القصة
كان زيك دريكر أول فرد من السلالة المباشرة لعائلة قتلة التنانين يفشل في الاستيقاظ. بدل موهبة السيف ظهرت لديه قدرة العلاج، فطُرد من العائلة واضطر إلى شق طريقه وحيدًا حتى أصبح محاربًا يُعرف باسم «شبح الشمال».
تنتهي حياته أثناء محاولة منع الإمبراطور من الحصول على أثر قديم، لكنه يفتح عينيه في سن الثانية عشرة داخل «المهد»، ساحة التدريب القاسية لعائلة دريكر. يحمل زيك ذكريات عشرين عامًا وقوة مرتبطة بروح تنين قديم، ويقرر ألا يسمح للإقصاء والخيانة بصناعة مستقبله مرة أخرى.
تقدم مانهوا «عودة قاتل التنانين التي لا تُضاهى» أكشن فانتازيًا عن الانحدار الزمني وصراعات العائلات، وتتابع زيك وهو يحول موهبة احتقرها الجميع إلى أساس لقوة جديدة تنافس نخبة الفرسان.