نظام التخطيط المطلق الفصل 24

اقرأ نظام التخطيط المطلق الفصل 24 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 24: هناك أساطير تنتشر عني بالفعل

الفصل 24: هناك أساطير تنتشر عني بالفعل

شعر شو كوي بالذهول. فقد حدثت سلسلة الأمور هذه للتو اليوم. لم يكن يتوقع على الإطلاق أن تلاميذ طائفة السماوي قد تلقوا بالفعل أخبار الحادثة. وفوق ذلك، كانوا يناقشون الأمر بالفعل.

حتى قبل أن يدخل البلدة، كانت البلدة بأكملها تعلم بأمره بالفعل!

ليس سيئا، ليس سيئا. هذا فال حسن!

امتلاء قلب شو كوي بالغرور والرضا، وابتسم وجهه بلا هوادة.

وبما أنه لم يكن في عجلة من أمره حقا، فقد كان بإمكانه التنصت عليهم. استند إلى الحائط، متظاهرا بأنه ينتظر شخصا ما، وأرهف أذنيه ليستمع خلسة إلى محادثة تلامذة طائفة السماوي.

"يقال إن اسم هذا الرجل العظيم مشهور في جميع أنحاء القارة الشرقية، وقائد طائفتنا خائف منه جدا."

"أمعقول هذا حقا؟ من أين جاء هذا الرجل؟"

"سمعت أن اسمه دوان جيو دي."

"هذا صحيح. بعد ظهر اليوم، عندما جاء فصيل الغروب إلى طائفتنا للبحث عن القائد، كنا نحرس البوابات. وعندما رأينا قائد الطائفة يسمع الكلمات الثلاث دوان جيو دي، بدا وجهه منصدوما للغاية لدرجة أنه خاطبه بلقب الأكبر دوان. فكر في الأمر. إذا كان قائد طائفتنا نفسه يخاطبه بلقب الأكبر، ألا يكون ذلك الشخص قويا بجنون؟"

"ماذا؟ أيعقل أن الشخص الذي أهناه كان تلميذا لذلك الأكبر دوان؟ هـ-هذا قد يكون سيئا!"

"تبا. لقد سألت تلميذ فصيل الغروب عن الأمر نظرا لأنني أكثر معرفة به. لقد سمعت منه أن الشخص الذي أهناه هو بالفعل تلميذ ذلك الأكبر دوان. لا يمكن أن يكون مخطئا."

...

"دينغ! تهانينا للمضيف شو كوي على التظاهر بالقوة ببراعة ونجاح. المكافأة هي 10 نقاط تظاهر بالقوة!" رن صوت نظام في عقل شو كوي فجأة وسط المحادثة.

شعر بالذهول قليلا.

ما اللعنة. هل يُحتسب هذا تظاهرا ناجحا بالقوة؟

يبدو أن متطلبات التظاهر بالقوة تكمن ببساطة في مشاهدة أو سماع الآخرين يتناقلون سمعتي.

ومع ذلك، فقد جعلت هذه المحادثة شو كوي يفهم ما كان يجري إلى حد ما.

اتضح أن تلميذي فصيل الغروب اللذين هربا اليوم كانا ينشران الخبر شفويا.

وفي الوقت الذي أخطأ فيه الشيخ ليو والآخرون في اعتباره تلميذا لدوان جيو دي، كان بقية الحاضرين شهودا على الموقف. وعندما فر اثنان منهم، قاما على الفور بالإبلاغ عن هذه المعلومات إلى فصيلهما. مما أدى بالتالي إلى إثارة هذه الشائعات الزائفة الحالية.

بالطبع، لم يكن شو كوي يرغب في توضيح الموقف لهم. أشرقت عيناه وبدت فرصة عظيمة للتظاهر بالقوة ماثلة أمامه من جديد.

"دوان جيو دي. الرجل الذي يصفه حتى قائد طائفة السماوي بالأكبر، ويُعتقد أنه سيدي؟ هاه! سأكون مقصرا بحقكم جميعنا إن لم أستغل هذا الموقف لصالحي."

رسم شو كوي ابتسامة خفيفة وغادر سريعا لشراء المؤن.

...

في الوقت ذاته، داخل قاعة النقاش الخاصة بطائفة السماوي، كان العديد من شيوخ الفصائل بما فيهم قائد طائفة السماوي جالسين وسط نقاش محموم.

كان موضوعهم لا يزال متعلقا بشو كوي، لكنهم كانوا يناقشون في الواقع أمر دوان جيو دي.

"هذه ليست مسألة هينة. يتمتع الأكبر دوان بمزاج غريب وسمعته... كح... الجميع على دراية تامة بها. يُفترض أننا جئنا لإصابة تلميذه وإلحاق الأذى به، ووفقا لمزاجه، أخشى أن تكون العواقب وخيمة." تحدث أحد شيوخ الفصيل وهو يداعب لحيته.

"تبا. أنتم يا معشر فصيل اللهب الشرس لم تتكبدوا أي خسائر من جانبكم. بالطبع ستقولون جميعا ذلك. لقد أصيب عدد من تلامذة فصيل الغروب الخاص بنا وقُتل شيخان من مرحلة النواة الذهبية. إن مررنا هذا الأمر مرور الكرام، فكيف تتوقعون لفصيل الغروب أن يقف مرفوع الهامة في دولة النار مستقبلا؟"

"هذا صحيح. لقد تكبد فصيل سحابة النار الخاص بنا العديد من الإصابات أيضا. لا يمكننا بالتفكر السكوت على الأمر قط."

"هذا الفتى خبيث للغاية. كيف يمكننا غض الطرف عن الأمر هكذا؟ أرجوك يا قائد الطائفة تشانغ، تعامل مع الموقف نيابة عنا."

"أيها القائد تشانغ، نرجوك أن تحسم الأمر!" في ذلك الحين، وقف أعضاء وشيوخ الفصائل العديدة، وتوجهوا بوجوههم نحو رجل منتصف العمر كان جالسا، وانحنوا له احتراماً. ودعوه للتقدم وزمام الأمور.

كان رجل منتصف العمر يرتدي رداء ساتان أبيض مزركشا برسم ثعبان. وكان مظهره مبقرا وساطعا، وينبعث منه هالة قوية مهيبة. إنه قائد طائفة السماوي، تشانغ دان شان!

كان تشانغ دان شان قد بلغ مرحلة تحول الرضيع منذ سنوات عديدة، ووصل إلى المستوى الخامس من مرحلة تحول الرضيع. ورغم أنه كان أقل بمستوى واحد من إمبراطور دولة النار، إلا أن قوته ظلت تثير المهابة.

إن حقيقة قدرة طائفة السماوي على الهيمنة على جميع الفصائل الأخرى باعتبارها تابعة لها تعود بطبيعة الحال إلى قواه الجبارة المهيبة.

وعندما تجعّدت حاجباها الكثيفان، شعر أن المسألة الحالية لن تُحل بسهولة.

كان دوان جيو دي اسما سيء السمعة للغاية، وكان اسما مألوفا في كل منزل خلال أيام شباب تشانغ دان شان. بل إنهما التقيا من قبل وجها لوجه.

لقد كان على دراية ببراعة الأكبر دوان المخيفة. فلم يظهر الأكبر دوان في القارة الشرقية منذ نحو مئة عام، لكن فجأة، ظهر شاب من العدم وادعى أنه تلميذه. وقد أثار هذا الشكوك في نفس تشانغ دان شان إلى حد ما.

ومع ذلك، فقد سمع أن الشاب كان يحمل أنواعا عديدة من الكنوز النادرة، وقادرا على تقليص الأرض للهرب من شيخ في مرحلة الرضيع الأصلي. وكان قادرا على وضع تعويذة حول قرية بان شان، وكان في مرحلة تأسيس النواة، وقضى بمفرده على أكثر من عشرة ممارسين. ومن بين الممارسين الساقطين العديد من شيوخ مرحلة النواة الذهبية.

وكأن تشانغ دان شان محا للتو أي أفكار شك وأيقن تماما أن الشاب هو تلميذ دوان جيو دي بلا أدنى شك.

وبالنظر إلى الصورة الكبيرة، فإن تلميذ ذلك الأكبر وحده من يمتلك مثل هذه القوى. علاوة على ذلك، كانت تصرفاتهم متشابهة إلى حد كبير. على سبيل المثال، النزعة نحو سرقة الكنوز وعدم وجود أي مخاوف بشأن قتل أحدهم.

وبعد التأمل لفترة من الوقت، نظر تشانغ دان شان إلى الأعضاء الجالسين لتلك الفصائل الأصغر وتحدث أخيرا.

"المسألة تعد كبرى بالفعل. ربما سمع معظمكم بإنجازات الأكبر دوان السابقة واليوم، جاء تلميذه إلينا. بحسب الأصول، ينبغي أن ندفع له الاحترام الواجب. ومع ذلك، من الواضح أن نواياه هنا ليست نبيلة تماما. فقد نهب أحد مخازن الكنوز الصغيرة التابعة لطائفة السماوي وعرض حياة تلاميذ الفصائل المختلفة للخطر أيضا. لن نمرر هذا الأمر مرور الكرام، ما لم يقدم لنا سببا مقنعا."

توقف تشانغ دان شان قليلا وتابع قائلا: "ما رايكم بهذا، يمكن لكل فرد منكم البقاء في طائفة السماوي في الوقت الحالي. سأبحث عمن يجلب هذا الشاب إلى هنا غدا. إذا كان مستعدا للاعتراف بأخطائه والاعتذار، فسندع هذا الأمر يطوى."

أيكفي الاعتذار وحدَه؟

في الظروف العادية، لم يكن أي شخص حاضر ليوافق على ذلك.

ومع ذلك، وبما أنه كان اقتراحا صادرا مباشرة من تشانغ دان شان، فلم يعترض أحد على الفكرة. أومأ الجميع رؤوسهم. ثم شرعوا في الانحناء احتراما واتفقوا في نفس الوقت قائلين: "سنترك القائد تشانغ دان شان يتعامل مع الموقف بأكمله."

ففي نهاية المطاف، لم يكونوا سوى فصائل صغيرة. ويمكن إرجاع النقاش المحتدم قبل لحظة واحدة إلى طبيعتهم الأنانية.

لو أنه أمرهم بقتل تلميذ دوان جيو دي، لما تجرأ أي منهم على فعل ذلك ولو كانوا مئة.

كان اقتراح تشانغ دان شان بمثابة منح تلك الفصائل الصغيرة مخرجا. ولم يكن لديهم أي سبب لعدم قبوله.

ومع ذلك، ومثلما ظن الجميع أن المسألة ستُحل، سُمع صوت معترض.

"أيها القائد، العجوز التي هنا لا توافق على ذلك."

وقفت امرأة عجوز وصاحت بنبرة حادة.

كانت شيخة طائفة السماوي التي أرادت قتل شو كوي شخصيا من قبل هي أيضا معلمة تانغ شو رو - سون جوه لي.

"الشيخة سون، هل هناك أي أسباب للاعتراض؟" نظر إليها تشانغ دان شان لفترة وجيزة، وعقد حاجبيه وسألها بنبرة حماسية.

أجابت المرأة العجوز ببرود: "ذلك النذل الصغير تلطخت يداه بالكثير من الدماء. كيف يمكننا الإفلات عنه بمثل هذه السهولة؟ أيضا، قد لا يكون تلميذا لدوان جيو دي على الإطلاق، نظرا لأنه لم يثبت هويته بعد. في السابق، رأيته مرة وانتحل صفة زوج ابنة إامبراطور دولة النار. قد يكون كاذبا. وحتى لو قتلناه حقا، إذا وجدنا دوان جيو دي، فيمكننا بالتأكيد مناقشته والاحتجاج أمامه."

مع خفوت صوتها، بدأت تعابير غريبة تظهر على وجوه الجميع.

لم تكن تراودهم شكوك حول هوية شو كوي. بل كانوا على يقين تام بأنه تلميذ دوان جيو دي.

انتحال الشخصية. ألم يكن هذا شيئا يحب دوان جيو دي فعله؟ إن امتلاك تلميذه لنفس هذه الهواية يعد أمرا مناسبا للغاية.

لوّح تشانغ دان شان بيديه وقال: "سواء أكان تلميذا للأكبر دوان أم لا، سنعرف ذلك عندما يأتي غدا إلى الطائفة. عندما يحل الغد، أمروا شخصا بالذهاب إلى قرية بان شان ودعوته إلى هنا. هذا كل شيء."

وبعد أن انتهى، تلاشت هيئته تدريجيا ومثل قطرات ماء تسقط على ورق، أخذ شكله في التلاشي ببطء واختفى في نهاية المطاف من غرفة النقاش.

لقد شهد الجميع هذه القدرة الرائعة مرات عديدة من قبل ولم تكن تفاجئهم.

لقد فهموا ما يعنيه تشانغ دان شان بجملته الأخيرة.

كيف سيتم التعامل مع ذلك الشاب غدا يتوقف على ما إذا كان حقا تلميذا لدوان جيو دي أم لا.

فإن كان كذلك، فلا يمكن قتله قط.

وإن لم يكن كذلك، فلا داعي للكلمات. سيموت قطعا على أيدي طائفة السماوي.