القصة
تجسّدتُ في شخصية «الإضافية رقم 1» التي تموت موتًا شنيعًا بعد زواجها من الدوق الشرير في الرواية. ظننتُ أنني سأنجو إن تجنّبتُ هذا الزواج المشؤوم، فحاولتُ بكل الطرق الممكنة: تقدّمتُ بطلب الزواج من فارسٍ وسيم، هربتُ إلى دير بعيد… «إذن، تزوّجيني، سيدة إيفانجلين كلودا.» بعد خمس سنوات من تقمّصي لهذه الشخصية، وقبل ثلاثة أسابيع فقط من بداية أحداث الرواية الأصلية، أجد نفسي أتلقّى عرض زواجٍ من الدوق نفسه! هل هذه نهايتي المحتومة؟ وكلّما حاولتُ تغيير مسار القصة، كلّما اقتربتُ أكثر من نهايتها المأساوية؟!