​سيد الحرب يحلق في السماوات الفصل 13

اقرأ ​سيد الحرب يحلق في السماوات الفصل 13 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 13: مذهل العالم بضربة لامعة واحدة

الفصل 13: مذهل العالم بضربة لامعة واحدة

المترجم: / كورتزي تولانزورايتور المحدق: لوكاس

تألقت عينا دوان لينغ تيان بنور بارد وهو يحلق نحو الأعلى.

وبينما كان جسد لي جي يهوى إلى الأسفل، سددت قبضتاه ضربة قاسية بلا رحمة إلى ظهر لي جي وتحديداً على عموده الفقري....

كا!

كاتشا!!

دوت أصوات كسر العظام المزعجة بشكل متواصل.

وفي اللحظة ذاتها، تم قذف لي جي نحو السماء مرة أخرى. ارتد رأسه إلى الخلف وتوقف صراحه الحاد فجأة، ثم فقد وعيه.

"بانغ!"

استغل دوان لينغ تيان قوة الارتداد وهبط بثبات على الأرض.

ورفع ذراعه اليمنى في الوقت المناسب تماماً ليقبض على جسد لي جي الساقط.

لقد بدا وكأنه ملك حرب لا يُقهر.

ومع إطلاقه تنهيدة ارتياح، انحنت زوايتا فم دوان لينغ تيان قليلاً لتتحولا إلى ابتسامة دافئة.

لقد انتصر أخيرًا، وكان الفضل في ذلك كله يعود إلى نقش الشلل على خاتمه.

كان نقش الشلل هو النقش الذي أعده دوان لينغ تيان قبل شهر. بمجرد إطلاقه، سيجعل الهدف يمر بجزء من الثانية من الشلل، مما يتسبب في تبدد كل الطاقة المتراكمة في الجسد.

هذا هو السبب وراء خسارة لي جي أمام دوان لينغ تيان.

"هذا...."

في جميع أنحاء قاعة ممارسة فنون القتال، أصيب كل واحد من تلامذة عائلة لي بالذهول. واستغرقهم الأمر وقتاً طويلاً لاستعادة وعيهم.

لقد وجدوا الأحداث التي تكشفت أمام أعينهم صعبة التصديق للغاية!

وعندما لاحظ تحليق الشيخ السابع بغضب، لمعت زوايتا فم دوان لينغ تيان بابتسامة باردة.

وباستخدام القوة بيده، رمى لي جي نحو لي كون.

"دوان لينغ تيان!"

قبض لي كون على لي جي. وعندما نظر إلى دوان لينغ تيان، كانت عيناه ممتلئتين بنية القتل.

وفقط عندما وصلت لي رو ووقفت بجانب دوان لينغ تيان، سحب نظراته بسبب شعور طفيف بالخوف.

"تيان، هل أنت بخير؟"

أخرجت لي رو منديلها ومسحت العرق عن جبين دوان لينغ تيان. وظهرت على وجهها ومضة من القلق الطفيف.

"أمي، أنا بخير."

شعر قلب دوان لينغ تيان بالدفء. وابتسم بخفة بينما هز رأسه.

لقد كان بخير، لكن شخصاً آخر لم يكن كذلك....

"الشيخ الأعظم!"

صاح لي كون فجأة بصوت ممتلئ بالحزن. وحاملاً لي جي بين ذراعيه، استدار واندفع نحو المنصة ليقابل كبار عائلة لي الذين كانوا ينزلون في تلك اللحظة.

وبين هؤلاء الكبار، كان وجه الشيخ السادس لي بينغ هو الأكثر قبحاً بينما كان لدى الشيخ الخامس تعبير عن الرضا عن النفس.

فحص الشيخ الأعظم لي هوو إصابات لي جي وتحول وجهه ببطء إلى العبوس.

"أيها الصبي، إن عمود لي جي الفقري محطم بالكامل تقريبا. وحتى حبة شفاء الذهب من الدرجة السابعة لن تنقذه. ألا تعتقد أنك كنت قاسي القلب أكثر من اللازم بدرجة طفيفة؟ لقد دمرت حياة لي جي أساساً."

قال لي هوو بصوت ثقيل وهو يرفع رأسه لينظر إلى لي رو القادمة وابنها. وثبت نظراته مباشرة على دوان لينغ تيان.

كان لي جي هو الشاب الذي علقت عائلة لي عليها أعلى الآمال من بين تلامذة عائلة لي.

لكنه وصل الآن إلى نهاية مبكرة. لقد كانت هذه خسارة كبيرة لعائلة لي.

"ماذا؟!"

بعد سماع ما قالوه الشيخ الأعظم لي هوو، تشوه وجه لي كون بشدة و بدأ جسده يرتتج كما لو أنه صعق بالبرق.

لم يكن يتوقع أن يصاب ابنه بهذه الخطورة على يد دوان لينغ تيان....

العمود الفقري محطم بالكامل تقريباً؟

وحتى حبة شفاء الذهب من الدرجة السابعة عاجزة عن إنقاذه؟

"أريدك ميتاً!"

أطلق لي كون زئيراً، ثم ومض شكله ليحلق بجنون نحو دوان لينغ تيان ويهاجم بغضب!

وفي أعلى رأسه، ظهرت أربع صور ظلية لحيوانات الماموث القديمة.

أما لي رو، التي كانت على حذر من لي كون، فظهرت فوق رأسها في الحال ست صور ظلية لحيوانات الماموث القديمة، مما أجبر لي كون على التراجع في تبادل واحد.

"يا لي كون، إن حاولت مهاجمة ابني مرة أخرى، فسأقتلك!"

كان صوتها بارداً ومحايداً؛ وكأنه قادم من أعماق الجحيم.

"لي رو!"

كان وجه لي كون شاحباً بلون أخضر، ولكن على الرغم من غضبه الشديد، إلا أنه لم يشكك فيما قالته لي رو.

"أيها الشيخ الأعظم، يجب أن تحقق العدالة لابني!"

قال لي كون للشيخ الأعظم لي هوو بصوت بائس. وصدح صوت طقطق بينما ركع على الأرض بقوة.

عندما تعرض ذراع ابنه الأصغر للإعاقة، بدا مستقبله مثيراً للقلق.

وفي قلب لي كون، كان قد وضع كل آماله منذ فترة طويلة على ابنه الأكبر، لي جي.

ولكن الآن، أصبح عمود لي جي الفقري بأكمله محطماً تقريباً ولم تكن هناك أي أمل في التعافي. وسيقضي حياته كلها مستلقياً على السرير.

في هذه اللحظة، شعر لي كون أن عينيه أظلمتا. وبدو العالم مظلماً بلا أي نور؛ وكأن العالم كان يتهاوى فوقه!

"يا لي كون، تنص قواعد العائلة على أنه عندما يخوض تلامذة العائلة معركة، بغض النظر عن عدم السماح بإزهاق حياة أحدهم، فلا توجد قيود أخرى لكي يتمكن التلامذة من بذل أقصى جهدهم والقتال بأفضل قدراتهم. وعندما يتصارع المحاربون، تكون الإصابات أمراً لا مفر منه. واليوم ابنك هو من يستلقي هناك، ولكن ماذا لو كان ابني؟ أكنت ستطلب من الشيخ الأعظم محاسبة ابنك؟"

أطلقت لي رو همهمة باردة، وتأوهت بغضب.

"أيها الشيخ التاسع، أنت تجادلين بلا منطق. لقد كسر ابنك دوان لينغ تيان بالفعل أحد ذراعي لي جي، وكان من المؤكد أنه سيفوز. ولكن بدلاً من إظهار الرحمة، استمر في الهجوم وعطل لي جي....في رأيي، لقد فعل ذلك متعمداً، وهذا يتعارض مع روح الوحدة والصداقة بين تلامذة عائلة لي!"

تلألأت عيناها الشيخ السادس لي بينغ بنور بارد.

"أيها الشيخ السادس، ما تقوله خطأ. بعد أن كسر دوان لينغ تيان ذراع لي جي، كان بإمكانه الاعتراف بالهزيمة. لكن بدلاً من ذلك، لم يعترف بالهزيمة لأنه على الأرجح ظن أنه لا يزال لديه فرصة للنصر؛ واعتقد أنه لا يزال يمتلك فرصة لهزيمة دوان لينغ تيان....علاوة على ذلك، يجب ألا تنسى أن دوان لينغ تيان في المستوى الثالث من مرحلة تلطيض الجسد فقط. وحتى لو كان يواجه خصماً بمستوى تلطيض الجسد الرابع ذا ذراع واحدة، فقد كانت مسألة خطيرة، ولذلك كان بحاجة إلى مواصلة الهجوم لمنع لي جي من الحصول على فرصة للتعرض للهجوم المضاد، لأن ذلك سيجعله يخسر أكثر مما يكسب."

قال الشيخ الخامس لي تينغ ببرود. وأمام حجة مدعومة بالحقائق، تحول وجه لي بينغ إلى العبوس إذ لم يكن لديه وسيلة للرد على هذه الحجة.

"كفى. توقفوا عن الجدال. في فترة ما بعد الظهر، سيكون هناك اجتماع طارئ لعائلة لمناقشة الأمر. وما يهم الآن هو إعادة لي جي للراحة....أيها الشيخ السابع، خذ لي جي إلى المنزل."

قطب البطريرك لين نان فينغ حاجبيه.

"حاضر، أيها البطريرك!"

وقف لي كون ببطء وأمسك لي جي بين ذراعيه. وكان وجهه يحمل تعبيراً عابساً.

وكانت عيناه تشعان بنية قتل صادمة بينما رمق دوان لينغ تيان بنظرة حادة قبل أن يغادر.

ابتسم دوان لينغ تيان ببرود. ولم يعر نظرة لي كون أي اهتمام.

وفيما يتعلق بما حدث اليوم، لم يكن هناك أي شعور بالذنب في قلبه.

ناهيك عن حياته السابقة في السير عبر ساحة المعركة كمرتزق، مما جعله معتاداً على القسوة وبرودة الدم.

ولكن تلك الملاحظات القاسية وحدها التي وجهها لي جي نحوه، لو كانت في حياته السابقة، لكان لي جي قد مات الآن. وفي نظره، كان قد أبدى الرحمة بالفعل.

غادر كبار عائلة لي قاعة ممارسة فنون القتال واحداً تلو الآخر.

ولكن عندما غادر هؤلاء الأشخاص، كانت نظراتهم تجاه دوان لينغ تيان عدائية.

فبعد كل شيء، في نظرهم، لم يكن دوان لينغ تيان جزءاً من عائلة لي الرئيسية نظراً لأن لقبه لم يكن لي.

ومن ناحية أخرى، كان لي جي هو محارب عائلة لي العبقري، وركيزة الدعم المستقبلية لعائلة لي.

وفيما يتعلق بهذا الحادث، فقد كانوا متحيزين بدرجة أو بأخرى ضد دوان لينغ تيان.

كما تفرق تلامذة عائلة لي الذين احتشدوا حول قاعة ممارسة فنون القتال.

جعلهم ما حدث اليوم يشعرون بالصدمة والخرس في آن واحد.

لي جي، عبقري فنون القتال في عائلتهم لي، وأقوى محارب في مرحلة تلطيض الجسد الرابعة في عائلة لي، خسر في الواقع أمام تلميذ في مرحلة تلطيض الجسد الثالثة يحمل لقباً آخر.

خجلون، لقد كانوا خجلين حقاً!

"اعتدت أن أظن أن لي جي مهيب، لكني لم أتوقع أبداً أن يكون ضعيفاً هكذا!

"إن دوان لينغ تيان في المستوى الثالث من مرحلة تلطيض الجسد فقط واستطاع هزيمة لي جي. وبمجرد أن خطى قدسيه إلى المستوى التاسع من تلطيض الجسد، فهل سيكون أي شخص تحت مرحلة تشكيل النواة ندّاً له؟"

"أنا أتساءل حقاً عن المكسب المصادفة الذي حصل عليه دوان لينغ تيان ليكون قادراً على إكمال هذا التحول في شهر واحد وإذهال العالم بضربة لامعة واحدة!"

......

انتقلت موضوعات المحادثة بين تلامذة عائلة لي بسرعة نحو دوان لينغ تيان.

وأصبح دوان لينغ تيان المجهول سابقاً هو الموضوع الساخن داخل عائلة لي لفترة من الوقت.

ومع مغادرة تلامذة عائلة لي واحداً تلو الآخر، لم يتبق سوى أربعة أشخاص في قاعة ممارسة فنون القتال الضخمة.

دوان لينغ تيان، ولي رو، وكه إر، والشيخ الخامس لي تينغ.

"أمي، ما الأمر؟"

فجأة، لاحظ دوان لينغ تيان أن والدته تبدو بمظهر قبيح.

"أيها الصبي، إنك حقاً شاب ومتعجرف. لقد عطلت لي جي. وبطلبالتأكيد كان ذلك مرضياً لك، لكنك لم تفكر في العواقب....لي جي هو العبقري الشاب للعائلة، وعلى هذا النحو وضعت العائلة آمالاً هائلة عليه. ويقال إن اجتماع العائلة بعد الظهر سيكون مناقشة حول حادث اليوم، لكنه سيكون في الواقع مناقشة حول كيفية معاقبتك. أخبرني، لماذا لا تقلق والدتك؟"

هز لي تينغ رأسه وتنهد.

في رأيه، كان دوان لينغ تيان مثل عجل مولود حديثاً لا يخاف النمر؛ لقد كان جريئاً بلا حدود ويجرؤ على فعل أي شيء.

"لا يزال الشيخ الأعظم بحاجة إلى مساعدتي. ومع مكانته في عائلة لي، طالما أنه يتحدث نيابة عني، فلا بد أن يعطيه الجميع بعض الاحترام، أليس كذلك؟"

قال دوان لينغ تيان بلا مبالاة.

"إذا كنت تفكر هكذا، فأنت مخططئ. لقد دأب الشيخ الأعظم دائماً على الفصل بين الأمور العامة والخاصة. هذا هو السبب في أن جميع أعضاء عائلة لي يحترمونه كثيراً. إن هوية كيميائي من الدرجة التاسعة ليست كافية لجعل الجميع يحترمونه بكل هذا الإخلاص."

هز لي تينغ رأسه.

قطب دوان لينغ تيان حاجبيه قليلاً. لم يكن يتوقع أن سلاحه السري سيصبح عديم الفائدة بهذه السهولة.

وعندما عادوا إلى المنزل، على الرغم من أن تعبيرات وجه لي رو بدت أفضل، إلا أنه كانت لا تزال هناك علامات للقلق.

كانت الفتاة الصغيرة هادئة، ولم تجرؤ على التحدث خوفاً من أن يؤدي ذلك إلى إثارة غضب لي رو.

"أمي، لا تقلقي. لدي طريقة لحل هذه المشكلة. لن يحدث لي أي شيء."

دوان لينغ تيان، الذي كان يتأمل طوال رحلة العودة إلى المنزل، ضحك أخيراً.

"ما هي الطريقة التي تمتلكها؟"

من الواضح أن لي رو لم تصدقه.

"أمي، ما تقلقين بشأنها هو أن شيوخ عائلة لي سيكونون متحيزين لصالح لي جي ويعاقبونني، أليس كذلك؟ يمكنك أن تكوني مطمئنة؛ لدي طريقة لجعلهم متحيزين لصالحي."

كانت ابتسامة دوان لينغ تيان غامضة ومليئة بالثقة.

"ما هي الطريقة؟"

سألت لي رو بفضول.

وألقت الفتاة الصغيرة في الجانب نظرة بوجه ممتليء بالترقب.

"دعيني أذهب لأجهز بعض الأشياء. سأخبرك أنت الاثنين عندما نتناول الغداء عند الظهيرة."

عاد دوان لينغ تيان إلى غرفته بمجرد أن أنهى كلامه.

وبعد مغادرته، نظر المرأتان إلى بعضهما البعض بتعبيرات عاجزة.

"كه إر، هل تعرفين ما هي الطريقة التي يتحدث عنها تيان؟"

سألت لي رو الفتاة الصغيرة.

"كه إر لا تعرف أيضاً."

هزت الفتاة الصغيرة رأسها بخفة.

"هذا المشاغب اللعين، إنه يزداد غموضاً وأكثر غموضاً في الآونة الأخيرة."

ضيقت لي رو عينيها قليلاً، ثم ضحكت بعجز.

وبعد تناول طعام الغداء، أخذ دوان لينغ تيان مئة قطعة من العملات الفضية وثلاثين عملة فضية من والدته قبل أن يصحب الفتاة الصغيرة وحدها للخروج مغادرين عقار عائلة لي.

كان تلامذة عائلة لي الذين رأوا هذا المشهد مذهولين جميعاً.

"ألا يعرف ما هي ظروفه؟ ما زال في مزاج يسمح له بالتسوق في تروٍ واسترخاء؟"

"أليس يجهز للهروب لأنه قلق من أن تعاقبه العائلة بعد اجتماع العائلة، أليس كذلك؟"

"هل تمزح؟ إنه ابن الشيخ تماماً مثل الراهب الذي قد يهمل المعبد لكنه لا يستطيع الفرار، حتى لو أراد الفرار، فليس لديه مكان يذهب إليه...."

"إنه حقاً شيء ما! بعد اجتماع العائلة اليوم، إن لم يحدث له أي شيء، فسأجعله بالتأكيد قدوتي وأطلب منه أن يكون رئيسي!"

......