صعود شجرة الهاوية الفصل 68 — صعود شجرة الهاوية 68

اقرأ صعود شجرة الهاوية الفصل 68 — صعود شجرة الهاوية 68 باللغة العربية على مانجا تايم.

"قا… قانون مأخوذ من قانون الروح البدائي!" توقف ريكي مكانه لبضع ثوانٍ ونظر إلى ظهر زيفير بحماقة حتى استوعب أخيرًا الكلمات التي سمعها، ولوّح بيديه بعصبية.

"هل تمزح معي؟ صحيح أنني بالنسبة لك ابن البارحة، لكني أعلم جيدًا الفرق بين القوانين الأساسية والكونية والبدائية، وقانون الالتِهام الأساسي لا يقترب حتى من قانون كوني، ناهيك عن أنه مأخوذ من قانون بدائي."

"تسك، وغد أبله تمامًا مثل معلمك، من قال لك إنني أستعمل قانون الالتِهام الأساسي؟" بصق زيفير على الجانب وسخر من جهل ريكي.

"أنت عنكبوت ملتهم الأرواح، سلالتك تدعم قانون الالتِهام الأساسي، فلماذا ستذهب وتستخدم قانونًا آخر؟" هز ريكي كتفيه متعجبًا. "بالإضافة إلى أن جميع قدراتك التي سمعت عنها تتمحور حول الالتِهام."

"ذلك لأن قانوني الخاص هو قانون هاوية الروح، أحد المواريث التسعة المشتقة من قانون الروح البدائي، والتي تركها الهاوية خلفه." أدخل زيفير إصبعه في أذنه وبدأ في حكها وقال بكسل.

توقف ريكي مكانه مجددًا ونظر إلى زيفير.

ليس بصدمة.

أو خوف.

بل بجمود.

لقد بدا وكأن الزمن قد توقف حول ريكي، ولم يعرف حتى كيف يعبر عن صدمته، لكنه استطاع أن يتمتم ببضع كلمات فقط:

"مواريث الهاوية التسعة!"

استدار زيفير ونظر إليه بجشع وكأنه يريد التهامه، وابتسم قائلًا: "هيا بنا، لقد وصلنا."

في مكان آخر في سماء الليل الأبدي.

"لقد وصلنا يا سيدي." ظهر ريوس وليلي أمام قصر أخضر، أصغر بكثير من قصر إمبراطورية اللوتس الأحمر الكونية.

"هذا يا سيدي هو قصر الغصن الأخضر التابع لإمبراطورية الغصن الأخضر النجمية." استلقت ليلي على بطنها على رأس ريوس وحركت قدميها صعودًا وهبوطًا وكأنها مستلقية على السرير.

"أوو، لماذا أتيتِ بنا إلى إمبراطورية نجمية وليس إمبراطورية كونية؟ أليست الإمبراطوريات الكونية تمتلك بضاعة أفضل؟" سأل ريوس بفضول، ليس لأنه يحتقر الإمبراطوريات النجمية أو ما شابه، فهو بالكاد لا يتحكم سوى بمدينة واحدة متهالكة، ناهيك عن استحقار إمبراطورية نجمية تسيطر على عشرات الكواكب.

"ههههه، سيدي… لماذا ستبيع الإمبراطوريات الكونية بضاعة رديئة مثل النباتات والمنتجات العادية؟ هذه الأشياء ستسيء إلى سمعتهم، ناهيك عن أنها لن تجلب لهم المقدار الكافي من الربح أبدًا. ما يبيعونه هي منتجات وموارد مشبعة بالطاقة، الكمية الصغيرة منها تباع بعشرات البرايم." ضحكت ليلي وكأنها سمعت نكتة وأوضحت: "أما عن المنتجات العادية، فالإمبراطوريات العادية والإمبراطوريات النجمية هم من يبيعون كميات كبيرة منها عبر الزراعة المكثفة، وهكذا يربحون."

"أما عن سبب عدم إنتاجهم للمنتجات ذات الجودة العالية والمشبعة بالطاقة، فهذا لقلة الموارد المناسبة لديهم والتقنيات اللازمة التي تستطيع إنتاج تلك الموارد." ابتسمت ليلي وأشارت إلى قصر الغصن الأخضر.

"بالإضافة إلى أنهم الأفضل في هذا المجال بسبب سلالتهم المميزة التي تنتمي إلى قانون الخشب الأساسي، ستحصل منهم على أفضل سعر بأعلى كمية وأعلى جودة."

"أنا متشوق بالفعل لهذا." تقدم ريوس بتروٍّ أثناء التمتع بمشاهدة الهندسة المعمارية الخاصة بقصر الغصن الأخضر، والتي كان يغلب عليها نقوش النباتات والأزهار، وبصفته شجرة، فقد كان يميل إلى هذا النوع من التصاميم بشكل خاص.

"مرحبًا بك سيدي في… إيييه!" بمجرد دخول ريوس إلى القصر، رحب به أحد المضيفين، لكن عندما رأى ليلي ذات اللون الذهبي على رأس ريوس، تجمد مكانه من هول الصدمة.

"ماذا بك؟ هل حدث لك شيء؟" استغرب ريوس من موقف المضيف الغريب واقترب منه ليطمئن عليه.

لكن بمجرد اقتراب ريوس أكثر من المضيف، فزع المضيف وتراجع عدة خطوات إلى الوراء على الفور، وبمجرد إدراكه لما حدث، ركع سريعًا واعتذر.

"لورد، أرجوك اعذر هذا الجاهل على عدم التعرف على فخامة شخصك الكريم، لكن إن كنت تسمح لهذا المتواضع، فتفضل معي واسترح في غرفة المدير."

"إييه!" رمش ريوس عدة مرات ووقف مصدومًا أمام موقف المضيف الغريب، ولعن بداخله: "اللعنة، هل علقت مع شخص مخبول أم ماذا؟"

وبينما كان ريوس يلعن بداخله، كانت ليلي تضحك فوق رأسه: "هههههه، من الأفضل أن تتبعه يا سيدي."

عند سماع هذا، أشرقت عينا المضيف وانحنى مجددًا: "بالتأكيد لن تندم على هذا، أيها اللورد."

"حسنًا إذًا، قد الطريق." أومأ ريوس للمضيف معطيًا له الإذن.

"رجاءً تفضل من هنا أيها اللورد." وقف المضيف على عجل وانحنى انحناءة بسيطة أمام ريوس وقاده إلى الطابق الثاني.

"من فضلك انتظر هنا لحظة أيها اللورد." قاد المضيف ريوس إلى إحدى شرفات القصر التي تطل على الطريق الرئيسي وانحنى قائلًا: "معذرة أيها اللورد، سأُعلم المدير وأعود إليك على الفور."

"حسنًا، تستطيع الاهتمام بشؤونك." أومأ ريوس للمضيف الذي بمجرد سماعه لهذا ركض على الفور واختفى من أمام ريوس كأنه لم يكن موجودًا.

صعد المضيف إلى الطابق الثالث على الفور، وبمجرد وصوله قابلته أربع غرف.

ترك المضيف ثلاث غرف واتجه مباشرة إلى الغرفة الرابعة.

لم يطرق الأبواب، ولم ينادِ، بل اقتحم الغرفة مباشرة وصرخ:

"أيها المدير، مصييبة!"

"ما الذي تظن نفسك فاعلًا أيها الوغد الحقير، وأي مصيبة أتيتني بها بحق الجحيم؟" وقف رجل عجوز أصلع الرأس وذو بنية قوية ولديه لحية كثيفة، وضرب على المكتب أمامه وصرخ في وجه المضيف.

"أيها المدير، مصيبة، مصيبة، أخبرك أن هناك مصيبة في الأسفل." تقدم المضيف مباشرة ودون استئذان أو احترام، ووقف أمام مكتب المدير مباشرة وصرخ في وجهه وأشار إلى الباب بإصبعه.

"ف.. في الأسفل، في الطابق الثاني، يوجد الآن شخص لديه مساعد ذهبي."

"اللعنة عليك أيها الوغد الحقير، إذًا ماذا لو كان لديه مساعد ذه…" أمسك المدير بأقرب شيء إليه وكان يستعد لأن يلقيه على المضيف، عندما أدرك شيئًا ما أخيرًا في كلامه.

"هل قلت للتو إن هناك شخصًا يمتلك مساعدًا ذهبيًا في الطابق الثاني؟"

"أجل أيها المدير." أومأ المضيف برأسه.

"في أي قصر؟ قصرنا نحن، الغصن الأخضر!" تمتم المدير بذهول، وسرعان ما أجابه المضيف:

"أجل أيها المدير." أومأ المضيف برأسه.

بااااام! صفعة!

"إذًا لماذا لم تقل هذا منذ البداية أيها الوغد!"