القصة
هرب ليلة زفافه من زواجٍ لم يختره، تاركًا خلفه عروسًا لم يرَ وجهها سوى مرة واحدة. تخلى عن اسمه القديم، واختفى عن الأنظار لعشر سنوات كاملة، شقّ خلالها طريقه في عالم مليء بالمخاطر حتى أصبح واحدًا من أقوى سبعة سادة في القارة.
لكن خبر وفاة والده أجبره على العودة إلى موطنه، حيث كان يتوقع أن يجد ماضيه قد اندثر، وأن زوجته التي ظنّ أنها غادرت منذ زمن قد مضت في حياتها.
إلا أن المفاجأة التي كانت تنتظره قلبت كل توقعاته…
لقد كانت لا تزال هناك، تنتظره!
عشر سنوات من الغياب، وزواج بدأ بالهروب، وزوجة لم تتخلَّ عن مكانها رغم مرور كل تلك الأعوام. فهل يستطيع إصلاح ما أفسده قراره القديم؟ وهل يمكن لرجل اعتاد مواجهة أقوى خصوم القارة أن يواجه أصعب معركة في حياته: قلب المرأة التي تركها خلفه؟
بين الأسرار العائلية، والمواقف غير المتوقعة، والمشاعر التي لم تجد طريقها إلى النور، تبدأ حكاية تثبت أن بعض الوعود لا تموت، حتى حين يظن أصحابها أن كل شيء قد انتهى.