قصة الشرير الفصل 45

اقرأ قصة الشرير الفصل 45 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 45 صالة الألعاب

بينما كانت تراقبه وهو يبتعد نحو مقصف الوجبات الخفيفة.

كانت تشعر بنوع من الندم لأنها لم تطلب منه أن يعلمها طريقة عمل تلك الآلات.

لقد خاضت تدريبات الواقع الافتراضي من قبل.

لكنها لم تلعب الألعاب أبدا.

كانت الألعاب الوحيدة التي تعرفها هي الشطرنج وغيرها من ألعاب الطاولة المشابهة.

ولم تكن تمتلك أي فكرة عن كيفية تشغيلها.

لذا اكتفت بالوقوف مكانها وأخرجت هاتفها.

فتحت تطبيق التواصل "باين"،

ونقرت على أيقونة المجموعة التي أُضيفَت إليها.

لقد أنشأها هنري الذي أضافها عندما تبادلا أرقام الهاتف.

كان في المجموعة خمسة أعضاء فقط:

هنري فورنوم.

إيليجا أردور.

سيرينا سوبويل.

إيلين باركر.

سابرينا ويلينغتون.

هؤلاء الخمسة هم الأشخاص الوحيدون المتواجدون في المجموعة.

وحاليا، كان هناك نقاش حاد في المجموعة حول نكهة المثلجات الأفضل.

[إيليجا: أقول لكِ إن الفانيليا أفضل بكثير من المانجو!]

[هنري: هراء! المانجو للأبد!]

[إيليجا: الفانيليا أفضل بكثير من المانجو!]

[هنري: الفانيليا طعمها باهت أيها الأحمق اللعين! ليس لها أي طعم على الإطلاق!]

[إيليجا: أحمق لعين؟! إذن فأنت روث كلب أيها النذل المحب للمانجو!]

[هنري: أنت لا تملك أي ذوق في أي شيء!]

[إيليجا: ليس لدي ذوق؟! يقول هذا النذل الذي لا يزال يلاحق الفتيات دائما بوجهه القبيح!]

[هنري: على الأقل أنا ناجح! على عكس بعض الأناناس الذي يتحول إلى حجر كلما اقتربت منه فتاة لمسافة عشرة أمتار!]

[إيليجا: ناجح؟ لقد رفضتك كل من سابرينا وسيرينا قبل أن تطلب منهما الخروج حتى!]

لماذا كان عليه أن يقحمها في هذا الأمر؟

ومتى رفضته هي أصلا؟

على حد علمها، فهما لم يطلبا منها الخروج من الأساس.

[هنري: هذا لأنهما مرتبطتان بالفعل! سيرينا مرتبطة بك أنت، وسابرينا مرتبطة بصاحب المركز الأول! ولا تروي لي هراءك! لقد كنت مهتما بسابرينا أنت أيضا!]

هل كانت مرتبطة؟ اي نوع من الهراء كان هذا النذل يثرثر به؟

[سيرينا: لقد كان ماذا؟]

[إيليجا: لم أكن كذلك!]

[سيرينا: سابرينا، هل هذا صحيح؟ هل طلب منك إيلي الخروج؟]

[هنري: لقد كان متواطئا معي!]

[إيليجا: سابرينا! قولي لهما الحقيقة! في أي وقت التقينا فيه لم أحدثك حتى قط!]

[هنري: هذا لأنك تتحول دائما إلى حجر اللحظة التي تقترب فيها فتاة منك! أيها العذري!]

[إيليجا: وأنت عذري أيضا أيها النذل! يجب على كل شخص في هذه المجموعة أن يكون عذريا!]

[هنري: لسوء الحظ بالنسبة لك، لقد فقدت عذريتي في سن الخامسة عشرة ايتها العاهرة!]

[إيليجا: انتظر، أتريد الجد؟]

[هنري: أجل!]

[سيرينا: سابرينا، هل طلب منك إيلي الخروج؟]

[سابرينا: لا، لا أذكر أنه فعل ذلك.]

تحدثت هي أخيرًا في الدردشة لوضع حد لهذه المهزلة.

[إيليجا: ترون! ماذا قلت لكم!]

[سيرينا: جيد، وعلاوة على ذلك فإن سابرينا ليست مرتبطة، فصاحب المركز الأول ليس سوى حارس شخصي عينته عائلتها]

وها قد حدثت، السر الذي كانت ترغب في إخفائه لتعيش حياة مدرسية عادية. لقد كُشف في ثوانٍ معدودة.

[إيليجا: اللعنة، الأغنياء يعيشون ببساطة.]

[هنري: لدي فرصة إذن!]

[سابرينا: لست مهتمة.]

رفضته سريعة لكي تتجنب إزعاجه لها كل يوم.

[هنري: ليس لدي فرصة إذن!]

[إيليجا: ههههه، على أي حال سابرينا، هل أنت في صالة الألعاب؟]

[سيرينا: هل هو معك؟]

[سابرينا: أجل، أنا أُنتظر في صالة الألعاب بجانب آلة "سباق الهلاك".]

[إيليجا: سباق الهلاك هاه، اختيار جميل.]

[هنري: أوافقك الرأي!]

[سيرينا: هل هو معك؟]

[سابرينا: ألا تعلمين بالفعل؟]

[إيليجا: إذن سنلتقي بأول المركز الأول أخيرا؟ سأكون هناك بعد خمس دقائق تقريبا!]

[هنري: وأنا أيضا!]

تنهدت، وأبعدت هاتفها ولم تكن تحمل سوى فكرة واحدة عن إيليجا وهنري.

"...أحمقان."

كانا أحمقين تماما. لم تكن تفهم كيف بحق الجحيم قادا محادثة عن نكهات المثلجات لتنتهي بموضوع يتعلق بالبالغين.

وبدون أي شعور بالخجل أثناء قول ذلك.

جميع المراهقين الذين قابلتهم كانوا نوعا من الحمقى.

اثنان كانا أحمقين طفوليين تماما.

وواحد كان نذلا شهوانيا.

والأخير كان أحمق انتحاريا حاول القيام بحركة تفوق بكثير ما يمكن لجسده تحمله.

ذلك الأحمق نفسه، الذي كان محروما من النوم دائما كلما تفقدت حالته، كان هو المسؤول أيضا عن حمايتها.

تنهيدة...

لم تكن تملك سوى أن تتنهد وتنتظر حتى يصل أحدهم على الأقل إلى مكانها.

لم تكن تعرف شيئا هنا، رغم أنها طلبت المجيء إلى هذا المكان بعد أن أخبرها عنه هنري وإيليجا.

حاول أشخاص متعددون الاقتراب منها، وحتى عندما كانت ترفضهم كانوا يصرون.

كان معظمهم من طلاب السنة الثانية والثالثة. والذين لم تكن تمتلك أي طريقة لردعهم في القتال القريب.

لقد كانت ساحرة. وليست مقاتلة.

وإثارة ضجة في مثل هذا المكان العام لم تكن فكرة جيدة.

والآن افتقدت ذلك الأحمق الانتحاري. الذي على الرغم من كونه أحمق. إلا أنه كان يؤدي عمله جيدا.

لقد باتت تندم على إخباره بالذهاب بمفرده الآن.

كان طلاب أكبر سنا متعددون يقتربون منها لمجرد أنهم أُعجبوا بسحرها.

وأخيرا، عندما أصبحت على حافة إطلاق ضغطها من المرتبة D الجديدة في هذا المكان، سمعت صوت هنري.

"ياه! عذرا لأننا تأخرنا!"

"مرحبابكم."

كان يتبعه إيليجا، ووقفا الاثنان أمامها وتظاهرا بانشغالها لكي يتراجع الطلاب الآخرون الذين كانوا قادمين إلى هنا.

"إذن أين صاحب المركز الأول؟"

سألها هنري عندما رأى أنها كانت وحدها.

"لقد ذهب ليحضر شيئا لتأكله."

"اللعنة، لقد تركك وحدك في أسوأ مكان يمكن لفتاة مثلك أن تكون فيه ربما."

وبّخ هنري حارسها الشخصي سريعا. وقبل أن يتمكن من الاستمرار، أوقفْته سريعة بسرعة.

"لقد طلبت منه أن يحضر لي بعض تلك الرقائق التي تحدثتم عنها."

"أ حقا؟ حسنا، هل يمكنك مراسلته ليحضر لنا بعضا منها أيضا؟"

"أجل، أخبريه أن يحضر الحارة منها!"

تحدث إيليجا، الذي ظل صامتا طوال الوقت، أخيرًا.

اكتفت سابرينا بالايماء وتحدثت إلى حارسها الشخصي عبر رابطهما المكاني.

[احضر أنواعا متعددة من تلك الرقائق.]

سمعت صوت سابرينا داخل رأسي.

"كل النكهات؟"

سألتها.

[أجل، وخاصة الحارة منها.]

الحارة منها؟

أوه لا، لم تكن هذه الفتاة تحب الأشياء الحارة أبدا.

كانت تفضل الحلو على الحار.

شخص واحد فقط في الرواية كان يحب رقائق البطاطس الحارة.

على حد علمي، كان ذلك الشخص هو إيليجا أردور.

مما يعني أنها التقت به.

"حسنا أيتها الآنسة."

أجبتها وذهبت لأشتري كل نكهة من رقائق البطاطس التي تمكنت من العثور عليها. ومع بضعة قوارير من الكولا أيضا.

بعد أن دفعت ثمنها، وضعتها جميعا داخل مستودعي المكاني وشرعت في السير نحو مكانها.

"إذن متى ستراسلينه؟"

سألها هنري مرة أخرى، ملاحظا أنها لم تخرج هاتفها.

"لقد أرسلت رسالة ذهنية بالفعل."

أجابت، وهي لا تريد تكبد عناء فتح هاتفها الذي كان يهتز باستمرار، كدلالة واضحة على أنها تتلقى رسائل متواصلة من سيرينا في دردشة الجماعة. لم تكن تمتلك أي دردشات أخرى باستثناء دردشة الجماعة والدردشات الشخصية مع جميع أعضاء مجموعتهم. وتلك التي تخص حارسها الشخصي. والتي كانت جافة كصحراء نظرا لقدرتهما على التحدث معا في عقوليهما ببساطة.

"أوه، إذن لقد وقعتِ على أعلى درجة من العقود وتمكنتِ من ربط عقولكم معا أيضا؟

اللعنة، عائلتكِ—، لا، أنتِ تثقين به كثيرا."

قال لها هنري، وهو بوضوح على دراية أكبر بالعقود السحرية بسبب مكانته.

وفي غضون ذلك، كان بطل الرواية الرئيسي لـ "الخطايا المطلقة" يقف في الزاوية.

لم تكن لديه أي طريقة لاقتحام هذه المحادثة نظرا لأنه ينحدر من خلفية متواضعة، وكان يعرف القليل عن العقود السحرية.

لذا، غيّر موضوع المحادثة.

"إذن هل يجب أن نذهب لنلعب شيئا ما؟ يمكننا تعليمها طريقة اللعب أيضا."

قال ذلك وأشار بإصبعه نحو سابرينا، التي تفتحت أذناها عند سماع هذا لأنها أرادت فعل ما يفعله الأشخاص العاديون في هذا المكان لكنها كانت جاهلة بالأمر لسوء الحظ.

أومأت بحماس شديد.

وسرعان ما غادروا المنطقة وواصلوا إرشادها حول كيفية لعب بعض الألعاب.