صعود شجرة الهاوية الفصل 182 — صعود شجرة الهاوية 182

اقرأ صعود شجرة الهاوية الفصل 182 — صعود شجرة الهاوية 182 باللغة العربية على مانجا تايم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

4/3 تبقى فصل

"بالإضافة إلى هذا، أريد مائة فرقة، كل فرقة تتكون من اثنين من المستوى الرابع وألف من القوات البرية، لكي يكونوا واجهة تلك البنوك وحماة لها، بالإضافة إلى عمال البناء ولوردات الروح لكي يبنوا فروع البنوك في الأماكن التي حددتها أنا ويدعموها بالمصفوفات!"

ترددت كلمات فايلور، مما أثار ذهول الجميع وفي نفس الوقت القلق!

"معذرة يا مولاي، ولكن إن خرج كل هؤلاء دفعة واحدة، فمن سيتبقى لحماية مدينة النور؟" سألت آيات أهم سؤال خطر على بال الجميع. في المرة السابقة التي تركوا المدينة فيها، حدثت حرب هائلة قتلت أكثر من نصف سكان المدينة وساوت المدينة نفسها بالأرض، لذا أثار تصريح فايلور الأخير العديد من المخاوف لديهم.

لقد ظنوا أن من تبقى من المحاربين سيبقى ليدافع عن المدينة، ولكن فايلور بتصريحه هذا سيجعل الجميع يغادرون!

"لا تقلقوا بهذا الشأن!" لوح فايلور بيده بكسل. "يكفي أن يبقى فقط العلماء والإداريون والحرفيون وبعض عناصر الشرطة لفرض النظام والحفاظ على الأمان داخل المدينة. أما عن أي تهديد خارجي، فأنا سأتولى أمره. سأظل أنا ماكثًا هنا ولن أغادر، عليكم فقط بالاهتمام بالمهام الموكلة إليكم دون الالتفات إلى أي شيء آخر."

عند سماع هذا، شعر الجان على الفور بالسرور. بالنسبة لهم، حماية فايلور للمدينة أفضل ألف مرة من حمايتهم هم لها. في الحرب الأخيرة، لولا فايلور لكانت الحرب قد انتهت حتى قبل أن تبدأ!

تجاهل فايلور أفكارهم الداخلية ونظر نحو أمريس وزايلون وأشار نحوهما.

"بالنسبة لكما، فأنا أريد منكما أن تنتهيا من مهمتكما في أسرع وقت ممكن وبأفضل نتيجة، لأن لدي مهمة أخرى إليكما!"

نظر كل من أمريس وزايلون إلى بعضهما البعض، ثم نظرا نحو الملك فايلور، وسرعان ما ركعا!

"أمر مولاي!"

"جيد." أومأ فايلور، ثم أخرج العديد من الأقراص المنقوشة برموز غريبة من مساحة التخزين الخاصة به، وقدم إلى كل قائد مهمة قرصين.

كان كل قرص من هؤلاء بحجم كف اليد. نظر كل قائد إلى القرص جيدًا وتفحصه، وبعد أن لم يستطيعوا معرفة ما هي هذه الأقراص، رفعوا رؤوسهم ونظروا نحو الملك فايلور مجددًا.

"هذه الأقراص مدعومة بمصفوفات قانون الفضاء الكوني. كل قرص من هؤلاء يستطيع فتح بوابة فضاء ثابتة تستطيع نقل جيش كامل إلى نقطة معينة، وقد حددت بالفعل النقاط التي ستصلون إليها مسبقًا." نقر فايلور بإصبعه على مقبض عرشه وبدا وكأنه يكبح نفسه!

"عليّ أن أحذركم، كل قرص من هؤلاء يتم استعماله مرة واحدة فقط. لدى كل واحد منكم قرصان فقط، واحد للذهاب والآخر للعودة." ثم قال بتعابير منزعجة، مشددًا…

"تذكروا هذا جيدًا، كل قرص من هؤلاء ثمين جدًا، وإن أتلف أي شخص منكم أحدها، سأجعله يدفع مائة ضعف ثمنها!"

شعر فايلور بالألم كلما نظر إلى هذه الأقراص. لقد كلفته ثروة طائلة حتى أصبح مفلسًا للمرة الثانية، لكن لم يكن بيده خيار، فهذه المصفوفات كانت ضرورية!

الرحلة من مدينة النور إلى أقرب منطقة كانت ستستغرق أكثر من أسبوع على الأقل. أما عن المناطق البعيدة، فسيستغرق الأمر عدة شهور إلى أكثر من سنة حتى، ولم يكن فايلور ليسمح بإضاعة كل هذا الوقت في مجرد رحلة في هذه الفترة العصيبة.

القرص الواحد من هذه المصفوفات لم يكن يكلف الكثير، ولكن فايلور اشترى الكثير منها لكي تغطي احتياجاته هذه الفترة.

يبدو أن عليّ أن أجد طريقة أخرى لربح المزيد من البرايم غير اصطياد الوحوش وتبادل أنويتها.

حك فايلور ذقنه أثناء التفكير، وكان هناك أكثر من طريقة للربح تدور الآن في ذهنه، لكنه وضعها جانبًا الآن إلى حين الانتهاء من مهامه هذه أولًا. ثم نظر نحو الجان.

"هل هناك أي أمر آخر تريدون أن تستفسروا عنه؟" سأل فايلور، وحينما لم يجد أي رد…

"جيد، تستطيعون الآن الانصراف، وستتولى آيات تقسيم الفرق وتوزيع المحاربين!" أشار فايلور نحو آيات، والتي أومأت بدورها موافقة، وسرعان ما انحنى الجميع وبدأوا في المغادرة.

نظر فايلور إلى ظهور الجان أثناء مغادرتهم وضاع في أفكاره.

لقد كان لديه العديد من الأفكار والعديد من الأشياء التي يستطيع تطويرها. يستطيع الوصول إلى موارد لا يمكن لأحد في هذا العالم الوصول إليها. يستطيع بناء مملكة يخشى الجميع النظر حتى إليها.

لكن الشيء الوحيد الذي لم يكن يمتلكه هو الوقت لتنفيذ كل هذا!

هيهيهيهيهي!

ضحك فايلور في سره ساخرًا.

الوقت؟ إذًا ماذا لو لم أكن أمتلك الوقت؟ سأجبر الجميع إذًا على إعطائي وقتهم والانتظار إلى أن أنمو بما يكفي لكي أسحقهم! تمتم فايلور أثناء النظر إلى يده وشد على قبضته بشدة…

البنك! البنك هو السبيل الوحيد لنشر الخراب وتدمير النظام القديم في هذه القارة وفرض سلطاني وإحكام سيطرتي عليها في أسرع وقت ممكن. لمعت عينا فايلور بضوء قاسٍ أثناء تفكيره، وسرعان ما حول نظره نحو السماء الزمردية الصافية.

وأسرع طريقة لتحقيق ذلك هي سماء الليل الأبدي!

منذ استيقاظ فايلور، وهو لم يدخل سماء الليل الأبدي سوى مرتين فقط في الشهر الأول بعد استيقاظه، ومنذ حينها لم تخطُ قدماه إلى هذا العالم العجيب مجددًا، ولكن يبدو الآن أنه بحاجة إلى الذهاب هناك وتغيير الكثير من خططه.

"لقد تبقى يوم كامل لكي يقوم الجان بالاستعدادات الكافية لكي ينطلق كل واحد منهم في مهمته." نظر فايلور نحو السماء، والتي كان النهار فيها ما زال في بدايته. "خلال هذه الفترة يجب أن أنهي الكثير داخل سماء الليل الأبدي!"

شد فايلور على قبضته أثناء اتخاذ قراراته. لقد قرر هذه المرة الدخول إلى سماء الليل الأبدي وتغيير الكثير!

لنقل إنه قرر تغيير خططه بالكامل هناك!

لوح فايلور بيده وأغلق باب قاعة العرش وفعل مصفوفات الحماية، وتردد صوته في آذان الحراس في الخارج: "لن أقابل أحدًا حتى صباح الغد، وإن أتى أي شخص فأرجعوه!"