القصة
كرّس غيلفاس إلدراغون، المؤسس الأول لعائلة إلدراغون، حياته لملاحقة القوة حتى صار أقوى مقاتل في التاريخ. وحين التهم ثمرة الخلود التي يحرسها تنين سماوي ظن أنه اشترى لنفسه زمنًا لا ينتهي للتدريب، لكن جسده واصل الشيخوخة وانتهت أسطورته بالموت.
بعد ألف عام يفتح غيلفاس عينيه من جديد داخل العائلة نفسها، متجسدًا في هيئة حفيده زيك إلدراغون. يجد أن قوانين البيت أصبحت أشد قسوة وأن البقاء فيه لا يُمنح إلا للأقوى، بينما تتسلل أخطار غامضة من عالم «الخراب» إلى زمن لم يعد يعرف صاحبه الحقيقي.
يتابع ويب تون «عودة المؤسس الأول بعد ألف عام» رحلة محارب يحمل خبرة حياة كاملة داخل جسد ناشئ، ويعيد بناء قوته خطوة بعد أخرى ليبلغ نهاية الفنون القتالية ويحمي إرثه من الانهيار.