القصة
قضى غروهون قرونًا محبوسًا داخل سيف سحري، يتناقل الأبطال قوته ويتركون خلفهم قصصًا لا يملك هو حق اختيارها. وحين يتحرر أخيرًا، لا يستيقظ في جسد محارب عظيم، بل داخل لوجان، الأمير الأول في الخامسة عشرة وصاحب السمعة الأسوأ في المملكة.
يحمل الأمير الجديد ذاكرة نصل شهد الفرسان وقتلة التنانين وملوك المرتزقة، لكنه يرث أيضًا جسدًا ضعيفًا وعلاقات مدمرة وأعداء ينتظرون سقوطه. لذلك يبدأ بإعادة بناء قوته ومكانته، محولًا خبرته الطويلة إلى قرارات تغير نظرة القصر والجيش إليه.
تقدم مانهوا «أصبحت الأمير الأول المارق» فانتازيا ملكية تجمع إعادة التجسد والسيوف السحرية وبناء الشخصية، وتتابع كيانًا عاش أداة في أيدي الآخرين وهو يحاول للمرة الأولى كتابة أسطورته بنفسه.