القصة
«ليس لديّ أي هواية في تربية الأطفال، كما تعلمين. لذا عيشي بهدوء وكأنّك ميتة.» تقرّر آيكا البقاء في منزل خالها رغم تهديداته الشديدة. آيكا، التي فقدت والدتها في حادث، تمتلك قدرة خارقة على رؤية المستقبل. «خالي، هل أغنّي لك تهويدة؟» «مع ذلك، هذا الخال يريد استخدام أذنيه لفترة طويلة.» «خالي، قبلتي تساوي مليون قطعة ذهب.» «يا ابنة أختي، قيمة المال لا تنخفض بهذه السهولة.» عليها أن تحمي خالها بتلك القوة، لكن جداره الحديدي منيع تمامًا! ومع ذلك، ماذا عليها أن تفعل؟ بالتأكيد عليها حمايته.