القصة
يخرج رونان من حرب مدمرة ضد العمالقة بوصفه آخر جندي حي من جيش الإمبراطورية. وبينما يحتضر قائده الأعلى أديشان، يكتشفان أن الانتصار لم يكن سوى بداية وأن قوة أكبر تهبط من السماء لتكمل إبادة العالم.
تستخدم أديشان آخر ما تبقى من قدرتها على شق الزمن، فتعيد رونان إلى الماضي في هيئة طفل في العاشرة. يحمل معه ذكريات الهزيمة وخبرة المحارب الذي نجا من النهاية، ويلتحق بأكاديمية فيليون ليصنع مستقبلًا مختلفًا قبل عودة العمالقة.
تتابع مانهوا «سياف الأكاديمية العبقري» رحلة رونان بين التدريب والمنافسات والأسرار داخل الأكاديمية، وسعيه إلى أن يصبح أقوى سياف في الإمبراطورية ويحمي من ضحوا بحياتهم في مستقبله الأول.