القصة
إن العالم الذي يستيقظ فيه «ستيف روجرز» هو عالمٌ تحكمه حدودٌ رمادية وصراعات خفية؛ فقد سقطت «لاتفيريا» تحت قبضة «فيكتور فون دوم»، وهو طراز جديد من الحكام ترتكز قوته بالدرجة الأولى على السيطرة على المعلومات وبسط النفوذ. ولم يعد هناك وجود لجبهات القتال الواضحة والمباشرة التي ألفها في الماضي، بل حلّ مكانها مشهدٌ عالميٌّ قوامه الأسرار والمكائد، حيث تبدو الولاءات متقلبة، ويرتدي الأعداء وجوهاً شتى. وفي خضم هذا كله، يتعين على «كابتن أمريكا» أن يتلمس طريقه في هذه التضاريس الغريبة وغير المألوفة، موازناً بين تكتيكات الحروب الحديثة والمبادئ الأصيلة التي جُمّد يوماً لحمايتها؛ فقراره في هذا الحاضر المتبدل هو ما سيحدد بحق ملامح الرجل الذي سيكون عليه.