صعود شجرة الهاوية الفصل 37 — صعود شجرة الهاوية 37

اقرأ صعود شجرة الهاوية الفصل 37 — صعود شجرة الهاوية 37 باللغة العربية على مانجا تايم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[نظام الهاوية]

الإسم: ريوس أستار

العرق: شجرة هاوية (متحور)

جذور: 20

الأغصان المرنة: 100

الهيئة:

السلالة:

القوانين:

المستوى: سيد (3)

التقدم: 100%

متطلبات التطور: فهم المستوى الأول من القانون + 10M نقطة

النقاط: 40M

المهارات: 1-[مقبرة الهاوية (خالدة)] 2-[قوة الهاوية (أسطوري)] 3-[المرونة (أسطوري)] 4-[التسليح (أسطوري)] 5-[سحابة الهاوية (أسطوري)] 6-[نبض الحياة (سماوي)] 7-[نعمة الحياة (سماوي)] 8-[ختم الحياة (سماوي)]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نظر ريوس إلى لوحة الحالة وعبس حينما رأى معدل التقدم في القوانين.

لقد كان يرى أنه يمتلك موهبة في اثنين من القوانين الكونية، ولكن تقدمه فيهما لم يبلغ حتى واحداً في المائة، لهو أمر محبط ومزعج في نفس الوقت.

لكن لم يمتلك ريوس أي خيار آخر. إدراك القوانين ليس بهذه السهولة، ويحتاج أي شخص إلى الكثير من الوقت لكي يفهم القوانين.

"لا بأس، تبقت مهمة واحدة علي إنجازها، بمجرد أن أفرض سيطرتي بالكامل على مدينة النور سأمتلك كل الوقت لدراسة القوانين وفعل بقية الأشياء." تمتم ريوس مع نفسه مواسياً، ثم وجه انتباهه للنظام.

"أيها النظام، هل توجد طريقة كي أسرع من تطور سلالتي الأصلية ورفع مهارات سلالة الهاوية إلى رتبة سماوية؟" سأل ريوس بإحباط، لقد كان التفكير في الانتظار لعشرين عاماً على الأقل لكي يتم رفع مستوى سلالته من طفل إلى بالغ ورفعها إلى مستوى سماوي لهو أمر مزعج ومحبط بكل المقاييس!

[الأمر ليس مستحيلاً ولكنه شديد الصعوبة. توجد العديد من الكنوز النادرة التي تزيد من سرعة تطور السلالة، لكن الكنوز التي تؤثر على السلالات الخالدة هي الأكثر ندرة. عالم المضيف لا يملك أيّاً من هذه الكنوز بطبيعة الحال، لكن قد يجدها المضيف بعد الدخول إلى سماء الليل الأبدي. لكن عليّ أن أذكرك أيها المضيف، تلك الكنوز ستكون باهظة الثمن، وأقل كنز قد يؤثر في سلالتك سيكون من المستوى السماوي على أقل تقدير] قال النظام بنبرة باردة وآلية!

نظر ريوس إلى رد النظام وتنهد بإحباط، ثم لوح بيده فاختفت القبة المصنوعة من الأغصان، ونظر إلى السماء وقال: "حسناً، يبدو أنه يجب علينا إنهاء هذه المهمة أولاً وإحكام السيطرة على هذه المدينة!"

.

.

.

مرت الساعات واحدة تلو الأخرى، وذهب الصباح وتعامدت شمس قرمزية عملاقة فوق مدينة النور.

لقد كانت الظهيرة!

كانت فترة الظهيرة في مدينة النور معتدلة الحرارة، مما سمح للجميع بالاستمرار في متابعة تبضعهم وإدارة شؤونهم.

ارتدى ريوس وإيلينا رداءً طويلاً بقبعة واسعة تخفي وجهيهما، وارتدت إيلينا حجاباً أسود شبه شفاف يغطي ملامح وجهها.

كانت الأردية التي يرتدونها قديمة ومترّبة، تبرز أن حالتهم المادية متواضعة.

لم يكن هذا المنظر غريباً، بل كان هناك الكثير من الأشخاص في السوق يرتدون مثل ريوس وإيلينا.

تلفت ريوس حوله ونظر إلى الباعة والمشترين، وفصالهم على الأسعار، وحركة الأقدام، وصراخ الجنود في محاولة لتنظيم حركة المرور وفرض النظام.

ثم نظر إلى الأزقة بين المباني.

هناك رأى العديد من النساء والأطفال والعجائز والمرضى، بملابس ممزقة وأجساد نحيلة تطلب الطعام والشراب، ولكنها لا تجد من يعطيها حاجتها.

"يبدو أن مدينتك تواجه العديد من الأزمات مؤخراً!" التفت ريوس إلى إيلينا وقال بشفقة.

"بالتأكيد إنها كذلك، من الجيد أنها ما زالت صامدة حتى الآن بعد كل تلك الحروب التي خاضتها في الثلاثين عاماً الأخيرة." نظرت إيلينا بحزن وشفقة إلى شعبها المسكين، دون حول ولا قوة، ثم حولت انتباهها إليه وقالت:

"ثم إنها لم تعد مدينتي وحدي، لقد أصبحت مدينتك كما هي مدينتي الآن."

في مواجهة رد إيلينا، ظل ريوس يستكشف المدينة والشعب من حوله وتجاهل كل شيء آخر تقريباً حتى لاحظ شيئاً غريباً وعقد حاجبيه وسأل:

"لماذا الرجال قليلون جداً في السوق، لا بل في المدينة كلها تقريباً؟!" تفاجأ ريوس ونظر من خلال النباتات والأشجار من حوله باستخدام سلالة الحياة.

في السوق، كان الرجال يقتصرون على الجنود وبعض البائعين فقط، أما عن البقية فقد كانوا عبارة عن نساء أو مسنين أو أطفال لم يبلغوا الثانية عشرة بعد!

أما عن المدينة فقد كان الوضع أسوأ، بالكاد بين كل عشرين امرأة ستجد رجلاً واحداً فقط!

"لقد خاضت المدينة العديد من الحروب في الفترة الأخيرة، وبالكاد استطعنا الحفاظ على العلماء والأطفال لتنشئة جيل جديد، بالطبع كان هذا على حساب التضحية بمعظم الرجال لصد العدو." قالت إيلينا متألمة، ثم صمتت قليلاً قبل أن تتابع:

"لكن حتى النساء فقدنا معظمهن، وأكثر من نصف من تبقى منهن إما أصبح مريضاً أو مشرداً." ابتسمت إيلينا محاولة أن تداري ضعفها أمام مصير شعبها وقالت:

"لكن المضحك المبكي في الأمر، أن معظم من تبقى منهم سواءً رجالاً أو نساءً هم عديمو الموهبة الذين لا يستطيعون إيقاظ قوتهم!"

استمع ريوس إليها باهتمام وتركها حتى انتهت من الكلام أخيراً، وسأل بعد أن وجد شيئاً أثار اهتمامه بشدة في كلمات إيلينا:

"كيف توقظون قوتكم حتى؟"

"الأمر ليس صعباً، وليس موحداً أيضاً على الجميع، فكل عرق لديه طريقة خاصة به، وحتى كل مدينة لديها طريقتها الخاصة، وكل طريقة تستطيع إيقاظ نسبة معينة من سلالة الدم." شرحت إيلينا بالتفصيل على مهل وتابعت:

"بعد أن يصل الطفل إلى عمر الثانية عشرة من عمره، يأخذ رشفة من ماء بئر المهد المشبع بالطاقة والذي يوجد فيه أحد جذور شجرة المهد، والتي تركته بعد أن وصلت للمستوى الرابع، فإن كان الطفل ذو موهبة سيوقظ حينها إحدى سلالات الجان السبعة وهم: النار والماء والنور والظلام والخشب والرياح والبرق، وينضم بعدها إلى العشيرة الخاصة بسلالته."

"بالطبع، في بعض الحالات النادرة جداً، يولد الطفل بسلالة مُستيقظة بالكامل دون تدخل من أحد." ابتسمت إيلينا وأشارت إلى نفسها، ثم نظرت إلى معظم الجان ذوي الشعر الأسود المائل إلى البني، الذين يسيرون في السوق، وقالت:

"وإن لم يكن ذا موهبة، سيظل حينها مجرد جان عادي."

استمع ريوس إليها باهتمام وأراد أن يسأل عن شيء آخر، لكن في هذه اللحظة سمع صوتاً من خلفه!

"اقرأ طالعك يا هذا… حتى إذا وقعت الواقعة أدركت لماذا!"