الفصل 6 عيناي؟
ألماس، هكذا كانت تبدو عيناي، ألماس أزرق حرفيا.
على الرغم من أن صلبتي كانت بيضاء عادية وكان حدقتاي سوداوين، إلا أن الاختلاف يكمن في القزحيتين، فقد كانتا من ألماس أزرق رائع،
تكادان تكونان بيضاويتين بصراحة.
وبينما كنت أتأمل إن كان هذا ممكنا، خطرت لي فكرة فجأة.
"انتظر، هل تقاربي من الجليد هو المسؤول عن هذا؟.. أم أنه نوعي؟"
لم أكن أعرف، لم يكن هناك أي شيء في الرواية أستطيع تذكره حول تأثير تقاربك على عينيك، الشعر نعم ولكن ليس العينين أبدا.
انتظر.
كان البطل يمتلك تقاربا من الدرجة الفائقة للنار وكان يمتلك أيضا قزحيتين قرمزيين. لقد تم وصف ذلك لحظة تقديمه في الفصل الأول ورأيت أيضا رسم الشخصية الرئيسية
على صفحة المعجبين الخاصة بـالخطايا القصوى.
لذا فقد كان ذلك ممكنا لكنني لم أكن متأكدا.
قررت أن أترك الأمر وشأنه، فقد كان الوقت متأخرا وكنت متعبا بالفعل من كل أشياء الانتقال أو التناسخ هذه.
لذا قررت أن أسترخي، يمكنني التفكير في طرق أخرى للحصول على فرصة للعيش غدا.
لذا أغمضت عيني، وأعتقد أنني نمت بعد 4 دقائق.
كان صبي يبكي.
أمامه كانت هناك ثلاثة أشخاص، ذكر وأنثى وفتاة صغيرة، كان لجميعهم شعر أسود مثل الصبي، لكن عيون الأطفال كانت مختلفة عن الكبالغين، كان كلا الطفلين يمتلكان قزحيتين تشبهان الألماس، امتلك الصبي ألماس أزرق فاتح لقزحيتيه بينما امتلكت الفتاة درجة داكنة أكثر من الأزرق لقزحييتها. كانت الفتاة فاقدة للوعي أيضا،
ويبدو أن ساقيها قد تحطمتا، وكان الذكر وأنثى يتعرضان للتعذيب من قبل شخصية محجبة بالظلام.
لقد جلدها بسوط من الظلام الكامل. وعندما ضرب السوط أجسامهما تردد صدى صرخاتهما.
"تـ-وقف أرجوك!"
صرخ الصبي. وقد سمع الثنائي توسله، اللذان بدا وكأن القوة قد عادت إلى عيناهما. لقد حركا فورا جسديهما المتعبين اللذين كانا محطمين بالفعل وانقضا على الشخصية المحجبة بالظلام وصرخا في نفس الوقت: "ارهب! خذ سامانثا معك واهرب يا ألان!"
فعل الصبي الصغير ما طُلب منه، فأمسك بالفتاة التي كانت فاقدة للوعي وانطلق راكضا، طوال الوقت كان الصبي يبكي لكنه لم يتوقف.
لأنه لو توقف لكانت جهودهم سددى. لذا فقد ركض وركض حتى خارت ساقاها ووقع، كان يبكي كثيرا لدرجة أنه أصبح من الصعب عليه التنفس الآن، لقد استلقى هناك مع الفتاة التي كانت أصغر منه بكثير، في حوالي عامين بينما كان الصبي في العاشرة من عمره. ثم سمع صوت أشخاص قادمين، توقف بعضهم وحمله هو والفتاة بعيداً بينما اقتحم البعض الآخر المكان الذي كانت فيه الشخصية المحجبة.
لقد كان ذلك اليوم هو اليوم الذي نجا فيه ألان بيكاتور وسامانثا بيكاتور بحياتهما. بالكاد بفضل جهود والديهما اللذين بذلا قصارى جهدهما لإلهاء الشخصية المحجبة بينما كان أطفالهما يهربان.
في تمام الساعة 12:00 منتصف الليل
[عيد ميلاد سعيد للمضيف!]
[كهدية، فتح المضيف السمة المكانية (عالية)]
استيقظت، ليس بشكل طبيعي بل لأنني سمعت طرقا على الباب، ثم صدح صوت من خارج الغرفة الصغيرة.
"عيد ميلاد سعيد يا أخي! انهض وتألق"
'أخي؟'
تساءلت بينما استمر الطرق. نهضت ومشيت نحو الباب لأفتحه
وعندما فعلت استقبلني منظر فتاة كانت تبدو شاحبة لدرجة الموت وكانت جالسة على كرسي متحرك.
لحظة رؤيتي للفتاة لم أستطيع إلا أن ألاحظ عينيها، وبشكل أكثر تحديدا قزحيتيهما اللتين كانتا تشبهان عيني تماما، تبدوان مثل الألماس على الرغم من أنهما كانتا بدرجة أزرق داكن، على عكس عيني اللتين كانتا باللون الأزرق الفاتح مثل البحر.
في اللحظة التي وقعت فيها عيناي عليها، انفجرت مشاعر شديدة من الفرح في داخلي حيث صرخت لا إراديا ثم عانقتها بأفضل ما يمكنني.
"سامانثا!"
"عيد ميلاد خامس عشر سعيد!"
"شكرا لك!"
"أنا آسفة لأنني لم أستطيع المساعدة في الاحتفال بكعكة لكني أحضرت كعكة صغيرة!"
مدت لي الكعكة. وبينما كنت على وشك التهامها فكرت.
'ما اللعنة التي أفعلها؟'
مع كل ما كان يحدث، حتى أحمق كان يمكنه الاستنتاج بأنها أخت المالك الأصلي لهذا الجسد.
إذن هذا هو هذا النوع من التناسخ، أليس كذلك؟
مصادفة شائعة عندما يتناسخ شخصية أو ينتقل إلى جسد آخر كان قد تقدم قليلا في السن بدلاً من البدء من جديد كطفل كلياً.
عادة ما يكون لدى هذه الأنواع ندبات لم تُحل والتي كان على المالك الجديد حلها ليكتسب السيطرة الكاملة على جسده الجديد.
وبينما كنت أتساءل، تكلمت الفتاة أو سامانثا.
"هاه؟ ألا تعجبك؟ لكنها شوكولاتة! وأنت تحب الشوكولاتة."
التهمت الكعكة فوراً وتكلمت.
"آه لا لقد كنت فقط أعجب بجمال الكعكة!"
قلت ذلك بينما ما زلت أمضغ الكعكة.
"هذا عظيم! أود الاحتفال لكنني بحاجة لتناول دواي لذا سأتحدث معك لاحقا، وداعا!"
قالت ذلك بينما كانت تحرك كرسيها المتحرك بمساعدة عصا تحكم كانت على مقبضها الأيمن حيث اعتادت اليد أن تستقر.
"حسنا! بما أن هذه مناسبة خاصة فسأخذك لتناول بعض الحلوى اليوم!"
"لكنها تثلج في الخارج؟"
تثلج؟ كان الطقس جيدا جدا بالأمس مع ذلك. لكنني استبعدت الفكرة على الفور مع الأخذ في الاعتبار أنه في الخطايا القصوى يمكن أن تتسبب تقلبات المانا في الغلاف الجوي في اختلاف الطقس في مناطق مختلفة.
"أوه إذن دعنا نذهب غدا إذن!"
قالت ذلك بينما كانت تبتعد في المسافة بكرسيها المتحرك.
ثم أغلقت بابي وجلست على سريري. كنت مرتبكا للغاية مما حدث للتو. والأكثر من ذلك حقيقة أن جسدي أو فمي استجاب دون أن أفعل أي شيء حتى.
'بالنظر إلى الحالة التي كانت عليها، قد يكون هدفي على الأرجح هو علاجها.' قررت التفكير في الأمر لاحقا واتصلت برقم الإرشادات على هاتفي.
[ألو؟]
كان صوت امرأة، فردرت بسرعة.
"مرحبا، أنا شخص أيقظ للتو وأحتاج إلى بعض المساعدة بخصوص تدريبي."
[آه، هل يمكنك من فضلك إخباري بإحصائياتك وتقاربك، يرجى قول "الحالة للتحقق".]
فعلت ما قالت وفتحت حالتي، وبينما قرأت عن سماتي اقتربت من التقارب وراحت ألاحظ تغييرا فيها
كان هناك تقارب آخر.