القصة
كان ما جينول، المعروف في عالم الفنون القتالية بلقب «الشيطان المجنون»، لا يرى للحياة معنى سوى بلوغ ذروة القوة. أغرق الأرض بالدماء في طريقه، إلى أن اجتمع ضده السادة الخمسة العظماء وتمكن زعيم طائفة تنين النار من ختمه داخل سيف حبس الشياطين.
يفتح جينول عينيه بعد ثلاثة آلاف عام، لكنه لا يجد الأرض التي عرفها، بل كوكبًا تحيط به حضارات فضائية معادية وتنظم فيه منافسات تحدد من يملك حق البقاء. لا يفهم التكنولوجيا الجديدة ولا قوانين الصراع الكوني، لكنه يدرك شيئًا واحدًا: هناك خصوم أقوى، وبالتالي توجد ذروة أعلى تستحق المطاردة.
يقدم ويب تون «الذروة» أكشن خيال علمي وفنونًا قتالية ناضجة، وينقل محاربًا وحشيًا من عالم الموريم إلى ساحة كونية ليرى إن كانت قبضته القديمة قادرة على إخضاع حضارات كاملة والوصول إلى قمة كل الكائنات الحية.