القصة
يستيقظ موظف أنهكه العمل داخل عالم لعبة يعرف نهاياته القاتمة، لكنه لا يحصل على جسد البطل بل يصبح نبيلًا ثانويًا يفترض أن يموت مبكرًا. ولتفادي مصيره، يقرر الاقتراب من الأطفال الذين سيكبرون ليصبحوا أخطر أشرار القصة، ومساعدتهم قبل أن تحولهم المآسي إلى أعداء للعالم.
يمنحهم الرعاية والفرص ويعالج الجروح التي صنعت مساراتهم الشريرة، فتتغير حياتهم فعلًا. غير أن الناس يفسرون تحركاته بطريقة مختلفة تمامًا، وتنتشر صورته كعقل مدبر يجمع أشرار المستقبل تحت جناحه لبناء قوة لا يستطيع أحد مواجهتها.
تمزج مانهوا «أصبحت راعي الأشرار» الإيسيكاي والكوميديا والفانتازيا في قصة عن سوء الفهم والعائلة المختارة، حيث يحاول رجل النجاة بإنقاذ الآخرين فينتهي به الأمر متهمًا بأنه الشرير الأعظم.