القصة
بعد وفاة دوق كوفينغتون في ظروف غامضة، يظهر ابنه غير الشقيق لوسيوس ويجرد إيلويز وشقيقاتها والدوقة من مكانتهن وممتلكاتهن. ولحماية عائلتها، تتجه إيلويز وحدها إلى مدينة وايبورت، حيث تقودها المصاعب إلى القرصان هوك وإلى حياة لم تكن تتخيلها وريثةً لأسرة نبيلة.
تتنكر إيلويز في هيئة فتى وتصعد إلى سفينة هوك، ثم تستخدم ما تعلمته من الإدارة والتخطيط لحل مشكلات الطاقم وكسب مكانها بينهم. وبينما يحتار هوك في انجذابه نحو البحار الجديد، تبدأ أسرار هويتها والسقوط السياسي لعائلتها في تهديد الحرية التي وجدتها فوق البحر.
تقدم مانهوا «أميري القرصان» رومانسية فانتازية بحرية تجمع القراصنة والتنكر وصراعات النبلاء، وتضع بطلتها بين العودة إلى عالم سلبها كل شيء واختيار حياة خطرة صنعتها بيديها.