنفاسه المضطربة " ها ها ها ، الشقي يعبث معنا . لا تزال الحبة لدينا !"
بدا هوانغبو تشينغتيان غارقاً في افكاره . ثم فجأة ، تغير تعبير وجهه " أيها الأحمق ، لا تخرجها !"
تجمد لين شوان فنج لثانية ، وهو وقت كافي لتختفي فيه القارورة .
" تشو – تشو فان !" تلعثم لين شوان فنج .
ليس بعيداً ، سمعوا ضحك تشو فان من بين الأشجار " هاهاها ، شكراً مجموعة السيد الشاب هوانغبو . سأقبل كرمكم ! "
رمش لين شوان فنج ، وهو لا يزال مجمد . بينما خرج ليو ييتشين من صدمته وفكر ‘تشو فان كان ورائي طوال هذا الوقت؟ ‘
أمسك هوانغبو تشينغتيان برأسه وتنهد " أيها الحمقى ، جميعكم . كانت هذه هي خطة تشو فان ليجد الحبة ، فهو يعرف مكان إخفاء حبة الامتلاء المقدسة . لكنكم سلمتموها له الأن على طبق من فضة . ماذا كنتم تتوقعون؟ "
اتسعت عيون لين شوان فنج وألقى بغضبه على ليو ييتشين " خائن ! أتتواطأ مع تشو فان الان؟ سأقتلك ! "
" السيد الشاب لين ، أنا مجرد رسول . أنا لا أعرف أي شيء !"
بدا ليو ييتشين خائف تماماً . لقد سبق واعتقد خطأً أن تشو فان أرسله في هذه المهمة فقط ليهين هوانغبو تشينغتيان برسالته . لكن من يتصور أنه من الممكن أن يكون هناك مخطط وراء كل هذا؟ وأسوء ما في الأمر أنه جعل الرجل العجوز كبش فداء .
ومع استياء الاثنين الواقفان أمامه ، و نظراً لأنهم لم يتمكنوا من الاستيلاء على تشو فان ، فمن غيره سيصبون غضبهم عليه؟ حتى الاغتسال في نهر العالم السفلي لن يعفيه !
لقد عمل كجاسوس لفصيل هوانغبو تشينغتيان ، لكن سينتهي أمره بالموت على يديهم . لقد لُقب الان بالعميل المزدوج ولهذا لن يشفق عليه أحد . لقب مناسب تماماً لجاسوس ، ومثير للسخرية .
لقد شهد الآن مدي وحشية وقسوة تشو فان . لا توجد طريقة للنجاة او الأنزلاق من تحت يديه . و مع إلقاء لقب العميل المزدوج على كتفيه ، اتضح له أخيراً مدي مكره .
أشار هوانغبو تشينغتيان إلى لين شوان فنج " توقف ، هذا ليس خطأه . لقد تم استغلاله ".
" السيد الشاب الأكبر رائع ! " انحنى ليو ييتشين ومسح جبينه .
لكن هوانغبو تشينغتيان لم يهتم به ، بل التفت إلى الغابة " طالما أنك أتيت ، فلماذا لا تأتي للحديث؟ "
" هاهاها ، ماذا هناك لنتحدث عنه؟ لكن بما أنك تصر ، سأقابلك . أريد أن أرى بأم عيني وجه الخاسر العابس البائس ! " ثم خرج تشو فان من بين الأشجار بابتسامة .
بدت وجوه باقي الرجال هناك شاحبة ومتوترة . فالتنين الشيطاني الصاعد كان سيئ السمعة مثل هوانغبو تشينغتيان .
" رجالك يبدون خائفين مني ". سخر تشو فان .
ابتسم هوانغبو تشينغتيان ببرود ، ولم يبدو غاضب على الإطلاق " تشو فان ، هناك قول يناسبك تماماً الآن . توقف عن التباهي وإلا ستصاب بالبرق ".
" هاهاها ، لقد كنت أفعل ذلك منذ أن ولدت ولكن لم يلمسني البرق حتى الآن . لكن هذا يجعلني أتسائل ، كيف سيبدو هذا الشعور؟ يجب أن يكون رائع تماماً ! " ضحك تشو فان .
هوانغبو تشينغتيان هز رأسه ثم ابتسم " سوف تكتشف ذلك قريباً ."
احدق تشو فان في عيون هوانغبو تشينغتيان بعدم الارتياح .
" بالمناسبة ، تشو فان ، يجب أن تكون القارورة التي استخدمتها لخداع الرجل العجوز هي تلك التي وجدتها في وقت ما ولكنك لم تخرجها مطلقاً . لذلك عندما رأى العجوز ليو أربع قوارير ، قفز إلى الاستنتاجات . بخلاف ذلك لن يجرؤ أبداً على الكذب علي ". تحولت شفاه هوانغبو تشينغتيان إلى ابتسامة .
رفع تشو فن حاجيه " انظر إليك ، السيد الشاب هوانغبو . أنت لست غبي مثل ذوي العقول العضلية الأخرىن من حولك ".
" هاهاها ، أنا مقدر لي أن أصبح ملك . كيف أكون أحمق؟ لكن لكي أكون صادق تماماً ، ليس من السهل رؤية الأمر في لحظة . لقد أدركت الحقيقة بسبب شيء حدث الآن ".
ضحك هوانغبو تشينغتيان " تشو فان ، أليس لديك مفتاحان لمخرج الماء ولكن احتفظ بهما لنفسك؟ "
صرخ تشو فان " كيف عرفت … لا تخبرني …"
" صحيح . لقد أرسلت رجالي بطريقك عندما كنت مع مجموعة لوه يونهاي . لم أشك للحظة في أنك ستفتقدهم . لذلك عندما أبلغ ليو ييتشين أنك لم تذكرهم عندما قابلت تشو تشينج تشينج ، جعلني ذلك أدرك أنك تخطط لاستخدامهم لشيئ أهمية . لقد قلت ذات مرة أننا متماثلان ، وأننا لن نظهر بطاقاتنا بهذه السهولة . هاهاها ، من المؤسف أنني أعرف اثنتين من بطاقاتك بالفعل !"
برجفة ، أظهر تشو فان الخوف لأول مرة . ومع ضع اثنين واثنين بعقله معاً بدأ جبينه يغرق بالعرق .
وبالمقارنة انفجر قلب هوانغبو تشينغتيان بالسعادة " قال السيد لينج إن ذروة فن الحرب هي الاستفادة القصوى من الموقف . ليس فقط لجعل عدوك يسقط في فخاخك ، ولكن لكي تتحكم في كل تحركاته ، لتقوده الي حيث تريد . تشو فان ، منذ اللحظة التي قابلت فيها لوه يونهاي ، كانت أفعالك وأهدافك كلها تسير وفقاً لخطتي !
" بما في ذلك تلك المعارك التي خضناها . و على الرغم من أن فنك الرائع سبب لي بعض الصداع ، لكن السماح لك بالفوز في كل مرة كان جزء من خطتي . كل ذلك لتصبح القائد الفعلي للتحالف . فهذه أفضل طريقة للتأكد من أنك ستتبع الطريق إلى الجحيم الذي مهدته لك بشق الأنفس . ماذا؟ ، لا تقل لي أنك لم تشك بمدى سلاسة رحلتك حتى الآن .
" هل تعتقد انك بهذه العظمة حقاً ، انك قادر على مواجهة الآلاف من الرجال وإنقاذ الجميع من فكي الموت؟ همف ، لقد خسرت ، كل ذلك بسبب غطرستك . مثال على ذلك ، مناوشة مستنقع الدم القاتل . هل فكرت يوماً لماذا لم أطلق كل قوتي؟ كنت تعتقد أنني مغرور جداً ، وأنني اعتبركم جميعاً سمك في برميل ( يمكنه قتلهم وقتما اراد ) ، لذلك سأستمتع باللعب معك؟ هاهاها ، لقد تركت المواجهة …. "
**** تربية آيزن
ارتجف تشو فان ، وتراجع لثلاث خطوات ثم أنطلق في الهواء بعد الخطوات الثلاثة .
‘ لقد خسرت تماماً … ‘
صاح تشو فان في ذهنه ، لم يخرج الأمر عن نطاق سيطرته مثل الآن .
بينما اعضاء فريق هوانغبو تشينغتيان بدأوا يقهقهون ، ويثرثرون بغطرسة .
تمت هزيمة تشو فان أخيراً …