قصة الشرير الفصل 20

اقرأ قصة الشرير الفصل 20 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 20 سحر يمكنه إسقاط الدول!

نعم، كان سحري قادراً على إسقاط المدن!

مهلاً، حتى أنا تفاجأت عندما نظرت إلى نافذة حالتي بعد فترة طويلة.

خلال هذه الأشهر الثلاثة، كنت أتناول طعاماً جيدا وأمارس الرياضة أيضاً. سابقاً، كانت وجنتاي غائرتين بسبب سوء النغذية الذي عانيت منه، ولكن الآن؟

كنت بصحة جيدة!

آآه، أن يكون المرء جميلا فهو نعمة حقا.

أحصل على خصومات من متجر الملابس المحلي بسبب ذلك!

لم أستطيع حتى الاستمتاع بوجهي العادي في حياتي السابقة لمدة سبع سنوات لأنه تعرض للحروق.

لذا كنت أعرف كيف يعامل الناس القبيحين.

كنت أعرف جيدا مدى أهمية مظهرك في الحياة.

إذا كنت جميلا، كنت محظوظا ومحض إشادة.

إذا كنت قبيحا، كنت سيء الحظ ومحطا للإهانة.

ولكن الآن كان لدي وجه حسن. ومقترنا بعيني الماسيّتين الزرقاوين الغريبتين، كان سحري منقطع النظير.

آآه، لقد كانت ثقتي الاجتماعية المفقودة منذ زمن طويل تعود!

على أي حال، يكفي حديثا عن سحري.

اليوم كان اليوم الذي سيبدأ فيه تدريبي القتالي.

كالعادة، جاء بن في الوقت المحدد الذي يأتي فيه كل يوم ونزلنا معا إلى منطقة التدريب في الطابق السفلي.

"سأحد قوتي إلى رتبة (دي ناقص). الهدف هنا هو أن تتعلم كيفية تطبيق التقني إذن، هل أنت مستعد؟"

"نعم."

في اللحظة التي غادرت فيها هذه الكلمات فمي، اختفى عن نظري واصطدمت بالحائط مع صداع حاد.

لم أستطيع حتى رد الفعل على سرعته.

"أنت لا تحدد سرعتك برتبة (دي ناقص) أيها الكذاب!"

"أنا أعل رتبتي يا سيدي."

كان هذا الرجل يكذب!

إذا كان يحد من سرعته إلى رتبتي، لكان ينبغي عليّ أن أراه!

حسنا، إذا كانت هذه هي الطريقة التي يريد اللعب بها، فليكن إذن!

'عيون التنين!'

فعّلت عيون التنين وهتفت بصوت عالٍ.

"مرة أخرى!"

اختفى من مكانه مرة أخرى، ولكن هذه المرة استطعت أن أرى أين كان، كان اللقيط قادماً من الأعلى.

كان سيستخدم عقب قدمه لركلِي.

كنت أرى قدمه تقترب أكثر فأكثر. وكنت أشعر بذراعيّ تحاولان الارتفاع لحماية رأسي.

ولكن للاسف، كنت بطيئا جدا. وأمام عينيّ اللعينتين، هوى ذلك العقب ليتحطم على وجهي الجميل.

شخ

يمكن سماع صوت انكسار أنفي.

سقطت بينما كنت أمسك أنفي.

كان الدم يخرج منه مرارا وتكرار.

كنت أرغب في لعن هذا اللقيط بشدة، ولكن إذا تكلمت كنت أخشى أن يصبح أكثر غضبا.

"من فضلك تناول هذا يا سيدي."

قال اللقيط بنبرة لطيفة وناولني جرعة شفاء.

بينما كنت أشرب الجرعة، قلت:

"..لماذا تفعل هذا؟"

"أفعل ماذا يا سيدي؟"

...

ماذا فعلت لأجعله غاضبا إلى هذا الحد؟

تذكرت كل ما أمكنني تذكره من جلسات التدريب السابقة. في كل جلسة، كان يقف في زاوية وهو يراقبني أتدرب.

هل كان مشهد مراقبتي وأنا أتدرب مزعجا له إلى هذا الحد؟

"حسنا، سيتعين عليّ المغادرة مبكرا هذه المرة يا سيدي، يبدو أنك لست في حال تسمح لك بالقتال."

دون حتى انتظار ردي.

اندفع خارج غرفة التدريب والجناح.

بقيت مستلقيا هناك، أتفكر في كيف أضجرته بينما كان أنفي يلتئم.

وجهة نظر بن:

غادرت على عجالة قبل أن يستطيع ألان معرفة أي شيء.

كنت بحاجة إلى إبلاغ النقابة بتقدمه ولكن...

تبا، لقد شعوراً رائعاً.

أن تبرح عبقريا ضربا بيديّ الاثنتين شعور مذهل. على الرغم من أنني كنت أعرف أنني أقوى بكثير منه.

لم أستطع تحمل الأمر، فهو يخترق الحدود قبل توقعاتي الأولية بكثير مع بذل أقل قدر ممكن من الجهد.

لقد مررت بالجحيم لأصل إلى رتبة (بي)، ومع ذلك رأيت شخصا يصل إلى الرتبة التالية بهذه السهولة حتى أن النقابة بأكملها صُعِقت.

كان موقع جناحه مخفيا عن كل الأعين. ومع ذلك، فإن الموقظين الأعلى رتبة في النقابة والذين يحظون بالثقة كانوا يتناوبون في نوبات للحفاظ على سلامته؟

والشخص المعني بالأمر؟

كان يبذل الجهد المطلوب فقط بينما كانت النقابة تبذل قصارى جهدها لتوفير الوقت له لكي ينمو.

إذا لم يكن سيبذل الكثير من الجهد، إذن، لم تكن لدى بن أي موانع لضرب هذا اللقيط ضرب المبرح وزرع بذرة الانتقام داخل قلبه.

إذا كان يريد الانتقام فسيعمل بجهد من أجله.

لم يكن بن يعلم أن ألان كان يقوم بتدريب إضافي أيضا.

على الرغم من أن ألان كان يمارس تقنية تدريب المانا الخاصة به فقط.

كان هذا مجهولا بالنسبة له لأن النقابة لم تزرع أي كاميرات في الداخل بسبب العقد الذي وقعوه.

شيء آخر يثبت تفكير بن وهو أن ألان كان يشارك درجات إتقانه كل يوم معه.

وكل يوم كان يستنفد احتياطياته من المانا تماما أثناء تقنية تدريب المانا.

لذا، بالالتفات إلى الأمر، كانت زيادة درجة إتقانه معروفة له وكان بإمكانه استنتاج أنه كان يتدرب لساعتين فقط كل يوم بناءً على زيادتهما الثابتة.

أما بالنسبة للمانا، فقد استخدم بن الحس السليم. كانت مانا الشخص تستغرق وقتا كاملا أو حتى أسابيع لتجدد بالكامل دون استخدام الجرعات. ولم يكن ألان يستخدم أي من الجرعات التي قدمتها له النقابة.

ومع ذلك، فقد اخترق الحدود بأقل جهد ممكن.

كانت هذه موهبة. كانت هذه موهبة حقيقية تستطيع التكيف.

كان يعرف جيدا أن ألان لم يستطع رؤية ركلته الأولى، لكنه استطاع رؤية الثانية.

وهذا ما جعله خائفا ومحسوداً.

غيورا من موهبة لن يتمكن أبدا من امتلاكها.

ولكن للاسف، لم يكن أي ملك يستمع إلى شكاواه ويمنحه موهبة خارقة بعد الآن.

شبه باكٍ في داخله، صعد بن إلى سيارته وقاد نحو النقابة.

فور دخوله إلى النقابة، قدم تقريرا كاملا عما حدث اليوم لسيد النقابة، حتى استخدام قوته، وشرح سبب قيامه بذلك. وأخبره أيضا أن ألان كان قادرا على رد الفعل على سرعته.

"مثير للاهتمام. تقول إنه كان قادرا على رؤية سرعتك التي برتبة (بي) في المرة الثانية؟ لكنه لم يكن سريعا بما يكفي للدفاع ضدها؟"

"نعم يا سيد النقابة."

أجاب بن باحترام في نبرته ونظراته.

"وقد وصل إلى رتبة (دي ناقص) بهذه السرعة دون حتى بذل أدنى قدر من الجهد... هُهُم"

كان على ريتشارد أن يتفق على أن غضب بن كان مفهوما، بل إنه هو نفسه بدأ يشعر بالغيرة.

"حسنا، أنا أسمح لك بالقيام بذلك. لكن لا تتمادى كثيرا."

"نعم يا سيد النقابة."

وهكذا، في ذلك اليوم، كان تعذيب التدريب الوحشي لألان سيتبعه البداية.

وستنجح استراتيجيتهم أيضا. لأن ألان كان سيمارس تقنيات قتاله أخيرة جنبا إلى جنب مع تقنية تدريب المانا بمرور الوقت أيضا.

وكان سيبرح بن ضربا أخيرا، بعد ستة أشهر.

وأصبح ذلك قصة تُروى لفترة لا بأس بها في النقابة للسخرية من بن.

حول كيف خسر موقظ برتبة (بي) أمام شخص برتبة (دي).