ملحمة تانيا الآثمة الفصل 112 — ملحمة تانيا الآثمة 112

اقرأ ملحمة تانيا الآثمة الفصل 112 — ملحمة تانيا الآثمة 112 باللغة العربية على مانجا تايم.

السؤال هو ماذا نفعل الآن؟… القضية الرئيسية هي أننا لسنا في حالة حرب من الناحية الفنية بعد ولم ترسل أي تقارير عن إندلاع القتال أيضاً.

حتى لو كانت مسألة وقت فقط لن نغفر للهجوم الوقائي إلى جانب ذلك فالرد على قوات الإتحاد بإطلاق النار هو سؤال آخر، قد نكون بالقرب من الحدود لكن من الواضح أننا لا نزال في منطقة الإتحاد وحتى لو قام العدو بالهجوم أولاً إذا قمنا بالرد على الفور سيتعين علينا توضيح ما نفعله هنا في المقام الأول.

في الدفاع عن الحرية يجب أن يكون من حقنا أن نضرب أولاً لكن ولسوء الحظ فأمتنا تطالبنا بالسلوك السياسي الصحيح، هذا سيء للغاية كأداة للدولة يجب أن أطيع المنظمة – حتى لو أن تفجير تلك الجبال من الذخيرة والوقود سيمكنا من إنقاذ حلفائنا والتخلص من أطنان من المشاكل.

أفترض أنني سأضطر ببساطة إلى التراجع.

"سيريبيراكوف هذا أمر لجميع الوحدات: يجب ألا نشارك أولاً".

"ما-مفهوم".

وثقت تانيا في مهارة مساعدتها التي أرسلت بسرعة إشارة بصرية بإتجاه القوات التي تقف خلفهم للثبات أمام أي اطلاق نيران بينما تفكر في داخلها بالحرب مع الإتحاد والتي تبدو فجأة أكثر واقعية، يجب أن يكون العدو يحلم احلام اليقظة بهجومه من جانب واحد على الإمبراطورية بعبارة أخرى هذا هو أفضل وقت لنعميهم، ولكن إذا فعلنا ذلك فسيتعين علينا الإجابة عن سبب وجودنا على أرض الإتحاد عندما وقع الهجوم، بعد كل شيء نحن لسنا في حالة حرب مع الإتحاد حالياً ومن الصعب التغلب على الدعاية الشيوعية.

يجب أن يكون هذا بمثابة مفاجأة لكن كوريا الشمالية أعلنت أن كوريا الجنوبية هاجمت أولاً بل وخدعت بعض الأشخاص لفترة من الوقت لذلك هناك سابقة لهذا، حسناً هناك إحتمال أن كل هؤلاء كانوا مؤيدين للشيوعية بشكل ميؤوس منه على أي حال… قد يكون أحد الخيارات هو الإنتظار لساعة قبل الهجوم… لكن إضاعة الوقت هكذا قد يمنعنا من مواكبة تحركات العدو.

كما أشرنا سابقاً فإن الهجوم الصحيح على جيش الإتحاد سيأتي بمشاكله الخاصة.

'حسناً'.

فكرت تانيا وعصرت دماغها لكن المشهد الذي أمامها قاطع أفكارها.

مدافع السكك الحديدية تصل ببطء لتوجيهاتها الدقيقة… لكن كل الفوهات توقفت عن الحركة في الحال وفي الوقت نفسه.

موقف الإتحاد صمت للحظات.

'ماذا-؟'.

حدث ذلك تماماً عندما إلتقطت منظارها.

"لقد أطلقوا النار بالفعل…".

الكلمات التي تسربت من فم غرانتز بينما تدوي المدافع أوضحت كل شيء.

أطلقت مدافع السكك الحديدية وعاد المكان عند نقطة الإطلاق إلى الحياة فجأة.

إذا كانت ضربة واحدة فقط فربما هناك مجال للإدعاء بأنه خطأ ولكن هذا شيء آخر… نظرة واحدة على حركات جنود الإتحاد الذين يحملون المدافع إستعدادا الجولة التالية من القذائف توضح نواياهم، لا توجد طريقة لإساءة فهم ما تعنيه عندما تطلق مدافع السكك الحديدية بالقرب من الحدود في إتجاه الإمبراطورية.

'الرائد! الإتحاد يهاجم على طول الجبهة…".

تحدث وايس بوجه شاحب بينما يراقب اللاسلكي.

"إعلان الحرب! الآن أعلن الإتحاد الحرب على الإمبراطورية!".

"ماذا يقول الوطن عن ذلك؟".

"الأمر صدر للتو: جميع الوحدات بغض النظر عمن تقدمون التقارير إليه هاجموا!".

'إذا يطلبون منا القيام بذلك.. أعتقد أننا نعرف ماذا نفعل'.

أومأت تانيا برأسها عندما أدركت هدف الأمر.

"الإنتقال إلى خطة الإستجابة للحرب!".

بينما تلقى وايس تقارير اشبه بصرخات محمومة عبر اللاسلكي إستحوذ المشهد الذي يحدث أمامهم على إنتباه تانيا، من هنا يمكنها أن ترى أن مدافع السكك الحديدية يتم تحميلها ببطء بالذخيرة وبمجرد أن يصبحوا جاهزين سيطلقون المزيد من القذائف نحو الإمبراطورية.

الحرب ضد الشيوعيين.

قتال ضد الحمر.

(اللون الأحمر رمز للشيوعية)

صراع من أجل البقاء ضد الشيوعيين.

إنضمت تانيا إلى القوات التي تقف بجانبها في المؤخرة بسرعة كبيرة بينما تنطق بأمرها.

"كل الوحدات إستعدوا للهجوم!".

في بضعة أنفاس تمت الترتيبات لتعبئة الوحدة بشكل طبيعي.

'القوات جاهزة لذاأعرف جيداً ما يجب فعله'.

"يجب أن يكون جيش الإتحاد يواجه مجموعة الجيش الشرقي على الحدود لذلك سنتخلى عن خطتنا للإنسحاب! إنتقلوا إلى مناورات الهجوم – الآن!".

أريد العودة إلى المنزل لكن ما لم أعتني بهذه المهمة فلا يمكنني أن أكون حرة، على الأقل علينا إحداث بعض الفوضى وتأمين طريق للهروب فنحن حالياً في عمق أراضي العدو، قد لا نحب ذلك لكن الإنسحاب يعني القتال عبر كل الشيوعيين الذين يهاجمون الإمبراطورية.

"إستعدوا للتعامل مع تعزيزات العدو، سنفعل ما بوسعنا في الوقت الحالي للتعامل مع كل موقف، لنفجر أولاً المخازن! إتخذوا تشكيلة الهجوم!".

من أجل تجنب الإنسحاب اليائس لا يمكننا المغادرة علينا إحداث قدر من الخراب، حسناً لا يمكن إنكار أن فرصة تفجير أولئك الشيوعيين جعلت تانيا أكثر ميلاً لفكرة الحرب.

حللت تانيا أفكارها فجأة.

'ليس الأمر كما لو أن هذا خطأي'.

أنا من دعاة السلام بعد كل شيء… الأمر ببساطة أنني لا أستطيع قبول النظر إلى نفس السماء مثل مجموعة الشيوعيين تلك، لا أستطيع أن أتحمل عندما يحاول الرجال الذين لم تطأ أقدامهم أرض المصنع أن يجادلوا حول الإقتصاد، بالتأكيد سمعت أنهم يتجولون في مصنع للخزف لكن لا يزال هذا غير كاف.

لا يستطيع دعات الشيوعية قراءة تقارير فريق تفتيش المصنع فماذا أتوقع…؟.

هذا هو النوع الذي نواجهه بصفتي تلميذة للرأسمالية ومواطنة جيدة تحب الحرية سأفعل ما يجب علي فعله.

الوطنيين ليسوا وحدهم من حمل السلاح.

"نعم سيدتي!".

"قادة السرية سيطروا على طريق هجومكم، جميع الوحدات بعد هذه الغارة إتبعوا تعليمات قادة سريتكم حول كيفية الإشتباك".

في الوقت الحالي تعتبر العملية غارة عميقة وهذه طريقة إستخدمتها الكتيبة مراراً وتكراراً من نهر الراين إلى القارة الجنوبية الرملية لذا فقادة السرايا ضليعين بها.

'الأيديولوجيا ستنتصر؟ سوف نسحق هذا الوهم العدواني بالفيزياء والعناية السماوية'.

"لدي أخبار جيدة".

أضافت تانيا.

"نحن لا نلتقط حالياً أي سحرة من الإتحاد".

على الرغم من علامات الهجوم واسع النطاق لم يتم إكتشاف أي سحرة، مع كونها معتادة على وجود السحرة في ساحة المعركة وجدت أن هذا غريب لكنها تفضل أن لا تعاني منهم لذا غيابهم يعتبر حظ جيد.

طالما لا تظهر مراوغات من جانب سحرة الإتحاد يمكننا أن نفترض أن هذا يعني عدم وجود أي شيء.

"لا تخفضوا حذركم وإنتبهوا لتعزيزات العدو".

'الإتحاد لديه جنود ينمون على الأشجار من يعرف من أين أتوا؟ لا أستطيع أن أفهم كيف يمكنهم قيادة مواطنيهم بهذه الصعوبة'.

بصراحة تانيا لم تُرد أن تفهم أيضاً.

"إنتباه لكل الوحدات كما ترون فقد إستهدف الإتحاد بشكل لا لبس فيه وطننا الأم، كيف يمكن أن يكونوا جادين؟ إنه أمر سخيف حقاً".

حسناً هذا هو المكان الذي أتحدث فيه من قلبي إلى المناضلين من أجل الحرية ضد الشيوعية.

"ماذا فعل الرايخ لهم؟ الجواب بسيط لم نفعل شيء، لا شيء يا إخواني".

لم تكن الإمبراطورية تأمل في حرب أو غزو ولم يكن لديها أدنى نية لمواجهة الإتحاد، لكن إذا كان هناك مناهضين للشيوعية التي عفا عليها الزمن والذين سيهاجمون الإمبراطورية المسالمة… فالتعايش معهم مستحيل.

إنهم تهديد يجب القضاء عليه من أجل أمن العرق البشري.

"إذا سمحنا للشيوعيين بالإندفاع دون رادع من خلال عدم القيام بأي شيء إتجاه الاتحاد فمن المحتمل أن تكون المسؤولية مسؤوليتنا، أيتها القوات علينا تسوية هذا الأمر هنا والآن".

هذا هو ثمن التراخي في التخلص من القمامة علينا هزيمة الشيوعيين من أجل الحرية النسبية للإمبراطورية وبقية العالم البشري.

هذا أكثر من سبب كاف للحرب.

"نحن نقاتل من أجل وطننا، لا إن مصير العالم معلق على هذا الصراع! إستعدوا للمعركة! كونوا شجعان!".

إذا لم نفعل ذلك سيضطر العالم إلى مواكبة قرن من التجارب على البشر، لا يستطيع البشر العاديين معالجة السم المعروف بإسم الشيوعية من الناحية الفسيولوجية – فهو قاتل مثل سيانيد البوتاسيوم.

غدا سيموت أي شخص غير الأكلورهيدريك بشكل جماعي لكن إذا كان من الممكن تجنب مأساة فأريد تجنبها.

"إنها الحرب أيها الجنود! تقدموا!".

'مستقبل العالم الحر يعتمد عليكم'.

"إحملوا بنادقكم! تأكدوا من أجرامكم السماوية!".

البنادق لا تطلق النار على البشر.

البشر يطلقون النار بالبنادق.

يطلق البشر النار على الشيوعيين بالبنادق.

"إبدأ المناورات!".

حثت تانيا جنودها على الدفاع عن الحرية ورداً على ذلك تقدموا.

تحولت كتيبة السحرة الجويين 203 بقيادة الرائد فون ديغوريشاف رسمياً من مهمة الإستطلاع الأصلية إلى الهجوم.

بطبيعة الحال هم مجهزون للإستطلاع لذلك ليس لديهم المعدات المناسبة لمهاجمة القاعدة، حتى بالنسبة للسحرة ومع درجة تنوعهم العالية فالهجوم الأمامي على منطقة القاعدة سيكون عادةً صعب.

عادةً…

"حسناً إن مدافع السكك الحديدية أهداف رائعة"

ضحكت تانيا بداخلها.

مواقع المدفعية ليس لديها نقص في المواد القابلة للإحتراق ويمكنك الاعتماد عملياً على وجود مخزن بارود أو مستودع متفجرات آخر، تقوم مواقع مدفعية جيش الإتحاد بتكديس الذخيرة المكشوفة في كل مكان – ولا توجد إدارة سلامة على الإطلاق، حسناً يحب الشيوعيين تجاهل اللوائح لذا فهذا الخطأ له طابع شخصي للغاية، نتيجة لذلك يمكننا تفجير مدافعهم باهظة الثمن مثل رقاب الأوز على لوح التقطيع وبصيغ سهلة.

'رائع'.

إبتسمت تانيا بينما صاحت.

"إستعدوا للهجوم! سنتقدم ثم ننفذ لعبة الكر والفر!".

"مفهوم!".

"صيغ الإنفجار جاهزة! سنندفع بمجرد أن يكونوا جاهزين!".

مجرد صيغة إنفجار واحدة.

في العادة إذا دمرت الهدف فهذا رائع ولكن إذا كانت هناك إنفجارات ثانوية؟ هذا هو المطلوب، حتى مجرد إندلاع حريق يمكن أن يفجر كمية هائلة من الإمدادات في لحظة.

"كبيرة… هشة… سريعة الاشتعال… إنهم الهدف المثالي".

"بدون شك هذا يذكرني بكيف ساعدنا جيش داسيا في تدريبنا على الهجوم المضاد للسطوح".

"لقد إرتكبت مثل هذا الخطأ المحرج هناك مرة أخرى".

"لا تقلق بشأن ذلك قائد وايس الشخص الوحيد الذي سيضحك عليك لإتباعك الكتاب المدرسي هي الملازمة سيريبيراكوف هناك".

تجاهلت تانيا ونائبها وايس الجحيم الذي يحدث تحتهم وبدت سعيدة للغاية.

بصرف النظر عن الرصاصات الشاردة الفردية لا يوجد تقريباً أي إعتراض جوي.

يجب إستخدام الكتيبة بالكامل في مهام الضربات المضادة للسطوح الآن، في عرض رائع للمهارة وجهة سيريبيراكوف وحدة واحدة بينما وجه غرانتز بكفاءة وحدة أخرى.

يمكن وصف كل من تقسيم العمل وكفاءة الغارة على أنهما مثيران للإعجاب، تم فحص وتدريب كتيبة السحرة الجويين 203 بشكل مكثف لكن تعميدهم من خلال القتال الحي جعلهم نخب أفضل، بالمقارنة مع وقتهم في حرب داسيا أصبحت القوات أكثر إنضباط بشكل ملحوظ.

بالطبع كما هو الحال في داسيا يعد الإفتقار إلى المهارة من جانب العدو مساعدة كبيرة لهم.

ليس لدينا أي متفجرات يمكن إستخدامها في الضربات المضادة للسطوح… ومع ذلك إذا تمكنا من تسديد رصاصة هناك في مكان ما فستنفجر القذائف الموضوعة على طول خط مدافع السكك الحديدية.

هدفنا هو تلك المدافع الواهية هذا حقاً كما أشار وايس هو الهدف المثالي.

"يا رجل لا أصدق أن تعزيزاتهم كلهم مشاة".

كنا مقتنعين بأنه سيتم إستدعاء سحرة الإتحاد للدفاع عن منطقة الإطلاق لكن توقعاتنا تبددت، بغض النظر عن مدى ترويعهم فالوحيدون الذين يأتون راكضين لإعتراضنا هم جنود المشاة، كانت تانيا تتوقع هجوم مضاد شرس لذا خيبة أملها في الواقع كبيرة جداً.

إنه مثل الذهاب إلى هجوم العمال الربيعي مع التوصية بجولة تسريح للعمال وإتمامه دون مقاومة لم يحدث شيء غير متوقع.

"وحدة الملازم غرانتز لديها إقتراح يا رائد، إنهم يرغبون في أداء هجوم آخر لزيادة مكاسبنا".

أخبرت تانيا الجميع ألا ينتشروا كثيراً حتى يتمكنوا من التراجع بينما يهتمون للقوات الخلفية للعدو في حالة إذا ظهرت تعزيزات كبيرة للعدو، في ظل هذه الظروف قد لا يكون الضغط من أجل الحصول على المزيد من المكاسب فكرة سيئة، من وجهة نظرها يمكنها أن ترى أن عدوهم يفتقد بعض قوات المقاومة هنا وهناك.

"دعونا نفعل ذلك إذاً يبدو أن هذا يتحول إلى كمين بشكل أقل ويصبح أقرب لمعركة مناورة".

"نعم سيدتي على الفور".

تانيا لم تكن ستسمح للعدو بإعادة تأسيس مقاومة منظمة وبهذا الهدف من الأفضل أن تضرب بقوة عندما تسير المعركة بشكل إيجابي بالنسبة لها، قررت قبول الإقتراح ودعت على الفور إلى هجوم أخر لكن على الرغم من ذلك وبجدية أين سحرة العدو؟.

فكرت تانيا وهي تراقب جنودها الذين كانوا على أهبة الإستعداد في السماء بينما يكسرون تشكيلتهم السابقة للإنسحاب وينضمون إلى هجمات التطهير، من المنطقي أن يدمروا مرفق لوجستي مثل هذا المستودع سواء أكان العدو مؤهل أم لا يجب أن يظل أي جيش جيد يفكر في الدفاع، يجب وبشكل طبيعي إرسال وحدة من السحرة كتعزيزات سواء أكانوا ماهرين أم لا، كانت ستنفذ ضربة إستكشافية مضادة للسطوح والتعامل مع التعزيزات التي ستظهر دون أن تدرك سبب وجودهم.

هذه هي الخطة وإعتقدت أنه لم يكن من الخطأ أن تنتظر قواتها للتعامل مع العدو لكن لم ير أي أحد وحدات جوية معادية حتى الآن ناهيك عن السحرة.

كنت أتوقع أنهم سيرسلون على الأقل وحدات مجزأة متجاهلين مفهوم الكفاءة تماماً لكن ما هذا النقص في الإستجابة؟.

'من الصعب جداً فهم طريقة عمل العالم في هذا العصر'.

–+–

ترجمة : Ozy.

مدعومين…