القصة
ينتقل غو تشانغغي إلى عالم زراعة خيالي في جسد وريث يملك النفوذ والقوة والمكانة، لكنه يكتشف سريعًا أن دوره في هذا العالم ليس دور البطل. أمامه أبناء الحظ الذين تحميهم السماء، وحوله بطلات وحلفاء قد يتحولون إلى أسباب سقوطه وفق المسار المرسوم للشرير.
بدل انتظار نهايته، يستخدم غو تشانغغي نظامًا يتيح له سرقة نقاط الحظ والفرص من الأبطال المختارين. بعقل بارد وقدرة على التخطيط، يبدأ بقلب قواعد الحكاية، محولًا من يفترض أن يهزموه إلى أدوات في صعوده أو خصوم يخسرون كل ما وهبهم القدر.
تقدم مانهوا «أنا الشرير المقدّر من السماء» بطلًا شريرًا داخل عالم الزراعة والأنظمة، وتمزج المعارك بالمكائد وصراع الإرادات في رحلة لا تبحث عن العدالة بقدر ما تبحث عن السيطرة على القدر نفسه.