صعود شجرة الهاوية الفصل 94 — صعود شجرة الهاوية 94

اقرأ صعود شجرة الهاوية الفصل 94 — صعود شجرة الهاوية 94 باللغة العربية على مانجا تايم.

«عن أي اتهام تتحدث أيها العجوز الخرف…

ألم يغزُ المؤسس الكواكب ويدمر من اعترضه…

ألم يتبعه أبطال الإمبراطورية لأنهم أرادوا أن ينالوا المجد والمكانة…

أم تظن أنهم غزوا كل تلك الكواكب ودمروا كل تلك الشعوب التي اعترضت، لكي ينشروا الحب والورود…

استيقظ أيها المغفل ولا تدع لعق الأقدام يُعميك عن رؤية الحقيقة…

هذا هو تاريخنا، ونحن نفخر به.

إن لم يفعل المؤسس ذلك، لكان فعله غيره… ولكن كنا نحن من سنكون الضحية.

لقد قالها أخي الأصغر…

المعيار الوحيد في هذا الكون هو القوة…

ونحن كنا نمتلك القوة، فاستحققنا المكانة التي وصلنا إليها».

ازدادت نية القتل الخاصة بأزار أكثر دون أن يبالي بوجود أحد في القاعة، وتقدم خطوة نحو رئيس الوزراء، ولم تختفِ نظرة الجنون داخل عينيه!

«ثم من منا يهين الإمبراطورية…

أنا الذي لا أذكر سوى الحقائق… أم أنك أنت الذي يضرب بقوانين المؤسس عرض الحائط؟»

تفاجأ رئيس الوزراء من مدى جنون أزار وازداد غضبه مع اتهامه له.

«وكيف أفعل هذا أيها المدلس؟ ما هو دليلك؟»

«دليل…

أليس أنت من أعطيت الأخ الأصغر لقب أمير منذ قليل…

لقد كانت تعليمات المؤسس واضحة بشكل كامل بشأن من يستحقون نيل لقب أمير الإمبراطورية… وهذا اللقب لا يناله سوى سبعة أفراد فقط من نسل الإمبراطور.

ولم يصلني نبأ أن الأخ الأصغر نجح في تأسيس إمبراطورية خاصة به واستطاع هزيمة أحد الإخوة الستة لكي ينال هذا اللقب…

ولم يصلني أيضاً نبأ أن جلالته الإمبراطور أزاح أحدنا نحن السبعة وعيّنه مكانه…

أم أنك أنت من عيّنته دون أن تبالي بقوانين المؤسس ووجود جلالة الإمبراطور!»

نزلت كلمات أزار على عقل رئيس الوزراء كالسوط الذي يسقط بقوة على الجسد، وسرعان ما التفت نحو الإمبراطور ثايرون، ورأسه يتصبب عرقاً.

«جلالتك، أنا… أنا لم أقصد ذلك…»

قبل أن يكمل رئيس الوزراء تبريره، ضرب الإمبراطور ثايرون على مسند العرش بقوة فحطمه، وقال بصوت بارد:

«يكفي!»

انتشرت هالة الإمبراطور حول القاعة، مما ألغى هالة أزار ورئيس الوزراء، وأجبرهما على الركوع!

لكن قبل أن يقول أحد المزيد من الكلمات أو يعطي المزيد من الأوامر…

تحدث شخص يشبه الإمبراطور ثايرون كثيراً، ولكن شعره كان أطول وعمره كان أكبر.

«لقد بدأ الابن الأصغر بالتحول لهيئة الوحش…!»

بالعودة إلى الكولوسيوم الأبدي

ظل ريكي صامتاً بضع ثوانٍ وقد أخذ كلمات إيريس على محمل الجد.

ماذا لو واجه جنس البشر بالكامل عرق العنقاء!

ماذا ستكون النتيجة؟

نظر ريكي إلى الأسفل وتوالت أفكاره أثناء النظر إلى قبضة يده…

وبعد دقيقة من الصمت، عاد ريكي إلى النظر نحو إيريس وابتسم!

«تقول ما الذي سيفعله عرق العنقاء إن اضطر إلى مواجهتكم أنتم البشر، ها…»

ابتسم ريكي ونظر نحو إيريس بجنون حاد في عينيه، وعزم على تحطيم إيريس اليوم.

أقسم على تدميره… على جعله عبرة لبقية البشر.

في هذه اللحظة، انتهى اللعب بالنسبة إلى ريكي… وقد قرر إخراج كل شيء، وفرض هيمنته بالكامل.

بدأ جسد ريكي بالنمو والتغير في الشكل تدريجياً…

اختفت يداه وحل محلها أربعة أجنحة عملاقة بلون دموي… وفي الأسفل اختفت قدماه وحل محلهما مخلبان حادان قادران على تمزيق أصلب المعادن…

نما له منقار حاد معقوف… ممتلئ بالأسنان الحادة الشبيهة بالشفرات.

وفوق رأسه اشتعل اللهب الدموي أكثر وارتفع عالياً، وكأن رأسه هو من ينفث اللهب.

بعد تحوله والظهور بشكله الحقيقي، بلغ ارتفاع ريكي الثلاثين متراً أثناء وقوفه… أما عن طوله، فقد كان ضعف ذلك بسبب ذيله الطويل المصنوع من الريش.

فرد ريكي أجنحته الأربعة وبدأ بالرفرفة بهما وارتفع عن الأرض وحلّق في السماء… ثم نظر إلى إيريس بعينيه المملوءتين بالجنون!

«بالطبع، سيفعل عرق العنقاء بالبشر ما أنا على وشك فعله بك!»

اشتعل جسد ريكي وأجنحته الأربعة بنار دموية، حتى بدا وكأنه مصنوع من اللهب!

تجمعت نيران الدم سريعاً أمام منقار ريكي…

كراااااااااااغ!

نيرفانا الدم – تحرر الدم!

ثم بعد صرخة قوية، أطلق ريكي إعصاراً قوياً من اللهب الدموي نحو إيريس!

ارتفع صوت صراخ المعلق من شدة الحماس، وزاد تعليقه من حماس الجماهير.

في مواجهة هذا الإعصار العملاق، لم يفزع إيريس، بل ابتسم بجنون وتحدٍّ!

«لستَ الوحيد هنا الذي يستطيع التحول إلى هيئة الوحش!»

رااااااااااااااااور!

سقط اللهب الدموي على جسد آيرس… ولكنه لم يفنَ كما توقع الجميع…

في المنطقة التي أصابها إعصار اللهب الدموي، خرج لهب آخر دفع إعصار اللهب بعيداً…

وعلى عكس اللهب الدموي، كان هذا اللهب بلون أحمر مائل للسواد… ومن بين هذا اللهب، خرج تنين كبير في نفس حجم ريكي تقريباً.

ازداد حماس المعلق أكثر وصرخ بشكل أقوى وشجع الجماهير بقوة أكبر.

هوراااااااااا!

كان هذا التنين ذو حراشف سوداء، تنبض بشيء يشبه العروق الحمراء.

وعند صدره، كان يوجد شيء يشبه شمساً حمراء هائجة، وحولها العديد من الشقوق بلون أحمر غامق شرير.

وعلى عكس أسنان ريكي الحادة والنحيفة، كانت أنياب آيرس عملاقة، وبدت وكأنها مصنوعة من عظام ذات لون باهت، ومخصصة فقط للتدمير والتمزيق.

وعلى رأسه، كانت توجد أربعة قرون عملاقة، منحنية للخلف، رمزاً للحماية والمكانة!