صعود شجرة الهاوية الفصل 180 — صعود شجرة الهاوية 180

اقرأ صعود شجرة الهاوية الفصل 180 — صعود شجرة الهاوية 180 باللغة العربية على مانجا تايم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اربع فصول اليوم إن قُدِّر 4/1 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مدينة النور.

في هذه اللحظة ركع قرابة الألف جان من المستوى الرابع أمام فايلور بخنوع، منتظرين أوامره.

نظر إليهم فايلور بسعادة وأومأ. كان هؤلاء هم الجان الذين نجحوا في الاختراق. أدناهم كان ذا موهبة أسطورية متحورة، وأمامهم يركع أربعة جان ذوي موهبة سماوية، بالإضافة إلى أربعة ذوي موهبة أسطورية متحورة، وهؤلاء هم الجنرالات.

أما أمام فايلور مباشرة وفي مقدمة هذا الجيش الصغير، فقد ركع اثنان من الجان.

أحدهما في العاشرة، ذو شعر أسود وملامح هادئة، ذو موهبة سماوية. والآخر في منتصف العشرين، ذو شعر أحمر قرمزي وملامح وجه واثقة ومتحمسة، ذو موهبة سماوية متحورة.

كان هذان الاثنان هما الحارسين الشخصيين للملك فايلور. أوريون وأمريس!

"انهضوا!" رفع فايلور يده وأمر، فاستمع الجان لأمره على الفور.

"التوأم لانور وليونور." نادى فايلور على الأسماء لكي يعطيهم المهام، وسرعان ما ركع التوأم استجابة لأمره…

"أمر مولاي!"

"أريدكم أن تأخذوا عشرة آلاف من فيلق السماء، بالإضافة إلى خمسين ألفًا من الفيلق البري، ومعهم مائة من المستوى الرابع، وتذهبوا لتطهير غابة النور من العمالقة وتنهوا المهمة التي لم تكتمل!" أعطى فايلور هذه المهمة للتوأم بالتحديد لسببين.

أولًا، مملكة الجان قد قادها دائمًا جان النور، وغابة الجان كانت موطنهم وحدودهم، وقد سقطت غابة النور أثناء حكم جان النور، لذا لم يرد فايلور أن يتولى أي جان آخر غير جان النور هذه المهمة لكي يتجنب جان النور أي سخرية أو مساءلة في المستقبل من بقية العشائر.

لقد كان فايلور يضع القوانين الصارمة، لكن ماذا عن الأسر مع بعضها وعن حديث الأصدقاء مع بعضهم، هل سيراقب فايلور كل هذا ويعاقبهم على سخريتهم من بعضهم؟

لذا فقد أوكل فايلور هذه المهمة لهم لكي يستعيدوا شرفهم وفخرهم ويتجنبوا أي شعور بالذنب ويثبتوا أنهم إن تخاذلوا مرة، سيعودون أقوى في المرة القادمة!

السبب الثاني أن بقية الجنرالات لديهم مهام مخصصة لهم تحديدًا، وقد تم تخصيص هذه المهمة للتوأم لأنهما أنسب اثنين لها بسبب طبيعة قدراتهما، وأنهما أكثر اثنين يعرفان طبيعة غابة النور ومناطقها لأنهما ينتميان إلى العائلة الحاكمة السابقة وقد تعلما كل شيء عنها.

"سيدار!" نادى فايلور على الاسم الثاني الذي كان سيتلقى المهمة.

"أمر مولاي!" انحنى شاب طويل ذو شعر أخضر بدا وكأنه في الخامسة عشر من عمره، وكان واضحًا من هالته وتعابيره أنه تربى في بيوت النبلاء.

كان هذا هو سيدار شقيق المحاربة تالا وحفيد الزعيم جاو، وواحد من المواهب ذات الدرجة السماوية في مدينة النور.

"ستأخذ خمسة آلاف محارب من فيلق السماء، بالإضافة إلى ثلاثين ألف محارب من الفيلق البري ومائة محارب من المستوى الرابع. أريدكم أن تذهبوا وتخضعوا مملكة القنطور!" أعطى فايلور تعليماته وتابع…

"تذكر، إن استسلموا فلا تعتدِ عليهم، واقبل استسلامهم وأحضر جميع قادتهم إليّ، أما إن أبوا الاستسلام وأرادوا القتال…" تغير صوت فايلور من صوت هادئ إلى صوت حاد، وقال بصوت متعالٍ…

"إن أرادوا القتال فلا ترحم أحدًا فيهم، وذكّرهم كيف يكون الجحيم!" ثم قال بنبرة محذرة: "لكن إن انتصرت ودخلت المدن فلا تمس الأبرياء بسوء. نحن نريد الأرض والشعب لا القتل وسفك الدماء!"

"أمر مولاي!" أحنى سيدار رأسه على الفور استجابة لأوامر الملك فايلور.

أومأ فايلور ونظر نحو جان آخر…

"زايلون، ستقود ثلاثين ألف محارب من فيلق السماء، بالإضافة إلى ثلاثمائة ألف محارب من الفيلق البري، ومعهم مائة محارب من المستوى الرابع. أريدكم أن تذهبوا وتخضعوا مملكة الغربان الصامتة، وبقية التعليمات مثل التي أعطيتها إلى سيدار." نظر فايلور نحو شاب بدا في الثامنة عشر من عمره، شعره أسود حالك ومجعد لامع ينزل على عينيه ولا يُظهر منهما أي شيء.

كان زايلون شابًا ذو ابتسامة مسرورة لا تفارق وجهه أبدًا. لقد سكن الأحياء الفقيرة طيلة حياته وكان يعيش على ما يستطيع سرقته، وعند حلول الحرب لم يستطع الاختباء أسفل الأرض كما فعل بقية الأطفال والشباب العزل، لكن بسبب مهاراته في السرقة والاختباء وببعض الحظ استطاع النجاة.

بالإضافة إلى كل هذا، كان الشخص الثاني الذي حصل على سلالة من الدرجة السماوية!

"أمر مولاي!" أحنى زايلون رأسه وقال بابتسامة واسعة.

"رانوس!" نادى فايلور على قاتل ملك التنانين، وسرعان ما استجاب.

"أمر مولاي!" انحنى رانوس منتظرًا أوامر الملك فايلور.

"ستأخذ خمسة آلاف محارب من فيلق السماء، بالإضافة إلى ثلاثين ألف محارب من الفيلق البري، ومعهم مائة محارب من المستوى الرابع. أريدكم أن تذهبوا وتخضعوا مملكة التنانين، وبقية التعليمات كما هي."

"أمر مولاي!" أحنى رانوس رأسه مستجيبًا للأوامر، ونظر فايلور للشخص التالي.

"إيثار!"

"أمر مولاي!" سرعان ما انحنى الجان الضخم ووضع مطرقته الثور الغاضب أمامه، مستجيبًا لأوامر الملك فايلور.

"ستأخذ خمسة آلاف محارب من فيلق السماء، بالإضافة إلى ثلاثين ألف محارب من الفيلق البري، ومعهم مائة محارب من المستوى الرابع. أريدكم أن تذهبوا وتخضعوا مملكة الأسد الذهبي!"

"أمرك مطاع!" استجاب إيثار للأوامر على الفور وانحنى.

أومأ فايلور ونظر أمامه مباشرة.

"أمريس!" نادى فايلور على الشاب الهادئ كالبركة الراكدة وذي العيون السوداء التي تبدو كالهاوية.

"أمر مولاي!" ركع أمريس وقال بصوت هادئ.

لقد تغير أمريس كثيرًا منذ الحرب. لقد أصبح أكثر هدوءًا بكثير ونادر الكلام حتى مع أصدقائه القلائل. معظم وقته كان يقضيه تحت الأرض، حيث كان فايلور يحفظ جسد والدته، وحيث تغذيها جذور الحياة وتمنعها من الموت!

"أريدك أن تأخذ ثلاثين ألف محارب من فيلق السماء، بالإضافة إلى ثلاثين ألف محارب من الفيلق البري، ومعهم مائة محارب من المستوى الرابع. أريدكم أن تذهبوا وتخضعوا مملكة الفالكون!" ثم تحولت نبرة فايلور إلى نبرة قاسية…

"ولا أريدك أن تشفق عليهم، وساوِ مدن مملكتهم بالأرض، واقبض على كل سكانها، لأننا سنبيعهم كعبيد!"