القصة
التزم بيرزي طويلًا بما يسمى «قواعد ملك الشياطين»: خطف الأميرة، انتظار الأبطال داخل البرج، ثم منحهم طريقًا واضحًا للوصول إليه. كانت النتيجة أن تحوّل هو وبرجه إلى ساحة صيد مصممة خصيصًا للأبطال، وانتهت حياته على أيديهم كما لو كان مجرد زعيم أخير يمنح الغنائم.
عندما يعود إلى الماضي بفرصة جديدة، يقرر التخلص من القواعد التي قادته إلى الموت. يعيد بناء برجه، ويعقد تحالفات لا يتوقعها أحد، ويستخدم الأتباع والوحوش والدهاء بدل الوقوف ساكنًا في انتظار المبارزة التقليدية، لكن العدد الهائل من الأبطال يجعل كل خطة اختبارًا جديدًا للبقاء.
تمزج مانهوا «أنا ملك الشياطين، لكن الأبطال أكثر من اللازم» الأكشن والكوميديا والفانتازيا، وتتابع ملك شياطين متمردًا يحاول كسر السيناريو الذي يحوله إلى ضحية سهلة وكتابة قواعده الخاصة.